الزبدة من مختصر الحجة – مسند ابي بكر-

الوسوم

1- (53) عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ :

يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ، وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا اللَّهُ :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ }

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

” إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَهُمْ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ، يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ “.

*****

2- (5) عَنْ أَوْسَطَ ، قَالَ :

خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ :

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامِي هَذَا عَامَ الْأَوَّلِ.

وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ :

سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ _ أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ _ فَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ – أَوِ الْمُعَافَاةِ –

عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ،

وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ،

وَلَا تَحَاسَدُوا،

وَلَا تَبَاغَضُوا،

وَلَا تَقَاطَعُوا،

وَلَا تَدَابَرُوا ،

وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى.

*****

3- (8) عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ،

أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ :

عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي.

قَالَ : ” قُلِ :

اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ “.

*****

4- (9) عَنْ عَائِشَةَ ،

أَنَّ فَاطِمَةَ، وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ،

فَقَالَ لَهُمْ أَبُو بَكْرٍ :

إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

” لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ “،

وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلَّا صَنَعْتُهُ.

*****

5-(11) عَنْ أَنَسٍ ،

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ، قَالَ :

قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي الْغَارِ – وَقَالَ مَرَّةً : وَنَحْنُ فِي الْغَارِ :

لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ.

قَالَ : فَقَالَ :

” يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا “.

*****

6 – (14) عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ :

لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ :

أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمْ أَهْلُهُ ؟

قَالَ : فَقَالَ : لَا بَلْ أَهْلُهُ.

قَالَتْ : فَأَيْنَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

قَالَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ :

إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ “.

فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.

فَقَالَتْ : فَأَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْلَمُ.

*****

7- (35 ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ :

” مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ “.

*****

8- ( 40 )أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ :

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ، بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِلَيَالٍ،

وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ،

فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ، فَاحْتَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، وَهُوَ يَقُولُ :

وَا بِأَبِي شِبْهُ النَّبِي لَيْسَ شَبِيهًا بِعَلِي

قَالَ : وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ.

*****

9- ( 50 ) سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، قَالَ :

لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَرُّوا بِرَاعِي غَنَمٍ،

قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ :

فَأَخَذْتُ قَدَحًا، فَحَلَبْتُ فِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ.

*****

10- (63) سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ :

قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ،

قُلْ لِي شَيْئًا أَقُولُهُ، إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ،

قَالَ : ” قُلِ

اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ،

فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ،

رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ،

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ،

أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَشِرْكِهِ “.

وَأَمَرَهُ أَنْ يَقُولَهُ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ.

*****

11- (76 ) أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ،

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَرْسَلَ إِلَيْهِ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ،

فَإِذَا عُمَرُ عِنْدَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ :

إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي، فَقَالَ :

إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ بِأَهْلِ الْيَمَامَةِ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ قُرْآنٌ كَثِيرٌ لَا يُوعَى،

وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ.

فَقُلْتُ لِعُمَرَ:

وَكَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟

فَقَالَ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ.

فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ، حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ بِذَلِكَ صَدْرِي، وَرَأَيْتُ فِيهِ الَّذِي رَأَى عُمَرُ.

قَالَ زَيْدٌ : وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ، لَا يَتَكَلَّمُ.

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

إِنَّكَ شَابٌّ عَاقِلٌ لَا نَتَّهِمُكَ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاجْمَعْهُ.

قَالَ زَيْدٌ : فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ،

فَقُلْتُ : كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟

*****

12- ( 72 ) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَتَبَ لَهُمْ :

إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْمُسْلِمِينَ،

الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا،

وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَ ذَلِكَ فَلَا يُعْطِهِ :

فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ، فَفِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ،

فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ ، إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ،

فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ،

فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ، فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ، إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ،

فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ، فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ ، إِلَى سِتِّينَ،

فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَسِتِّينَ، فَفِيهَا جَذَعَةٌ ، إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ،

فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَسَبْعِينَ، فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ، إِلَى تِسْعِينَ،

فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ، فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ، إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ،

فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ،

فَإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الْإِبِلِ فِي فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ، فَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ، وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ، فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا،

وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّا جَذَعَةٌ، فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ،

وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ، فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا،

وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّا حِقَّةٌ، فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، أَوْ شَاتَيْنِ،

وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ، وَعِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ، فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا،

وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلَّا ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ، وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ،

وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ، فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا،

وَفِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا ، إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ، إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ،

فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا شَاتَانِ، إِلَى مِائَتَيْنِ،

فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ، فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ، إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ،

فَإِذَا زَادَتْ، فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ،

وَلَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ ، وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُتَصَدِّقُ،

وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ،

وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ،

وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً، فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا،

وَفِي الرِّقَةِ رُبْعُ الْعُشْرِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَالُ إِلَّا تِسْعِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ، فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا.

*****

13- ( 74 ) عَنْ عُمَرَ ، قَالَ :

تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ أَوْ حُذَيْفَةَ، شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ :

فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ :

إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ.

قَالَ : سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ.

فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَلَقِيَنِي فَقَالَ :

مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا.

قَالَ عُمَرُ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ :

إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بْنَةَ عُمَرَ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَكُنْتُ أَوْجَدَ عَلَيْهِ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ،

فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَخَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ،

فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ :

لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا ؟

قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ. قَالَ :

فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا حِينَ عَرَضْتَهَا عَلَيَّ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُهَا، وَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَوْ تَرَكَهَا نَكَحْتُهَا.

*****

14- ( 77 ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ،

خَاصَمَ الْعَبَّاسُ، عَلِيًّا فِي أَشْيَاءَ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ :

شَيْءٌ تَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يُحَرِّكْهُ، فَلَا أُحَرِّكُهُ.

فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، اخْتَصَمَا إِلَيْهِ، فَقَالَ :

شَيْءٌ لَمْ يُحَرِّكْهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَسْتُ أُحَرِّكُهُ.

قَالَ : فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ، اخْتَصَمَا إِلَيْهِ.

قَالَ : فَأَسْكَتَ عُثْمَانُ، وَنَكَّسَ رَأْسَهُ.

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَخَشِيتُ أَنْ يَأْخُذَهُ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي بَيْنَ كَتِفَيِ الْعَبَّاسِ، فَقُلْتُ :

يَا أَبَتِ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا سَلَّمْتَهُ لِعَلِيٍّ. قَالَ : فَسَلَّمَهُ لَهُ.

صحيح مسلم

وأما بنعمة ربك فحدث ) بتوفيق من الله ونعمة استمعت الى صحيح مسلم كامل مع تعليقات الشيخ عبد العزيز الراجحي ،

بدأ مسلم كتابه بكتاب الايمان كما أن اول كتاب في صحيح البخاري هو كتاب الايمان – وكأنهما يتتبعان طريق دعوة النبي ﷺ حذو القذة بالقذة –

فعن جندب بن عبد الله قال كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ فتيانٌ حزاورةٌ فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعلَّمَ القرآنَ ثمَّ تعلَّمنا القرآنَ فازددنا بِه إيمانًا. صحيح ابن ماجه

قَالَ حُذَيْفَةُ: ((إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ، وَإِنَّكُمْ قَوْمٌ أُوتِيتُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تؤتوا الإيمان)) . سنن سعيد بن منصور

وقال ابن عمر لقد عِشْنا بُرهةً من دَهرٍ، وأحدُنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القُرْآنِ، وتَنزِلُ السُّورةُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيتعلَّمُ حَلالَها وحَرامَها، وآمِرَها وزاجِرَها، وما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عندَه منها، كما تتعلَّمونَ أنتمُ اليومَ القُرْآنَ، ثم لقد رأيتُ اليومَ رِجالًا يُؤتى أحدُهمُ القُرْآنَ قبلَ الإيمانِ، فيَقرَأُ ما بينَ فاتِحَتِه إلى خاتِمَتِه، ولا يَدْري ما آمِرُه، ولا زاجِرُه، ولا ما يَنبَغي أنْ يوقَفَ عِندَه منه، ويَنتَثِرُه نَثْرَ الدَّقَلِ. كتاب الايمان لابن منده

أما ان تسائلت لماذا ؟ تخبرك عائشة رضي الله عنها.

قالت عائشة : إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الحَلاَلُ وَالحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ: لاَ تَشْرَبُوا الخَمْرَ، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ: لاَ تَزْنُوا، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا، لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: ٤٦] وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ البَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ ” البخاري

لذلك اعلنها صريحة ان من يضع هدفه في تربية ابنائه ان يختموا القران حفظا قبل الخمس عشرة سنة فهو مخطئ – رفقا بي اخي وهدي اعصابك واعدد على اصابعك-

فاطمة ، علي ، عائشة ، انس بن مالك، عبدالله بن عباس ، الفضل بن عباس، عبدالله بن عمر ، عبدالله بن الزبير ، وربيب الرسول ﷺ عمر بن ابي سلمة، والحسن – اكتملت العشر اصابع وغيرهم كثير من صغار السن – رضي الله عنهم.

لم يحفظوا القران قبل وفات الرسول ﷺ ، ومن حفظه منهم حفظه بعد وفات الرسول ﷺ مع انهم اقرب الناس اليه.

اتدري مالامر الذي حرص النبي ﷺ عليه في تربية من حوله صغار و كبار بلغوا أو لم يبلغوا ؟؟

حرص على قيام الليل – وان كنت في ريب من هذا –

تصفح الكتب الستة ومسند احمد لتتيقن.

اليك ماستجده في هذه الكتب – ولعلك تتحملني قليلا لأننا سنعود الى العد على اصابعك-

علم الرسول ﷺ الحسن بن علي دعاء الوتر وحفظه ايها وقد كان عمر الحسن حينئذ مابين السبع والثمان سنين، – هذا الخنصر-

وقف عند ( اصبع الخنصر) لحظة،

ففي هذا الحديث بيان كيف تربي ابنك وابنتك وفق قول الرسول ﷺ ” علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع”.

وهو اول ماتعلمهم الصلاة تعلمهم ركعة وحده وتعلمهم دعاء الوتر فيها ، وتعلمهم كيف يتواصلون مع الله في الليل بهذه الركعة ، فيطلبون حاجاتهم من الله – وهذا هو تعليم الايمان ، قبل القران –

وبعد عدة اشهر تعلمهم ركعتي الفجر اذا قام وتحرص عليها ، وهكذا حتى يتعلم الصلاوات كلها.

نعود الى العد -على الاصابع-

كان عبدالله بن عباس يصلي مع النبي ﷺ وهو لم يبلغ الحلم – البنصر-

قال عن عبدالله بن عمر يحضه على قيام الليل “نِعْمَ الرَّجلُ عبدُ اللَّهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ” – الوسطى-

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعبدالله بن عمرو بن العاص ” يَا عَبْدَ اللَّهِ لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ: كانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ ” – السبابه –

كان عليه الصلاة والسلام يخرج في الليل ويذهب الى بيت بنته فاطمة ليوقظها وزوجها – ابن عمه علي بن ابي طالب – لقيام الليل – الابهام –

كان عليه الصلاة والسلام يوقض زوجاته لقيام الليل – الخنصر من اليد الأخرى-

قال النبي ﷺ ” رحِمَ اللَّه رَجُلا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فصلىَّ وأيْقَظَ امرأَتهُ، فإنْ أَبَتْ نَضحَ في وجْهِهَا الماءَ، رَحِمَ اللَّهُ امَرَأَةً قَامت مِن اللَّيْلِ فَصلَّتْ، وأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فإِن أَبي نَضَحَتْ فِي وجْهِهِ الماءَ ” – البنصر –

حرص النبي ﷺ على اعز صديقين له ” خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليلة، فإذا هو بأبي بكر – رضي الله عنه – يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – وهو يصلي رافعا صوته “، فلما اجتمعا عند النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ” يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك ” فقال أبو بكر: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وقال لعمر: ” مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك ” , فقال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا , وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا ” – الوسطى-

ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتى أَصبحَ، قالَ: ذاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ في أُذنَيْهِ أَو قَالَ: في أُذنِه ” -السبابه-

أما – الابهام -يكفيك تربية الله عز وجل لنبيه ﷺ “قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلً () نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا () أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً) لماذا ليربيه ويهيئه للرسالة (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ) – تلك عشرة كاملة ، وهناك المزيد –

نعود الى صحيح مسلم والفرق بينه وبين صحيح البخاري

طبعا كلاهما في قرن واحد توفي البخاري قبل مسلم سنة 256 وتوفي مسلم سنة 261 الفرق بين وفاتهما 5 سنوات تقريبا

مع أني قرأت في صحيحه 3033 حديث كما عدها ” محمد فؤاد عبدالباقي-

إلا اني استغربت من قول أحمد بن سلمة عن صحيح مسلم -وقد كان رفيق الإمام مسلم وتلميذه- : انه جمع فيه «اثنا عشر ألف حديث”

فأين باقي الاحاديث ، فرأيت قول الذهبي فاطمأن قلبي

قال الذهبي معلّقاً: «يعني بالمكرر، بحيث إنه إذا قال: حدثنا قتيبة، وأخبرنا ابن رمح يعدان حديثين، اتفق لفظهما أو اختلف في كلمة.»

وعد بعض العلماء المعاصرين احاديث مسلم فكانت النتيجة عدد أحاديث الكتاب بالمكرر ومع الشواهد والمتابعات 7385 حديثاً بدون أحاديث المقدّمة وعددها 10 أحاديث .

اما مسئلة من الافضل صحيح البخاري او صحيح مسلم فجمهور اهل العلم يقدمون صحيح البخاري على مسلم ، فيرون ان البخاري اعلم بصناعة الحديث والرجال من مسلم .

ويعلمون ان اشتراطات البخاري في صحة الحديث اقوى من اشتراط مسلم

وابدع البخاري في فقه موجود عن طريق الابواب التي في صحيحه

أما اهل المغرب فيقدمون مسلم على البخاري ، ونفسي تميل الى ذلك لعدة اسباب – لا يحتاج ان تعدها بأصابعك فقد اتعبناك اليوم كثيرا-

1-مسلم وان كان أقل من البخاري في علم صناعة الاحاديث إلا انه يذكر الأحدايث كامله كما رويت بألفاظها دون تقطيع او اختصار ، – والبخاري في صحيحه يقطع الاحاديث حسب فقهه.

وهذا يعطي الافضليه -لصحيح مسلم- في تجرد النفس من التدخل في الاحاديث ، فهو يروي لك ماسمعه من الاحاديث الصحيحة كما وصلته دون توجيهك بإشارة من باب او اختصار او تقطيع لما فهم هو، فتتبع ما يقول مسلم وانت لا تشعر-

كأنه يقول سمعت كذا وكذا ولم انقص حرف واحد ، فافهم منه ماتريد واستنتج فوائدك بنفسك-

وهذا يساعد على استخراج الفوائد ولو تغير الزمان او المكان والبيئة.

فكل انسان مهما كان تؤثر عليه عوامل البيئة والزمان والمكان من عادات واعراف وطبائع واوضاع سياسية واقتصادية.

٢- تستطيع ان تقول ان كتاب صحيح مسلم من كتاب الايمان الى كتاب التفسير- 95٪ قد تزيد او تنقص -منه روايات عن الرسول ﷺ من قوله وفعل وامر عرف في زمانه .

اما البخاري فينقص عن هذه النسبة بكثير لأنه يذكر اراء الصحابة واقوال التابعين واتباع التابعين وايضا اقوال البخاري نفسه في كل باب .

٣- صحيح مسلم سهل سلس اشبه بالتاريخ ليس فيه ابواب لا يحتاج الى شرح كثير لذلك لا تجد له شروح كثيرة ، فأي مبتدئ في طلب العلم يستطيع ان يقرأه .

أما صحيح البخاري فهو كتاب صعب يحتاج لمن يقرأه ان يبلغ في العلم درجة كبيرة حتى يستطيع ان يقرأ البخاري بسلاسة فأبواب البخاري بعض الاحيان تعتبر الغاز – حتى الشراح لا يستطيعون ان يتفقوا على مايقصد البخاري في بعض الابواب التي يضعها –

ناهيك عن الاقوال التي يذكرها عن التابعين وتابعي التابعين – لذلك تجد شروح البخاري كثيرة جدا جدا.

ملاحظة : كان كتاب مسلم سلس حتى تدخلت المطابع واضافت ابواب النووي التي وضعها في شرحع لصحيح مسلم – فقد وضع له ابواب كطريقة البخاري فأخرج روح الكتاب من السلاسة الى وتجريد النفس الى روح الاكاديمية والقيود والتوجيه-

4-البخاري وضع شروط في كتابه لما يرويه من الاحاديث بسنده – وهي صعبة جدا – لذلك اضطر الى كسر هذه الشروط بذكر احاديث معلقة ليست مكتملة الاسناد اليه ، -مع انها صحيحه – الا انه لايرويه بسنده لأنها مخالفة لشروطه هذه الاحاديث تسمى الاحاديث المعلقة وعددها في كتابه 150 حديثا معلقا.

بينما مسلم ليس فيه من الاحاديث المعلقة الا بضعة عشر.

ومن صعوبة شروط البخاري في كتابه يضطر بعض الاحيان لذكر حديث صحيح او يشير الى حديث لا يوافق شروطه في تبويبه.

الحاصل مع أني اقدم كتاب صحيح مسلم على كتاب صحيح البخاري إلا ان الاحاديث المسندة الى الرسول ﷺ في البخاري اقوى واصح مجملا من احاديث مسلم ، وكلاهما صحيحان.

مع ان جمهور المحدثين اتفقوا على صحة احاديث مسلم كلها إلا أني سمعت محمد بن عثيمين يضعف حديث الجساسة ليس سندا بل متنا فسأله احد طلبته بعد ان شرح لماذا ضعفه متنا : من قال بهذا من اهل العلم ؟ قال لا اعلم الا محمد رشيد رضا. – او كما قال-

ثم استمعت لتعليقات عبدالكريم الخضير على تفسير بن كثير ، فوجدته يضعف حديث التربة الذي في مسلم متنا وليس سندا موافقا لابن كثير في تضعيفه ثم قال وقد ضعف من المعاصرين محمد رشيد رضا ،

ثم سمعت عبدالعزيز الراجحي في تعليقه على صحيح مسلم يضعف حديث التربة ايضا متنا وليس سندا .

فتعجبت من اتفاق الخضير مع الراجحي في تضعيف الحديث ، فظننت ان هذا ايضا رأي بن باز لأنهما من تلاميذه ، فسألت علي المري – وهو احد تلاميذه – عن رأي بن باز في حديث التربة ، فقال لي أن ابن باز يرى ان لمسلم هيبته فلا ينبغي ان نضعف الحديث الذي رواه متنا . – او كما قال –

ثم وجدت كلام للشيخ الالباني يبين صحة حديث التربة متنا.

أما انا فأرى ان كل احاديث البخاري ومسلم صحيحة ، قد قتلت بحثا وتبينت أنها كلها صحيحة فلايحتاج ان نناقشها مرة أخرى.

ملاحظة قد يرسل لي شخص قرأ مقدمتي وسيقول ان البخاري بدأ كتابه الصحيح ببدء الوحي وليس كتاب الايمان ، سأجيبه نعم بدء ب(باب بدء الوحي ) ثم قال (كتاب الايمان) اذا أول كتاب ذكره في صحيحه هو كتاب الايمان.

29- رمضان – 1440

الرد على احد المغردين

قال احدهم في تويتر
قال العلامة ابن القيم رحمه الله :
‏”وكذلك داء ( اتباع الهوى )
‏و ( الإعجاب بالنفس )
‏لا يزيله كثرة قراءة القرآن واستفراغ الوسع في العلم والذكر والزهد…
‏وإنما يزيله إخراجه من القلب بضده “
‏[ عدة الصابرين ص ١٠٦ ]
‏ويعني بذلك : إجبار النفس وتربيتها على الاتباع والتواضع
——-
فأجبته
الله المستعان
قال الله عز وجل { ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } وقال { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} وقال { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) } وقال { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا(82) }
فالقران يهدي القلوب والنفوس ويزيل الاعجاب بالنفس ، شاء ابن القيم ام لم يشأ .
فالله عز وجل اصدق واعلم .
ولو ان ابن القيم قال ان القران يزيل الاعجاب بالنفس بشرط قراءة القران بنية الهداية والشفاء، وليس بنية التكسب او المنصب او الشهرة لكان افضل من ان يقول ( لا يزيله كثرة قراءة القران )
فإن قرأت القران للدنيا ، فسيوفيك الله ما اردت من الدنيا ، وان قرأت القران لإصلاح نفسك وشفاءها من المرض فسيوفيك الله ما اردت .
{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ(15) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(16))

لو تدبرتم كلام الله عز وجل وكلام رسوله ﷺ لستغنيتم عن مواعظ العلماء

كتاب الحجة من مسند احمد ١-٧

١- (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ – يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ – عَنْ قَيْسٍ قَالَ : قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } . وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ “.

-دراسة السند
١- عبد الله بن نمير
قال عنه ابو كندا ثقة
٢- إسماعيل بن أبي خالد
قال عنه ابو كندا ثقة وحجة في الشعبي
٣- قيس بن أبي حازم
قال عنه ابو كندا ثقة

  • الحكم
    قال ابو كندا الحديث حجة.

————-
2- (5) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَوْسَطَ ، قَالَ : خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامِي هَذَا عَامَ الْأَوَّلِ. وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ _ أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ _ فَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ – أَوِ الْمُعَافَاةِ – عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى.

  • دراسة السند
    ١- محمد بن جعفر

قال ابو كندا حجة في شعبة واثبت من عبدالرحمن بن مهدي في شعبة وفي غير شعبة ثقة فيه غفلة، ويضعفه القطان في سعيد بن أبي عروبة . ولم يسمع غندر من حجاج بن أرطاة إلا حديثا واحدا .

٢- شعبة
قال ابو كندا هو حجة واثبت وانقى رجالا من الثوري
واثبت في الحكم من الاعمش

٣- يزيد بن خمير بن يزيد الرحبي الهمداني ،
قال ابو كندا ثقة

٤- سليم بن عامر الكلاعي الخبائري ،

قال ابو كندا ثقة

٥- أوسط بن إسماعيل بن أوسط ،
قال ابو كندا ثقة
ذكره ابن منده في كتابه -معرفة الصحابة -وقال أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، قدم المدينة بعد وفاته بعام، يكنى أبا إسماعيل، وقيل: ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر.
وذكره ايضا ابو نعيم في كتابه معرفة الصحابة وقال أَوْسَطُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ أَدْرَكَ عُمْرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ يُكْنَى أَبَا إِسْمَاعِيلَ وَقِيلَ: ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ
وروى له البخاري في الادب المفرد .

-الحكم
قال ابو كند الحديث حجة وهذه الرواية اقرب رواية للرسول ﷺ واضبطها
———-
3- (8) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي. قَالَ : ” قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ “. وَقَالَ يُونُسُ : ” كَبِيرًا “. حَدَّثَنَاهُ حَسَنٌ الْأَشْيَبُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَالَ : ” كَبِيرًا “.

  • دراسة السند

١- هاشم بن القاسم
قال ابو كندا ثقة
أبو النضر أثبت من شاذان، ومن متثبتي بغداد، أبو النضر أثبت من وهب بن جرير في شعبة لأنه كتب عن شعبة إملاء .

٢- الليث

قال ابو كندا ثقة وهو أصح الناس حديثا عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فليث بن سعد ، يفصل ما روى عن أبي هريرة ، وما عن أبيه ، عن أبي هريرة . وهو من اثبت الرواة عن هشام بن عروة. وهو أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق ، فالليث أفضل من يحيى بن أيوب، وهو افضل من محمد بن اسحاق، وهو افضل من المفضل بن فضالة ، وفي حديثه عن الزهري اضطراب.

٣- يزيد بن ابي حبيب
قال ابو كندا ثقة ، ولم يسمع من الزهري شيئا ولكنه قال : كتب إلي ابن شهاب ، فإنما الذي يروي عنه مما كتب إليه الزهري ، وهو افضل من موسى الجهني .

٤- ابو الخير
قال ابو كندا ثقة

  • الحكم

قال ابو كندا الحديث حجة

————-
4- (9) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ، وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ “، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلَّا صَنَعْتُهُ.

١- عبد الرزاق
قال ابو كندا ثقة ، مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع .
كان في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف .
قال الدارقطني : ثقة ، يخطئ على معمر في أحاديث ، لم تكن في الكتاب .
وكان هشام بن يوسف . أثبت من عبد الرزاق في حديث ابن جريج . وكان أقرأ لكتب ابن جريج من عبد الرزاق ، وكان أعلم بحديث سفيان من عبد الرزاق .
وهو دون يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ،ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم .
وعبد الرزاق أفضل من أبي سفيان المعمري ، وافضل من مطرف بن مازن .
قال الذهبي : وحديثه محتج به في الصحاح، ولكن ما هو ممن إذا تفرد بشيء عد صحيحا غريبا، بل إذا تفرد بشيء عد منكرا

قال ابو كندا وفي هذه الرواية روى عن معمر

٢- معمر
قال ابو كندا ثقة الا روايته عن ثابت ، والأعمش ، وهشام بن عروة وعاصم بن ابي النجود
وإلا اذا حدث عن العراقيين عدا الزهري وابن طاووس ،
قال يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة .
وهو اثبت الناس في الزهري بعد مالك
ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة .
وافضل من صالح بن كيسانوأفضل من يونس .
ولم يرى الحسن ولم يسمع من خبيب بن عبد الله بن الزبير ويحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن الهاد وعمر بن سعد ، وحدث عن فراس حديث واحد ماحدث به عن معم الا بن علية ، وحدث عن همام بن منبه ثلاثين حديثا

قال ابو كِندا وهنا في هذه الرواية روى عن الزهري

٣- الزهري
قال ابو كندا : الزهري حجة ولم يسمع من ابن عمر وقيل سمع حديثين، وقيل الأحاديث التي يرويها عن الزهري ، عن أبي حميد . هي في كتاب ابن المبارك عن يونس ، عن أبي حميد .
وقيل: قد روى الزهري ، عن أبي عبد الرحمن ، يحسبونه سليمان بن يسار .ولم يسمع الزهري من عمر بن سعد شيئا .
وقيل الزهري أثبت في عروة من هشام بن عروة في عروة .
وقال علي بن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل
وقال ابو حاتم الرازي اثبت اصحاب انس
وقيل لم يسمع من ابان بن عثمان
ورأي عبد الله بن جعفر ، ولم يسمع منه .
ولم يسمع من حصين بن محمد السالمى
وقال أحمد بن حنبل:ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر
وقيل أثبت أصحاب أبي سلمة بن عبد الرحمن
و أثبت أصحاب سالم الزهري
وقيل لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية .
وقيل انه روى عن السائب بن يزيد .
وعن عبد الرزاق : قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم ، سمع منه حديثين
ولم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، إنما يروى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب .
وحديثه عن أبي هريرة عند الترمذي ، وعن رافع بن خديج في النسائي ، وذلك مرسل …
ولم يسمع مسعود بن الحكم .
قال ابو كِندا وهنا روى عن عروة
٤- عروة
قال ابو كندا حجة فقيه .

  • ابن عيينة:كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن .
  • العلل
    1- قال الدارقطني : ثقة ، يخطئ على معمر في أحاديث ، لم تكن في الكتاب . وهنا روى معمر
    2- قال ابن حجر : وحديثه محتج به في الصحاح، ولكن ما هو ممن إذا تفرد بشيء عد صحيحا غريبا، بل إذا تفرد بشيء عد منكرا

قال ابو كندا الحديث رواه احمد في مسنده فقال
حدثنا حجاج بن محمد ، حدثنا ليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي ﷺ. بنحوه
ورواه البخاري في صحيحه فقال
حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ، بنحوه
ورواه ايضا البخاري في صحيحه فقال
حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا هشام ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، بنحوه
وهذه الاسانيد تزيل هذه العلل

  • الحكم
    قال ابو كندا الحديث حجة

————-
5- (11) حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ، قَالَ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فِي الْغَارِ – وَقَالَ مَرَّةً : وَنَحْنُ فِي الْغَارِ : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ. قَالَ : فَقَالَ : ” يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا “. احمد

١- عفان بن مسلم
قال ابو كندا هو حجة متقن وثبت في حديث حماد بن سلمة،

٢- همام بن يحيى

ابن معين : وهو في قتادة أحب إلي من حماد بن سلمة ، وأحسنهما حديثًا عن قتادة .
همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة ، وهمام ثم أبو عوانة ثم أبان العطار ثم حماد بن سلمة .

قال ابو كندا ثقة ، ربما وهم .

٣- ثابت البناني
قال ابو كندا ثقة ولم يسمع من كل الصحابة
وقد سمع من انس

  • العلل
    قيل في همام ثقة ربما وهم
    بما انه ثقة فهذه ليست بعلة ، انما تستخدم هذه العبارة في العلل عندما يكون هناك حديث حجة معارض له، او المقارنه في الالفاظ بين الاحاديث الحجة
  • الحكم
    قال ابو كندا الحديث حجة

————-
6- (16) حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ – يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ – قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، قَالَ : قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَإِنَّكُمْ تَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ “. قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ.

-دراسة الاسناد

١- هاشم بن القاسم
قال ابو كندا ثقة
أبو النضر أثبت من شاذان، ومن متثبتي بغداد، أبو النضر أثبت من وهب بن جرير في شعبة لأنه كتب عن شعبة إملاء .

٢- زهير
قال ابو كندا حجة غير انه سمع من ابي اسحاق بعد الاختلاط

٣- اسماعيل بن خالد
قال ابو كندا ثقة وحجة في الشعبي

٤- قيس بن أبي حازم
قال ابو كندا ثقة

  • الحكم
    قال ابو كندا
    الحديث حجة
    —————-

7- (17) حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ رَجُلًا مِنْ حِمْيَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْأَوَّلِ مَقَامِي هَذَا. ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ : ” عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ رَجُلٌ بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ “، ثُمَّ قَالَ : ” لَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا “.

– دراسة السند

١- هاشم بن القاسم
قال ابو كندا ثقة
أبو النضر أثبت من شاذان، ومن متثبتي بغداد، أبو النضر أثبت من وهب بن جرير في شعبة لأنه كتب عن شعبة إملاء .

٢- شعبة
قال ابو كندا هو حجة واثبت وانقى رجالا من الثوري
واثبت في الحكم من الاعمش

٣- يزيد بن خمير بن يزيد الرحبي الهمداني ،
قال ابو كندا ثقة

٤- سليم بن عامر الكلاعي الخبائري ،

قال ابو كندا ثقة

٥- أوسط بن إسماعيل بن أوسط ،
قال ابو كندا ثقة
ذكره ابن منده في كتابه -معرفة الصحابة -وقال أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، قدم المدينة بعد وفاته بعام، يكنى أبا إسماعيل، وقيل: ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر.
وذكره ايضا ابو نعيم في كتابه معرفة الصحابة وقال أَوْسَطُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ أَدْرَكَ عُمْرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ يُكْنَى أَبَا إِسْمَاعِيلَ وَقِيلَ: ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ
وروى له البخاري في الادب المفرد .

قال ابو كندا الحديث حجة

——-

ذكر في الصباح والمساء واذا اخذت مضجعك

اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ،

فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ،

رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ،

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ،

أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ “.

<قال ابو كندا هذه الرواية بهذا اللفظ هي اضبط رواية واقواها سندا واقربها للرسول ﷺ >

هذا الذكر علم الرسول ﷺ أبابكر الصديق ان يقوله اذا اصبح واذا امسى واذا اخذ مضطجعه .

اما الالفاظ التي تخالف الثقة او فيها صدوق فهي

1- البداية بـ”اللهم فاطر السماوات والأرض”

2- وزيادة “فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم “.

3- وزيادة “وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك “

4- وزيادة “من” في قوله “ومن شر الشيطان وشركه”

5- وزيادة “انت” في قوله ” أنت رب كل شيء ومليكه”

6- وزيادة “وإله كل شيء، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، والملائكة يشهدون”.

***

1- ١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ. قَالَ : ” قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ “. رواه احمد

محمد بن جعفر ت ١٩٣

<قال ابو كندا هذه الرواية هي اضبط رواية واقواها سندا واقربها للرسول ﷺ >

قال غندر لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئًا وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه

عبد الرحمن بن مهدي : كنا عند شعبة ومعنا غندر ، فحدث شعبة بحديث ، فقال غندر : هكذا ، ومد عنقه يستمع ، فقال له شعبة : مقتك ، قد سمع حديثي كله ، وانظر كيف ينظر .

قال البخاري : كان عبد الرحمن يحثنا على غندر ، ويقول : لوددت أني كنت كتبت -يعني كتبه- وكنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة .

ابن مهدي:غندر في شعبة أثبت مني

ابن المبارك:إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكمًا فيما بينهم.

1-٢- حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ، وَإِذَا أَخَذْتُ مَضْجَعِي. قَالَ : ” قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ – أَوْ قَالَ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ – فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ “. رواه احمد

بهز توفي في ٢٠٠

قال ابو كندا الحديث حجة

أحمد بن حنبل:إليه المنتهى في التثبت .

هؤلاء الثلاثة أصحاب الشكل والنقط – يعني بهزا وحبان وعفان .

قال المروذي : سئل أيهما أثبت ، بهز أو سليمان بن حرب ؟ فقال : بهز أثبت ، أين يقاس سليمان إلى بهز .

قال ابو كندا

وهنا شك “بهز” واذا شك الحافظ عندي فنأخذ قول الثقة الاخر، وغندر لازم شعبة عشرين سنة فهو اثبت الناس في شعبة فيؤخذ قوله.

1-٣- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْ لِي شَيْئًا أَقُولُهُ، إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ : ” قُلِ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَشِرْكِهِ “. وَأَمَرَهُ أَنْ يَقُولَهُ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ.

مسند احمد

عفان توفي ٢٢٠

قال ابو كندا والحديث حجة

وهذا يؤيد لفظ غندر ولكن زاد فيه لفظة ” من شر “

اما في سنن ابي داود

4-1 – حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ. قَالَ : ” قُلِ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ “. قَالَ : ” قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ “. ابو داود

وهنا اختلف اللفظ فبدأ بـ( اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) لأن هشيم يدلس فقد يكون رواه عن رجل سيء الحفظ ودلس حتى لا يعرف وهشيم معروف بالتدليس.

5-1- حدثنا محمد بن عوف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثني أبي – قال ابن عوف : ورأيته في أصل إسماعيل – قال :حدثني ضمضم ، عن شريح ، عن أبي مالك قال : قالوا : يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا. فأمرهم أن يقولوا : ” اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم “.

ابو داود

فيه حمد بن اسماعيل بن عياش العنسي لم يسمع من ابيه مع انه هنا قال حدثني ابي – اي يكذب – ، وفيه ضمضم صدوق يهم .

والصدوق الذي لم يوصف بتمام الضبط والإتقان،

قال ابو كندا الحديث ضعيف

لذلك زاد وغير في اللفظ “والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءا على أنفسنا أو نجره إلى مسلم “.

6-1 -حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد ، عن أبي راشد الحبراني ، قال : أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت له : حدثنا مما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى إلي صحيفة، فقال : هذا ما كتب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : فنظرت، فإذا فيها إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال : يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال : ” يا أبا بكر، قل : اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم “. هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. الترمذي

الحسن بن عرفة صدوق

اسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم .

فهو ليس بحجة

فزاد وغير في اللفظ ” ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم “.

قال ابو كندا :

وهذه الزيادات لان الصدوق ليس بمتقن فيخلط اقول الصحابة والتابعين مع رواية احاديث الرسول ﷺ

7-1- أخبرنا سعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمرو بن عاصم ، عن أبي هريرة قال : قال أبو بكر : يا رسول الله، مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت. قال : ” قل : اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه “. قال : ” قله إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك “. الترمذي

فيه سعيد بن عامر قال عنه ابو حاتم كان رجلا صالحًا ، وكان في حديثه بعض الغلط ، وهو صدوق ، وقال : ربما وهم .

قال ابو كندا هذه الرواية لا يحتج به

وتغير الالفاظ عن رواية الثقات لأن فيه صدوق يغلط ويهم

8-1- حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا شيبان ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : قال أبو بكر الصديق : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعي من الليل : ” اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم “. آخر مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

مسند احمد

ليث ابن ابي سليم صدوق ، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك .

الحديث ليس بحجة

لذلك تغير لفظه عن لفظ الثقات

9-1- حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا حيي بن عبد الله ، أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه، قال : أخرج لنا عبد الله بن عمرو قرطاسا، وقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا، يقول : ” اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، وإله كل شيء، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، والملائكة يشهدون، أعوذ بك من الشيطان وشركه، وأعوذ بك أن أقترف على نفسي إثما، أو أجره على مسلم “. قال أبو عبد الرحمن : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمه عبد الله بن عمرو أن يقول ذلك حين يريد أن ينام.

مسند احمد

قال ابو كندا الرواية لايحتج به ، فابن لهيعة صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك ، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما

وفيه حيي بن عبيد الله صدوق يهم

لذلك تغير وزاد في اللفظ

10-1- حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا ابن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي راشد الحبراني ، قال : أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقلت له : حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى بين يدي صحيفة، فقال : هذا ما كتب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت فيها فإذا فيها : أن أبا بكر الصديق قال : يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يا أبا بكر، قل : اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم “.

مسند احمد

قال ابو كندا الرواية لا يحتج فيها ففيه ابن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلط في غيرهم ، لذلك اختلفت الفاظه عن رواية الثقات

الرد على استاذي

نشر احد اساتذتي في الجامعة

فتوى في حكم مشاركة الاحتفال بالكرسمس – اول السنة الميلادية –

فقالوا : لا يجوز لأحد من المسلمين مشاركة اهل الكتاب في الاحتفال بعيد الكرسمس- اول السنة الميلادية- ولا تهنئتهم بهذه المناسبة

—————

فقلت

جزاكم الله خيرا

‏على هذه الفتوى

‏ولأنني بالنسبة لكم عامي

‏عندي اسئلة دارت في خلدي

‏اول سؤال اليست شهادة الزور التي في قول الله تعالى { وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) } هي الشهادة المعروفة التي هي من الكبائر؟؟

‏وهناك اسئلة اخرى

‏سأذكرها في المستقبل اذا لم اجد لها اجابه

———

فأجابني جزاه الله خيرا بقوله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لكن المذكور احد التفسيرات ولاباس من ذكره تنفيرا

——

فأجبته

جزاكم الله خيرا، على تواضعكم، في الرد على سؤالي

‏ورفع الله قدركم في الدنيا والاخرة، وزادكم علما وعملا، وبسط الله لكم في رزقكم في عفو وعافية

‏ولا اخفيكم سرا

‏بحثت عن نص قول مجاهد ، فما وجدت الا هذه

١٧٥٦١ – حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَوَّامٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} قَالَ: «إِذَا أَتَوْا عَلَى ذِكْرِ النِّكَاحِ كَنَّوْا عَنْهُ»

‏مصنف ابن ابي شيبة

حدثني علي بن عبد الأعلى المحاربيّ قال: ثنا محمد بن مروان، عن ليث، عن مجاهد في قوله: (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قال: لا يسمعون الغناء.

‏تفسير الطبري

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) قال: صفحوا.

‏تفسير الطبري

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، بن حوشب، عن مجاهد (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) قال: إذا ذكروا النكاح كفوا عنه.

‏الطبري

١٥٤٦٧ – حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ مُجَاهِدٍ:

‏وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا إِذَا أَتَوْا عَلَى ذِكْرِ النِّكَاحِ كَنَّوْا عَنْهُ.

‏ابن ابي حاتم

١٥٤٦٩ – حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا

‏ابن ابي حاتم

١٥٤٧١ -حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ الْعِجْلِيُّ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا قَالَ: صفحوا

‏ابن ابي حاتم

‏فإن كان عندكم غير هذه النصوص، فلا تضنوا به علي.

‏فأنا بلا ريب اتعلم منكم

وبحثت ايضا

‏عن قول عمر الذي ذكرتموه،

‏فوجدته عند عبد الرزاق

‏١٦٠٩ – عبد الرزاق،عن الثوري،عن أبي عطاء بن دينار،أن عمر بن الخطاب قال«لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا عليهم في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم»

‏لم اعرف من هو ابو عطاء بن دينار، فإن كان مقصدهم عطاء بن دينار

فعطاء بن دينار من الطبقة 6 فلم يرى عمر بن الخطاب

‏فالرواية ضعيفة جدا

‏واما الرواية الثانية فهي عند ابن ابي شيبة وقد ذكرها في كتابه الادب والمصنف

‏٥٢ -حدثنا وكيع، عن ثور، عن عطاء، قال: «لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا عليهم في كنائسهم، فإن السخطة تنزل عليهم»

‏وهذه الرواية صحيحة

لكنها عن عطاء وليست عن عمر بن الخطاب

‏١٨٨٦١-أخبرنا أبو طاهر الفقيه،أنبأ أبو بكر القطان،ثنا أحمد بن يوسف السلمي،ثنا محمد بن يوسف،ثنا سفيان،عن ثور بن يزيد،عن عطاء بن دينار،قال:قال عمر”لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم”

‏البيهقي

لم اعرف من هو عطاء بن دينار ، الذي روى عنه ثور .

‏وابو بكر القطان صدوق ، وقد يكون اضطراب السند والخلل منه

‏فالرواية ضعيفة عن عمر

هذا ماوصلت في البحث ، ولن يكون مثل بحثكم رفع الله قدركم وزادكم علما وعملا وعافية ورضى .

‏فإن رأيتم خللا فصححوه لي جزاكم الله خيرا

-هنا توقف الرسائل-

————

وازيد في هذا المقال، فأقول:

وهناك سؤال اخر ، وهو :

اليس اهل الكتاب يحتفلون بعيدهم منذ القدم، فلماذا انكر الرسول ﷺ على الاوس والخزرج عيدهم واخبرهم ان الله عز وجل ابدلهم بعيد الفطر والاضحى ، ولم ينكر عليهم تهنئة اهل الكتاب بعيدهم ؟؟؟

فأهل الكتاب كانوا في المدينة ومع ذلك لم ينهى المسلمين عن تهنئتهم ، مع ان عدد من اليهود اسلموا ، فلم ينههم عن تهنئتهم بعيدهم اذا قالوا اهلهم من اعمامهم واخوالهم وابنائهم .

فهل نحن اعلم من الرسول ﷺ حتى نأتي بهذا الحكم الجديد.

وهناك سؤال ثالث ، لماذا ؟ موقع يشرف عليه من يدعون على انهم علماء كبار ، يلوون الادلة ويفسدون تفسير القران حتى يطابق هواهم ؟؟؟

هل غابت عنهم الادلة ، هل الجهلة يكتبون باسمهم ، وهم يختمون على ذلك؟!!!

فكيف يفسدون معنى يشهدون الزور فيقولون هو حضور اعياد المشركين ، اذا كان هذا معناه ، فماذا تسمون من يذهب ليشهد للأخر او عليه بقول كذب ؟؟؟؟

الله المستعان

لماذا تقولون عمر بن الخطاب قول لم يقله ، وتجزمون بصحته؟؟؟

هذا كذب على الناس حتى يوافق هواكم ؟؟؟

اعرف انكم ستقولون ، قاعدتكم الحزبية المعروفة المقيته وهي : الغاية تبرر الوسيلة ، فنحن نكذب للاسلام لا نكذب على الاسلام.

عندها سأقول لكم الكذب هو الكذب وهو يعد من ضمن قول الزور وقول الزور من الكبائر .

وسأقول لكم لو تفرغتم للعلم لوجدتم من الادلة الصحيحة ما يغنيكم عن الكذب

الرد على احد الفضلاء الكرام -2-

اساس الحوار

ارسلت شرح لابن بطال على البخاري

وسأذكره هنا مختصرا

قلت

بَابُ إِذَا ذَكَرَ فِي المَسْجِدِ أَنَّهُ جُنُبٌ، يَخْرُجُ كَمَا هُوَ، وَلاَ يَتَيَمَّمُ

٢٧٥ – عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قِيَامًا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ، ذَكَرَ أَنَّهُ جُنُبٌ، فَقَالَ لَنَا: «مَكَانَكُمْ» ثُمَّ رَجَعَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَكَبَّرَ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ “

******

قال ابن بطال

ورخصت طائفة للجنب أن يدخل المسجد ويقعد فيه، قال زيد بن أسلم: كان أصحاب رسول الله ﷺ يحتبون فى المسجد وهم جنب.

وكان أحمد بن حنبل يقول: يجلس الجنب فى المسجد ويمر فيه إذا توضأ، ذكره ابن المنذر.

وحجة الذين رخصوا فى ذلك قوله تعالى: (لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ) [النساء: ٤٣] . وأن المراد مكان الصلاة، فتقديره: لا تقربوا مكان الصلاة جنبًا إلا عابرى سبيل، قالوا: وقد سمى المسجد باسم الصلاة فى قوله تعالى: (لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ) [الحج: ٤٠] ، والله الموفق.

————

فأرسل لي احد الكرام وقال:

بارك الله فيك

الاية ذكرت الصلاة وليس مكان الصلاة.

والله اعلم انها لاتنصرف عن معناها الا بدليل

———

فأجبته

هذا اللي محيرني

وقبل اسبوع قرأت تفسير الطبري لهذه الاية وتناقشنا فيها ولم اقتنع بهذا التأويل

لكنه جعلني- اشك -في ان التأويل صحيح

والاية {ولا تقربوا الصلاة }

بعد ما قرأنا تفسيرها انا وبعض طلبة العلم وقرأنا اقوال الفقهاء في كتب الفقه واقوال المحدثين ، جعلت فيوز الدماغ تحترق

لذلك اضطريت ، ان اوقف الدرس لمدة اسبوع حتى يصفا الذهن ومن ثم رجعت لقراءتها وانا اريد الانتهاء من قراءتها فقط .

فلم استوعب كيف اولوا الصلاة الى مصلى .

طبعا أولوا الصلاة الى مصلى حتى يخرجوا من فتوى عمر بن الخطاب وابن مسعود رضي الله عنهما

عندما قالا ان (الجنب في الحضر) اذا لم يجد الماء، لا يصلي حتى يغتسل ولا يكفيه التيمم، وان لم يجد الماء شهر لا يصلي حتى يغتسل.

اما (المسافر الجنب )فيكفيه التيمم ان لم يجد الماء

وفتوى عمر بن الخطاب وابن مسعود موجوده في البخاري ومسلم

وبارك الله فيكم

وجزاكم الله خيرا

————

فأجابني بقوله :

سبحان الله

والله يقول ” فلم تجدوا ماءا فتيمموا”

فكيف تقدم رواية على اية

——-

فأجبته

اولا انا لم اقدم حكم انا استفهم عن معنى الاية

اما الحكم فقد سألت الشيخ سعد الشثري عن هذه الحالة -سألني احد الزملا عنها – وكنت استغرب هذا السؤال فالجواب معروف لكن لم اجبه وفضلت اسأل الشيخ سعد الشثري ، وكنت اسئله وانا على استحياء فالمسئلة واضحة لا تحتمل سؤال شيخ

فاجابني الشيخ يبحث عن ماء حتى لو ذهب الوقت ، استغربت جوابه ولم اقتنع به ، ونقلت الفتوى لزميلي وانا ايضا على استحياء كيف يخالف الشيخ الاية

فلما قرأت تفسير هذه الاية قبل اسبوعين عرفت على ماذا بنى الشيخ فتواه

ثانيا : لم يكن استفهامي الا ان عمر وابن مسعود فهموا الاية هكذا – وفهمهم منطقي جدا -، لدرجة ان الفقهاء والمفسرون حولوا معنى الصلاة الى مصلى لقوة فهم عمر وابن مسعود.

فالاستفهام على فهم الاية وليس على الرواية بذاتها

والاية هي

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا }

فالاية فهمها عمر وابن مسعود على هذا النحو – لا تقربوا الصلاة وانتم سكرى حتى تعلموا ماتقولون ، ولا تقربوا الصلاة وانتم جنب حتى تغتسلوا الا ان كنتم مسافرين فتيمموا –

ثم تبدأ جملة جديدة – وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا-

وهذا فهم عربي منطقي ليس عليه غبار ، لذلك لم يعترض ابو موسى الاشعري وعمار بن ياسر على هذا الفهم الذي فهمه عمر وابن مسعود – فالفهم مستقيم – اعترضا عليهما بفتوى الرسول ﷺ والاية الثانية التي في المائدة وفيها { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} الاية كاملة هي { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }

فالخلاف على الحكم وليس في الفهم .

ومع ذلك لو تأملت الاية التي في المائدة لوجدت ان الله عز وجل خصص الجنب بالطهارة فقال { وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ}

اذا في الايتين خصص الجنب بالاغتسال ، ومن لامس النساء بالتيمم اذا لم يجد الماء

فالاية فيها اقوال كثيرة ومقنعة

واعتذر عن ازعاجك في هذا النقاش وعذري انك رجل تحب العلم فزدتك منه

وجزاكم الله خيرا

———-

فأجابني

بارك الله فيك وزادك من فضله

انا لم اقصدك في قولي ” فكيف تُقَدّم رواية على اية”

خطأي اني لم اشكّلها. فهي مبنية للمجهول واقصد كيف قدم اولئك الفقهاء الرواية على الآية في حكمها

————

فأجبته

مايجي منك الا خير

واشكرك على ردك ،

الذي جعل ذهني يتحرك ويركز ، لذلك زال عندي الاشكال في فهم عمر وابن مسعود للأيتين ، واميل الى فهمهما للأية

وجزاكم الله خيرا وزادكم علما وعملا ورزقا في عفو وعافيه

الرد على احد الدعاة ١

اساس الحديث
تغريدة ارسلها الشيخ …
فقال:

قال الحسن: (كلما مر زمن بكيت منه فإذا مضى بكيت عليه).
‏وأنشد إبراهيم بن العباس:
‏كذاك أيامنا لا شك نندبها
‏. إذا انقضت ونحن اليوم نشكوها
‏وقال آخر:
‏وما مرّ يوم أرتجي فيه راحةً
‏. فأفقده إلا بكيت على أمسِ
‏وينسب لأبي العتاهية:
‏كم زمان بكيت فيه فلما
‏. صرت في غيره بكيت عليه

—————
فعلقت على تغريدته وقلت :

وش ذا الحياة التي كلها بكاء😳
‏ديننا ليس دين بكاء

————-

فأجابني
لك رأيك
‏ولو تأملت مرادهم ودافعهم لهذا القول ما عقبت بمثل هذا غفر الله لكم وألزمكم السبيل والسنة.
‏بالتوفيق.
———-
فأجبته

عفا الله عنك
‏ الدين ليس بالرأي
‏الدين بالدليل
‏اعطني دليل ان الرسول ﷺ كان يبكي كل حياته
‏بل اعطني دليل ان الرسول كان يبكي في الصلوات الخمس فقط
‏الا اعطني دليل واحد فقط ان الرسول ﷺ بكى عندما نام عن صلاة الفجر او عندما صلى العصر بعد فوات وقتها

‏حفظكم الله ورعاكم
———

فأجابني

اعتراض لا محل له سلمكم الله أقمته على فهمك من الكلام أعلاه أنهم يبكون في كل حين!
‏وهذا لا يفهمك من يدرك المقام والكلام.
‏فليتئد فهمك وفقكم الله.
‏ومواطن بكاء النبي ﷺ في صلاته وخارجها كثيرة.
‏ومراد من سلف:
‏مقت الواقع مقابل فضل ما مضى، لا حقيقة البكاء دوماً.
‏تم مرادي
‏وبالتوفيق.

———
فراسلته على الخاص
وقلت

احسنت بارك الله فيك ، قد يكون فهمي قاصر.
لذلك، سأقول لك ماذا فهمت من عبارة الحسن التي ذكرتها وهي
قال الحسن: (كلما مر زمن بكيت منه فإذا مضى بكيت عليه).
بالنسبة لي كـعربي اعرف ان اجدادي العرب يفهمون الكلام على ظاهره الا ان وجدت قرينة تصرفه
فظاهر كلام ان الحسن يبكي الزمان،
ونحن العرب نفهم من قوله هذا
ان الحسن كان يبكي من المصائب التي حلت عليه في شبابه ولم كبر وشاخ ازدادت مصائبه فأصبح يبكي على المصائب في شبابه كيف كانت لطيفة بالنسبة لزمانه في كبره.
لذلك اشك في ان الحسن قالها، فإن كان عندك سند لها فتصدق به علي.

اعلمُ حفظك الله ان هناك فهم في ذهنك ، فلما قرأت القول استحسنته ، فظننت انه يوافق مافي ذهنك، فنشرته رغبة في بث الخير للناس.
اتمنى ان تقرأه مرة اخرى بعد سنة ، عندها ستجد ما اقصده

ولأن العرب تفهم الكلام على ظاهره الا ان وجدت قرينه تصرفه عن ظاهره،
اصدقك القول بحثت لك عن قرينة، فلم اجد الا قرينتين ضعيفات، الا اني قبلتها من باب -التمس لأخيك العذر –
القرينة الاولى: ان هذه التغريدة من داعية مثلك ، فلا ينبغي ان تحث الناس على بكاء الزمان وشداته، فأنت معروف بالسماحة وحسن الخلق والروح العصامية والنفس المتفائلة كما حدثوني عنك.
فلا يعقل ان تحبط معنويات متابعيك بحثهم على بكاء الزمن.
وعلى هذا بنيت اساس القرينة الاولى وهي :انك تحثهم على البكاء على الذنوب، – بما أنك داعية وتخاطب العامة في تويتر .
والقرينة الثانية هي ان -الحسن- عابد زاهد فلا يعقل انه يبكي على الزمان ، فلابد انه يقصد الذنوب ،
واعيدها مرة اخرى واقول هذا اذا ثبت ذلك عن الحسن ، -فقد يكون هذا القول مخترع من احدهم ونسبه للحسن حتى يقبله الناس ، فقاعدة الغاية تبرر الوسيلة للأسف انها متوارثة منذ القدم -.

واما لماذا القرينة ضعيفة
لأني عندما اكملت تغريدتك
وجدتك تقول
‏وأنشد إبراهيم بن العباس:
‏كذاك أيامنا لا شك نندبها
‏. إذا انقضت ونحن اليوم نشكوها
‏وقال آخر:
‏وما مرّ يوم أرتجي فيه راحةً
‏. فأفقده إلا بكيت على أمسِ
‏وينسب لأبي العتاهية:
‏كم زمان بكيت فيه فلما
‏. صرت في غيره بكيت عليه

وكل هذه الابيات تدل صراحة انهم يتحدثون عن حال الزمان وشدته والبكاء على الزمان الماضي

لذلك ليس هناك دليل واحد على بكاء الرسول ﷺ على الزمان ولا على الذنوب .
بكاء الرسول ﷺ عند قراءة كلام الله عز وجل .
وان كانت مواطن بكاء النبي ﷺ كثيرة فأعطني موطن واحد ، في بكاءه على الزمان او الحث على بكاء الذنوب.

واما ان كنت تقصد امر اخر لم افهمه لقصر فهمي وعلو فهمكم
فتصدقوا علي به ولا تضن علي.

فأنا قاصر الفهم والله المستعان

————

للاسف لم يحترمني بإرسال الدليل او بالرد على رسالتي بأي كلمة.

واكتفى بضغط الاعجاب على تغريدته هو

وكأنه يقول لا يعجبني وكلامك وليس عندي دليل ارد عليك به وكلامي هو الصح

لم ارد عليه ، فمريدينه كثر ، فمن خاف سلم

واختم بقولي

الله المستعان

اذا صُدر الانسان لعلمه القليل ، يظن انه حوى العلم كاملا فيطغى ويأنف ان يقول اعتذر عن خطأي او يحذف ماقال او يأتي بدليل من الكتاب والسنة يسند قوله .

يظن ان قوله هو الدليل فلا يحتاج ان يأتي بدليل من الكتاب والسنة

وصدق الله الذي قال

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1) خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ(2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ(3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ(4) عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(5) كَلا إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى(6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى(7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى(8)) .

يطغى الانسان لأن الله علمه الشيء القليل، ولكن اين المفر ، فإلى ربك الرجعى

إقرأ المزيد

فضل صلاة المرأة في المسجد للمكتوبة

ها أنا اعود الى اساس حديثنا وهو قول الرسول ﷺ ” مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ، فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَاتٍ لِمَا بَيْنَهَا “.البخاري

وحديث عثمان عن الرسول ﷺ “مَا مِنِ امْرِئٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى، حَتَّى يُصَلِّيَهَا “. رواه مالك

وتخصيص الرسول ﷺ ان تكون مع الامام لقوله للذي اصاب حدا ” هَلْ تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ ؟ “. قَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ : ” هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا حِينَ صَلَّيْنَا ؟ “. قَالَ : نَعَمْ. قَالَ : ” اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْكَ “. احمد

السؤال قول الرسول ﷺ ” ما من مسلم ” و “ما من امرئ” هل يدخل فيه الرجال والنساء ام الرجال فقط ؟.

بالنسبة لي ( انا يا ماجد العريفي ) ارى انها عامة للرجال والنساء ، فالمسلم – كان رجلا او امرأة- الذي يريد ان يغفر الله له من (اللمم او الفاحشة )، يتوضئ ثم يذهب الى بيت الله – المسجد- ثم يصلي فيه الصلاة المكتوبة فيغفر الله له الا الكبائر .

فإن قلتم كيف تقول ذلك وانت تعلم ان الرسول ﷺ قال : ” صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا، وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا “. رواه ابو داود وصححه الالباني

وقال النَّبِيُّ ﷺ قَالَ : ” لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَخْرُجْنَ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ “. رواه احمد

سأجيبكم ببساطة كل الاحاديث التي وردت في الكتب الستة وذكر فيها ان صلاة المرأة في بيتها خير لها ليست بحجة ، ففي كل رواية مقال .

فالحديث الذي رواه ابو داود وصححه الالباني قال عنه ابو كندا فيه عمرو بن عاصم قال عنه ابن حجر صدوق ، في حفظه شيء .

فالحديث ليس بحجة.

واما الحديث الاخر الذي رواه احمد قال عنه ابو كندا ليس بحجة ففيه حبيب بن ابي ثابت قال عنه ابن حجر ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس.

وهنا عنعن ، وقال علي ابن المديني:حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس ، وسمع من عائشة ، ولم يسمع من غيرهما من أصحاب رسول الله ﷺ .

وقد خالفت هذه الرواة الروايات الحجة التي رواها احمد في مسنده بسنده عن سالم عَنِ ابن عمر قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ أَنْ تَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَلَا يَمْنَعْهَا “. قَالَ : وَكَانَتِ امْرَأَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهَا : إِنَّكِ لَتَعْلَمِينَ مَا أُحِبُّ. فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أَنْتَهِي حَتَّى تَنْهَانِي. قَالَ : فَطُعِنَ عُمَرُ وَإِنَّهَا لَفِي الْمَسْجِدِ.

<قال ابو كند الحديث حجة وهذه الرواية اضبط رواية واقرب رواية للرسول ﷺ في هذا الشأن>.

قال ابو كندا انظروا لعمر يحب ان لاتذهب زوجته للمسجد لكن لا يستطيع ان يمنعها.

وروى احمد ايضا في مسنده بسند اخر عن نافع عن ابن عمر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ” لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ “.

<قال ابو كندا الحديث حجة وهو بعد الحديث السابق في القرب من الرسول ﷺ في هذا الشأن >.

وكأننا نخالف رسول الله ﷺ صراحة ونمنعهم من المسجد بحجة درء المفسدة على جلب المصلحة ونسند هذه القاعدة بأحديث حسنة او ضعيفة وليست حجة.

ولو كان صلاة المرأة خير لها في بيتها ، لما رأيت ازواج النبي ﷺ يصلين في المسجد ، ولما اعتكفن مع الرسول ﷺ في المسجد .

فعَنْ عائشة زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ متلفعات بمروطهن مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ”. رواه مالك < قال ابو كندا الحديث حجة وهو اقرب الروايات للرسول ﷺ >

فلو كان صلاة المرأة في بيتها خير لها من المسجد لنصح لهم رسول الله ﷺ وحثهم على الصلاة في بيوتهن .

والحديث يدل على استمرارهن في حياته ﷺ . فلم ينسخ الحكم.

وعن سهل بن سعد قال : كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَاقِدِي أُزُرِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، فَيُقَالُ لِلنِّسَاءِ : لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا. رواه احمد < قال ابو كندا الحديث حجة وهو من اقرب الروايات للرسول ﷺ في هذا الشأن>

هل تعلم ما الحكمة من عدم رفع النساء رءوسهن حتى يستوي الرجال جلوسا!!!؟؟؟

حتى لا يرين عورات الرجال لقصر أزرهم ، ولو كانت الصلاة في بيتهن افضل ، لأمرهن الرسول ﷺ ان يصلين في بيوتهن حتى يجد الرجال ثيابا طويلة فيستروا انفسهم .

و عَنْ أم سلمة قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ، وَيَمْكُثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ. رواه احمد <قال ابو كندا الحديث حجة وهو من اقرب الروايات للرسول ﷺ في هذا الشأن>

وعَنْ عائشة قَالَتْ : أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : ” إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ “. وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُصَلِّي يَوْمَئِذٍ غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. رواه احمد < قال ابو كندا الحديث حجة وهو من اقرب الروايات للرسول ﷺ في هذا الشأن>

وقد بوب البخاري على هذا الخديث فقال بَابُ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ وَالْغَلَسِ.

وعَنْ أنس أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” إِنِّي لَأَدْخُلُ الصَّلَاةَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطِيلَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فأتجاوز فِي صَلَاتِي ؛ مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وجدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ “. رواه احمد < قال ابو كندا الحديث حجة وهو من اقرب الروايات للرسول ﷺ في هذا الشأن>

ولو كان صلاتهن في بيتهن افضل لامرهن الرسول ﷺ بالصلاة في بيتهن رحمة بهن وبصبيانهن .

ولو قال الرسول ﷺ صلاتهن في بيتهن افضل ، لكان هذا اشارة في منعهن ، لكن الرسول ﷺ لم يمنعهن ونهانا ان نمنعهن .

حتى ان عائشة قالت : لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعَهُ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ : أَوَمُنِعَ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْمَسَاجِدَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ. رواه مالك < قال ابو كندا الحديث حجة وهو من اقرب الروايات للرسول ﷺ في هذا الشأن>

وهنا عائشة ترى مافعل النساء بعد عهد النبي ﷺ لكن لم تتجرء في منعهن ولم يتجرأ الصحابة ان يمنعونهن وهم اغير الناس على نسائهم .

بل ان زوجة عمر بن الخطاب كانت في المسجد تصلي مع الناس في الصلاة التي قتل في عمر بن الخطاب.

كان الصحابة وقافين عند كلام الله عز وجل وكلام رسوله ﷺ ، وان خالف عقولهم ورغباتهم وعواطفهم ومنطقهم .

واما نحن فقد قدمنا اهواءنا وعواطفنا ومنطقنا فظننا ان المصلحة في منعهن عن المساجد – وكأننا لا نوقن بأن احكام الله كلها فيها مصلحة للبشر – ، فنذكر الاحاديث الضعيفة ونصححها لنحتج بها على موافقة اهوائنا ، فلو لم تكن موافقه اهوائنا لأخذنا اقرب علة وان كانت واهية لتضعيف الحديث ، فإن كان حجة لا غبار عليه أولناه على رغباتنا .

وكأنهم يعلموت مصلحة العباد اكثر من الله ، والعياذ بالله.

بل اننا اتبعنا بني اسرائيل وقلدناهم في منع نسائهم من المساجد .

ولهذا كله اقول: ان الفضل في الصلاة المكتوبة ان تصلى مع الامام للرجل والمرأة، واما النوافل فالصلاة في البيت افضل ، فعَنْ زيد بن ثابت، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتخذ حجرة فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ : ” مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ “.

ولو دققتم في الحديث لوجدتم ان المخاطب به الرجال وليس النساء.

الحجة في روايات الصحبة ١١-١٥

الحجة من احاديث الصحبة – ابو بكر ٤

11 (المجلد : 1 الصفحة : 189)
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ، قَالَ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فِي الْغَارِ – وَقَالَ مَرَّةً : وَنَحْنُ فِي الْغَارِ : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ. قَالَ : فَقَالَ : ” يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا “. احمد

١- عفان بن مسلم
قال ابو كندا هو حجة متقن وثبت في حديث حماد بن سلمة،

٢- همام بن يحيى
قال ابو كندا ثقة ، ربما وهم .

٣- ثابت البناني
قال ابو كندا ثقة ولم يسمع من كل الصحابة
وقد سمع من انس

قال ابو كندا الحديث حجة
———

12 (المجلد : 1 الصفحة : 190)
حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ، يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ، يَتَّبِعُهُ أَقْوَامٌ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ “.

١- روح بن عبادة
قال ابو كندا ثقة

٢- سعيد بن ابي عروبة ، في هذا الحديث روى عن ابي التياح وهو لم يسمع منه
قال ابو كندا ثقة حافظ ، لكنه كثير التدليس ، واختلط ،
وكان من أثبت الناس في قتادة .
وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان
ولم يسمع من من حماد ، ولا من أبي بشر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من يحيى بن سعيد الانصاري شيئا ، إنما كان يأخذها عن البري .
ولم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل . من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي التياح ، ولا من الحكم بن عتيبة ، ولم يسمع من أبي حريز ولم يسمع من مجاهد ولم يسمع من الأعمش ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من أبي الزناد ، لم يسمع من جعفر بن أبي وحشية ، لم يسمع من عبد الله بن ذكوان، لم يسمع من عمر بن أبي سلمة، ولم يسمع سعيد من ابن عقيل .ولم يسمع من قيس بن سعد
وسمع منه شعيب بن إسحاق وقد اختلط.
وسمع من أبي العالية البراء حديثين – يعني حديث : أنه رأى ابن عباس أوتر ثم صلى ركعتين ، وسألت ابن عمر عن القراءة في الظهر والعصر .
وأثبت الناس عنه ابن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى بن سعيد ، ونظراؤهم .

٣- ابو التياح
قال ابو كندا ثقة

٤- المغيرة بن سبيع
قال ابو كندا اظن انه مقبول
فلم ارى له احاديث في البخاري ومسلم ولم يذكره المحدثين الكبار مثل ابن معين او القطان او احمد او ابن سعد
وله حديثان في الكتب التسعة
هذا واحد منهما وفيه عله ان ابا سعيد بن ابي عروبة لك يسمع من ابي التياح ، فقد يكون الذي بينهما كذاب واخترع هذا السند.
قال ابو كندا وجدت عند الدارمي حديث له وفيه ” عَنِ المغيرة بن سبيع وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ.
وعلق الدارمي عليه فقال منهم من يقول المغيرة بن سميع
فهذا الشك من الدارمي يدل ان المغيرة بن سبيع لم يكن معروف في عهده.

٥- عمرو بن حريث
صحابي

قال ابو كندا الحديث ليس بحجة
لان سعيد بن الي عروبة لم يروي عن ابي التياح وايضا المغيرة بن سبيع مقبول.

وقد تراجع شعيب الارنؤطي عن تصحيحه في تحقيقه لسنن ابن ماجة
واستغرب من تصحيح الالباني له في السلسلة الصحيحة وفيه هذه العلة ان سعيد لم يسمع من ابي التياح بغض النظر عن المغيرة بن سبيع
————

13 (المجلد : 1 الصفحة : 191)
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ – مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ – قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى صَاحِبُ الدَّقِيقِ، عَنْ فَرْقَدٍ ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بَخِيلٌ وَلَا خَبٌّ ، وَلَا خَائِنٌ وَلَا سَيِّئُ الْمَلَكَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ الْمَمْلُوكُونَ، إِذَا أَحْسَنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَوَالِيهِمْ “.

١- ابو سعيد
قال ابو كندا ثقة
ولا ادري لماذا قال عنه ابن حجر صدوق وقد وثقه احمد وابن معين وابو حاتم والدارقطني

٢- صدقة بن موسى
قال ابو كندا ضعيف
ولا ادري لماذا ابن حجر قال عنه صدوق له اوهام ، مع ان ابن معين وابو حاتم والنسائي والدارقطني ضعفوه.

٣- فرقد
قال ابو كندا ضعيف له مناكير
ولا ادري لماذا قال عنه ابن حجر صدوق عابد ، لكنه لين الحديث كثير الخطأ ، مع ان البخاري ذكره في الضعفاء وقال له مناكير .

٤- مرة بن شراحيل
قال ابو كندا ثقة

  • أبو حاتم الرازي:لم يدرك عمر .
  • روايته عن أبي بكر مرسلة ، ولم يدركه .
    والرواية هنا عن ابي بكر

الحديث ضعيف جدا
ففيه صدقة بن موسى ضعيف، وفرقد له ضعيف له مناكير ، ومرة بن شراحيل لم يدرك ابا بكر

—————

14 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ : أَنْتَ وَرِثْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ أَهْلُهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : لَا بَلْ أَهْلُهُ. قَالَتْ : فَأَيْنَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ، جَعَلَهُ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ “. فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَتْ : فَأَنْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمُ.

١- ابن ابي شيبة
قال ابو كندا ثقة

٢- محمد بن فضيل
قال ابو كندا ثقة الا انه شيعي قح

٣- الوليد بن جميع
قال ابو كندا
صدوق يهم ، ورمي بالتشيع .

قال ابو كندا
الحديث ليس بحجة

————

15 – حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ الْمَازِنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَعَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ ، عَنْ وَالَانَ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الضُّحَى، ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ مَكَانَهُ حَتَّى صَلَّى الْأُولَى وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ، كُلُّ ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ، حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ النَّاسُ لِأَبِي بَكْرٍ : أَلَا تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَأْنُهُ، صَنَعَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ يَصْنَعْهُ قَطُّ ؟ قَالَ : فَسَأَلَهُ، فَقَالَ : ” نَعَمْ، عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ، مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَأَمْرِ الْآخِرَةِ، فَجُمِعَ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَفَظِعَ النَّاسُ بِذَلِكَ، حَتَّى انْطَلَقُوا إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالْعَرَقُ يَكَادُ يُلْجِمُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، وَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. قَالَ : قَدْ لَقِيتُ مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُمُ، انْطَلِقُوا إِلَى أَبِيكُمْ بَعْدَ أَبِيكُمْ، إِلَى نُوحٍ { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } “. قَالَ : ” فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ؛ فَأَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ وَاسْتَجَابَ لَكَ فِي دُعَائِكَ، وَلَمْ يَدَعْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا. فَيَقُولُ : لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي، انْطَلِقُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا. فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ : لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي، وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا. فَيَقُولُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي، وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؛ فَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى. فَيَقُولُ عِيسَى : لَيْسَ ذَاكُمْ عِنْدِي، وَلَكِنِ انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ ؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَشْفَعَ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ “، قَالَ : ” فَيَنْطَلِقُ، فَيَأْتِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَبَّهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ “. قَالَ : ” فَيَنْطَلِقُ بِهِ جِبْرِيلُ، فَيَخِرُّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ، وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ “، قَالَ : ” فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، خَرَّ سَاجِدًا قَدْرَ جُمُعَةٍ، أُخْرَى، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ “، قَالَ : ” فَيَذْهَبُ لِيَقَعَ سَاجِدًا، فَيَأْخُذُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِضَبْعَيْهِ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْئًا، لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى بَشَرٍ قَطُّ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ خَلَقْتَنِي سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ. حَتَّى إِنَّهُ لَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَكْثَرُ مِمَّا بَيْنَ صَنْعَاءَ، وَأَيْلَةَ، ثُمَّ يُقَالُ : ادْعُوا الصِّدِّيقِينَ فَيَشْفَعُونَ. ثُمَّ يُقَالُ : ادْعُوا الْأَنْبِيَاءَ “. قَالَ : ” فَيَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ، وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ، وَالنَّبِيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، ثُمَّ يُقَالُ : ادْعُوا الشُّهَدَاءَ فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ أَرَادُوا “، قَالَ : ” فَإِذَا فَعَلَتِ الشُّهَدَاءُ ذَلِكَ “، قَالَ : ” يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، أَدْخِلُوا جَنَّتِي مَنْ كَانَ لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا “، قَالَ : ” فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ “، قَالَ : ” ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا فِي النَّارِ، هَلْ تَلْقَوْنَ مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ ؟ ” قَالَ : ” فَيَجِدُونَ فِي النَّارِ رَجُلًا، فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لَا، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُسَامِحُ النَّاسَ فِي الْبَيْعِ. فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَسْمِحُوا لِعَبْدِي كَإِسْمَاحِهِ إِلَى عَبِيدِي. ثُمَّ يُخْرِجُونَ مِنَ النَّارِ رَجُلًا، فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ. فَيَقُولُ : لَا، غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَمَرْتُ وَلَدِي إِذَا مِتُّ، فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ، ثُمَّ اطْحَنُونِي، حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِثْلَ الْكُحْلِ، فَاذْهَبُوا بِي إِلَى الْبَحْرِ، فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ، فَوَاللَّهِ لَا يَقْدِرُ عَلَيَّ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدًا. فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مِنْ مَخَافَتِكَ “. قَالَ : ” فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرْ إِلَى مُلْكِ أَعْظَمِ مَلِكٍ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهُ وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ “. قَالَ : ” فَيَقُولُ : لِمَ تَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ ؟ ” قَالَ : ” وَذَاكَ الَّذِي ضَحِكْتُ مِنْهُ مِنَ الضُّحَى “.

١- ابراهيم بن اسحاق الطالقاني
قال ابو كندا ثقة يغرب

٢- النضر بن شميل المازني
قال ابو كندا ثقة عالم في اللغة

٣- أبو نعامة
قال ابو كندا ثقة اختلط في اخره

٤- ابو هنيدة البراء بن نوفل
قال ابو كندا مختلف في اسمه فقالوا هو حريث بن مالك وقيل البراء بن نوفل
ولا ادري ابن معين من وثق
لذلك اراه مجهول .

٥- والان العدوي
قال ابو كندا ليس له في الكتب التسعة الا هذا الحديث والذي روى عنه مجهول فهو مجهول

قال ابو كندا الحديث ليس بحجة فيه مجهولان
————