الحجة في روايات الصحبة ابو بكر ٤-١٠

الحجة من احاديث الصحبة – ابو بكر ٢

4 (المجلد : 1 الصفحة : 183)
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : قَالَ إِسْرَائِيلُ : قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ بِـ : بَرَاءَةٌ، لِأَهْلِ مَكَّةَ : ” لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُدَّةٌ، فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَاللَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ “. قَالَ : فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : ” الْحَقْهُ، فَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ، وَبَلِّغْهَا أَنْتَ “. قَالَ : فَفَعَلَ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَبُو بَكْرٍ بَكَى، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ. قَالَ : ” مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّا خَيْرٌ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلَّا أَنَا، أَوْ رَجُلٌ مِنِّي”.

١- وكيع
قال ابو كندا كان حجة

٢- اسرائيل
قال ابو كندا اسرائيل ثقة.
وفي رواية اسرائيل عن ابي اسحاق لين .

٣- ابو اسحاق
قال ابو كندا ثقة اختلط بآخره

٤- زيد بن يثيع
قال ابو كندا مقبول

قال ابو كندا الرواية ليست بحجة للين رواية اسرائيل عن ابي اسحاق ولأن فيها زيد بن يثيع وهو مقبول .
——-
٥- 5 (المجلد : 1 الصفحة : 184)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَوْسَطَ ، قَالَ : خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامِي هَذَا عَامَ الْأَوَّلِ. وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ _ أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ _ فَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ – أَوِ الْمُعَافَاةِ – عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى.

١- محمد بن جعفر

قال ابو كندا حجة في شعبة واثبت من عبدالرحمن بن مهدي في شعبة وفي غير شعبة ثقة فيه غفلة، ويضعفه القطان في سعيد بن أبي عروبة . ولم يسمع غندر من حجاج بن أرطاة إلا حديثا واحدا .

٢- شعبة
قال ابو كندا هو حجة واثبت وانقى رجالا من الثوري
واثبت في الحكم من الاعمش

٣- يزيد بن خمير بن يزيد الرحبي الهمداني ،
قال ابو كندا ثقة

٤- سليم بن عامر الكلاعي الخبائري ،

قال ابو كندا ثقة

٥- أوسط بن إسماعيل بن أوسط ،
قال ابو كندا ثقة
ذكره ابن منده في كتابه -معرفة الصحابة -وقال أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، قدم المدينة بعد وفاته بعام، يكنى أبا إسماعيل، وقيل: ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر.
وذكره ايضا ابو نعيم في كتابه معرفة الصحابة وقال أَوْسَطُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ أَدْرَكَ عُمْرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ يُكْنَى أَبَا إِسْمَاعِيلَ وَقِيلَ: ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ
وروى له البخاري في الادب المفرد .

قال ابو كند الحديث حجة

———-

6 (المجلد : 1 الصفحة : 185)
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو عَامِرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ – يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ – عَنْ عَبْدِ اللَّهِ – يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ – عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي هَذَا الْقَيْظِ عَامَ الْأَوَّلِ : ” سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، وَالْيَقِينَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى “.

١- ابن مهدي
قال ابو كندا حجة متقن اللفظ لا يحدث الا عن ثقه

٢- ابو عامر
قال ابو كندا حجة

٣- زهير
قال ابو كندا ثقة الا اذا روى عنه اهل الشام ، فما روى عنه عبدالرحمن بن مهدي وابو عامر فهي صحيحه ، وماروى عنه مثل ابي حفص، عمرو بن أبي سلمة فهي منكرة، وله اغاليط كثيرة

٤- عبد الله
قال ابو كندا : صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بأخرة .

٥- معاذ بن رفاعة
قال ابو كندا صدوق

قال ابو كندا الحديث ليس بحجة
——-

7 (المجلد : 1 الصفحة : 186)
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ – يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ – عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ “.

١- مظفر بن مدرك الخراساني
قال ابو كندا حجة

٢- حماد بن سلمة

قال ابو كندا : ثقة أثبت الناس في ثابت ، وهو اعلم بحديث علي بن زيد من حماد بن زيد ومن عبد الوارث ، وتغير حفظه بأخرة ، ويستثنى من ذلك روايته عن زياد الاعلم وقيس بن سعد فهي ضعيفه.
وهو اثبت الناس في حميد الطويل
وحماد بن زيد أحفظ ، وحماد بن سلمة ثقة .
وابو اسامة أروى عن هشام بن عروة من حماد بن سلمة
وهو افضل من ابي هلال
قال يحيى بن سعيد القطان قال : حماد بن سلمة عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذلك.
قال احمد بن حنبل : ضاع كتاب حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قضيته .
قال أحمد بن حنبل ليس أحد أروى عن محمد بن زياد من حماد بن سلمة .
عن يحيى ، قال : حماد بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد ، وحميد خاله .

٣- محمد بن عبد الله ابن ابي عتيق
قال ابو كندا ثقة ، ولا ادري لما قال عنه ابن حجر مقبول ، وقد روى عنه البخاري في صحيحه اكثر من عشر احاديث
والبخاري لا يكثر الرواية عن المقبول

٤- قال ابو كندا ثقة ولا ادري لماذا قال ابن حجر انه صدوق ، وليس هناك شيء يقدح ، بل وثقوه.
فقال مصعب الزبيري ت٢٣٦ في نسب قريش: كان امرأ صالحا وكانت فيه دعابة، وهذا توثيق له.
ووثقة العجلي (ت ٢٦١) وقال مدني تابعي ثقة .
ونقل هذه العبارة ابن خيثمة(٢٧٩) في كتابه التاريخ الكبير فقال :وكان امرءًا صَالِحًا، وكَانَتْ فِيهِ دُعَابَة. ونقل ابن خيثمة لكلام مصعب الزبيري اقرارا به.
وذكر البخاري قصة ممازحة عائشة له وللقاسم فقال
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ: كُنْتُ أَنَا وَالْقَاسِمُ عِنْدَ عَائِشَةَ وَكَانَ الْقَاسِمُ لأمِّ وَلَدٍ فَقَالَتْ: أَمَا أَنِّي قَدْ عَرَفْتُ من اين اتيت هذا ادبته وامه وأنت أَدَّبَتْكَ أُمُّكَ فَغَضِبَ الْقَاسِمُ فَلَمَّا رَأَى مَائِدَةَ عائشة قام فقال: أَيْنَ؟ فَقَالَ: أُصَلِّي، قَالَتْ: اجْلِسْ غَدِرُ! سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. التاريخ الكبير
قال ابو كندا وهذا يدل على حب عائشة له ولو لم تكن عائشة تحبه لما مزحت معه.
وذكر صاحب اكمال تهذيب الكمال : وقال إبراهيم بن أبي يحيى: كنا نقرأ على ابن أبي عتيق فربما غمض عينيه فنسكت فيقول: ما لكم اقرأوا فنقول ظنناك نمت فيقول: لا ولكن مر رجل ثقيل فغمضت عيني.
وايضا روى له البخاري ومسلم ، وخرج ابن خزيمة حديثه في ” صحيحه ” .

وكل هذا توثيق له .

قال ابو كندا فالحديث ليس بحجة لأن عبدالله بن ابي عتيق لم يسمع من ابي بكر .
فقد قال البخاري في التاريخ الكبير
سمع عائشة رضى الله عَنْهَا، سَمِعَ مِنْهُ ابْنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٌ
وقال في تهذيب الكمال : عامر بْن سعد بن أَبي وقاص، وعَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب، وعمة أبيه عائشة أم المؤمنين
وهذا يدل انه لم يسمع من ابي بكر
———-

8 (المجلد : 1 الصفحة : 187)
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي. قَالَ : ” قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ “. وَقَالَ يُونُسُ : ” كَبِيرًا “. حَدَّثَنَاهُ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَالَ : ” كَبِيرًا “.

١- هاشم بن القاسم
قال ابو كندا ثقة
أبو النضر أثبت من شاذان، ومن متثبتي بغداد، أبو النضر أثبت من وهب بن جرير في شعبة لأنه كتب عن شعبة إملاء .

٢- الليث

قال ابو كندا ثقة وهو أصح الناس حديثا عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فليث بن سعد ، يفصل ما روى عن أبي هريرة ، وما عن أبيه ، عن أبي هريرة . وهو من اثبت الرواة عن هشام بن عروة. وهو أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق ، فالليث أفضل من يحيى بن أيوب، وهو افضل من محمد بن اسحاق، وهو افضل من المفضل بن فضالة ، وفي حديثه عن الزهري اضطراب.

٣- يزيد بن ابي حبيب
قال ابو كندا ثقة ، ولم يسمع من الزهري شيئا ولكنه قال : كتب إلي ابن شهاب ، فإنما الذي يروي عنه مما كتب إليه الزهري ، وهو افضل من موسى الجهني .

٤- ابو الخير
قال ابو كندا ثقة

قال ابو كندا الحديث حجة

————

9 (المجلد : 1 الصفحة : 188)
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ، وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ “، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلَّا صَنَعْتُهُ.

١- عبد الرزاق
قال ابو كندا ثقة ، مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع .
كان في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف .
قال الدارقطني : ثقة ، يخطئ على معمر في أحاديث ، لم تكن في الكتاب .
وكان هشام بن يوسف . أثبت من عبد الرزاق في حديث ابن جريج . وكان أقرأ لكتب ابن جريج من عبد الرزاق ، وكان أعلم بحديث سفيان من عبد الرزاق .
وهو دون يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ،ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم .
وعبد الرزاق أفضل من أبي سفيان المعمري ، وافضل من مطرف بن مازن .
قال الذهبي : وحديثه محتج به في الصحاح، ولكن ما هو ممن إذا تفرد بشيء عد صحيحا غريبا، بل إذا تفرد بشيء عد منكرا

٢- معمر
قال ابو كندا ثقة الا روايته عن ثابت ، والأعمش ، وهشام بن عروة وعاصم بن ابي النجود
وإلا اذا حدث عن العراقيين عدا الزهري وابن طاووس ،
قال يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة .
وهو اثبت الناس في الزهري بعد مالك
ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة .
وافضل من صالح بن كيسانوأفضل من يونس .
ولم يرى الحسن ولم يسمع من خبيب بن عبد الله بن الزبير ويحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن الهاد وعمر بن سعد ، وحدث عن فراس حديث واحد ماحدث به عن معم الا بن علية ، وحدث عن همام بن منبه ثلاثين حديثا

٣- الزهري
قال ابو كندا : الزهري حجة ولم يسمع من ابن عمر وقيل سمع حديثين، وقيل الأحاديث التي يرويها عن الزهري ، عن أبي حميد . هي في كتاب ابن المبارك عن يونس ، عن أبي حميد .
وقيل: قد روى الزهري ، عن أبي عبد الرحمن ، يحسبونه سليمان بن يسار .ولم يسمع الزهري من عمر بن سعد شيئا .
وقيل الزهري أثبت في عروة من هشام بن عروة في عروة .
وقال علي بن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل
وقال ابو حاتم الرازي اثبت اصحاب انس
وقيل لم يسمع من ابان بن عثمان
ورأي عبد الله بن جعفر ، ولم يسمع منه .
ولم يسمع من حصين بن محمد السالمى
وقال أحمد بن حنبل:ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر
وقيل أثبت أصحاب أبي سلمة بن عبد الرحمن
و أثبت أصحاب سالم الزهري
وقيل لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية .
وقيل انه روى عن السائب بن يزيد .
وعن عبد الرزاق : قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم ، سمع منه حديثين
ولم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، إنما يروى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب .
وحديثه عن أبي هريرة عند الترمذي ، وعن رافع بن خديج في النسائي ، وذلك مرسل …
ولم يسمع مسعود بن الحكم .

٤- عروة
قال ابو كندا حجة فقيه .

  • ابن عيينة:كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن .

قال ابو كندا الحديث حجة
—————-

10 (المجلد : 1 الصفحة : 188)
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ عَامِ الْأَوَّلِ. ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أَبُو بَكْرٍ، وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” لَمْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ ؛ فَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ “.

١- ابو عبد الرحمن المقرئ
قال ابو كندا ثقة

٢- حيوة بن شريح
قال ابو كندا ثقة

٣- عبد الملك بن الحارث البصري ، صاحب أبي هريرة .
ق البصرة .
قال ابو كندا مجهول الحال

الحديث ليس بحجة لجهالة عبد الملك

الحجة في روايات الصحبة ابو بكر ٣

٣- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ – يَعْنِي الْعَنْقَزِيَّ – قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ سَرْجًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، لِعَازِبٍ : مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى مَنْزِلِي. فَقَالَ : لَا، حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ مَعَهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : خَرَجْنَا فَأَدْلَجْنَا ، فَأَحْثَثْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا، وَقَامَ قَائِمُ الظَّهيرَةِ ، فَضَرَبْتُ بِبَصَرِي، هَلْ أَرَى ظِلًّا، نَأْوِي إِلَيْهِ ؟ فَإِذَا أَنَا بِصَخْرَةٍ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا، فَإِذَا بَقِيَّةُ ظِلِّهَا، فَسَوَّيْتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً، وَقُلْتُ : اضْطَجِعْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَاضْطَجَعَ، ثُمَّ خَرَجْتُ أَنْظُرُ، هَلْ أَرَى أَحَدًا مِنَ الطَّلَبِ ؟ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ، فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ؟ فَقَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ. فَسَمَّاهُ، فَعَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ : هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : قُلْتُ : هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي ؟ قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْهَا، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ كَفَّيْهِ مِنَ الْغُبَارِ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ، فَحَلَبَ لِي كُثْبَةً مِنَ اللَّبَنِ، فَصَبَبْتُ عَلَى الْقَدَحِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَوَافَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ، فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قُلْتُ : هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ ؟ قَالَ : فَارْتَحَلْنَا، وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَا، فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ، إِلَّا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا. فَقَالَ : ” لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا “. حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا فَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قَدْرُ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا، وَبَكَيْتُ. قَالَ : ” لِمَ تَبْكِي ؟ ” قَالَ : قُلْتُ : أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَى نَفْسِي أَبْكِي، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ. قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : ” اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ “. فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ، وَوَثَبَ عَنْهَا، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَنِي، مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنَ الطَّلَبِ، وَهَذِهِ كِنَانَتِي فَخُذْ مِنْهَا سَهْمًا، فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ بِإِبِلِي وَغَنَمِي، فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ. قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا “. قَالَ : وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُطْلِقَ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ، وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَتَلَقَّاهُ النَّاسُ، فَخَرَجُوا فِي الطَّرِيقِ وَعَلَى الْأَجَاجِيرِ، فَاشْتَدَّ الْخَدَمُ وَالصِّبْيَانُ فِي الطَّرِيقِ، يَقُولُونَ : اللَّهُ أَكْبَرُ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَاءَ مُحَمَّدٌ. قَالَ : وَتَنَازَعَ الْقَوْمُ أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” أَنْزِلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؛ لِأُكْرِمَهُمْ بِذَلِكَ “. فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا حَيْثُ أُمِرَ. قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : أَوَّلُ مَنْ كَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى أَخُو بَنِي فِهْرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فِي عِشْرِينَ رَاكِبًا، فَقُلْنَا : مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ : هُوَ عَلَى أَثَرِي. ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ، قَالَ الْبَرَاءُ : وَلَمْ يَقْدَمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ. قَالَ إِسْرَائِيلُ : وَكَانَ الْبَرَاءُ مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي حَارِثَةَ.

١- عمرو بن محمد العنقزي
قال ابو كندا ثقة

٢- اسرائيل
قال ابو كندا اسرائيل ثقة.
وفي رواية اسرائيل عن ابي اسحاق لين .

٣- ابو اسحاق
قال ابو كندا ثقة اختلط بآخره

٤- صحابي

قال ابو كندا الحديث صحيح لغيرهه، وليس بحجة لأن اسرائيل سمع من ابي اسحاق وقت اختلاطه كما قال احمد بن حنبل
واقصد بذلك ان الحادثة صحيحة لكن لا يحتج بألفاظ هذه الرواية
وانما قلت الرواية صحيحة لغيرها لأن احمد والبخاري ومسلم اورد عدة احاديث في هذه الحادثة .
وهي:
50 (المجلد : 1 الصفحة : 220)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، قَالَ : لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : فَأَخَذْتُ قَدَحًا، فَحَلَبْتُ فِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ. رواه احمد

قال ابو كندا هذه الرواية حجة ، وهي اضبط الروايات في هذا الشأن وأقربها للرسول ﷺ .

18471 (المجلد : 30 الصفحة : 418)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ : لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ : فَتَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَاخَتْ بِهِ فَرَسُهُ، فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ لِي وَلَا أَضُرُّكَ. قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ لَهُ. قَالَ : فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَأَخَذْتُ قَدَحًا، فَحَلَبْتُ فِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ. احمد
قال ابو كندا هذه الرواية حجة ، وهي اضبط الروايات في هذا الشأن وأقربها للرسول ﷺ .

2439 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْبَرَاءُ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ح حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : انْطَلَقْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَهُ، فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ. فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ : هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ. فَقُلْتُ : هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي ؟ قَالَ : نَعَمْ. فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ كَفَّيْهِ، فَقَالَ هَكَذَا – ضَرَبَ إِحْدَى كَفَّيْهِ بِالْأُخْرَى – فَحَلَبَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَقَدْ جَعَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِدَاوَةً، عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ، فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ.
قال ابو كندا ولو قرأت هذه الرواية لوجدت ان فيها اسرائيل عن ابي اسحاق وهي مختصرة ، وقد يكون الاختصار من البخاري

3615 (المجلد : 4 الصفحة : 201)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ : جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ، فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلًا، فَقَالَ لِعَازِبٍ : ابْعَثِ ابْنَكَ يَحْمِلْهُ مَعِي. قَالَ : فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ، وَخَرَجَ أَبِي يَنْتَقِدُ ثَمَنَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا أَبَا بَكْرٍ، حَدِّثْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمَا حِينَ سَرَيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ : نَعَمْ، أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ ، وَخَلَا الطَّرِيقُ، لَا يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ، لَهَا ظِلٌّ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، فَنَزَلْنَا عِنْدَهُ، وَسَوَّيْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَكَانًا بِيَدِي يَنَامُ عَلَيْهِ، وَبَسَطْتُ فِيهِ فَرْوَةً، وَقُلْتُ : نَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ. فَنَامَ، وَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ؟ فَقَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ – أَوْ مَكَّةَ – قُلْتُ : أَفِي غَنَمِكَ لَبَنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ : أَفَتَحْلُبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ. فَأَخَذَ شَاةً، فَقُلْتُ : انْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ التُّرَابِ وَالشَّعَرِ وَالْقَذَى – قَالَ : فَرَأَيْتُ الْبَرَاءَ يَضْرِبُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يَنْفُضُ – فَحَلَبَ فِي قَعْبٍ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ حَمَلْتُهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ يَرْتَوِي مِنْهَا، يَشْرَبُ وَيَتَوَضَّأُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ، فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ، فَصَبَبْتُ مِنَ الْمَاءِ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قَالَ : ” أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ ؟ ” قُلْتُ : بَلَى. قَالَ : فَارْتَحَلْنَا بَعْدَمَا مَالَتِ الشَّمْسُ. وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ فَقُلْتُ : أُتِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ : ” { لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } “. فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَارْتَطَمَتْ بِهِ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا – أُرَى فِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ. شَكَّ زُهَيْرٌ – فَقَالَ : إِنِّي أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ، فَادْعُوَا لِي، فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ. فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَنَجَا، فَجَعَلَ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا قَالَ : كَفَيْتُكُمْ مَا هُنَا. فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَدَّهُ. قَالَ : وَوَفَى لَنَا.
قال ابو كندا ولو قرأت هذه الرواية وجدتها مطولة ولكنها عن زهير عن ابي اسحاق ، ولاادري هل البخاري يقدم زهير على اسرائيل في الرواية عن ابي اسحاق او لا؟
مع ان زهير سمع من ابي اسحاق في اخره.
والحديث لولا انه في البخاري لقلت ليس بحجة فأحمد بن يزيد ضعيف
فهل هذا الطول هل هو من احمد بن يزيد .

3652 (المجلد : 5 الصفحة : 3)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ : مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْ إِلَيَّ رَحْلِي، فَقَالَ عَازِبٌ : لَا، حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ أَنْتَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَرَجْتُمَا مِنْ مَكَّةَ وَالْمُشْرِكُونَ يَطْلُبُونَكُمْ ؟ قَالَ : ارْتَحَلْنَا مِنْ مَكَّةَ، فَأَحْيَيْنَا – أَوْ سَرَيْنَا – لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا، حَتَّى أَظْهَرْنَا وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ ، فَرَمَيْتُ بِبَصَرِي ؛ هَلْ أَرَى مِنْ ظِلٍّ فَآوِيَ إِلَيْهِ، فَإِذَا صَخْرَةٌ أَتَيْتُهَا فَنَظَرْتُ بَقِيَّةَ ظِلٍّ لَهَا، فَسَوَّيْتُهُ، ثُمَّ فَرَشْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِيهِ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : اضْطَجِعْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ. فَاضْطَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ انْطَلَقْتُ أَنْظُرُ مَا حَوْلِي ؛ هَلْ أَرَى مِنَ الطَّلَبِ أَحَدًا، فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَهُ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا الَّذِي أَرَدْنَا، فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ؟ قَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، سَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ، فَقُلْتُ : هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ : فَهَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لَبَنًا ؟ قَالَ : نَعَمْ. فَأَمَرْتُهُ، فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ كَفَّيْهِ، فَقَالَ : هَكَذَا. ضَرَبَ إِحْدَى كَفَّيْهِ بِالْأُخْرَى، فَحَلَبَ لِي كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَقَدْ جَعَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِدَاوَةً عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ، فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَوَافَقْتُهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ، فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قُلْتُ : قَدْ آنَ الرَّحِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ” بَلَى “. فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَا، فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ، غَيْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقُلْتُ : هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ : ” لَا تَحْزَنْ ؛ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا “.

قال ابوكند لو تأملتها لو جدتها مطوله ولكنها ليست كرواية احمد وعبد الله بن رجاء صدوق فالرواية لو كانت في غير البخاري لقلت ليست بحجة .

3917 (المجلد : 5 الصفحة : 64)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يُحَدِّثُ، قَالَ : ابْتَاعَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا، فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ، قَالَ : فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ : أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصَدِ، فَخَرَجْنَا لَيْلًا، فَأَحْثَثْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ ، ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ، فَأَتَيْنَاهَا وَلَهَا شَيْءٌ مِنْ ظِلٍّ، قَالَ : فَفَرَشْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرْوَةً مَعِي، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ فَانْطَلَقْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ قَدْ أَقْبَلَ فِي غُنَيْمَةٍ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، فَسَأَلْتُهُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ؟ فَقَالَ : أَنَا لِفُلَانٍ. فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ لَهُ : هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ. فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، فَقُلْتُ لَهُ : انْفُضِ الضَّرْعَ. قَالَ : فَحَلَبَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ عَلَيْهَا خِرْقَةٌ قَدْ رَوَّأْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ ارْتَحَلْنَا وَالطَّلَبُ فِي إِثْرِنَا.
3918 (المجلد : 5 الصفحة : 64)
قَالَ الْبَرَاءُ : فَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، فَرَأَيْتُ أَبَاهَا، فَقَبَّلَ خَدَّهَا، وَقَالَ : كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ.

قال ابو كندا لو لم يكن الحديث في البخاري لقلت ليس بحجة فشريح بن مسلمة صدوق.

5607 (المجلد : 7 الصفحة : 108)
حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَرَرْنَا بِرَاعٍ، وَقَدْ عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَحَلَبْتُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ فِي قَدَحٍ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، وَأَتَانَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ، فَدَعَا عَلَيْهِ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيْهِ وَأَنْ يَرْجِعَ، فَفَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ
اابخاري
قال ابو كندا هذه الرواية حجة ، وهي من اضبط الروايات في هذا الشأن .

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : لَمَّا خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَرَرْنَا بِرَاعٍ وَقَدْ عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ : فَحَلَبْتُ لَهُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ. مسلم

قال ابو كندا هذه الرواية حجة ، وهي من اضبط الروايات في هذا الشأن.

2009 ( 91 ) (المجلد : 6 الصفحة : 104)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ – وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى – قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ : لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتْبَعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَاخَتْ فَرَسُهُ، فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ لِي، وَلَا أَضُرُّكَ. قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ، قَالَ : فَعَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : فَأَخَذْتُ قَدَحًا، فَحَلَبْتُ فِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَشَرِبَ، حَتَّى رَضِيتُ.

قال ابو كندا هذه الرواية حجة ، وهي من اضبط الروايات في هذا الشأن .

2009 ( 75 ) (المجلد : 8 الصفحة : 236)
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ : جَاءَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ، فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلًا، فَقَالَ لِعَازِبٍ : ابْعَثْ مَعِيَ ابْنَكَ يَحْمِلْهُ مَعِي إِلَى مَنْزِلِي. فَقَالَ لِي أَبِي : احْمِلْهُ. فَحَمَلْتُهُ، وَخَرَجَ أَبِي مَعَهُ يَنْتَقِدُ ثَمَنَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا أَبَا بَكْرٍ ، حَدِّثْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمَا لَيْلَةَ سَرَيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ : نَعَمْ، أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا كُلَّهَا، حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ ، وَخَلَا الطَّرِيقُ، فَلَا يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ، حَتَّى رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ لَهَا ظِلٌّ، لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ بَعْدُ، فَنَزَلْنَا عِنْدَهَا، فَأَتَيْتُ الصَّخْرَةَ، فَسَوَّيْتُ بِيَدِي مَكَانًا يَنَامُ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ فِي ظِلِّهَا، ثُمَّ بَسَطْتُ عَلَيْهِ فَرْوَةً، ثُمَّ قُلْتُ : نَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ. فَنَامَ، وَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ، يُرِيدُ مِنْهَا الَّذِي أَرَدْنَا، فَلَقِيتُهُ، فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ؟ فَقَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. قُلْتُ : أَفِي غَنَمِكَ لَبَنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ : أَفَتَحْلُبُ لِي ؟ قَالَ : نَعَمْ. فَأَخَذَ شَاةً، فَقُلْتُ لَهُ : انْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ الشَّعَرِ وَالتُّرَابِ وَالْقَذَى – قَالَ : فَرَأَيْتُ الْبَرَاءَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى يَنْفُضُ – فَحَلَبَ لِي فِي قَعْبٍ مَعَهُ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، قَالَ : وَمَعِي إِدَاوَةٌ أَرْتَوِي فِيهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَيَتَوَضَّأَ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ مِنْ نَوْمِهِ، فَوَافَقْتُهُ اسْتَيْقَظَ، فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، اشْرَبْ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ. قَالَ : فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قَالَ : ” أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ ؟ “. قُلْتُ : بَلَى. قَالَ : فَارْتَحَلْنَا بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ. قَالَ : وَنَحْنُ فِي جَلَدٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُتِينَا. فَقَالَ : ” لَا تَحْزَنْ، إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا “. فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَارْتَطَمَتْ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا. أُرَى فَقَالَ : إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ، فَادْعُوَا لِي، فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ. فَدَعَا اللَّهَ، فَنَجَا، فَرَجَعَ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا قَالَ : قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا هَاهُنَا. فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَدَّهُ، قَالَ : وَوَفَى لَنَا. مسلم

قال ابو كندا لو لم يكن الحديث في مسلم لقلت ليس بحجة فالحسن بن أعين صدوق.

(… ) (المجلد : 8 الصفحة : 237)
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَبِي رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، وَسَاقَ الْحَدِيثَ، بِمَعْنَى حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ مِنْ رِوَايَةِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ : فَلَمَّا دَنَا دَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَاخَ فَرَسُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهِ، وَوَثَبَ عَنْهُ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُخَلِّصَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، وَلَكَ عَلَيَّ لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي، وَهَذِهِ كِنَانَتِي، فَخُذْ سَهْمًا مِنْهَا، فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ عَلَى إِبِلِي وَغِلْمَانِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ. قَالَ : ” لَا حَاجَةَ لِي فِي إِبِلِكَ “. فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَيْلًا، فَتَنَازَعُوا أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : ” أَنْزِلُ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ، أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أُكْرِمُهُمْ بِذَلِكَ “. فَصَعِدَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَوْقَ الْبُيُوتِ، وَتَفَرَّقَ الْغِلْمَانُ وَالْخَدَمُ فِي الطُّرُقِ يُنَادُونَ : يَا مُحَمَّدُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَا مُحَمَّدُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ.

قال ابو كندا هذه الرواية حجة ، وهي من اضبط الروايات في هذا الشأن .

الحجة في روايات الصحبة ابو بكر ١-٢

١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ – يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ – عَنْ قَيْسٍ قَالَ : قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } . وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ “.
قال ابو كندا الحديث حجة.
لأن
١- عبد الله بن نمير
قال ابو كندا حجة
٢- إسماعيل بن أبي خالد
قال ابو كندا حجة في الشعبي
٣- قيس بن أبي حازم
قال ابو كندا حجة

——-
٢- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا، نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرِي اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنِي، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ “. قَالَ مِسْعَرٌ : ” وَيُصَلِّي “. وَقَالَ سُفْيَانُ : ” ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا غَفَرَ لَهُ “.
قال ابو كندا الحديث ليس بحجة ففيه اسماء بن الحكم الفزاري وهو اما انه صدوق او مجهول.
قال الترمذي هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَرَفَعُوهُ، وَرَوَاهُ مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَلَمْ يَرْفَعَاهُ، وَلَا نَعْرِفُ لِأَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ حَدِيثًا إِلَّا هَذَا.
قال ابو كندا صححه الحاكم والالباني وكأنهما لا يريا اسماء بن الحكم الفزاري !!! والله المستعان
حاول الالباني تصحيحه بجمع رواية اخرى تسنده ولكنها ضعيفة، والضعيف عندي لايسند الحسن ولا الضعيف، وصححه احمد شاكر .
وهؤلاء اعلم مني وافهم ، ولكن شروطي التي وضعتها في تابي اشد من شروطهم .
دراسة السند

١- وكيع
قال ابو كندا حجة
٢- مسعر
قال ابو كندا حجة متقن
٣- سفيان الثوري
قال ابو كندا هو حجة وصاحب مذهب وربما دلس، لم يسمع سفيان الثوري من الحكم ، ولا عدي بن ثابت، ولا شمر بن عطية.
٤- عثمان بن المغيرة
قال ابو كندا ثقة
٥- علي بن ربيعة الوالبي
قال ابو كندا ثقة
٦- اسماء بن الحكم الفزاري
قال ابو كندا ان لم يكن صدوق فهو مجهول الحال، وهذا هو سبب اخراج الحديث من الحجة
والحديث يخالف الاحاديث الحجة في شرط ” لا يحدث فيهما نفسه” فلم يذكر هذا الشرط.
———-

الكبائر اربعة فقط

قال ابو كندا

نعود الى سؤالكم ، فإن قلتم وماهي الكبائر ؟؟؟

سأقول لكم مارواه البخاري بسنده عَنْ عبد الله بن عمرو قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : ” الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ “. قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ” ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ “. قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ” الْيَمِينُ الْغَمُوسُ “. قُلْتُ : وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ؟ قَالَ : ” الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ “.البخاري [1]

وروى احمد بسنده عن شعبه عن فراس بسنده عَنْ عبد الله بن عمرو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : ” الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، أَوْ قَتْلُ النَّفْسِ – شُعْبَةُ الشَّاكُّ – وَالْيَمِينُ الغموس”. احمد[2]

وروى ابو بكرة قال : “كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : ” أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ “.

قَالَ : وَذُكِرَ الْكَبَائِرُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : ” الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ “، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، وَقَالَ : ” وَشَهَادَةُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ “، أَوْ ” قَوْلُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ “، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا : لَيْتَهُ سَكَتَ. رواه احمد [3]

قال ابو كندا ويغلب ظني ان هذا الموقف بعد موقف الاعرابي الذي جاء يسأل الرسول ﷺ الذي ذكرته سابقا عن عبد الله بن عمرو ، لأن أبا بكرة قال ” كنا جلوسا عند النبي ﷺ ” وابو بكرة اسلم في شوال من السنة للهجرة.

وحديث ابي بكرة خصص الرسول ﷺ الشرك بالله بأنه اكبر الكبائر ، وأيضا نسخ تخصيص اليمين الغموس الى لفظة اعم وهي قول الزور ، وقول الزور كما تعلمون يدخل فيه اليمين الغموس وشهادة الزور والكذب وغيرها من مخالفة الحقيقة لحظوظ النفس والله اعلم.

وروى أنس ابن مالك قال “ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكَبَائِرَ، أَوْ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ : ” الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ “. وَقَالَ : ” أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ ” قَالَ : ” قَوْلُ الزُّورِ “. أَوْ قَالَ : ” شَهَادَةُ الزُّورِ “. قَالَ شُعْبَةُ : أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ : ” شَهَادَةُ الزُّورِ “. رواه احمد [4]

وهنا انس رضي الله عنه قال ذكر رسول الله الكبائر او سئل عنها ثم ذكر اربع كبائر وزاد على الحديثين السابقين قتل النفس ، وهذا يدل ان هذا الموقف الذي حضره انس مع الرسول ﷺ كان اخر عهد النبي ﷺ ، لأن قتل النفس انزل الله عز وجل فيها اية في اخر عهد الرسول ﷺ وهي قول الله عز وجل { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا(93)}

فعن سعيد بن جبير قَالَ : آيَةٌ اخْتَلَفَ فِيهَا أَهْلُ الْكُوفَةِ، فَرَحَلْتُ فِيهَا إِلَى ابن عباس فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا، فَقَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ } هِيَ آخِرُ مَا نَزَلَ، وَمَا نَسَخَهَا شَيْءٌ. البخاري

وهذا فيه اشارة ان حديث انس الذي زاد فيه قتل النفس وجعلها من الكبائر هي اخر عهد الرسول ﷺ .

ثم لو لاحظت حديث انس ان الرسول ﷺ قال “أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ ” قَالَ : ” قَوْلُ الزُّورِ”.

وهذا يدل على ان الكبائر اربع فقط وهي :

الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور ، وقتل النفس.

وأن اكبر الكبائر اثنتين وهي

الشرك بالله ، وقول الزور .

فإياك والوقوع في هذه الكبائر فقد قال الله عز وجل { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا(31)}

فلا ينبغي للمسلم مهما كان علمه ان يزيد شيئا من عنده للعاطفة او لدرء المفسدة او جلب مصلحة او قياس فلا قياس مع النص الصريح.

وهذا ما كان يعمل به صحابة الرسول ﷺ فكانوا وقافون عند قول الله وقول رسوله ، فيعضمون ما معضمه الله ورسوله ، ويهونون ما هونه الله عز وجل ورسوله ﷺ

وخذ ابن عباس مثالا على ذلك

فلو تعلمون ما يقول ابن عباس عن قاتل المؤمن لتعجبتم منه ، فقد قال : قاتل المؤمن ان لم يتب سيدخل النار ولن يغفر الله له حتى يتوب وان فعل كل الخيرات ولم يتب – من قتل النفس -فسيدخل النار كما قال الله عز وجل في كتابه

فعَنْ سعيد بن جبير ، قَالَ : أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، قَالَ : سَلِ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مَا أَمْرُهُمَا ؛ { وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ } ، { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا } . فَسَأَلْتُ ابن عباس، فَقَالَ : لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ قَالَ مُشْرِكُو أَهْلِ مَكَّةَ : فَقَدْ قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ، وَدَعَوْنَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، وَقَدْ أَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ } . الْآيَةَ، فَهَذِهِ لِأُولَئِكَ، وَأَمَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ ؛ الرَّجُلُ إِذَا عَرَفَ الْإِسْلَامَ وَشَرَائِعَهُ، ثُمَّ قَتَلَ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ، فَذَكَرْتُهُ لمجاهد، فَقَالَ : إِلَّا مَنْ نَدِمَ. البخاري

واما في تعريف اللمم فقال ” مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ ابو هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، وَزِنَى الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَى اللِّسَانِ النُّطْقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ ” رواه احمد

فالصحابة ياكرام لا يقولون الا كما يقول الله عز وجل ورسوله ﷺ ولا يتعدون كلامهما بأرائهم او عاطفتهم وخاصة اذا جاء فيه النص الصريح، فإن اتى الامر عام ولم يحدد، فيجتهدون في ضابطه او تعريفه كل على حسب علمه.

فإن قال قائل الم يقل ابن عباس نفسه في قول الله عز وجل “إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه”، قال:”الكبائر”، كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب، أو لعْنة، أو عذاب. رواه الطبري

اليس هذا تعريف صريح من ابن عباس -حبر هذه الامة واقرب الناس لرسول ﷺ – ،لمعنى الكبائر وجعله ضابطا نمشي عليه في معرفة الكبائر؟؟؟

قلت وازيدكم من الشعر بيت فقد روي عن ابن عباس قوله عن الكبائر، قال: كل شيء عُصيِ الله فيه فهو كبيرة. وايضا رواه الطبري

قال ابو كندا كلا الروايتين ضعيفة ولا تثبت عن ابن عباس

فالرواية التي ذكرتموها فيه مجهول ، وصدوق كثير الغلط ، وصدوق له اوهام ، وصدوق يخطئ وقد روى عن ابن عباس ولم يره ، اي ان بينه وبين ابن عباس رجل مجهول.

اي كل رواته ليس فيهم ثقة مابين الصدوق الذي يخطئ الى المجهول ، مافيهم واحد فقط ثقة، فالرواية شديدة الضعف.

واما الرواية التي ذكرتها وهي تعميم ابن عباس الكبائر في كل شي عُصي الله فيه، قال ابو كندا الرواية ضعيفه فيه مجهولان هما ابن سعدان وابو الوليد فالرواية ضعيفة وان قارنت هذه الرواية بالرواية التي ذكرتموها فهذه افضل من روايتكم من حيث السند.

فالرواية الصحيحة ياكرام ، التي وجدتها هي عن سعيد بن جبير.

فعن محمد بن واسع قال، قال سعيد بن جبير: كل موجبة في القرآن كبيرة.رواه الطبري [5]

وسعيد بن جبير كما تعرفون ليس بصحابي ، وقد يكون هذا التعريف للكبائر هو الذي جعله [يخرج على الامام في فتنة الاشعث] ، اقول قد يكون ولا اجزم.

فلماذا نترك قول الرسول ﷺ ونأخذ قوله!!!!

اما المتأخرين من العلماء فقد عرفوا الكبيرة انها كل موجِبة، وكل ما أوعد الله أهلَه عليه النار، فكبيرة.

اعتمادا على روايات ضعيفة عن ابن عباس كما ذكرت سابقا واعتمادا ايضا على قول سعيد ابن جبير حتى انهم اوصلوا الكبائر الى سبعمائة كبيرة.

والدليل ان هذا التعريف مخالف لكلام الرسول ﷺ مارواه

احمد في مسنده بسنده عن ابن عباس قال مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ : ” إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كبير ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يستنزه مِنَ الْبَوْلِ – قَالَ وَكِيعٌ : مِنْ بَوْلِهِ – وَأَمَّا الْآخَرُ : فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ “. ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : ” لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا “. قَالَ وَكِيعٌ : ” تَيْبَسَا “. احمد[6]

وهنا صرح الرسول ﷺ ان أنهما يعذبان مع ان مافعلاه لا يعد من الكبائر.

وهذا دليل ان ماوعد بالعذاب في الاخرة لا يلزم ان يكون من الكبائر .

اما الروايات التي فيها “وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كبير ، وَبَلَى “. التي رواها الدارمي ، <قال ابو كندا هي اقرب رواية فيها هذه الزيادة وهذه الرواية فيها بحر بن مرار قال عنه ابن حجر صدوق اختلط بآخره، لذلك نشكك في هذه الزيادة ، ولا تقبل امام رواية الثقة>.

ومن روى بعد هذه الرواية قد اختلطت عليه الروايتين فخالف الثقات.

وأما رواية “وَإِنَّهُ لَكَبِيرٌ، كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ”. رواها البخاري ، <قال ابو كندا لولا ان هذا الحديث في البخاري لقلت ليس بحجة ففيه عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن قال عنه ابن حجر صدوق نحوي ربما أخطأ ،أ،هـ . قال ابو كندا ولو تأملت الرواية لوجدت أنه زاد كلمة (وإنه لكبير ) بعد قوله ” ومايعذبان في كبير ” وهذه اللفظة مخالفة للرواية الحجة الاقرب للرسول ﷺ وايضا قلب كلمة( استنزه ) الى (استتر) ، ولا عجب في ذلك فالروية فيه ( عبيدة بن حميد) وهو صدوق ربما أخطأ>

وحتى تعرف الفرق بين اللفظتين ، دعني اشرح لك .

( الستر ): تدل على الغطاء.

و( النزه ) تدل على الابعاد.

فإذا قيل لك استتر اي غط القبح الذي بك.

واذا قيل لك استنزه اي ابعد القبح الذي بك.

أظن انك فهمت لكن سأزيد في الشرح.

فلو قيل لك استتر من بولك ، فيكون المقصود معنيان وهما .

اما غط نفسك بأي شيء اذا اردت ان تبول حتى تستتر.

او ضع حاجز بينك وبين بولك حتى لايرتد اليك .

وهذان المعنيان خالفهما الرسول ﷺ كما في البخاري ومسلم واحمد وهذه رواية احمد بسنده عَنْ حذيفة قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي طَرِيقٍ، فَتَنَحَّى، فَأَتَى سباطة قَوْمٍ، فَتَبَاعَدْتُ مِنْهُ، فَأَدْنَانِي حَتَّى صِرْتُ قَرِيبًا مِنْ عَقِبَيْهِ، فَبَالَ قَائِمًا، وَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.

اتمنى ان تتأمل قوله “فَتَبَاعَدْتُ مِنْهُ، فَأَدْنَانِي حَتَّى صِرْتُ قَرِيبًا مِنْ عَقِبَيْهِ”. فهذا يدل ان الرسول ﷺ في حال البول لم يبتعد ، وعندما ابتعد عنه حذافه ادناه حتى صار قريبا منه .

وهذا يدل ان الابتعاد في حالة البول ليس مأمور به .

ولو تأملت قوله ” فَبَالَ قَائِمًا “، لرأيت انه لم يجعل بينه وبين بوله حاجز ، خاصة ان البول يبعد عن الجسد في اوله ويقرب في اخره ، فارتداد البول حاصل حاصل سواء كان قائما او قاعدا .

ولو قلت معنى ( الاستتار من البول ) هو حفر حفره ويبول فيها ، لقلت لك هذا معنى ( يستر بوله ) وليس معنى (يستتر من بوله).

ولو تأملت قوله “وَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ “. لعلمت ان هذا هو معنى ( يستنزه من بوله ) فقد ابعد البول عنه هنا بالاستجمار او الاستنجاء ، لأن الوضوء لايتم إلا بالاستجمار او الاستنجاء .

والاستنزاه الاخر هو اذا اصاب البول الجسد مباشرة فينظفه ليتنزه منه.

اما مايرتد من البول الرشاش البسيط فلا يتنزه منه بدليل هذا الحديث فقد كان الرسول ﷺ لابس الخفين ولم يغسلهما بل مسحهما ، كما في قوله “وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ” .

وهذا ما كان يقصده حذيفة في الرواية الاخرى التي رواها البخاري ومسلم واحمد وهذه الرواية لاحمد لأنها اقرب للرسول ﷺ فروى بسنده عن حذيفة قَالَ : بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَبُولُ فِي قَارُورَةٍ، وَيَقُولُ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَ مَكَانَهُ. قَالَ حُذَيْفَةُ : وَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكُمْ لَا يُشَدِّدُ هَذَا التَّشْدِيدَ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي نَتَمَاشَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَانْتَهَيْنَا إِلَى سباطة ، فَقَامَ يَبُولُ كَمَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ، فَذَهَبْتُ أَتَنَحَّى عَنْهُ، فَقَالَ : “ادْنُهْ “. فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ.

فلا تتشددوا هذا التشديد.

واعتذر عن الاستطراد الطويل .

فالحاصل ان الرسول ﷺ مع انه علم انهما يعذبان الا ان الرسول ﷺ صرح انه ليس كبيرة ،

وهذا دليل قاطع ان الكبائر هي التي يسميها الله عز وجل او يسميها الرسول ﷺ انها كبائر صراحة وليس فهماً، او رأيا، او عقلا.

———-

كتبه

ابو محمد

[1] < قال ابو كندا ورواية البخاري هذه -التي رواها بسنده الى شيبان عن فراس-، رجحت ماشك فيه شعبة بين عقوق الوالدين او قتل النفس ، وذكر انه عقوق الوالدين >.

[2] < قال ابو كندا الحديث حجة وهذه الرواية من اقرب الرواية للرسول ﷺ في هذا الشأن>.

[3] < قال ابو كندا الحديث حجة ومن اقرب الروايات عن ابي بكرة عن الرسول ﷺ ، في هذا الشأن >

[4] <قال ابو كندا هذا الحديث حجة وهو اقوى واقرب رواية للرسول ﷺ فهو اضبط لفظا >

[5] <قال ابو كندا هذه الرواية صحيحة عن سعيد بن جبير> .

[6] <قال ابو كندا هذه الرواية حجة وهي اضبط رواية واقرب رواية للرسول ﷺ >.

اللمم

قال ابو كندا
فإن قلتم وماهي الكبائر ؟؟؟

وقبل الاجابة على هذا السؤال ، ينبغي لكم اولا معرفة الى كم تنقسم المعاصي بالنسبة للمسلم ، -واقصد بذلك ، المعاصي التي اذا وقع فيها المسلم لا تخرجه من دائرة الاسلام الى النفاق والشرك والكفر -.
فالمعاصي بالنسبة -للمسلم الموحد -هي الكبائر والفواحش واللمم .
فإن سألتم ماهو اللمم : فلن اجيبكم ، لأني لو اجبتكم سيعتبرني فريق الانحلال مفتيهم وسيثنون على شرحي ، وفي المقابل سيخرجني فريق الغلو من الاسلام ، وانا والله لا احب الفريقين وامقت طريقتهما ومنهجهما .
لذلك سأجعل الروايات عن الصحابة والتابعين هي التي ستجيب عن معنى اللمم.

عَنِ ابن عباس ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ ابو هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، وَزِنَى الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَى اللِّسَانِ النُّطْقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ “. رواه احمد (١)
ورى مسلم في صحيحه بسنده الى سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ” كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى، مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ “.
وبما ان مسلم صحح هذه الرواية مع ان فيها سهيل ، – وتصحيح مسلم افضل من تصحيح الالباني بمليون مرة – اذكر لكم رواية احمد بسند اقوى واقرب عن سهيل وهو عن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” لِكُلِّ بَنِي آدَمَ حَظٌّ مِنَ الزِّنَى، فَالْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا الْمَشْيُ، وَالْفَمُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الْقُبَلُ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ، أَوْ يُكَذِّبُهُ “.(٢)
وروى عبد الرزاق في تفسيره عَنِ ابْنَ مَسْعُودٍ , قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: ٣٢] قَالَ: «زِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ , وَزِنَا الشَّفَتَيْنِ التَّقْبِيلُ , وَزِنَا الْيَدَيْنِ اللَّمْسُ , وَزِنَا الرِّجْلَيْنِ الْمَشْيُ , وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ كَلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ , فَإِنْ تَقَدَّمَ بِفَرْجِهِ كَانَ زَانِيًا وَإِلَّا فَهُوَ اللَّمَمُ» (٣)
واما مسروق فقد اعطاك ( الزبدة) فقد روى الطبري بسنده عن مسروق في قوله ( إِلا اللَّمَمَ ) قال: إن تقدم كان زنى, وإن تأخر كان لَمَمًا.(٤)
واما احمد بن حنبل فقد نص على ان اللمم الذي ليس فيه حد في الدنيا ولا حد بعذاب في الاخرة كما نقل عنه طلبته في كتاب “احكام النساء ” ووالكتاب عبارة عن مسائل سؤل عنها احمد بن حنبل من طريق ابنه عبد الله او احد طلبته.
قال: أبو عبد الله – وسئل عن اللمم – فقال: سمعت سفيان يقول:
هو ما بين الحدين، حد الدنيا، وحد الأخرة، أما حد الدنيا: ما يوجب به الجلد والقطع والرجم وإقامة الحدود، وأما حد الأخرة: فما أوجب الله به النار.
حدثنا مهنا، قال: سألت أحمد عن قول من قال: ما بين الحدين؟ فقال: هذا قول ابن عباس: {إِلاَّ اللَمَمْ} [النجم: ٣٢].
قال: هو ما بين الحدين، حد الدنيا وحد الأخرة.
فقلت: من ذكره عن ابن عباس؟ فقال: سفيان بن عيينة، عن ابن شبرمة، مرسل عن ابن عباس: في قوله: {إلاَّ اللَمَمْ} فقال: هو ما بين الحدين.
هكذا شرح الصحابة والتابعين معنى اللمم.
اذا ، الذي قال بهذا القول ابو هريرة وابن مسعود وابن عباس ومسروق واحمد بن حنبل ، وليس ابا كندا فقط.
قد يقول قائل لماذا اذاً، لا نقول ان معنى اللمم هي خطوات الشيطان ؟! فخطوات الشيطان تؤدي الى الفاحشة وليست فاحشة، لقول الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)}

قلت قد يكون من خطوات الشيطان الفاحشة لأن الشيطان يأمر بالكبائر ايضا كمن يشرب الخمر فيعق والديه بضربهم .
وايضا قد تكون الكبائر من خطوات الشيطان حتى يأمرك بالشرك او الكفر .
ولكن لو قلنا : اللمم هو خطوات الشيطان التي تؤدي الى الفاحشة .
فهذا التعريف يعجبني خاصة ان قول ابن عباس الذي ذكرناه من قبل وهو “مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ ابو هريرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَى، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، وَزِنَى الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَى اللِّسَانِ النُّطْقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ ” رواه احمد

فإن قلت فما تقول في حديث محقرات الذنوب الذي رواه احمد في مسنده بسنده عَنْ سهل بن سعد ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، حَتَّى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ “. (٥)
سأقول لكم هذا الحديث لا يعارض احاديث اللمم ، فاللم اذا لم تستغفر منه سيكون من محقرات الذنوب ، لأن الذي يحقر الذنوب لدرجة انه لا يستغفر الله منها ويكتفي بفعل الطاعات فقط ، كمن يقول لن اتوضأ واذهب الى المسجد حتى يغفر لي ، سأكتفي بالصدقة فالصدقة تذهب السيئة ، ولا احتاج الى استغفار بما اني اعمل الحسنات ، هذا هو الذي يحقر الذنوب ، حتى تجتمع عليه فتحرق ايمانه ويصبح قلبه من كثرة ذنوب الصغيرة كالكوز المجخي لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ .
فاللمم لابد ان تستغفر منها .
نعود الى سؤالكم ، فإن قلتم وماهي الكبائر ؟؟؟
سأقول لكم في الجمعة القادمة ان شاء الله
————
كتبه
ماجد بن محمد العريفي

(١)

البقرة ٣١-٣٢

الوسوم

القول في تأويل {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)}

ذكر ابن جرير بسنده عن سعيد بن جُبير، قال: إنما سمي آدمَ لأنه خلق من أديم الأرض .

<قال ابو كندا الرواية مقبولة >

قال ابن جرير : وقد روى عن رسول الله ﷺ خبرٌ يحقق ما قال مَن حكينا قوله في معنى آدم.

عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ ” إنّ الله خلق آدم من قَبضة قَبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض وبين ذلك، والسهلُ والحَزْن، والخبيث والطيب “.

< قال ابو كندا الحديث حجة، وهو موجود في احمد بنفس سند يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر بسنده عَنْ أبي موسى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ، جَاءَ مِنْهُمُ الْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ، وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ، وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ وَبَيْنَ ذَلِكَ >

فعلى التأويل الذي تأول”آدم” من تأوله، بمعنى أنه خُلق من أديم الأرض، يجب أن يكون أصْل”آدم” فعلا سُمي به أبو البشر، كما سمي”أحمد” بالفعل من الإحماد، و”أسعد” من الإسعاد، فلذلك لم يُجَرَّ. ويكون تأويله حينئذ: آدمَ المَلكُ الأرضَ، يعني به بلغ أدمتها -وأدَمتها: وجهها الظاهر لرأي العين، كما أنّ جلدة كل ذي جلدة له أدَمة. ومن ذلك سُمي الإدام إدَامًا، لأنه صار كالجلدة العليا مما هي منه- ثم نقل من الفعل فجعل اسمًا للشخص بعينه.ا،هـ

وقال مكي بن ابي طالب (ت ٤٣٧) الهداية الى بلوغ النهاية ” وذكر النحاس أنه أفعل من أديم الأرض وأدمتها، وهو ظاهر وجهها، ومنه سمي الإدام لأنه وجه الطعام وأعلاه والعرب تسمي الجلد الظاهر أدمة، والباطن بشرة”.

****

القول في تأويل قوله تعالى: {الأَسْمَاءَ كُلَّهَا}

قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في الأسماء التي علمها آدمَ ثم عَرضها على الملائكة.

⁃ فعن مجاهد، في قول الله:”وعلم آدم الأسماء كلها”، قال: علمه اسم كل شيء.

<قال ابو كندا الرواية صحيحة >

⁃ وعن قتادة قوله:”وعلم آدم الأسماء كلها” حتى بلغ:”إنك أنتَ العليمُ الحكيم” قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم”، فأنبأ كل صنف من الخلق باسمه، وألجأه إلى جنسه .

< قال ابو كندا الرواية مقبولة >

⁃ وعن قتادة في قوله:”وعلم آدم الأسماء كلها”، قال: علمه اسم كل شيء، هذا جبل، وهذا بحر، وهذا كذا وهذا كذا، لكل شيء، ثم عرض تلك الأشياء على الملائكة فقال: أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين.”.

< قال ابو كندا روايته مقبوله >

⁃ قال ابو كندا ورى ابن ابي حاتم في تفسير بسنده عَنْ مُجَاهِدٍ: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا قَالَ: عَلَّمَهُ كُلَّ دَابَّةٍ وَكُلَّ طَيْرٍ وَكُلَّ شَيْءٍ.

<قال ابو كندا الرواية صحيحة >

⁃ وعَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ قَالَ: عَلَّمَ آدَمَ النُّجُومَ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي أَسْمَاءَ النُّجُومِ.

< قال ابو كندا الرواية صحيحة >

ثم قال ابن جرير : وقال آخرون: إنما علمه أسماء ذريته كلها.

⁃ وقال آخرون: علم آدم الأسماء كلها، أسماء الملائكة”

قال ابو كندا ولم يورد فيه ابن جرير الا رواية عن الربيع لا اقبلها .

⁃ قال ابن زيد في قوله:”وعلم آدم الأسماء كلها”، قال: أسماء ذريته أجمعين.

<قال ابو كندا رواية مقبولة >

قال ابن جرير : وأوْلَى هذه الأقوال بالصواب، وأشبهها بما دل على صحته ظاهرُ التلاوة، قول من قال في قوله:”وعلم آدم الأسماء كلها” إنها أسماءُ ذرِّيَّته وأسماءُ الملائكة، دون أسماء سائر أجناس الخلق.

وذلك أن الله جلّ ثناؤه قال:”ثمّ عرَضهم على الملائكة”، يعني بذلك أعيانَ المسمَّين بالأسماء التي علمها آدم.

ولا تكادُ العرب تكني بـ(الهاء والميم ) إلا عن أسماء بني آدم والملائكة.

وأمّا إذا كانت عن أسماء البهائم وسائر الخلق سوَى من وصفناها، فإنها تكني عنها بـ(الهاء والألف ) أو بـ(الهاء والنون)، فقالت:”عرضهن” أو”عرضها”، وكذلك تفعل إذا كنَتْ عن أصناف من الخلق كالبهائم والطير وسائر أصناف الأمم وفيها أسماءُ بني آدم والملائكة، فإنها تكنى عنها بما وصفنا من الهاء والنون أو الهاء والألف.

وربما كنَتْ عنها، إذا كان كذلك بالهاء والميم، كما قال جل ثناؤه: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ) [سورة النور: ٤٥] ، فكنى عنها بالهاء والميم، وهي أصناف مختلفة فيها الآدمي وغيره. وذلك، وإن كان جائزًا، فإن الغالب المستفيض في كلام العرب ما وَصفنا، من إخراجهم كنايةَ أسماء أجناس الأمم – إذا اختلطت – بـ(الهاء والألف) أو (الهاء والنون) .

فلذلك قلتُ: أولى بتأويل الآية أن تكون الأسماء التي علَّمها آدمَ أسماء أعيان بني آدم وأسماء الملائكة”. أ،هـ

قال ابو كندا بلا شك ان ابن جرير اعلم مني وافهم لذلك سأطرح سؤال واقول :

قال الله عز وجل { وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا } وظاهر هذا الكلام يدل ان الله عز وجل اراد العموم ، ولو اراد الخصوص لم يقل { كلها} او لقال اسماءهم كلهم .

وهذا ما ايدته الروايات الصحيحة عن مجاهد وقتادة.

واما ماصح من رواية ابن زيد انه قال أسماء ذريته أجمعين. فأسماء ذريته داخله في اسماء كل شي.

فلماذا لم يأخذ ابن جرير بظاهر الكلام الذي ايده السلف؟؟؟

ويكون عِلمُ ادم في الاسماء كلها معجزة له .

قد يقول قائل ابن جرير لم يأخذ بظاهر الكلام لوجود قرينة وهي قوله { ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }

فبما ان الذين عرضوا على الملائكة هم ذريته، فينصرف معنى العموم وهو {الاسماء كلها } الى الخاص بأسماء ذريته .

سأجيب بأن قوله { ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } موقف اخر حصل بعد تعليمه للاسماء كلها حتى اسماء ذريته واسماء الملائكة ، ثم عرضهم على الملائكة ليبين ان الملائكة لا تعلم الا ماعلمها الله ، فذرية ادم خلق جديد لم يطلعهم الله عز وجل على اسمائهم – فكان فيهم التحدي والتوبيخ – اما الاسماء الاخرى فقد تكون الملائكة مطلعه عليها .

فليت ابن جرير لم يصرف ظاهر الكلام ويخصصه في الذرية والملائكة فقط.

قال ابن كثير : وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ عَلَّمَهُ أَسْمَاءَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا: ذَوَاتَهَا وَأَفْعَالَهَا؛ وَلِهَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ كِتَابِ التَّفْسِيرِ مِنْ صَحِيحِهِ: عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ -: “يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا؟ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبُو النَّاسِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ” فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّهُ عَلَّمَهُ أَسْمَاءَ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ . أ،هـ

*****

القول في تأويل قوله تعالى: {ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ}

قال السمعاني وَإِنَّمَا عرضهمْ على الْمَلَائِكَة لإِظْهَار فضيلته عَلَيْهِم. أ،هـ

وقال أبو جعفر: وقد اختلف المفسرون في تأويل قوله:”ثم عَرضَهم على الملائكة” نحو اختلافهم في قوله:”وعلم آدمَ الأسماء كلها”.

⁃ قال ابن زيد: أسماء ذريته كلِّها، أخذهم من ظَهره. قال: ثم عرضهم على الملائكة .

<قال ابو كندا رواية مقبولة >

⁃ وعن قتادة:”ثم عرضهم”، قال: علمه اسم كل شيء، ثم عرض تلك الأسماء على الملائكة . < قال ابو كندا روايته مقبوله >

⁃ وعَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} [البقرة: ٣١] قَالَ: «عَلَّمَهُ اسْمَ كُلِّ شَيْءٍ , هَذَا بَحْرٌ , وَهَذَا جَبَلٌ , وَهَذَا كَذَا , وَهَذَا كَذَا , لِكُلِّ شَيْءٍ , ثُمَّ عَرَضَ تِلْكَ الْأَسْمَاءَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ» فَقَالَ: {أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: ٣١]

<قال ابوكندا الرواية صحيحة راوه عبد الرزاق في تفسيره>

⁃ عَنْ مُجَاهِدٍ فَقَالَُ: {أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } بِأَسْمَاءِ هَذِهِ الَّتِي حَدَّثَ بِهَا آدَمَ.

<قال ابو كندا الرواية مقبولة >

⁃ وأما الطبري فقد رجح انهم الذرية والملائكة.

قال ابو كندا : وهذا الراجح عندي ، والقرينة على ذلك ، قوله ( أنبؤني ) فكلمة ( نبأ) تدل على الخبر عن شي خفي – غيبي او سر او متكتم عنه او غير ذلك- ، فالنبي سمي نبي لأنه ينبأ عن الله وهو شيء خفي فإذا نبأنا عنه اصبح لنا خبر ، قال الله تعالى { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3))

وقال الله عز وجل { وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36))

وقال تعالى { يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَـزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64))

فإذا تبين ان دلالة كلمة { انبؤني} هو الخبر عن خفي ، وجدنا ان الاسماء المخفية عن الملائكة هي اسماء ذرية ادم ، اما اسماء الملائكة ، فالملائكة لم يخبروا ادم بأسمائهم لذلك ظنوا ان اسمائهم بالنسبة له مخفية .

واما الراغب فقد قال في تفسيره: الإنباء: إخبار فيه إعلام، وهو متضمن لهما ولذلك كل إنباء أخبار، وليس كل إخبار إنباء.

قال ابو كندا كل الاخبار اعلام ، وليس هناك خبر ليس اعلام

وقال شيخي الذي اقرأ عليه تفسير الطبري ، ان المالكية اجمعوا على ان النبأ هو الخبر المهم ، وقد طلبت منه المصدر وواعدني به .

قال ابو كندا : و {ثم} تدل على التراخي وان هذا موقف غير موقف تعليم الاسماء ،

قال ابو حيان في تفسيره { ثُمَّ عَرَضَهُمْ }: (ثُمَّ) حَرْفُ تَرَاخٍ، وَمَهَلَةٍ، عَلَّمَ آدَمَ ثُمَّ أَمْهَلَهُ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى أَنْ قَالَ: { أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ } لِيَتَقَرَّرَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ وَيَتَحَقَّقُ الْمَعْلُومُ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ عَمَّا تَحَقَّقَ بِهِ وَاسْتَيْقَنَهُ.

وَأَمَّا الْمَلَائِكَةُ فَقَالَ لَهُمْ عَلَى وَجْهِ التَّعْقِيبِ دُونَ مُهْلَةٍ أَنْبِئُونِي، فَلَمَّا لَمْ يَتَقَدَّمُ لَهُمْ تَعْرِيفٌ لَمْ يُخْبِرُوا، وَلَمَّا تَقَدَّمَ لِآدَمَ التَّعْلِيمَ أَجَابَ وَأَخْبَرَ وَنَطَقَ إِظْهَارًا لِعِنَايَتِهِ السَّابِقَةِ بِهِ سُبْحَانَهُ.أ،هـ

وايضا اسم الاشارة {هَٰؤُلَاءِ } لا تقال الا لعاقل او على انه عاقل .

وكما قال ابن جرير سابقا واعيده مرة اخرى “ولا تكادُ العرب تكني بـ(الهاء والميم) إلا عن أسماء بني آدم والملائكة.

وقال ابن عطية : وقوله تعالى: {هؤُلاءِ} ظاهره حضور أشخاص، وذلك عند العرض على الملائكة.

******

القول في تأويل قوله جل ذكره {إِن كُنْتُمْ صادقين}.

قال ابن جرير

ومعنى ذلك: فقال أنبئوني بأسماء من عرضتُه عليكم أيتها الملائكة – القائلون: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء من غيرنا، أم منا؟ فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ إن كنتم صادقين في قيلكم أني إن جعلت خليفتي في الأرض من غيركم عَصَاني ذريته وأفسدوا فيها وسفكوا الدماء، وإن جعلتكم فيها أطعتموني، واتّبعتم أمري بالتعظيم لي والتقديس.

فإنكم إن كنتم لا تعلمون أسماء هؤلاء الذين عرضتُهم عليكم من خلقي، وهم مخلوقون موجودون ترونهم وتعاينونهم، وعَلِمه غيركم بتعليمي إيّاه؛ فأنتم = بما هو غير موجود من الأمور الكائنة التي لم توجد بَعدُ، وبما هو مستتر من الأمور – التي هي موجودة – عن أعينكم = أحرى أن تكونوا غير عالمين، فلا تسألوني ما ليس لكم به علم، فإني أعلم بما يصلحكم ويصلح خلقي.

وهذا الفعل من الله جل ثناؤه بملائكته – الذين قالوا له:”أتجعل فيها من يفسد فيها”، من جهة عتابه جل ذكره إياهم – نظيرُ قوله جل جلاله لنبيه نوح صلوات الله عليه إذ قال: (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ) [سورة هود: ٤٥]-: لا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين . فكذلك الملائكة سألت ربها أن تكون خُلفاءه في الأرض ليسبّحوه ويقدسوه فيها، إذ كان ذرية من أخبرهم أنه جاعلُه في الأرض خليفةً، يفسدون فيها ويسفكون الدماء، فقال لهم جل ذكره:”إني أعلم ما لا تعلمون”. يعني بذلك: إني أعلم أنّ بعضكم فاتِحُ المعاصي وخاتِمُها، وهو إبليس، منكرًا بذلك تعالى ذكره قولهم.

ثم عرّفهم موضع هَفوتهم في قيلهم ما قالوا من ذلك، بتعريفهم قصور علمهم عما هم له شاهدون عيانًا، – فكيف بما لم يروه ولم يُخبَروا عنه؟ – بعرَضه ما عرض عليهم من خلقه الموجودين يومئذ، وقيله لهم:”أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين” أنكم إن استخلفتكم في أرضي سبّحتموني وقدستموني، وإن استخلفت فيها غيرَكم عَصَاني ذُريته وأفسدوا وسفكوا الدماء.

فلما اتضح لهم موضع خطأ قيلهم، وبدت لهم هَفوة زَلتهم، أنابوا إلى الله بالتوبة فقالوا:”سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا”، فسارعوا الرجعة من الهفوة، وبادروا الإنابة من الزلة، كما قال نوح – حين عوتب في مَسئلته فقيل له: لا تسأَلْنِ ما ليس لك به علم -: (رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [سورة هود: ٤٧] . وكذلك فعلُ كل مسدَّد للحق موفَّق له – سريعة إلى الحق إنابته، قريبة إليه أوْبته.أ،هـ

قال الثعلبي : فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ إنّ الخليفة الذي أجعله في الأرض يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ. أراد الله تعالى بذلك: كيف تدّعون علم ما لم يكن بعد، وأنتم لا تعلمون ما ترون وتعاينون.

وقال مكي : قوله: {إِن كُنْتُمْ صادقين}.

جوابه عند المبرد محذوف، معناه: إن كنتم صادقين أن بني آدم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء فأنبئوني.

وقال ابو كندا وبعد ذكر كل هذه الاقوال يتبين لي ان معنى ان كنتم صادقين في أنكم اذا استخلفتم في الارض لن تفسدوا فيها ولن تسفكوا الدماء او ان كنتم صادقين في ان ادم وذريته لن يسبحوا لله ويقدسوه.

-فالملائكة ذكروا التسليح والتقديس وكأن الخليفة لن يسبح الله ولن يقدسه بل سيكون ديدنه القتل والافساد فقط-

فَإِذَا كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ أَسْمَاءَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ عَرَضْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ تُشَاهِدُونَهُمْ، فَأَنْتُمْ بِمَا هُوَ غَيْرُ مَوْجُودٍ مِنَ الْأُمُورِ الْكَائِنَةِ الَّتِي لَمْ تُوجَدْ أَحْرَى أَنْ تَكُونُوا غَيْرَ عَالِمِينَ.

فقوله ان كنتم صادقين مثل قوله ان كنتم صادقين في الاية السابقة { وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (23)

********

القول في تأويل قوله تعالى ذكره: {قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢) }

قال أبو جعفر: وهذا خبر من الله جل ذكره عن ملائكته، بالأوبة إليه، وتسليم علم ما لم يعلموه له، وتبرِّيهم من أن يعلموا أو يعلم أحد شيئًا إلا ما علّمه تعالى ذكره.أ،هـ

ذكر ابن ابي حاتم في تفسيره : عن النَّضْر بْنُ عَرَبِيٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ. فَقَالَ: اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ وَيُحَاشَى بِهِ مِنَ السُّوءِ.< قال ابو كندا الرواية مقبولة عندي>

قال الطبري : وسُبحان مصدر لا تصرُّف له . ومعناه: نسبِّحك، كأنهم قالوا: نسبحك تسبيحًا، وننزهك تنزيهًا، ونبرّئك من أن نعلم شيئًا غير ما علمتنا.

قال السمرقندي وقال بعض أهل اللغة:

اشتقاقه من السباحة، لأن الذي يسبح يباعد ما بين طرفيه، فيكون فيه معنى التبعيد.

قال ابو كندا : ومعنى التسبيح التعظيم بستبعاد العيب والنقص والخطأ،- وكأنك تقول مستحيل ان يأتيه النقص او العيب-

قال الطنطاوي : ولو قال الملائكة: لا علم لنا بأسماء هذه المسميات لكان جوابهم على قدر السؤال، ولكنهم قصدوا الاعتراف بالعجز عن معرفة أسماء تلك المسميات المعروضة على أبلغ وجه فنفوا عن أنفسهم أن يعلموا شيئا غير ما يعلمهم الله، ودخل في ضمن هذا النفي العام الاعتراف بالقصور عن معرفة الأسماء المسئول عنها.

******

القول في تأويل قوله: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}

قال أبو جعفر: وتأويل ذلك: أنك أنت يَا ربنا العليمُ من غير تعليم بجميع ما قد كان وما وهو كائن، والعالم للغيوب دون جميع خلقك.

وذلك أنّهم نَفَوْا عن أنفسهم بقولهم:”لا علمٌ لنا إلا ما علَّمتنا”، أن يكون لهم علم إلا ما علمهم ربهم، وأثبتوا ما نَفَوْا عن أنفسهم من ذلك لربهم بقولهم:”إنك أنتَ العليم”

يعنون بذلك العالم من غير تعليم، إذ كان مَنْ سوَاك لا يعلم شيئًا إلا بتعليم غيره إياه.

والحكيم: هو ذو الحكمة.أ،هـ

وقال السمرقندي : الحكيم في أمرك، إذا حكمت أن تجعل في الأرض خليفة غيرنا.أ،هـ

قال الثعلبي : وأصل الحكمة في كلام العرب: المنع. يقال: أحكمت اليتيم عن الفساد وحكمته، أي منعته.

قال جرير:

أبني حنيفة احكموا سفهاءكم … إني أخاف عليكم أن أغضبا

ويقال للحديدة المعترضة في فم الدابة: حكمة لأنها تمنع الدابة من الاعوجاج، والحكمة تمنع من الباطل، ومالا يجمل فلا يحلّ في المحكم من الأمر بمنعه من الخلل .أ،هـ

وقال الأصمعي: أصل الحكومة: رَدُّ الرجل عن الظلم، ومنه سُمِّيت حَكَمَةُ اللجام، لأنها تَرَدُّ الدابة. أ،هـ

وقال الأزهري: والعرب تقول: حَكَمْتُ وأَحْكَمْتُ وحَكَّمْتُ بمعنى: رَدَدْتُ ومَنَعْتُ، ومن هذا قيل للحاكم: حاكم، لأنه يمنع الظالم من الظلم.

وقال جرير:

أَبَنِي حَنِيفَةَ أَحْكِمُوا سُفَهَاءَكُمْ

يقول: امنعوهم من التعرض .

وروي عن النخعي أنه قال: حَكِّم اليَتِيم كما تُحَكَم ولدك. قال أبو عبيد: يقول: امنعه من الفساد، قال: وكل من منعته من شيء فقد حَكّمْتَه وأَحْكَمْتَه، وأنشد بيت جرير.

قال الواحدي : والحِكْمَة: هي العلم الذي يمنع [صاحبه] من الجهل، والحاكم الذي يمنع من الجور، وكل عمل مُحَكَم فقد منع من الفساد .أ،هـ

وقال ايضا: في قول الله عز وجل { وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا }

والحكم عند العرب: ما يمنع من الجهل والخطأ ويصرف عنهما .أ،هـ

قال القرطبي : وَالسُّورَةُ الْمُحْكَمَةُ: الْمَمْنُوعَةُ مِنَ التَّغْيِيرِ وَكُلِّ التَّبْدِيلِ، وَأَنْ يُلْحَقَ بِهَا مَا يَخْرُجُ عَنْهَا، وَيُزَادُ عَلَيْهَا مَا لَيْسَ مِنْهَا، وَالْحِكْمَةُ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهَا تَمْنَعُ صَاحِبَهَا مِنَ الْجَهْلِ. وَيُقَالُ: أَحْكَمَ الشَّيْءَ إِذَا أَتْقَنَهُ وَمَنَعَهُ مِنَ الْخُرُوجِ عَمَّا يُرِيدُ.أ،هـ

قال الراغب : والحكيم أصله لمن له الفعل المحكم، لكن لما يصح حصول الفعل المحكم إلا بالعلم [المتقن] صارت الحكمة متناولة للعلم والعمل معاً.

قال الحلبي : والحُكْم لغةً: الإِتقانُ والمَنْع من الخروجِ عن الإِرادة، ومنه حَكَمَةُ الدابَّة

قال ابو كندا : وبعد ماذكرنا يتبين لنا ان الحكمة هي وضع الشي موضعه للمنع، – سواء كان ذلك المنع هو منع الفساد او منع الشر او منع للاصلاح او منع الخروج عن الارادة.

والحكمة فعل متعدي للغير ، فلا ينطبق الا على الغير ، اما منع النفس فيسمى العقل.

وكلاهما لا يكتسبان الا بالعلم.

بين الخوف والرجاء

بين الخوف والرجاء

بودي ان احدثكم بحديث الرسول ﷺ في الرجاء ورحمة الله عز وجل ، وما يمنعني ان احدثكم الا خشية ردة فعل الناس ، فكثير من الناس من ينتمي الى فريقين إما فريق طبعه الغلو وإما فريق طبعه الانحلال .

اما فريق الغلو فتجده يعشق خطاب التخويف في كل شي ، حتى يصاب من يسمعهم بالوسوسة ، والنكد في حياتهم وحياة من حولهم ، فإذا قلت ان الله غفور رحيم ، قالوا إن الله شديد العقاب ، فإذا قلت الصلاة الى الصلاة تكفر الذنوب ، الا الكبائر، قالو لا تجزم ان الله قد غفر لك ، فإن قلت ولما لا اجزم !!!وقد وعدني الرحمن انه سيغفر لي فـ { وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا }

فحتما سيقولون الم تسأل عائشة رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أية : { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ }

فقَالَتْ عَائِشَةُ : أَهُمُ الذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ ؟ قَالَ : ” لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُمُ الذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، { أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } “. رواه احمد والترمذي.

عندها سنقول لهم هذا الحديث ضعيف لانقطاعه.

ثم لو قرأتم الاية كاملة وهي { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }

لعلمتم ان قلوبهم وجلة من الوقوف بين يدي الله .

وهذا عمل الرسول ﷺ كما قال انس كان الرسول ﷺ يكثر من قوله ” يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ “.

فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ، فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : ” نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ “. البخاري

وهكذا يكون الرجاء والخوف للمسلم كجناحي طائر.

قال ابو كندا اتمنى تقرأون تفسير الطبري لهذه الاية فستجدون بغيتكم.

واما الفريق الاخر ، فريق الانحلال ، فتجده يعشق خطاب الرجاء في دينه، حتى ينحل من دينه ويخرج عن الاسلام ، اما ملحدا او كافرا ، فإن خوفته بالله وذكرته بالصلاة حتى يغفر له الرحمن ذنوبه ، يقول من قال لا إله الا الله دخل الجنة ، اما علم المسكين ان المنافقين قالوا لا إله الا الله ومع ذلك هم في الدرك الاسفل من النار وضمهم الله في خطابه مع المشركين والكفار!!!

الا يعلم قول الرسول ﷺ الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ “. <قال ابو كندا الحديث حجة وهو اقوى اسناد من اي رواية اخرى>

فهذا الخطاب ليس للكفار ولا المشركين ولا اهل الكتاب ، لأن هؤلاء العهد الذي بيننا وبينهم قول :لا اله الا الله ، لقول الرسول ﷺ ” أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ” . رواه مسلم

فهذا الخطاب ” العهد الذي بيننا وبينهم ” موجه للمنافقين الذين قالوا لا اله الله ولم يصلوا.

فهم معصومين النفس والاموال والدماء في الدنيا، ومآلهم في الاخرة الدرك الاسفل من النار .

نعود الى الحديث الذي ترددت عدة مرات ان اطرحه ، وعذري في ذلك ان الرسول ﷺ تردد في طرحه، فعن عثمان : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ انْصِرَافِنَا مِنْ صَلَاتِنَا هَذِهِ، قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهَا الْعَصْرَ، فَقَالَ : ” مَا أَدْرِي أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ، أَوْ أَسْكُتُ ؟ ” فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ خَيْرًا فَحَدِّثْنَا، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ : ” مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ، فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَاتٍ لِمَا بَيْنَهَا “.البخاري

قال ابو كندا يؤخذ من هذا الحديث ان هذه المعلومة خير لنا ، لأن الصحابة اشترطوا ان تكون خيرا حتى يخبرهم بها .

ومع ذلك تردد عثمان بن عفان في طرحها للناس مع انه

الخليفة الثالث من الخلفاء الراشدين .

لذلك عذرت نفسي في ترددها، فلما رأيت انه ذكرها للناس ، عزمت على نفسي ان تذكرها مع اخذ التعهد عليها ان لاتكون هذه المعلومة ديدنها في كل محفل وكل مجلس ، لأن تردد الرسول ﷺ وتردد عثمان يدل على التقليل من ذكر هذه المعلومة.

فعَنْ حُمْرَانَ – مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ – أَنَّ عثمانَ بن عفانَ جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَآذَنَهُ بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لَوْلَا أَنَّهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

” مَا مِنِ امْرِئٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى، حَتَّى يُصَلِّيَهَا “.

قَالَ يَحْيَى : قَالَ مَالِكٌ : أُرَاهُ يُرِيدُ هَذِهِ الْآيَةَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } رواه مالك. < قال ابو كندا الحديث صحيح وهو اقرب حديث للرسول ﷺ >

اتعرفون قصة هذه الاية؟!!!

اذكرها لكم فاذكرى تنفع المؤمنين .

فعن أبي أمامة حَدَّثَنِي ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أصبت حدا ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ. فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ قَامَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَقَالَ : ” هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ “. قَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ : ” هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا حِينَ صَلَّيْنَا ؟ “. قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : ” اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ “. < قال ابو كندا الحديث حجة>

وهذ الحديث بين لنا خاصية خصها الله عز وجل لمن توضئ وصلى المكتوبات مع الامام ان يغفر له مابين الصلاتين ، كما في حديث ابي هريرة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ” الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ “. مسلم< قال ابو كندا الحديثة حجة وهذه الرواية اثبت رواية من ناحية الاسناد >

وأهل هذه الخاصية لابد ان يتوفر فيها شرطان ، ذكرهما الرسول ﷺ جميعا كما في حديث أبي أمامة

وفي هذا الحديث ، وضع رسول ﷺ شرطين حتى تغفر ذنوبك وتكون ممن انطبقت عليهم الاية ، والحديث.

الشرط الاول : الوضوء قبل الصلاة، فلو كنت توضأت لصلاة المغرب وبقيت على طهارتك حتى حضرة صلاة العشاء ولم تتوضئ لا تدخل ضمن اهل هذه الخاصية ، فلابد من شرط الوضوء قبل الصلاة التي تريد ان يغفر لك الله فيها.

والشرط الاخر : الصلاة مع الامام ، فلو كنت تتوضئ لكل صلاة لكنك لا تصليها مع الامام فلا تدخل في هذه الخاصية التي خصها الله عز وجل لمن توضأ وصلى مع الامام.

والشاهد قول الرسول ﷺ ” هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا حِينَ صَلَّيْنَا “

فإن قلتم هل يغفر الله عز وجل كل الذنوب؟!!!!

اقول لكم نعم يغفر كل الذنوب من اللمم والفواحش ، إلا الكبائر فلا يغفرها ، لقول الله عز وجل { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا(31)}

فالكبائر لا يغفرها الله عز وجل الا بالتوبة والاقلاع عنها .

———-

كتبه

ماجد بن محمد العريفي

دراسة روايات ابن ابي حاتم البقرة ٣١-٣٢ – 344- 348

٣٤٤ – حَدَّثَنَا أَبِي ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ ثنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ عَنْ سُبْحَانَ اللَّهِ. فَقَالَ: اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ وَيُحَاشَى بِهِ مِنَ السُّوءِ.

١- محمد ابن إدريس ابن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي أحد الحفاط من الحادية عشرة مات سنة ٢٧٧.

٢- عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس بن عصم بن كرز بن هلال بن عصم بن نصر ، وقيل : نصر بن زمان بن خزيمة بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة القضاعي ، أبو جعفر النفيلي الحراني .

ط ١٠، ق حران، ٢٣٤.

⁃ يحيى بن معين .:قال أبو حاتم الرازي : سمعت يحيى بن معين يثني على النفيلي .

⁃ أبو حاتم الرازي:حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون .

⁃ أحمد بن حنبل:قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، ذكر أبا جعفر النفيلي فأثنى عليه ، وقال : كان يجيء معي مسكين بن بكير .

⁃ وقال أبو داود : قلت لأحمد : أيما أثبت في زهير : أحمد بن يونس أو النفيلي ؟ قال : أحمد بن يونس رجل صالح ، النفيلي صاحب حديث .

⁃ وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتب عنه أحمد ، وهو شاب .

⁃ وقال ايضا : أبو جعفر النفيلى أهل أن يقتدى به .

⁃ قال أبو داود : رأيت أحمد كف عن حديثه ، وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث ، فقال لي أحمد : أبو جعفر النفيلي يحدث عنه ، قلت : نعم ، قال : أبو جعفر أعلم به . يعني : النفيلي .

⁃ النسائي:ثقة .

⁃ الدارقطني:قال الحاكم عنه : ثقة مأمون يحتج به .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه الثقات ، وقال : وكان متقنًا يحفظ .

⁃ الذهبي:قال في الكاشف : قال أبو داود : ما رأيت أحفظ منه ، وكان أحمد يعظمه ، وقال ابن واره : هو من أركان الدين .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة حافظ .

⁃ أبو داود السجستاني:قال الآجري : سمعت أبا داود : ما رأيت أحفظ من النفيلي ، قلت : ولا عيسى بن شاذان ؟ وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا للنفيلي ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه . قال أبو داود : وما رأينا كتابا له قط ، وكل ما حدثنا فمن حفظه .

⁃ قال أبو داود : أشهد أني لم أر أحفظ من التفيلي .

⁃ أبو أحمد الحاكم:كتب عنه في أيام هشيم .

⁃ ابن نمير:كان النفيلى رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم .

⁃ ابن مهدي:تركه عبد الرحمن بأخرة .

⁃ محمد بن مسلم ، ابن وارة .:أحمد بن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، وابن نمير بالكوفة ، والنفيلي بحران ، هؤلاء أركان الدين .

⁃ ابن قانع:صالح ثقة .

<قال ابو كندا ثقة>

⁃ وقال أبو داود : قلت لأحمد : أيما أثبت في زهير : أحمد بن يونس أو النفيلي ؟ قال : أحمد بن يونس رجل صالح ، النفيلي صاحب حديث . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتب عنه أحمد ، وهو شاب .

٣- النضر بن عربي الباهلي مولاهم العامري ، أبو روح ، وقيل : أبو عمر ، وقيل : أبو عمرو الجزري الحراني المديني ، نزيل حران .

ط٦، ق حران، ت ١٦٨،

⁃ روى عن : سليمان بن عاصم .

⁃ وروى عنه : الحسن بن مهران .

⁃ وفي تاريخ ابن معين ، قال يحيى : حدثنا النضر بن عربي قال : رأيت سالم بن عبد الله كث اللحية ، ورأيت القاسم بن محمد .

⁃ يحيى بن معين .:قال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى ، عن النضر بن عربي ، فقال : ليس به بأس ، عامة حديثه رؤيا : رأيت فلانا ، رأيت طاوسا ، ليس به بأس .

⁃ وقال إسحاق بن منصور ، وعباس الدوري ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، والدارمي عنه : ثقة .

⁃ وقال الدارمي :النضر بن عربي لا بأس به ، وليس بذاك .

⁃ علي ابن المديني:قال محمد بن عثمان عنه : كان النضر عند أصحابنا ثقة .

⁃ أبو حاتم الرازي:لا بأس به ، أسند حديثًا واحدًا . وقال في موضع آخر : صالح الحديث .

⁃ أبو زرعة الرازي:ثقة .

⁃ أحمد بن حنبل:قال المروذي عنه : ليس به بأس .

⁃ وقال عبد الله عنه : ما أرى به بأسا .

⁃ وقال عبد الله في موضع آخرعنه : ثقة .

⁃ النسائي:ليس به بأس .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه (الثقات) ، وقال : وقد قيل : إنه أدرك أبا الطفيل .

⁃ الذهبي:قال في الكاشف : ثقة إن شاء الله

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في تقريب التهذيب : لا بأس به .

⁃ ابن عدي:رأيت له أحاديث مستقيمة عن من يرويه عنه ، وأرجو أنه لا بأس به .

⁃ ابن نمير:ثقة صالح .

⁃ الدارمي:لا بأس به ، وليس بذاك .

⁃ ابن سعد:كان ضعيف الحديث .

<قال ابو كندا : صدوق ، فقول ابن سعد انه ضعيف وقول ابن حجر لا بأس به يدل على عدم توثيقة.>

< قال ابو كندا الرواية مقبولة عندي>

الْوَجْهُ الثَّالِثُ:

٣٤٥ – حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَشْهَبِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ اسْمٌ لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ يَنْتَحِلُوهُ.

قال ابو كندا

١- أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ هو :

أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد البصري

⁃ وقال في الجرح والتعديل :وكان صدوقا [سئل أبي عنه فقال صدوق ] .

⁃ قال الخطيب في تاريخ بغداد : ومات أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد القطان بالعسكر سنة ثمان وخمسين- يَعْنِي ومائتين-.

⁃ قال ابن حجر في التقريب: أحمد ابن محمد ابن يحيى ابن سعيد القطان أبو سعيد البصري صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ق

<قال ابو كندا صدوق على قول ابن حجر وان كانت نفسي تنازعني في توثيقه>

٢- زيد بن الحباب بن الريان ، وقيل : ابن رومان ، أبو الحسين التميمي العكلي الكوفي الخراساني .

ط9، ق الكوفة، ت ٢٠٣ الكوفة.

⁃ يحيى بن معين .:قال ابن الجنيد عنه : ليس به بأس .

⁃ وقال الدارمي عنه : ثقة .

⁃ وقال المفضل الغلابي عنه : كان يقلب حديث الثوري ، ولم يكن به بأس

⁃ وقال أيوب بن إسحاق بن سافري عنه : أحاديث زيد بن الحباب عن سفيان الثوري مقلوبة .

⁃ قال ابن عدي : والذي قاله ابن معين أن أحاديثه عن الثوري مقلوبة إنما له عن الثوري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد وبعضه يرفعه ولا يرفعه ، والباقي عن الثوري وعن غير الثوري مستقيمة كلها .

⁃ علي ابن المديني:ثقة .

⁃ أبو حاتم الرازي:صدوق صالح الحديث . هكذا في (الجرح والتعديل) .

⁃ وفي (تهذيب الكمال) : صدوق صالح .

⁃ أحمد بن حنبل:قال المروذي ، عنه : كان صاحب حديث كيسا، قد رحل إلى مصر وخراسان في طلب الحديث، وما كان أصبره على الفقر، كتبت عنه بالكوفة وههنا، وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس.

⁃ قال الخطيب: ظن أحمد رحمه الله أن زيدا سمع من معاوية بن صالح بالأندلس، وكان على قضائها، وهذا وهم، وأحسب أن زيدا سمع منه بمكة، فإن عبد الرحمن بن مهدي سمع منه بمكة.

⁃ وقال أبو داود عنه : كان صدوقًا ، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح ، ولكن كان كثير الخطأ.

⁃ وقال عبد الله : سمعته يقول : كان رجل صالح ، ما نفذ في الحديث إلا بالصلاح لأنه كان كثير الخطأ ، قلت له : من هو ؟ قال : زيد بن الحباب .

⁃ وقال عبد الله : سمعته يقول : زيد بن حباب ثقة ، ليس به بأس .

⁃ الدارقطني:ثقة .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه (الثقات) ، وقال : كان ممن يخطئ ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير ، وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير .

⁃ العجلي:ثقة .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : الحافظ … ضرب في الحديث إلى الأندلس مع فقره ، لم يكن به بأس ، قد يهم.

⁃ وقال في “تاريخ الإسلام”: كان حافظا زاهدا رحالا جوالا …… طلب العلم بعد الخمسين ومئة.

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : صدوق يخطئ في حديث الثوري

⁃ ابن شاهين:ذكره في ثقاته ، وقال : وثقه عثمان بن أبي شيبة .

⁃ ابن عدي:له حديث كثير ، وهو من أثبات مشائخ الكوفة ممن لا يشك في صدقه , والذي قاله ابن معين عن أحاديثه عن الثوري ، إنما له أحاديث عن الثوري يستغرب بذلك الإسناد ، وبعضها ينفرد برفعه ، والباقى عن الثوري ، وغير الثوري مستقيمة كلها .

⁃ ابن يونس:كان جوالا في البلاد في طلب الحديث ، وكان حسن الحديث .

⁃ ابن ماكولا:ثقة .

⁃ أبو بكر بن أبي شيبة:قال ابن محرز عنه : كان والله خيرا من أبي نعيم ، أعف عفة ، وأكثر صوما ، وأكثر صلاة ، وأكثر صدقة .

⁃ عثمان بن أبي شيبة:قال ابن شاهين : وثقه عثمان بن أبي شيبة .

⁃ القواريري:كان أبو الحسين العكلي ذكيا حافظًا عالمًا لما يسمع .

⁃ ابن قانع:صالح .

⁃ أبو جعفر السبتي:وثقه .

قال ابو كندا صدوق يخطئ في حديث الثوري

٣- جعفر بن حيان السعدي ، أبو الأشهب العطاردي البصري الخراز ، وقيل : الحذاء الأعمى .

ط٦،ق البصرة، م ٧٠، ت ١٦٥ البصرة

قال ابن زبر في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (1/382) : حدثنا ابن منيع قال : رأيت في كتاب محمد بن سعد : توفي أبو الأشهب بالبصرة سنة خمس وستين ومائة . قال أبو سليمان : هو خطأ ، والأول أثبت . يعني 162هـ .

⁃ يحيى بن معين .:قال الحسين بن الحسن عنه : ثقة

⁃ علي ابن المديني:قال محمد بن عثمان عنه : ثقة ثبت .

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة ، هو أحب إلى من سلام بن مسكين .

⁃ أبو زرعة الرازي:ثقة .

⁃ أحمد بن حنبل:قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صدوق .

⁃ وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : من الثقات .

⁃ وقال المروذي عنه : لا يختلف فيه أنه ثقة .

⁃ وقال أبو داود عنه : ثقة قديم . ثنا يحيى ، ثنا أبو الأشهب ، ثنا أبو الجوزاء … ذكرت له قول من قال : ابو الأشهب لم يلق أبا الجوزاء . سمعت أحمد قال : أبو الأشهب كانوا يرون أنه يدلس عن الحسن . قلت لأحمد وذكر أبا الأشهب ، فقال : زعموا كان يأخذ عن أصحاب الحسن ؛ يعني عن الحسن . قلت لأحمد : هو أكثر من مبارك ؟ قال : نعم ، مبارك كان يدلس عن الحسن .

⁃ النسائي:ليس به بأس .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه (الثقات) .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : ثقة .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة .

⁃ الخطيب:معروف الحديث .

⁃ ابن سعد:كان ثقةً إن شاء الله .

⁃ ابن مهدي:قال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كنا إذا وقفنا أبا الأشهب نقول له : قل : سمعت الحسن ، يقول : سمعت الحسن أو غيره .

<قال ابو كندا ثقة>

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة ، هو أحب إلى من سلام بن مسكين .

⁃ وقال أبو داود عنه : ثقة قديم . ثنا يحيى ، ثنا أبو الأشهب ، ثنا أبو الجوزاء … ذكرت له قول من قال : ابو الأشهب لم يلق أبا الجوزاء . سمعت أحمد قال : أبو الأشهب كانوا يرون أنه يدلس عن الحسن . قلت لأحمد وذكر أبا الأشهب ، فقال : زعموا كان يأخذ عن أصحاب الحسن ؛ يعني عن الحسن . قلت لأحمد : هو أكثر من مبارك ؟ قال : نعم ، مبارك كان يدلس عن الحسن .

<قال ابو كندا لا اقبل هذه الرواية لأن فيها زيد بن الحباب صدوق وايضا ابو شهاب يرسل عن الحسن وقد يكون ارسل هاهنا >

———-

قَوْلُهُ: لَا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا

٣٤٦ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أنت العليم الحكيم أَيْ إِنَّمَا أَجَبْنَاكَ فِيمَا عَلَّمْتَنَا، فَأَمَّا مَا لَمْ تُعَلِّمْنَا فَإِنَّكَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا.

١- محمد بن العباس بن بسام مولى بنى هاشم روى عن سهل بن عثمان العسكري وعمرو بن الصلت وابى عمار الحسين بن حريث ومحمود ابن غيلان، كتبت عنه وهو صدوق.

وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به

<قال ابو كندا :هذا ما وجدت عنه بعد البحث في المكتبة الشاملة ، لذلك اقول هو ثقة والله اعلم>

٢- عبد الرحمن بن سلمة ابن عمر الرازي أبو محمد

كاتب سلمة بن الفضل حدث عن سلمة بن الفضل ويحيى ابن الضريس وعبد الرحمن بن مغراء روى عنه العباس بن الفضل ومحمد بن أيوب ومحمد بن العباس بن بسام الرازيون وغيرهم. قاله الخطيب

<قال ابو كندا : هذا ما وجدته عنه بعد البحث في المكتبة الشاملة ، لذلك اقول مجهول الحال >

٣- سلمة بن الفضل الأبرش الأنصاري مولاهم الكندي ، أبو عبد الله الأزرق الرازي قاضي الري .

ط٩، ق الري، ت ١٩٠هـ،

⁃ يحيى بن معين .:قال ابن الجنيد ، وابن محرز عنه : ليس به بأس .

⁃ وقال ابن الجنيد عنه أيضا : ليس به بأس ، هو آخر من سمعها من ابن إسحاق ، سمعها الكوفيون ، وسمعها الحرانيون ، وسمعها سلمة بالري .

⁃ وقال الحسين بن الحسن الرازي عنه : ثقة ، كتبنا عنه ، كان كيسا ، مغازيه أتم ، ليس في الكتب أتم من كتابه .

⁃ قال الدوري عنه : كتبت عنه ، وليس به بأس ، وكان يتشيع .

⁃ قال علي بن الحسن الهسنجاني عنه : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل .

⁃ وقال أبو زرعة عنه : هو ثقة . وحدث عنه .

⁃ علي ابن المديني:ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديث سلمة .

⁃ وقال البخاري : وهنه علي .

⁃ البخاري:قال في (الضعفاء) : قاضي الري ، سمع محمد بن إسحاق ، روى عنه عبد الله بن محمد وابن حميد ، ولكن عنده مناكير ، وفيه نظر .

⁃ أبو حاتم الرازي:صالح محله الصدق في حديثه إنكار ليس بالقوي لا يمكن أن أطلق لساني فيه بأكثر من هذا يكتب حديثه ولا يحتج به .

⁃ أبو زرعة الرازي:كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم فيه .

⁃ وذكره في كتابه الضعفاء ، ومن تكلم فيهم من المحدثين .

⁃ أحمد بن حنبل:ذكر ابن خلفون أن أحمد سئل عنه ، فقال : لا أعلم إلا خيرًا .

⁃ النسائي:قال في (الضعفاء) : ضعيف .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه (الثقات) ، وقال : يخالف ويخطئ .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : … عنه ابن معين ووثقه … قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : محله الصدق

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : صدوق كثير الخطأ

⁃ أبو داود السجستاني:قال الآجري ، عن أبي داود : ثقة .

⁃ أبو أحمد الحاكم:ليس بالقوي عندهم .

⁃ ابن عدي:عنده غرائب وإفرادات ، ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز الحد في الإنكار . وأحاديثه متقاربة محتملة .

⁃ ابن سعد:كان ثقةً صدوقًا .

⁃ جرير بن عبد الحميد:ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل .

<قال ابو كندا صدوق كثير الخطأ>

<قال ابو كندا الرواية لا اقبلها ففيها سلمة ابن الفضل صدوق كثير الخطأ، وعبد الرحمن بن سلمة مجهول الحال >

—————

قَوْلُهُ: إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

٣٤٧ – وَبِهِ عَنْ سَلَمَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: الْعَلِيمُ أَيْ عَلِيمٌ بِمَا تُخْفُونَ.

<قال ابو كندا هذه الرواية معلقة فلا تقبل >

———-

قَوْلُهُ: الْحَكِيمُ

٣٤٨ – حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ ثنا آدَمُ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: قَوْلُهُ: الْحَكِيمُ قال: حكيم في أمره.

١- عصام بن رواد بن الجراح، العسقلاني، شيخ الطبري وابن ابي حاتم الرازي، من الحادية عشرة، صدوق، وثقه ابن حبان، ولينه أبو أحمد الحاكم.

٢- آدم ابن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني أصله خراساني يكنى أبا الحسن نشأ ببغداد ثقة عابد من التاسعة مات سنة إحدى وعشرين

٣-أبو جعفر الرازي التميمي [التيمي] مولاهم مشهور بكنيته واسمه عيسى ابن أبي عيسى عبد الله ابن ماهان وأصله من مرو وكان يتجر إلى الري صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة من كبار السابعة مات في حدود الستين

٤- الربيع ابن أنس البكري أو الحنفي بصري نزل خراسان صدوق له أوهام ورمي بالتشيع من الخامسة مات سنة أربعين أو قبلها

قال محققوا شعيب الارنؤوطي لمسند احمد : وهو الخراساني ثقة، روى له أصحاب السنن إلا أن الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه.

لأن في أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً فيما نقل ابن حجر عن ابن حبان في “تهذيب التهذيب”. قالنا: وهذه منها.أ،هـ

٥- رفيع بالتصغير ابن مهران أبو العالية الرياحي بكسر الراء والتحتانية ثقة كثير الإرسال من الثانية مات سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك

<قال ابو كندا الرواية لا اقبلها ففيها الربيع وابو جعفر وعصام وكلهم صدوقين>

دراسة روايات ابن ابي حاتم البقرة ٣١-٣٢ من 340- 343

٣٤٠ – حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ثُمَّ عَرَضَ تِلْكَ الأَسْمَاءَ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَُ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ.

قال ابو كندا :

١- الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط العبدي ، أبو علي بن أبي الربيع الجرجاني البغدادي .

ط١١، ق بغداد ،م ١٨٠، ت ٢٦٣ بغداد

ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه (الثقات) .

الذهبي:قال في الكاشف : محدث صدوق .

ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : صدوق

ابن أبي حاتم:صدوق .

٢- عبد الرزاق ابن همام ابن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

٣- معمر ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش [وعاصم بن أبي النجود] وهشام ابن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة ١٥٤ وهو ابن ثمان وخمسين سنة ع

< قال ابو كندا الرواية فيها الحسن بن ابي ربيع وهو صدوق >

————

٣٤١ – حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَ الْخَلْقَ على الملائكة.

قال ابو كندا

١-عبيد الله ابن عبد الكريم ابن يزيد ابن فروخ أبو زرعة الرازي إمام حافظ ثقة مشهور من الحادية عشرة مات سنة ٢٦٤ وله أربع وستون

2- عمرو ابن حماد ابن طلحة القناد أبو محمد الكوفي وقد ينسب إلى جده صدوق رمي بالرفض من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين بخ م د س فق

٣- أسباط ابن نصر الهمداني بسكون الميم أبو يوسف ويقال أبو نصر صدوق كثير الخطأ يغرب من الثامنة .

٥- إسماعيل ابن عبد الرحمن ابن أبي كريمة السدي بضم المهملة وتشديد الدال أبو محمد الكوفي صدوق يهم ورمي بالتشيع من الرابعة مات سنة ١٢٧

<قال ابو كندا السند فيه عمرو بن حماد واسباط وهما صدوقين>

————

٣٤٢ – حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١» فَقَالَُ: أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بِأَسْمَاءِ هَذِهِ الَّتِي حَدَّثَ بِهَا آدَمَ.

قال ابو كندا

١- الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، أبو علي البغدادي ، صاحب الشافعي .

ط١٠، ق بغداد، م بضع وسبعين ومئة، ت ٢٦٠ بغداد.

⁃ أبو حاتم الرازي:كتب عنه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : صدوق .

⁃ أحمد بن حنبل:ما بلغني عنه إلا خيرًا .

⁃ النسائي:ثقة .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه (الثقات) ، وقال : كان راويا للشافعي ، وكان يحضر أحمد ، وأبو ثور عند الشافعي ، وهو الذي يتولى القراءة عليه .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : وثقه النسائي .

⁃ وقال في (السير) : الإمام العلامة , شيخ الفقهاء والمحدثين ، وقال : كان مقدما في الفقه والحديث , ثقة جليلا , عالي الرواية , كبير المحل .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة .

⁃ العقيلي:ثقة من الثقات مشهور ، لم يتكلم فيه أحد بشيء .

⁃ ابن أبي حاتم:كتبت عنه مع أبي , وهو ثقة .

⁃ ابن المنادي:كان أحد الثقات .

⁃ ابن عبد البر:يقال : إنه لم يكن في وقته أفصح منه ، ولا أبصر باللغة ، ولذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي ، وكان يذهب إلى مذهب أهل العراق ، فتركه , وتفقه للشافعي ، وكان نبيلا ثقة مأمونًا .

⁃ صالح بن عبيد الله الطرابلسي:ثقة ثقة .

قال ابو كندا ثقة

٢- شبابة بن سوار الفزاري مولاهم ، أبو عمرو المدائني ، قيل اسمه : مروان وإنما غلب عليه شبابة ، أصله من خراسان .

ط٩، ق المدائن، ولد في حدود 130هـ . ت 204هـ ، وقيل : 205هـ ، وقيل : 206هـ ، مكة ، وقيل : المدائن .

⁃ يحيى بن معين .:قال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي عنه: ثقة .

⁃ وقال مرة: صدوق .

⁃ وقال الدارمي : سألت يحيى عن أصحاب شعبة . . . قلت : فشبابة ؟ قال : ثقة .

⁃ وقال الدارمي : سألت يحيى عن شاذان ؟ فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ فقال : شبابة أحب إلي .

⁃ وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعًا ثقتان .

⁃ وقال ابن الجنيد : قال رجل ليحيى بن معين وأنا أسمع : كان شبابة بن سوار يرى رأي الإرجاء ؟ قال : ما أشبهه .

⁃ وقال ابن محرز عنه : شبابة بن سوار لم يسمع من سفيان الثوري شيئا .

⁃ وقال الدوري : سمعت يحيى يقول وذكر عنده حسين بن محمد ، فقال : كان شبابة أكيس من حسين بن محمد .

⁃ علي ابن المديني:أي شيء نقدر أن نقول في ذاك – يعني شبابة – كان شيخًا صدوقًا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجئ بحديث غريب .

⁃ أبو حاتم الرازي:صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .

⁃ أبو زرعة الرازي:قال سعيد بن عمرو البرذعى : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم ، كان يدعو إليه . قيل فشبابة بن سوار أيضًا ؟ قال : نعم . قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم . قال : الإيمان قول وعمل .

⁃ أحمد بن حنبل:قال أحمد بن أبي يحيى عنه : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له :يا أبا عبد الله ،وأبومعاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية .وكان يحمل عليه .

⁃ وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء . وحكى عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته . وهذا قول خبيث ما سمعت أحدًا يقوله ، قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئًا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا .

⁃ النسائي:قال في (السنن) : لا أعلم أحد تابع شبابة على هذا الحديث ، خالفه يحيى بن سعيد .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه (الثقات) ، وقال : مستقيم الحديث .

⁃ العجلي:ثقة كان يرى الإرجاء . قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال ، فقد عمل .

⁃ وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : سألت أبي عن شبابة ، قلت له : يحفظ الحديث . قال : نعم . قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : مرجئ صدوق . قال أبو حاتم : لا يحتج به .

⁃ وقال في (الرواة الثقات) : احتج به الشيخان ، ووثقه غير واحد ، لكن قال أحمد : داعية إلى الإرجاء .

⁃ وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : ثقة ، قال أحمد بن حنبل : كان داعية إلى الإرجاء .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة حافظ رمي بالإرجاء

⁃ ابن خراش:كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث .

⁃ ابن سعد:ثقةً، صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا .

⁃ سفيان الثوري:كان عنده حديثان ، سمع شعبة أحدهما ولم يسمع الآخر .

⁃ يعقوب بن شيبة:قال في حديث رواه شبابة ، عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء : هذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدًا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة

⁃ عثمان بن أبي شيبة:صدوق حسن العقل ثقة .

⁃ الساجي:صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه .

<قال ابو كندا ثقة>

⁃ وقال الدارمي : سألت يحيى عن شاذان ؟ فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ فقال : شبابة أحب إلي .

⁃ وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعًا ثقتان .

⁃ وقال ابن محرز عنه : شبابة بن سوار لم يسمع من سفيان الثوري شيئا .

⁃ وقال الدوري : سمعت يحيى يقول وذكر عنده حسين بن محمد ، فقال : كان شبابة أكيس من حسين بن محمد

⁃ أبو حاتم الرازي:صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .

⁃ أحمد بن حنبل:قال أحمد بن أبي يحيى عنه : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له :يا أبا عبد الله ،وأبومعاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية .وكان يحمل عليه .

⁃ سفيان الثوري:كان عنده حديثان ، سمع شعبة أحدهما ولم يسمع الآخر .

⁃ يعقوب بن شيبة:قال في حديث رواه شبابة ، عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء : هذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدًا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة

3- ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري ، ويقال : الشيباني ، أبو بشر الكوفي الحافظ الخراساني ، نزيل المدائن ، يقال : أصله من خوارزم ، ويقال : من مرو .

ط7، ق المدائن، ت بضع وستين ومائة .

⁃ شعبة:قال محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود قال : قال لي شعبة : لا تلقى حتى ترجع مثل ورقاء بن عمر . قال محمود : قلت لأبي داود : أي شيء يعني بقوله ؟ قال : أفضل ، وأورع وخير منه .

⁃ وفي رواية أخرى : لا تكتب عن مثل ورقاء حتى ترجع .

⁃ يحيى بن سعيد القطان:قال يحيى بن معين : سمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى القطان : سمعت حديث منصور . فقال يحيى : ممن سمعت أحاديث منصور ، من ورقاء ؟ لا يساوي شيئًا .

⁃ قال ابن محرز عن ابن معين : سمعت يحيى بن سعيد القطان وهذا يدعي كتب منصور ، وعمن كتبها ، عن ورقاء ، وورقاء أي شيء هو ؟

⁃ يحيى بن معين .:قال الدوري : سألت يحيى بن معين : أيما أحب إليك : تفسير سعيد عن قتادة أو تفسير شيبان عن قتادة ؟ قال : شيبان ؟ قال : تفسير ورقاء ؛ لأنه عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، ومجاهد أحب إلي من قتادة . قلت ليحيى : فأيما أحب إليك تفسير ورقاء أو تفسير ابن جريج ؟ قال : تفسير ورقاء لأن تفسير ابن جريج عن مجاهد هو مرسل لم يسمع من مجاهد إلا حرفا . قلت له : فتفسير سعيد أعجب إليك أو تفسير ورقاء ؟ قال : تفسير ورقاء أعجب إلى لأنه عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، وذاك عن سعيد ، عن قتادة ، ومجاهد أعجب إلى من قتادة .

⁃ وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه : ثقة .

⁃ وقال إسحاق بن منصور عنه : صالح .

⁃ وقال المفضل بن غسان الغلابي عنه : شيبان بن عبد الرحمن ، وورقاء بن عمر ثقتان .

⁃ وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد ، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة . فقال يحيى بن معين : كذا قال ابن عيينة ، ولا أدري أحق ذلك أم باطل ، زعم سفيان بن عيينة أن مجاهدا كتبه للقاسم بن أبي بزة ، ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم ، ثم قال يحيى : ولا ندري ما هذا ، ثم قال : ورقاء ، وشبل ، وعيسى بن ميمون الجرشي كلهم سواء .

⁃ قال حسين بن حبان ليحيى وأنا أسمع : سمعت هذا من ابن عيينة ؟ قال : بلغني هذا عنه .

⁃ وقال ابن الجنيد : قال رجل ليحيى : أيما أحب إليك ورقاء أو شبل ؟ قال : واحد .

⁃ وقال ابن محرز عنه : ليس به بأس .

⁃ قال ابن محرز عنه : ابن عيينة أقوى منه – يعني من ورقاء – أي في الحديث .

⁃ وقال الدوري : حدثني يحيى بن معين قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول ليحيى بن سعيد القطان : سمعت حديث منصور ؟ قال يحيى بن سعيد : ممن سمع أو قال : ممن سمعت أحاديث منصور ؟ قال : من ورقاء . قال: لا يساوي شيئا .

⁃ أبو حاتم الرازي:قال : شعبة يثني عليه ، وكان صالح الحديث .

⁃ أبو زرعة الرازي:ورقاء أحب إلي من شعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن أبي الزناد والمغيرة بن عبد الرحمن .

⁃ أحمد بن حنبل:قال أبو داود عنه : ثقة ، صاحب سنة ، قيل له : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري .

⁃ يقولون : لم يسمع التفسير كله من ابن أبي نجيح ، يقولون : بعضه عرض .

⁃ وحكي عن أحمد أنه ضعفه في التفسير .

⁃ وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : ورقاء أحب إليك في (تفسير ” ابن أبي نجيح أو شبل ؟ قال : كلاهما ثقة ، وورقاء أوثقهما إلا أن ورقاء يقولون لم يسمع ” التفسير) كله من ابن أبي نجيح ، يقولون بعضه عرض .

⁃ قال المروذي : قال في حديث ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : أعوادي وقف . فقال : أخطأ فيه ورقاء وأصاب ابن أبي الزناد ، قال : أعبدي وقف . ثم قال : ابن أبي الزناد أحب إلي من ورقاء .

⁃ قال عبد الله : سئل عن ورقاء بن عمر وشيبان ، فقال : جميعا عندي سواء ، وشيبان أقدم ، سمع من الحسن ، وكان شعبة يحدث عن ورقاء .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه (الثقات) ، وقال : وكان راويا لابن أبي نجيح .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : الحافظ … صدوق صالح .

⁃ وقال في (الرواة الثقات) : ثقة لا سيما في أبي الزناد ، لينه يحيى القطان ووثقه الناس .

⁃ وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : ثقة لينه يحيى القطان وحده ، وهو ثبت في أبي الزناد .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في تقريب التهذيب : صدوق ، في حديثه عن منصور لين .

⁃ أبو داود السجستاني:قال الآجري : سألت ابا داود عن ورقاء وشبل في ابن أبي نجيح ، فقال : ورقاء صاحب سنة ، إلا أن فيه إرجاء ، وشبل قدري .

⁃ ابن شاهين:ذكره في (الثقات) .

⁃ العقيلي:تكلموا في حديثه عن منصور .

⁃ ابن عدي:روى أحاديث غلط في أسانيدها ، وباقى حديثه لا بأس به .

⁃ وكيع:قال سليمان بن إسحاق الجلاب : قال لي إبراهيم الحربي لما قرأ وكيع التفسير قال للناس : خذوه فليس فيه عن الكلبي ، ولا ورقاء ، شيء .

⁃ وقال ابن شاهين عنه : ثقة .

⁃ معاذ بن معاذ العنبري:قال الفلاس : سمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء فأحسن الثناء عليه ، ورضيه ، وحدثنا عنه .

<قال ابو كندا هو ثقة الا في التفسير وفي حديثه عن منصور>

⁃ وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد ، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة . فقال يحيى بن معين : كذا قال ابن عيينة ، ولا أدري أحق ذلك أم باطل ، زعم سفيان بن عيينة أن مجاهدا كتبه للقاسم بن أبي بزة ، ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم ، ثم قال يحيى : ولا ندري ما هذا ، ثم قال : ورقاء ، وشبل ، وعيسى بن ميمون الجرشي كلهم سواء .

⁃ وقال ابن الجنيد : قال رجل ليحيى : أيما أحب إليك ورقاء أو شبل ؟ قال : واحد .

⁃ قال ابن محرز عنه : ابن عيينة أقوى منه – يعني من ورقاء – أي في الحديث .

⁃ أبو زرعة الرازي:ورقاء أحب إلي من شعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن أبي الزناد والمغيرة بن عبد الرحمن .

⁃ يقولون : لم يسمع التفسير كله من ابن أبي نجيح ، يقولون : بعضه عرض .

⁃ وحكي عن أحمد أنه ضعفه في التفسير .

⁃ وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : ورقاء أحب إليك في (تفسير ” ابن أبي نجيح أو شبل ؟ قال : كلاهما ثقة ، وورقاء أوثقهما إلا أن ورقاء يقولون لم يسمع ” التفسير) كله من ابن أبي نجيح ، يقولون بعضه عرض .

⁃ قال المروذي : قال في حديث ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : أعوادي وقف . فقال : أخطأ فيه ورقاء وأصاب ابن أبي الزناد ، قال : أعبدي وقف . ثم قال : ابن أبي الزناد أحب إلي من ورقاء .

⁃ قال عبد الله : سئل عن ورقاء بن عمر وشيبان ، فقال : جميعا عندي سواء ، وشيبان أقدم ، سمع من الحسن ، وكان شعبة يحدث عن ورقاء .

⁃ العقيلي:تكلموا في حديثه عن منصور .

٤- عبد الله ابن أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي مولاهم ثقة رمي بالقدر وربما دلس من السادسة مات سنة ١٣١ أو بعدها

<قال ابو كندا الرواية مقبولة >

————

٣٤٢ – حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١» فَقَالَُ: أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بِأَسْمَاءِ هَذِهِ الَّتِي حَدَّثَ بِهَا آدَمَ.

<قال ابو كندا الرواية مقبولة >

٣٤٣ – حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ قَالُوا قَالَ تَنْزِيهُ نَفْسِهِ عَنِ السُّوءِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا سُبْحَانَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيّ: كَلِمَةٌ أَحَبَّهَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَرَضِيَهَا وَأَحَبَّ أَنْ تُقَالَ.

١- عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي ، أبو سعيد الأشج الكوفي المفسر الحافظ ، صاحب التصانيف .

قال في الجرح والتعديل : نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: الأشج ليس به بأس، ولكن يروى عن قوم ضعفاء.

نا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال: كوفي ثقة صدوق.

قال في التقريب : ثقة من صغار العاشرة مات سنة ٢٥٧

٢- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع ، أبو عمر النخعي الكوفي القاضي

الطبقة ٨

الاقامة الكوفة

م ١١٧

ت١٩٤ الكوفة

⁃ ق:حفص أوثق أصحاب الأعمش .

⁃ م، : ثقة .

⁃ م، صاحب حديث له معرفة .

⁃ م، أثبت من عبد الواحد بن زياد ، وهو أثبت من عبد الواحد بن إدريس . كان يحيى يقول : حفص ثبت . فقلت : إنه يهم . فقال : كتابه صحيح . قال يحيى : لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة : حزام ، وحفص ، وابن أبي زائدة ، كان هؤلاء أصحاب حديث . قال على : فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى ، إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى .

⁃ م : جميع ما حدث به ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ولم يخرج كتابا .

⁃ وقال الدارمي : سألت يحيى عن أصحاب الأعمش ………. قلت : فقطبة ، وحفص ؟ فقال : ثقتان .

⁃ : ما رأيت أحدا يكتب عند أشعث بن سوار إلا حفص بن غياث .

⁃ وقال الدوري : سألت يحيى ، قلت : حديث الأعمش إذا اختلف وكيع ، وأبو معاوية ، فالقول قول من ؟ قال : يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما . قلت : فحفص ، ووكيع في حديث الأعمش ؟ فقال : ومن يحدث عن حفص ؟ فقلت : ابنه . فكأن يحيى لم يقنع بهذا ، ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا ، وقال : إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه .

⁃ قد روى حفص بن غياث ، عن حصين بن عبد الرحمن النخعي حديثا واحدا .

⁃ مد، كتاب حفص بن غياث صحيح ، وعنده عن الأعمش قريب من ألف حديث .

⁃ حز، حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد .

⁃ ز، ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا .

⁃ اح، كان يدلس .

⁃ اح، كان ابن أبي زائدة إذا قال : قال ابن جريج عن فلان . فلم يسمعه ، وكان يحدث عن ابن جريج فلا تجيء بالألفاظ والأخبار ، وكان حفص بميزان يحيى ، كان يحيى يقول : ابن جريج : سمعت أبا الزبير .

⁃ وقال المروذي : قيل له : فحفص ، وعبدة ؟ قال : أما عبدة فصدوق ثبت ، وأما حفص فنفض يده وقال : خله في حديثه .

⁃ وقال أبو داود : قلت لأحمد : حفص ، أعني ابن غياث ، لم يسمع من أشعث بن عبد الملك ؟ قال : نعم ، وأشعث بن سوار ، وربما لم يبين

⁃ قال عبد الله : سمعت أبي يقول : كان حفص بن غياث له عقل ووقار وهيئة ، ما يكاد يتكلم حتى يسئل .

⁃ وقال عبد الله : قلت له : كيف سماعك من حفص بن غياث ؟ قال : كان السماع من حفص شديدا ، قلت : كان يملي عليكم ؟ قال : لا ، قلت : تعليق ؟ قال : ما كنا نكتب إلا تعليقا ، ثم قال : سمعت عمرا الناقد يستفهم حفصا ، فقال له حفص : اسكت ، وإلا حدث فيك أمر ، وكان لحفص هيئة حسنة .

⁃ س، ثقة .

⁃ حب، ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه الثقات .

⁃ عج، ثقة مأمون فقيه ، وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه . وكان شيخًا عفيفا مسلما .

⁃ ذهـ، قال في (الكاشف) : قال يعقوب بن شيبة : ثبت إذا حدث من كتابه ويتقى بعض حفظه .

⁃ حج: ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر

⁃ الخطيب:كثير الحديث حافظًا له ثبتًا فيه مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم

⁃ الساجي:كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .

⁃ ابن خراش:ثقة .

⁃ وكيع:إذا جاء بالحديث أبو عمر فأي شيء نقول نحن ؟!

⁃ ابن سعد:كان ثقة مأمونًا ، كثير الحديث ، يدلس .

⁃ م، ما رأيت أحدا يكتب عند أشعث بن سوار إلا حفص بن غياث .

⁃ ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ويتقى بعض حفظه .

⁃ سمعت يحيى بن معين يقول : ابن مهدى سمعته يذكره عن حفص – يعني ابن غياث – قال : إنما جلسنا إلى الأعمش بأخرة .

⁃ ابن مهدي:كان لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غيره .

⁃ أبو بكر بن أبي شيبة:كنت أذاكر حفص – يعني ابن غياث – فأتسلل منه الحديث وأنا أفرق .

⁃ ابن عمار:كان من المحدثين ، وكان لا يحفظ حسنا ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان ، أي يقوم به حسنا .

⁃ داود بن رشيد الخوارزمي:كثير الغلط

<قال ابو كندا ثقة >

٣- الحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك النخع من مذحج ، أبو أرطاة الكوفي القاضي .

الطبقة٧

الوفاة ١٤٥

⁃ قال البخاري في تاريخه متروك لا نقربه.

⁃ ق، تركه لغلطه . الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء تركت الحجاج متعمدا ولم أكتب عنه حديثًا قط .

⁃ وقال أبو بكر بن خزيمة، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت.

⁃ قال ابن سعد : وكان ضعيفا في الحديث

⁃ ولما ذكره أبو العرب في «الضعفاء» قال: من مثالبه قوله: ترك الصلاة في جماعة من المروءة.

⁃ وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في «باب: من نسب إلى الضعف».

⁃ وذكره ابن شاهين في «جملة الضعفاء» و «الثقات»، ثم أعاد ذكره في «المختلف فيهم» ورجح الضعف.

⁃ وفي «كتاب» ابن الجوزي: كان زائدة يأمر بترك حديثه، وقال الدارقطني: لا يحتج به،

⁃ وقال أبو حاتم بن حبان: تركه ابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقال ابن المبارك: رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي، يدلسها على شيوخ العرزمي، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد، والناس على حجاج.

⁃ شعبة:إن أردت الحديث فعليك بالحجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق .

⁃ وقال أبو شهاب الحناط : قال لي شعبة : اكتم علي عند البصريين من خالد ، وهشام ، وعليك بحجاج ، ومحمد بن إسحاق .

⁃ وقال عبد الله بن أحمد : حدثني ابن خلاد ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يذكر أن حجاجا لم ير الزهري ، وكان سيء الرأي فيه جدا ، ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ، ومحمد بن إسحاق ، وليث ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم .

⁃ وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن الحجاج بن أرطاة .

⁃ وقال في موضع آخر عنه : لم يسمع الحجاج بن أرطاة من الشعبي إلا حديثا واحدا :”لا تجوز صدقة حتى تقبض” .

⁃ م. صالح ، صدوق ، وليس بالقوي في الحديث ، وقال : ضعيف ، وقال : يدلس .وقال ايضا : الحجاج بن أرطاة ، وليث بن أبي سليم يكتب حديثهما ؟ قال : نعم .

⁃ وقال عبد الخالق بن منصور عنه : صدوق وليس بالقوي ، وليس هو من أهل الكذب .

⁃ وقال الدوري عنه : لا يحتج بحديثه .

⁃ وقال الدارمي : سألت يحيى بن معين عن أصحاب قتادة . . . قلت : فحجاج ، أعني ابن أرطاة ؟ فقال : صالح

⁃ م، لم يسمع حجاج بن أرطاة من عكرمة شيئا .

⁃ م، لم يسمع حجاج بن أرطاة من الزهري حرفا واحدا ، ولا رآه قط .

⁃ م، لم يسمع حجاج من إبراهيم النخعي شيئا ، وقد سمع من الشعبي حديثا في قصة ” الصدقة لا تجوز حتى تقبض ” ، ولم يسمع من الزهري شيئا .

⁃ وقال الدوري عنه : قد سمع حجاج بن أرطاة من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا ، وقد سمع الحجاج بن أرطاة من الشعبي حديثا واحدا . وقال مرة عنه : قد روى حجاج بن أرطاة ، عن مكحول ، قال : سمعت مكحولا ، والوليد بن أبي مالك .

⁃ م، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عمرو بن شعيب .

⁃ مد، كان يرسل ، يريد : يدلس ، كتب عنه عن حماد قبل أن يلقى حمادا

⁃ حز. صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه. فإذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ، وقال : لا يحتج بحديثه .

⁃ ز، صدوق ، مدلس .

⁃ أح، كان من الحفاظ ، وقال : في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . وسئل أيحتج بحجاج ؟ قال : لا . سأله رجل عن الحجاج بن أرطاة ، ما شأنه ؟ قال : شأنه أنه يزيد في الأحاديث .

⁃ وقال الميموني : قال رجل لأبي عبد الله : ابن أبي ليلى ؟ قال : ضعيف ، والحجاج أكثر في نفسي منه ، إلا أنه ـ يعني ابن أبي ليلى ـ في حديثه عن المنهال كأنه .

⁃ س، ليس بالقوي ، وقال ضعيف لايحتج بحديثه

⁃ حب، كان صلفا

⁃ حج، صدوق كثير الخطأ والتدليس

<قال ابو كندا ضعيف لكنه حافظ يستشهد به في اللفظ فقط ولا يقوي الحديث >

٤- عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ، أبو بكر ، ويقال : أبو محمد ، المكي الأحول ، كان قاضيا لعبد الله بن الزبير ، ومؤذنا له .

ط٣، ق مكة، ت ١١٧ مكة.

قال الذهبي في تاريخ الإسلام : مؤذن الحرم ، ثم قاضى مكة لابن الزبير .

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة .

⁃ أبو زرعة الرازي:ثقة .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة التابعين من كتابه (الثقات) ، وقال : رأى ثمانين من الصحابة .

⁃ العجلي:مكي تابعي ثقة .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : مؤذن ابن الزبير وقاضيه .

⁃ وقال في تاريخ الإسلام : وثقه غير واحد .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة فقيه ، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

⁃ ابن سعد:كان ثقةً ، كثير الحديث .

<قال ابو كندا ثقة>

<قال ابو كندا الرواية ضعيفة >

دراسة روايات ابن ابي حاتم البقرة ٣١-٣٢ من 336- 339

٣٣٦ – حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا قَالَ: عَرَضَ عَلَيْهِ أَسْمَاءَ وَلَدِهِ إِنْسَانًا إِنْسَانًا، وَالدَّوَابَّ. فَقِيلَ: هَذَا الْحِمَارُ، هَذَا الْجَمَلُ، هَذَا الْفَرَسُ.

١- عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي ، أبو سعيد الأشج الكوفي المفسر الحافظ ، صاحب التصانيف .

قال في الجرح والتعديل : نا عبد الرحمن أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: الأشج ليس به بأس، ولكن يروى عن قوم ضعفاء.

نا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال: كوفي ثقة صدوق.

قال في التقريب : ثقة من صغار العاشرة مات سنة ٢٥٧

٢- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام ، العبسي مولاهم ، أبو محمد الكوفي .

قال في التقريب : ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ٢١٣ على الصحيح ع

٣- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني ، أبو يوسف الكوفي ، أخو عيسى بن يونس .

قال في التقريب : إسرائيل ابن يونس ابن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تُكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع

٤- إسماعيل ابن عبد الرحمن ابن أبي كريمة السدي بضم المهملة وتشديد الدال أبو محمد الكوفي صدوق يهم ورمي بالتشيع من الرابعة مات سنة ١٢٧

٥- مجهول

<قال ابوكندا لا اقبله في التفسير لوجود مجهول >

————

٣٣٧ – حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ الْمُلائِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا قَالَ:

عَلَّمَهُ اسْمَ الصفحة وَالْقِدْرِ، قَالَ: نَعَمْ حَتَّى الْفَسْوَةَ وَالْفُسَيَّةَ.

قال ابو كندا

١- محمد ابن إدريس ابن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي أحد الحفاط من الحادية عشرة مات سنة ٢٧٧.

٢- عبد المؤمن بن علي الزعفراني ، أبو علي الأسدي الكوفي ، ابن أخي تميم بن عبد المؤمن ، نزيل الري .

⁃ أبو زرعة الرازي:قال البرذعي عنه : ما تركت الكتاب عن عبد المؤمن بن علي إلا خوفا من أهل البلد أن يشنعوا علي بإتياني إياه .

⁃ وقال البرذعي عنه : لما مات عبد المؤمن بن علي حضرت جنازته وكنت أؤدب لعلي ابنه ، فكنت لا ألتفت إلا وورائي إما رافضي ، أو مبتدع ، وإما بلية ، فما زلت حتى صليت عليه وانصرفت .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه الثقات .

⁃ محمد بن العلاء أبو كريب:أثنى عليه خيرًا .

⁃ قال الذهبي في الميزان : الهيثم” بن اليمان حدث عنه محمد بن حسن الزعفراني ضعفه أبو الفتح الأزدي انتهى وقال أبو حاتم هو أحب إلي من عبد المؤمن بن علي فقيل له ما تقول فيه قال صالح .

⁃ قال مسلم بن الحجاج : سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي فأثنى عليه وقال: لولا عبد المؤمن من أين كان سمع أبو غسان النهدي من عبد السلام بن حرب.

⁃ قال الالباني : وأما عبد المؤمن، فلم أر من وثقه توثيقا صريحا، وغاية ما ذكر فيه ابن أبي حاتم (٣/١/٦٦) أن الإمام مسلما قال:” سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه، وقال: لولا عبد المؤمن من أين كان يسمع أبو غسان النهدي من عبد السلام بن حرب؟ “. والله أعلم.

قال ابو كندا هو عندي صدوق

٣- عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي الملائي ، أبو بكر الكوفي البصري ، شريك أبي نعيم في بيع الملا ، أصله بصري .

ط٣، ق الكوفة والبصرة ، م٩١، ت ١٨٧-١٨٦ الكوفة .

⁃ يحيى بن معين .:قال الدارمي عنه : صدوق .

⁃ وقال غيره عنه : ليس به بأس ، يكتب حديثه .

⁃ وقال ابن محرز عنه : ثقة .

⁃ وقال الدوري عنه : قد سمع عبد السلام بن حرب من لبطة ، ولم يسمع أبو بكر بن عياش منه شيئا .

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة صدوق .

⁃ أحمد بن حنبل:قال عبد الله : قال أبي : كنا نذكر من عبد السلام بن حرب شيئا ، كان لا يقول : حدثنا إلا في حديث واحد ، أو حديثين سمعته يقول فيه : حدثنا .

⁃ النسائي:ليس به بأس .

⁃ الدارقطني:قال الحاكم عنه : ثقة حجة .

⁃ ابن حبان:ذكره في (الثقات) .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : ثقة

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة حافظ له مناكير .

⁃ ابن سعد:كان به ضعف في الحديث ، وكان عسرا .

⁃ ابن المبارك:قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ذكر لابن المبارك ، عبد السلام بن حرب ، فقال : ما تحملني رجلي إليه ، وذكر له إسماعيل ابن علية ، فقال ابن المبارك : ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه .

⁃ وقال عبد الله بن أحمد : حدثني حسن بن عيسى ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك ، وسألته عن عبد السلام بن حرب ، فقال : قد عرفته ، وكان إذا قال : قد عرفته ، فقد أهلكه .

⁃ يعقوب بن شيبة:ثقة في حديثه لين .

⁃ الفضل بن دكين:قال ابن محرز ، عن ابن نمير عنه : عبد السلام – يعني الملائي – عن سالم : إنما هي أحاديث شريك كلها ، قال ابن نمير : كان عبد السلام يدلس .

⁃ أبو بكر بن أبي شيبة:قال ابن محرز عنه : يحدث كل إنسان بحديث شريك .

⁃ الترمذي:ثقة حافظ .

قال ابو كندا هو ثقة في قلبي منه شيء

٤- عاصم بن كليب : ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : صدوق ، رمي بالإرجاء .

ولم اجد في شيوخ عاصم سعيد بن معبد

٥- سعيد بن معبد مجهول الحال ولم يروي عن ابن عباس

<قال ابو كندا الرواية لا اقبلها ففيها مجهول وهو سعيد بن معبد وعاصم صدوق >

———-

٣٣٨ – حَدَّثَنِي أَبِي ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَذْرَمِيُّ ثنا قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ ثنا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا قَالَ: عَلَّمَهُ كُلَّ دَابَّةٍ وَكُلَّ طَيْرٍ وَكُلَّ شَيْءٍ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَقَتَادَةَ نَحْوُ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

قال ابو كندا :

١- محمد ابن إدريس ابن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي أحد الحفاط من الحادية عشرة مات سنة ٢٧٧.

٢- عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري ، أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي النصيبي المؤدب .

ط ١٠

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة .

⁃ النسائي:ثقة .

⁃ وقال في (تسمية الشيوخ) : لا بأس به .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه (الثقات) .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : قال أبو حاتم : ثقة .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة .

⁃ مسلمة بن القاسم:لا بأس به .

قال ابو كندا هو ثقة

٢- القاسم بن يزيد الجرمي ، أبو يزيد الموصلي العابد الزاهد

ط٩، ق الموصل، ت ١٩٤.

⁃ يحيى بن معين .:قال ابن الجنيد عنه : ليس به بأس ، قاسم بن يزيد ثقة .

⁃ علي ابن المديني:قال ابن محرز سمعت علي بن المديني يذكر عن مؤمل عن سفيان عن سلمة عن قزعة عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا تواصلوا ” . قال علي بن المديني : وأعجبني رواية قاسم بن يزيد الجرمي الموصلي هذا الحديث عن سفيان ؛ لأنه لم يكن سماعه وسماع هؤلاء واحدا .

⁃ أبو حاتم الرازي:صالح ، وهو ثقة .

⁃ أحمد بن حنبل:ما علمت إلا خيرًا .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه الثقات ، وقال : ربما خالف .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : وثق ، وكان من العباد .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة عابد .

⁃ المعافى بن عمران:عن بشر ، قال : خرجت إلى الموصل ، فلقيت المعافى بن عمران فكلمته في الجامع ، فقال : أني وجع . فقلت له في قاسم الجرمى ، فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون ، ثم أرسل إليه أن اصنع بهم كما كان سفيان يصنع بنا ، قال بشر : كنت أنا وأبو نصر التمار .

⁃ ابن زكرة:كان فاضلا ، ورعًا ، حسنا ، من المعدودين في أصحاب سفيان ، رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وكتب عمن لحق من الحجازيين والبصريين والكوفيين والشاميين والمواصلة ، وكان حافظًا للحديث ، متفقها .

⁃ الحافي:كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان قاسم الجرمى رجلا صالحًا .

⁃ قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال .

⁃ وقال : كان المعافى يحفظ المسائل ، وكان قاسم يحفظ المسائل والحديث .

⁃ عن عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم ، عن بشر بن الحارث ، قال : ذكر عنده

⁃ أصحاب سفيان ، فأجمعوا على تفضيل المعافى ، وبشر ساكت ، فقالوا : ما تقول يا أبا نصر ؟ فقال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عينى مثل قاسم الجرمى .

⁃ أحمد بن أبي نافع ، أبو سلمة الموصلي .:حدثنا القاسم بن يزيد الجرمى ، وكان خير أهل زمانه .

قال ابو كندا هو ثقة

٣- سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة وكان ربما دلس مات سنة إحدى وستين وله أربع وستون

٤- عبد الله ابن أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي مولاهم ثقة رمي بالقدر وربما دلس من السادسة مات سنة ١٣١ أو بعدها

<قال ابو كندا الرواية صحيحة >

————-

٣٣٩ – حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمَيْدٍ الشَّامِيِّ قَالَ: عَلَّمَ آدَمَ النُّجُومَ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ:

يَعْنِي أَسْمَاءَ النُّجُومِ.

قال ابو كندا:

١- علي بن الحسين

ابن ابي حاتم يروي كثيرا في الجرح والتعديل عن علي بن الحسين : وهو علي بن الحسين بن الجنيد على ما اظن

لذلك اتوقع ان المقصود بعلي بن الحسين هو علي بن حسين بن الجنيد

قال عنه ابن ابي حاتم في كتابه الجرح والتعديل :

“٩٨١ – علي بن الحسين بن الجنيد الرازي أبو الحسن روى عن النفيلى والمعافى بن سليمان والازرق بن على واحمد بن صالح وابى مصعب كتبنا عنه وهو صدوق ثقة.

وقال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ : علي بن الحسين بن الجنيد الحافظ الثبت أبو الحسن الرازي ويعرف في بلده بالمالكى لكونه جمع حديث مالك ،

كان بصيرا بالرجال والعلل.

قال ابن أبي حاتم ثقة صدوق وقال وأبو يعلى الخليلي هو حافظ علم مالك قلت وكان يحفظ أيضا أحاديث الزهرى مات في آخر سنة إحدى وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى.

قال قطلوبغا في كتابه الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة : وقال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي.

<قال ابو كندا هو ثقة>

٢- إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أبو إسحاق بن أبي عثمان البغدادي الطبري الأصل ، وهو أبو إسحاق الحرزي ، وهو إبراهيم بن أبي عثمان .

ط١٠، ق بغداد ثم عين زربة ، م ١٧٠،ت ٢٤٧ عين زربة.

⁃ أبو حاتم الرازي:كان يذكره بالصدق .

⁃ أحمد بن حنبل:قال أبو العباس البراثي : قال أحمد بن حنبل – وسأله موسى بن هارون عن إبراهيم بن سعيد الجوهري – فقال : كثير الكتاب كتب فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة عنه فأذن له .

⁃ قال هارون بن يعقوب الهاشمي ، قال : سمعت أبي سأل أبا عبد الله ، يعني أحمد حنبل ، عن إبراهيم بن سعيد ، قال : لم يزل يكتب الحديث قديمًا . قلت : فأكتب عنه ؟ قال : نعم .

⁃ النسائي:ثقة .

⁃ الدارقطني:قال السلمي عنه : ثقة .

⁃ الذهبي:قال في (السير) : الإمام الحافظ المجود ، وقال : الرجل ثقة .

⁃ وقال في (الرواة الثقات) : الحافظ الثقة ، قال الخطيب وغيره : ثقة . وقال ابن خراش : سمعت حجاج بن الشاعر يقع فيه ، قلت : لا عبرة بوقوعه فيه .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة حافظ ، تُكلم فيه بلا حجة .

⁃ الخطيب:كان مكثرًا ثقةً ثبتًا صنف المسند .

⁃ أبو يعلى الخليلي:صالح .

⁃ ابن الأخضر:كان ثقةً ثبتًا مكثرا .

⁃ ابن الشاعر:عن ابن خراش ، قال : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم وأبو نعيم يقرأ ، وهو نائم ، وكان الحجاج يقع فيه .

⁃ قال الذهبي : لا عبرة بهذا ، وإبراهيم حجة بلا ريب .

⁃ عبد الله بن جعفر بن خاقان ، أبو محمد السلمي المروزي .:سألت إبراهيم بن سعيد الجوهري عن حديث لأبي بكر الصديق ، فقال لجاريته : أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر . فقلت له : لا يصح لأبي بكر خمسون حديثًا ، من أين ثلاثة وعشرون جزءا ; فقال : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم .

<قال ابو كندا ثقة>

٣- محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسلمي ، أبو أحمد الزبيري ، مولى بني أسد الكوفي الحبال .

قال في التقريب : ثقة ثبت إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع

٤- الحسن ابن صالح ابن صالح ابن حي وهو حيان ابن شفي [بضم المعجمة] بالمعجمة والفاء مصغر الهمداني بسكون الميم الثوري ثقة فقيه عابد رمي بالتشيع من السابعة مات سنة تسع وستين وكان مولده سنة مائة

قال في تاريخ بن معين : قَالَ يحيى وَصَالح أَبُو حسن بن صَالح قلت ليحيى إِنَّهُم يَقُولُونَ حسن بن صَالح بن حَيّ فَقَالَ نعم هُوَ.

الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري ، أبو عبد الله الكوفي العابد ، أخو علي بن صالح .

ط٧، ق الكوفة، م ١٠٠،ت١٦٩

في سؤالات البرقاني للدارقطني : الحسن ، وعلي ، ابن صالح بن صالح بن حي ، وهما أخوان لا ثالث لهما . ثم قال : وقد غلط ابن الجعابي فقال : صالح بن صالح هو أخوهما . فواقفته ، فتبين له أنه خطأ .

⁃ يحيى بن سعيد القطان:قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى حدث عن الحسن بن صالح بشيء قط .

⁃ وقال أيضًا : لم يكن بالسكة .

⁃ يحيى بن معين .:قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والدوري عنه : ثقة .

⁃ وقال ابن الجنيد عنه : ثقة مأمون .

⁃ وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه : ثقة ، مستقيم الحديث .

⁃ وقال الدوري عنه : يكتب رأى الحسن بن صالح ، ورأي الأوزاعى ، وهؤلاء ثقات .

⁃ قال : وسألت يحيى عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة .

⁃ وقال الدارمي له : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن ، يعني بن صالح ؟ فقال : كلاهما ثقتان .

⁃ وقال يزيد بن الهيثم ، عنه : علي والحسن ، أبناء صالح ، ثقتان ، ليس بهما بأس .

⁃ وقال الدوري عنه : علي بن صالح ، وحسن بن صالح ثقتان .

⁃ وقال الدوري عنه ، وقيل له في حديث سفيان ، فقال : يكتب حديث سفيان الثوري ، ورأي سفيان الثوري ، ويكتب حديث مالك ، ورأي مالك ، ويكتب رأي حسن بن صالح ، ويكتب رأي الأوزاعي ، هؤلاء ثقات .

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة ، حافظ ، متقن .

⁃ أبو زرعة الرازي:اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .

⁃ أحمد بن حنبل:قال محمد بن علي الوراق : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن صالح كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته .

⁃ وقال الميموني عنه : علي بن صالح صالح الحديث ، ولكن حسن بن صالح أخوه .

⁃ وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع .

⁃ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك .

⁃ قال المروذي : سئل عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة ، إلا أن مذهبه ذاك .

⁃ وقال المروذي عنه : ما يعجبنا مذهب الحسن بن صالح ، قد كان قعد عن الجمعة .

⁃ النسائي:ثقة .

⁃ الدارقطني:ثقة عابد

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه الثقات ، وقال : كان فقيها ورعًا ، من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرئاسة على تشيع فيه .

⁃ العجلي:كان حسن الفقه من أسنان الثوري ، ثقة ، ثبتًا ، متعبدا ، وكان يتشيع إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لمحال التشيع .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : أحد الأعلام…صدوق عابد متشيع .

⁃ وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : ثقة شيعي يرى السيف ، قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا مجاوز المقدار .

⁃ ابن حجر العسقلاني: ثقة فقيه عابد رمى بالتشيع

⁃ الجوزجاني:كان مغمورا في مذهبه .

⁃ ابن عدي:قال ابن عدي : الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان الهمذاني الكوفي ، يكنى أبا عبد الله .

⁃ أخبرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ، ولا عن علي بن صالح .

⁃ كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ثم تركه ، قال : وذكره يحيى فقال : لم يكن بالسكة .

⁃ وقال البخاري : الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري الكوفي ، سمع سماك بن حرب ، قال أبو نعيم : مات سنة تسع وستين ومئة ، وقال أحمد بن سليمان : عن وكيع : ولد الحسن سنة مئة .

⁃ أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

⁃ أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة : حدثنا علي بن حرب الموصلي ، قال : سمعت أبي يقول : قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن بشيء ، لم يكن بشيء .

⁃ حدثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر : حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة : حدثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري ، فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الاحمق .

⁃ حدثنا ابن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن حي ثقة ، مستقيم الحديث .

⁃ حدثني عصمة بن بجماك، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت وكيعا يقول لا يبالي من رأى الحسن بن صالح ان لا يرى الربيع بن خثيم.

⁃ حدثنا محمد بن علي المروزي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح فقال كلاهما مأمونان ثقتان.

⁃ حدثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان، حدثنا ابن أبي الحنين، قال: سمعت أبا غسان يقول الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان.

⁃ انا بن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وسئل عن الحسن فقيل له أصحيح الحديث هو فقال: كان أبو نعيم يقول ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح.

⁃ حدثنا الهيثم الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي، حدثنا غندر، حدثنا شعبة عن الحسن بن صالح، عن عبد العزيز بن رفيع في قوله عز وجل كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية قال الصوم

⁃ ابن سعد:كان ناسكا عابدا ، فقيها حجة ، صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا .

⁃ ابن المبارك:كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها .

⁃ سفيان الثوري:كان سئ الرأي فيه .

⁃ وقال أبو نعيم : دخل الثوري يوم الجمعة من الباب القبلى ، فإذا الحسن بن صالح يصلى ، قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه ، فتحول إلى سارية أخرى .

⁃ وقال خلاد بن يزيد الجعفى : جاءني سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب .

⁃ وقال أيضًا : صاحب سيف لا يملأ جوفه شيء .

⁃ ابن مهدي:قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى حدث عن الحسن بن صالح بشيء قط . وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه .

⁃ عبد الله بن داود الخريبي:قال علي بن حرب الموصلي ، عن أبيه : قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضى به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء . وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .

⁃ قال الساجي : وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ، ويطريه ، ثم كان يتكلم فيه ، ويدعو عليه ، ويقول : كنت أؤم في مسجد بالكوفة ، فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدى ، ونحاني عن الإمامة .قال الساجي : فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه .

⁃ أبو أحمد الزبيري:كان يفخمه .

⁃ أبو معمر الهذلي:كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث حسن ؟ فقال له أخي بيده هكذا – يعني أنه كان يرى السيف – ، فسكت وكيع .

⁃ عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد الأزدي المعني ، ويقال : الشيباني ، أبو يزيد القطان الكوفي ، نزيل الري .:صحبت السادة ، سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي – يعني : عليًّا ،والحسن – ابني صالح بن حي ، وصحبت وهيب بن الورد .

⁃ أحمد بن يونس:لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرًا له ؛ يترك الجمعة ، ويري السيف ، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا

<قال ابو كندا قالوا ثقة وفي قلبي منه شيء>

⁃ يحيى بن معين .:قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، والدوري عنه : ثقة .

⁃ وقال ابن الجنيد عنه : ثقة مأمون .

⁃ وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه : ثقة ، مستقيم الحديث

⁃ وقال الدوري عنه ، وقيل له في حديث سفيان ، فقال : يكتب حديث سفيان الثوري ، ورأي سفيان الثوري ، ويكتب حديث مالك ، ورأي مالك ، ويكتب رأي حسن بن صالح ، ويكتب رأي الأوزاعي ، هؤلاء ثقات .

⁃ وقال الدارمي له : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن ، يعني بن صالح ؟ فقال : كلاهما ثقتان .

⁃ وقال يزيد بن الهيثم ، عنه : علي والحسن ، أبناء صالح ، ثقتان ، ليس بهما بأس .

⁃ وقال الدوري عنه : علي بن صالح ، وحسن بن صالح ثقتان .

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة ، حافظ ، متقن .

⁃ أبو زرعة الرازي:اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .

⁃ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك .

⁃ قال المروذي : سئل عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة ، إلا أن مذهبه ذاك .

⁃ وقال المروذي عنه : ما يعجبنا مذهب الحسن بن صالح ، قد كان قعد عن الجمعة .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : أحد الأعلام…صدوق عابد متشيع .

⁃ وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : ثقة شيعي يرى السيف ، قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا مجاوز المقدار .

⁃ وقال البخاري : الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري الكوفي ، سمع سماك بن حرب ، قال أبو نعيم : مات سنة تسع وستين ومئة ، وقال أحمد بن سليمان : عن وكيع : ولد الحسن سنة مئة .

⁃ أخبرنا الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

⁃ حدثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان، حدثنا ابن أبي الحنين، قال: سمعت أبا غسان يقول الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان.

٥- صالح بن صالح بن حي حيان ، وقيل : صالح بن صالح بن مسلم بن حيان الثوري الهمداني الكوفي المؤذن ، والد علي بن صالح بن حي ، والحسن بن صالح بن حي ، وقد ينسب إلى جده .

ط٦، ق الكوفة، ت ١٥٣.

⁃ يحيى بن معين .:قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه : ثقة .

⁃ أحمد بن حنبل:ثقة ثقة .

⁃ النسائي:ثقة .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة أتباع التابعين من كتابه (الثقات) .

⁃ العجلي:كان ثقةً ، روى عن الشعبي أحاديث يسيرة ، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرًا .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : ثبت .

⁃ وقال في (تاريخ الإسلام) : أحد الثقات … وثقه غير واحد .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال أحمد : ثقة ثقة ، ووثقه العجلي

⁃ ابن عيينة:حدثنا صالح بن صالح بن حي، وكان خيرا من ابنيه.

⁃ ابن خلفون:ثقة .

<قال ابو كندا ثقة>

< قال ابو كندا الرواية صحيحة >