ماجد بن محمد العريفي

~ اقول بما قاله الله عز وجل في كتابه، وبما قاله رسوله بسند حجة

ماجد بن محمد العريفي

Category Archives: Uncategorized

مسند أبي بكر42-44

21 الإثنين أفريل 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

42- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ[1]، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذِي عَصَوَانَ الْعَنْسِيُّ[2]، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّخْمِيِّ[3]، عَنْ رَافِعٍ الطَّائِيِّ رَفِيقِ أَبِي بَكْرٍ فِي غَزْوَةِ السَّلَاسِلِ، قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَمَّا قِيلَ مِنْ بَيْعَتِهِمْ، فَقَالَ : وَهُوَ يُحَدِّثُهُ عَمَّا تَكَلَّمَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ، وَمَا كَلَّمَهُمْ بِهِ، وَمَا كَلَّمَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، الْأَنْصَارَ وَمَا ذَكَّرَهُمْ بِهِ مِنْ إِمَامَتِي إِيَّاهُمْ، بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ ؛ فَبَايَعُونِي لِذَلِكَ، وَقَبِلْتُهَا مِنْهُمْ، وَتَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ فِتْنَةٌ، تَكُونُ بَعْدَهَا رِدَّةٌ.

<قال أبو كندا: الرواية لا يحتج بها ففيها يزيد بن سعيد وهو مجهول الحال>

43- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ[4]، عَنْ أَبِيهِ[5]، عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَقَدَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ” نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ “.

<قال أبو كندا: الرواية ضعيفة ففيها وحشي، وأبوه، وهما مجهولان >

44- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ[6]– يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ – عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلَاعِيِّ ، عَنْ أَوْسَطَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِسَنَةٍ، فَأَلْفَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ : قَامَ فِينَارَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْأَوَّلِ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ قَالَ : ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ، وَلَا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ “.

< قال أبو كندا: هذا الحديث حجة >


[1] – الوليد بن مسلم:

[قال أبو كندا: ثقة يدلس وهو في الطبقة الثالثة عند ابن صلاح والرابعة عند بن حجر وكلاهما لا تقبل له رواية حتى يصرح بالسماع].

[2] – يزيد بن سعيد بن ذي عصوان:

[قال أبو كندا مجهول].

[3] – عبد الملك بن عمير اللخمي القبطي:

[قال أبو كندا: ثقة إذا حدث عنه أبو عوانه وإذا حدث عنه غيره فهو مضطرب ولا تقبل عنعنته إلا إذا روى عنه ابو عوانه فهو أقدم أصحابه وأعرفهم به، وهو من الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين فلا تقبل عنعنته].

[4] – وحشي بن حرب:

[قال أبو كندا: إن لم يكن مجهول الحال فهو لين لايشتغل به].

[5] – حرب بن وحشي بن حرب:

[قال أبو كندا: مجهول الحال]

[6] – معاوية بن صالح:

[قال أبو كندا: هو عندي ثقة. أما إذا سألتموني لماذا هو ثقة عندك، سأقول لكم: وثقه عبد الرحمن بن المهدي وروى له، وعبد الرحمن لا يروي إلا عن ثقة، وأثنى عليه أحمد خيرًا وقال: خرج من حمص قديمًا وكان ثقة، ووثقه أبو زرعة، وعلي بن المديني يرضى بتوثيق ابن المهدي له، ووثقه ابن سعد، وروى له مسلم في الأصول، فكيف تريدون مني أن أقول عنه صدوق؟!

وأما إن قلتم لم يرضه يحيى بن سعيد القطان ولم يأخذ عنه، أقول: أحسنتم، فسعيد ينظر إلى أمور أخرى شاهدها منه لم تعجبه، لذلك لم يأخذ عنه. وإذا لم يرضَ يحيى بن سعيد عن رجل، فلا ينبغي أن نقول عنه حجة في الحديث، فيكون في منزلة تحت الحجة. ولو كان معاوية بن صالح ضعيفًا، لبين يحيى ما هو ضعفه. وأما إن قلتم قال عنه ابن معين ليس برضا، قلت لكم: هذه رواية واحدة عنه، وقد روي عنه أيضًا أنه قال: ثقة، وقال أيضًا: صالح، وقال أيضًا عندما لم يجمع الطلبة حديث معاوية بن صالح: أضعتم والله علمًا عظيمًا. وكل هذه تبين أن معاوية بن صالح ثقة لكنه في أقل الثقات، ويحتج بحديثه، حتى لو تفرد به، إلا أن تعارض مع روايات من هو أوثق منه.

وأما إن قلت: ألم يقل أبو حاتم الرازي: صالح الحديث، حسن الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به؟ وعبد الرحمن بن أبي حاتم – فسر معنى (لا يحتج به) فقال: قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قومًا لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت. قلت: بلى، وهذا الجرح مع تعديل الأئمة الآخرين يجعلنا نقول عنه ثقة لكنه من أدنى درجات الثقة.

وأما إن سألتم ما هي أدنى درجات الثقة عندي، فهي الثقة إذا تفرد لا يحتج به، ومعاوية ليس من هذه الدرجة، إنما هو من الدرجة التي قبلها].

مسند ابي بكر 38-41

17 الخميس أفريل 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

38- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ[1]، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا مِنَ الْيَقِينِ وَالْمُعَافَاةِ، فَسَلُوهُمَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ “.

< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية، فالحسن لم يسمع من أبي بكر>

39- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ[2]، قَالَ : وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ[3]، عَنْ عِكْرِمَةَ[4]– مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَضْرَحُ كَحَفْرِ أَهْلِ مَكَّةَ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَكَانَ يَلْحَدُ، فَدَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا : اذْهَبْ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، وَلِلْآخَرِ : اذْهَبْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، اللَّهُمَّ خِرْ لِرَسُولِكَ. قَالَ: فَوَجَدَ صَاحِبُ أَبِي طَلْحَةَ، أَبَا طَلْحَةَ، فَجَاءَ بِهِ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

<قال ابو كندا لا يحتج بهذه الرواية ففيها حسين بن عبد الله ضعيف>

40- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ[5]، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ[6]، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ[7]، أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ، بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ بِلَيَالٍ، وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ، فَاحْتَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَا بِأَبِي شِبْهُ النَّبِي لَيْسَ شَبِيهًا بِعَلِي قَالَ: وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ.

< قال أبو كندا: الحديث حجة >

41- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ[8]، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ[9]، عَنْ عَامِرٍ[10]، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جَالِسًا، فَجَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ، فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ مَرَّةً، فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَ، فَاعْتَرَفَ،عِنْدَهُ الثَّانِيَةَ، فَرَدَّهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَاعْتَرَفَ الثَّالِثَةَ، فَرَدَّهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ الرَّابِعَةَ رَجَمَكَ. قَالَ: فَاعْتَرَفَ الرَّابِعَةَ، فَحَبَسَهُ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا. قَالَ: فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ.

< قال أبو كندا: هذه الرواية ضعيفة ففيها جابر الجعفي ضعيف رافضي مدلس وقد عنعن وهو من الطبقة الخامسة التي لايقبل تدليسها وهنا عنعن>

 


[1] – الحسن البصري:

[قال أبو كندا: هو فقيه عابد ثقة، يحدث بالمعنى، إلا أنه كان يرسل كثيرًا ويدلس. قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز، ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة. وقد روى بالإرسال عن طائفة: كعلي، وأم سلمة، ولم يسمع منهما، ولا من أبي موسى، ولا من ابن سريع، ولا من عبد الله بن عمرو، ولا من عمرو بن تغلب، ولا من عمران، ولا من أبي برزة، ولا من أسامة بن زيد، ولا من ابن عباس، ولا من عقبة بن عامر، ولا من أبي ثعلبة، ولا من أبي بكرة، ولا من أبي هريرة، ولا من جابر، ولا من أبي سعيد. قاله يحيى بن معين. وقال البخاري: لم يعرف للحسن سماع من دغفل. وقال غيره: لم يسمع من سلمة بن المحبق، ولا من العباس، ولا من أبي. وقال يحيى القطان: أحاديثه عن سمرة، سمعنا أنها كتاب. قال الذهبي: قد صح سماعه في حديث العقيقة وفي حديث النهي عن المثلة من سمرة. وقال قتادة: ما شافه الحسن بدريًا بحديث. قال يحيى القطان في أحاديث سمرة رواية الحسن: سمعنا أنها من كتاب معن القزاز. قال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. قيل له: ففي بعض الحديث: حدثنا أبو هريرة. قال: ليس بشيء. قال الذهبي: والحسن مع جلالته فهو مدلس، ومراسيله ليست بذاك، ولم يطلب الحديث في صباه، وكان كثير الجهاد، وصار كاتبًا لأمير خراسان الربيع بن زياد. وقال سليمان التيمي: كان الحسن يغزو، وكان مفتي البصرة جابر بن زيد أبو الشعثاء، ثم جاء الحسن فكان يفتي. وقال أبو كندا: ولم يسمع من عقيل بن أبي طالب].

[2] – محمد بن إسحاق:

[قال أبو كندا: ليس بثقة، وإن وُثِّق فهو في الزهري فقط، وهو مُدَلِّس، ورُمي بالتشيع والقدر. ولا أحتج به في الزهري أو غيره، لأن رواياته دائمًا تكون زائدة عن الروايات الحُجَّة وكأن رواياته فيها تمليح وتبهير.

وقد وضعه ابن الصلاح في الطبقة الثالثة، وابن حجر في الطبقة الرابعة من طبقات المدلسين، ويعجبني أنه من الثالثة، وهذه الطبقة لابد أن يُصرِّح بالسماع ولا تُقبل عنعنته].

[3] – حسين بن عبد الله:

[قال أبو كندا: ضعيف].

[4] – عكرمة – مولى عبد الله بن عباس – :

[قال أبو كندا: ثقة مناصرا لمذهبه الأباضي]

[5] – محمد بن عبد الله بن الزبير:

[قال أبو كندا: ثقة إلا في سفيان]

[6] – عمر بن سعيد:

[قال أبو كندا ثقة]

[7] – ابن أبي مليكة:

[قال أبو كندا ثقة]

[8] – الأسود بن عامر:

[قال أبو كندا ثقة]

[9] -جابر الجعفي:

[قال أبو كندا: كان أول أمره ثقة، فلما أمِنه الناس تغيَّر، فأصبح يكذب ويدلس، وهذا ديدن الرافضة. فروايات شعبة عنه صحيحة فقط. وهو من الدرجة الخامسة من المدلسين عند ابن الصلاح وابن حجر].

[10] – عامر الشعبي:

[قال أبو كندا: حُجَّة ويروي بالمعنى، لكنه لم يسمع من بعض الصحابة فلينتبه له. لم يسمع من أسامة، وعائشة، وكعب بن عجرة، الحارث بن قيس، زيد بن ثابت، أبي سعيد الخدري، أم سلمة، أم هانئ (وقيل روى عنها أربع أحاديث)، أبي جبيرة، الفضل بن عباس، سمرة بن جندب، علي بن أبي طالب، ابن مسعود، معاذ بن جبل. لم يسمع من عاصم العدوي إلا حديثًا واحدًا (وقيل لم يسمع منه). وقد كان يُستفتى وأصحاب الرسول ﷺ على قيد الحياة، ووُصف بعالم زمانه].

مسند أبي بكر 36-37

16 الأربعاء أفريل 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

36- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ[1]، عَنِ الْأَعْمَشِ[2]، عَنْ إِبْرَاهِيمَ[3]، عَنْ عَلْقَمَةَ[4]، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. قَالَ: ” غَضًّا ” أَوْ ” رَطْبًا “.

< قال أبو كندا: الحديث حجة >[5]

37- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ[6]، وَسَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ[7]،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو[8]، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ[9]،  عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ[10]، أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ: تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَاذَا يُنْجِينَا مِمَّا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِنَا؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ” يُنْجِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولُوا: مَا أَمَرْتُ بِهِ عَمِّي أَنْ يَقُولَهُ فَلَمْ يَقُلْهُ “.

<قال أبو كندا: لا أحتج بهذه الرواية ففيها أبو الحويرث ليس بثقة، وأيضا للانقطاع بين محمد بن جبير وعثمان، فمحمد بن جبير بن مطعم لم يدرك عثمان بن عفان >. 38


[1] – يزيد بن عبد العزيز بن سياه الأسدي الحماني:

[ قال أبو كندا: ثقة].

[2] – الأعمش:

[قال أبو كندا: فهو ثقة يدلس، ولكنه من الدرجة الثانية التي وضعها ابن حجر من طبقات المدلسين. والطبقة الثانية تقبل عنعنتهم. وقد قال مرة يحيى بن سعيد القطان: “مرسلات الأعمش عندي شبه لا شيء”.

وقال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن الرجل يعرف بالتدليس، يحتج فيما لم يقل فيه “سمعت”؟ قال: لا أدري. فقلت: الأعمش متى تصاد له الألفاظ؟ قال: يضيق هذا، أي أنك تحتج به.

قال أبو كندا: لذلك أقول هو ثقة إلا ما نص الأئمة على أنه لم يسمع منهم. وأيضًا إذا روى عنه شعبة فهو ينتقي الأحاديث غير المدلسة، لذلك رواية شعبة عنه تعتبر توثيقًا له، وأيضًا حفص بن غياث.

وقالوا إن روايته عن مجاهد لابد أن تكون بسماع أو لا تقبل. وقالوا لم يروِ له البخاري ومسلم إلا ما ثبت أنه رواه بغير العنعنة أو توبع عليه].

ولم يسمع من :1- الأسود. 2- أبي السفر – إلا حديثًا واحدًا -. 3- أبي صالح مولى أم هانئ. 4- أبي عمرو الشيباني شيئًا. 5- ابن أبي أوفى. 6- انس. 7- الحارث بن قيس. 8- شمر بن عطية 9- عكرمة. 10- علقمة. 11- عبد الرحمن – يعني: ابن يزيد -. 12- عبيدة

13- عمرو بن شرحبيل. 14- الكلبي – يدلس عنه -. 15- مجاهد – أحاديث معدودة -. 16- مسروق. 17- مطرف – لم يلقاه -.

[3] – ابراهيم النخعي:

[قال أبو كندا ثقةٌ يُحدِّثُ بالمعنى، إلا أنه يُرسل كثيرًا، ومراسيله أفضل من مراسيل الحسن وسعيد بن المسيب. وهو من الطبقة الثانية عندهما، وهذه الطبقة تُقبل عنعنتها. لم يسمع عائشة ولا المغيرة بن شعبة وغيرهم من الصحابة].

[4] – علقمة بن قيس:

[قال ابو كندا هو ثقة ].

[5] – قال أبو كندا: الغريب في هذه الرواية أنها ليست من مسند أبي بكر، بل من مسند عمر بن الخطاب، لكنه رواها على ما أظن للدلالة على أن هناك راوٍ آخر روى الرواية السابقة غير ابن عياش، وهو يزيد بن عبد العزيز، فيثبت صحة رواية ابن عياش السابقة، فالأعمش من الكبار.

[6] – عبد العزيز بن محمد الداوردي:

[قال أبو كندا: ثقة إذا حدث عنه الطبقة التاسعة، وضعيف إذا حدث عن عبيد الله بن عمر (العمري)].

[7] – سعيد بن سلمة بن أبي الحسام:

[قال أبو كندا: ثقة].

[8] – عمرو بن أبي عمرو بن ميسره:

[قال أبو كندا: ليس بثقة، وإن روى له البخاري ومالك، تتبعت رواياته فلم أثق به، وأرجح ضعفه].

[9] – أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية:

[قال أبو كندا: ليس بثقة، وقد روى مسلم بسنده أن مالكا سُئل عنه فقال ليس بثقة].

[10] – محمد بن جبير بن مطعم:

[قال أبو كندا: ثقة لم يسمع عثمان].

• قال أبو كندا: توفي أبوه سنة ٥٨-٥٩، وتوفي معاوية سنة ٦٠، وتوفي عثمان بن عفان سنة ٣٥. قال أبو كندا: وفي حديث رقم ٣٧ في مسند أحمد قال محمد بن جبير أن عثمان قال…، وهذا دليل أنه لم يسمعه.

حديث سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فيديو

06 الأحد أفريل 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

مسند أبي بكر 34-35

29 السبت مارس 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

34- حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، رَجُلًا مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ مَرَّةً : قَالَ : سَمِعْتُ أَوْسَطَ الْبَجَلِيَّ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَقَالَ مَرَّةً : حِينَ اسْتُخْلِفَ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ عَامَ الْأَوَّلِ مَقَامِي هَذَا – وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – فَقَالَ : ” أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ “.

< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية >[1]

35- حدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ[2]، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ – يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ[3]– عَنْ عَاصِمٍ[4]،

 عَنْ زِرٍّ[5]، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ” مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ “.

< قال أبو كندا: الحديث حجة >[6]


[1] – قال أبو كندا: هذه الرواية لا يُحتج بها، لأن يزيد بن خمير قال مرة: سمعت سليم بن عامر، وسليم لم يسمع من أبي بكر، وقال مرة: سمع من أوسط البجلي، ويزيد لم يدرك أوسط البجلي، فلا يُحتج بها، ويُكتفى برواية هاشم عن شعبة عن يزيد بن خمير عن سليم عن أوسط عن أبي بكر حديث رقم ١٧. وأيضًا برواية غندر عن شعبة عن يزيد بن خمير عن سليم عن أوسط عن أبي بكر حديث رقم 5 .

[2] – يحيى بن آدم:

[قال أبو كندا: ثقة].

[3] – أبو بكر بن عياش:

[قال أبو كندا: ثقة إذا روى عنه يحيى بن آدم فقط، وفي غيره ليس بثقة لكثرة غلطه، ولأنه ساء حفظه في آخر عمره. وقد تتبعت رواياته، فوجدت بعض رواياته تخالف الثقات، وبعضها تزيد على الثقات بملح وإضافات. ولاحظت أن الثناء عليه لعبادته].

[4] – عاصم بن بهدلة، أبي النجود:

[قال أبو كندا: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأحمد، ومن انتقد ذكر أنه ليس بالحافظ. قال أبو كندا: ولو كان لا يحفظ لما حفظ عنه القرآن واختاروا روايته، وهذا يدل على أنه لم يحفظ كثيرًا من الروايات الحديثية لاهتمامه بقراءة القرآن وضبطها، وهذا يدل على قوة حفظه. وبما أن الجمهور قبلوا قراءة القرآن وهو وحي الله، فلماذا لا أقبل ما حفظه من أحاديث الرسول ﷺ؟ ]

[5] – زر بن حبيش:

[قال أبو كندا: ثقة ثبت في ابن مسعود].  

[6] – قال أبو كندا: لأن علة اختلاط أبو بكر بن عياش قد زالت، فيحيى بن آدم روى عنه، ويحيى لا يروي إلا ما راجعه مع ابن عياش وضبط حرفه، وزال اضطرابه لأنه روى عن الشيخ الكبير عاصم. والغريب أن أحمد خالف منهجه في مسنده ليثبت أن هذا الحديث حجة، فقال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. قَالَ: “غَضًّا” أَوْ “رَطْبًا”.

وهذه الرواية لا بد أن تكون في قسم مسند عمر بن الخطاب، لكنه رواها على ما أظن دليل أن هناك راوٍ آخر رواها غير ابن عياش وهو يزيد بن عبد العزيز، فيثبت صحة رواية ابن عياش هذه. فالأعمش من الكبار.

 

مسند أبي بكر 30- 33

26 الأربعاء مارس 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

30- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ[1]، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ” إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ “.

< قال أبو كندا: الحديث حجة >

31- حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُرَّةُ الطَّيِّبُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ “.

< قال أبو كندا: الحديث ضعيف جدًا، ففيه فرقد ضعيف، له مناكير، وقد نص المحدثون أن رواية فرقد عن مرة عن أبي بكر من المناكير التي يرويها فرقد، وأيضًا مرة بن شراحيل لم يدرك أبا بكر>[2]

32- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ” لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ، وَلَا بَخِيلٌ، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا سَيِّئُ الْمَلَكَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَطَاعَ اللَّهَ، وَأَطَاعَ سَيِّدَهُ “.

< قال أبو كندا: الحديث ضعيف جدًا، ففيه فرقد ضعيف، له مناكير، وقد نص المحدثون أن رواية فرقد عن مرة عن أبي بكر من المناكير التي يرويها فرقد، وأيضًا مرة بن شراحيل لم يدرك أبا بكر>

33- حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفَاقَ مِنْ مَرْضَةٍ لَهُ فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَاعْتَذَرَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ: مَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَيْرَ. ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ.

< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية، سعيد بن ابي عروبة لم يرو عن ابي التياح >


[1] – يزيد بن هارون:

[قال أبو كندا: هو ثقة، إلا أن سماعه من الجريري بعد الاختلاط، وسماع يزيد من المسعودي بآخرة. وسمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. قال يزيد بن الهيثم عنه: كتب عن الجريري بعد ما اختلط. أحسبه أنه قال: سمعت يزيد قال ذلك. وسمع يزيد من ابن أبي عروبة قبل أن ينكر بالكوفة، وسماعه من الجريري مختلط. وقال عنه أيضًا: قال يزيد بن هارون: سمعت سعيد بن أبي عروبة حين مر بنا، وسمعت من سعيد بن أبي عروبة سنة ثلاث وثلاثين، أو سنة اثنتين وثلاثين. قال أبو كندا: اختلط سعيد بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله سنة اثنتين وأربعين ومائة، ومات هو سنة ست وخمسين، وقيل: سنة سبع. وهذا يدل أنه سمع منه قبل الاختلاط. أحمد بن حنبل: قال أبو طالب عنه: كان حافظًا متقنًا للحديث، صحيح الحديث عن حجاج بن أرطاة، قاهرًا لها حافظًا. وقال أبو بكر بن الأثرم: سمعت أبا عبد الله ذكر سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة فضعفه، وقال: كذا وكذا حديثًا خطأ. وقال عبد الله: قال أبي: سماع يزيد بن هارون من سعيد بن أبي عروبة في الصحة إلا ثلاثة أحاديث، أو أربعة. وقال عبد الله عنه: سماع يزيد من المسعودي بآخرة].

 

[2] – قال أحمد شاكر: وفي صيغة هذا الإسناد إشكال يجب بيانه، فإن عفان هو ابن مسلم الصفار، وهو شيخ أحمد بن حنبل وتلميذ همام بن يحيى، فليس المراد ما يوهمه ظاهر الإسناد: أن همامًا يروي عن فرقد السبخي وعفان معًا كلاهما عن مرة الطيب، فإن هذا غير معقول. إنما عفان عطف على يزيد، أي أن أحمد بن حنبل روى الحديث عن يزيد بن هرون وعفان كلاهما عن همام عن فرقد السبخي، قالا يعني يزيد وعفان في روايتهما أن فرقدًا قال: حدثنا مرة الطيب. أهـ

قال أبو كندا: وعلى قول أحمد شاكر يصبح السند:

حَدَّثَنا يَزِيدُ، قالَ: أخْبَرَنا هَمّامٌ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ.

وعَفّانُ، قالَ: حَدَّثَنا هَمّامٌ، قالَ: أخْبَرَنا فَرْقَدٌ،

عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَيِّئُ المَلَكَةِ».

وهذا ما أثبتته طبعة الرسالة، فكتبته هكذا بهذا التصرف.

 

مسند أبي بكر 26 إلى 29

25 الثلاثاء مارس 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

26- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى[1]، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ[2]، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ[3]، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا تَمَثَّلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ – وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْضِي.

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ذَاكَ وَاللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة، ففيها علي بن يزيد فيه ضعف >.

27- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ[4]، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي[5]، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَدْرُوا أَيْنَ يَقْبُرُونَ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ” لَنْ يُقْبَرَ نَبِيٌّ إِلَّا حَيْثُ يَمُوتُ “؛ فَأَخَّرُوا فِرَاشَهُ، وَحَفَرُوا لَهُ تَحْتَ فِرَاشِهِ.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة، فعبد العزيز بن جريج ليس بثقة، وهي أيضا منقطعة، فعبد العزيز لم يلق أحد من الصحابة >

28- حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ[6]، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي. قَالَ: ” قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ “.

< قال أبو كندا: الحديث حجة >

29- حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ[7]، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : قَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ } ، حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِالْآيَةِ، أَلَا وَإِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ، أَلَا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” إِنَّ النَّاسَ “، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ .

< قال أبو كندا: الحديث حجة >

 


[1] – حسن بن موسى:

[قال أبو كندا: ثقة ضابط لحديث شعبة ]

[2] – علي بن يزيد:

[قال أبو كندا: فيه ضعف].

[3] – القاسم بن محمد:

[قال أبو كندا: ثقة، ضابط للحروف، روى عن ابن مسعود مرسلاً، وعن زينب بنت جحش مرسلاً. ولم يلقَ زيد بن ثابت، ولم يثبت أنه سمع منه، واختلف في لقائه أباه ].

[4] – عبد الملك بن جريج:

[قال أبو كندا: ثقة، مدلس، كان يدلس ويرسل. تدليس ابن جريج قبيح، فلا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى. وابن جريج صنفه ابن صلاح وابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، وهذه الطبقة لا بد أن تصرح بالسماع ولا يؤخذ منها العنعنة إلا عنعنته عن عطاء فهو اثبت الناس فيه. وابن جريج أثبت من سفيان في عمرو بن دينار. وقيل إنه أثبت من مالك في نافع، قال أبو كندا: عجيب هذا القول. وأثبت الناس في عطاء، قال أبو كندا: أظن أنه عطاء بن أبي رباح. وقيل ليس بشيء في الزهري، قاله يحيى بن معين، وهو أثبت من قيس بن سعد، وعبد الملك بن أبي سليمان. وهو أثبت من قيس بن سعد، عن عطاء. ولم يلق ابن جريج، وهب بن منبه. أما وهب الذي روى عنه هو وهب بن سليمان، وليس بوهب بن منبه. وقد رأىالأعمش، ولم يرْوِ عنه. وسفيان أسند عن عمرو بن دينار، وعند ابن جريج رأيه].

[5] – عبد العزيز بن جريج:

[قال أبو كندا: ليس بثقة، ولم يسمع من عائشة].

[6] – حجاج بن محمد المصيصي:

[قال أبو كندا: ثقة، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ].

[7] – حماد بن أسامة:

[قال أبو كندا: ثقة، وأظن والله أعلم أنه سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل سنة 142هـ، أي بعد الهزيمة. لأنه كان يحافظ على أحاديثه حتى تكون مضبوطة].

 

مسند أبي بكر 26 إلى 29

25 الثلاثاء مارس 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

26- حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى[1]، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ[2]، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ[3]، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا تَمَثَّلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ – وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْضِي.

وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ذَاكَ وَاللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة، ففيها علي بن يزيد فيه ضعف >.

27- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ[4]، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي[5]، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَدْرُوا أَيْنَ يَقْبُرُونَ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ” لَنْ يُقْبَرَ نَبِيٌّ إِلَّا حَيْثُ يَمُوتُ “؛ فَأَخَّرُوا فِرَاشَهُ، وَحَفَرُوا لَهُ تَحْتَ فِرَاشِهِ.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة، فعبد العزيز بن جريج ليس بثقة، وهي أيضا منقطعة، فعبد العزيز لم يلق أحد من الصحابة >

28- حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ[6]، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي. قَالَ: ” قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ “.

< قال أبو كندا: الحديث حجة >

29- حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ[7]، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : قَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ } ، حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِالْآيَةِ، أَلَا وَإِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ، أَلَا وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” إِنَّ النَّاسَ “، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ .

< قال أبو كندا: الحديث حجة >

 


[1] – حسن بن موسى:

[قال أبو كندا: ثقة ضابط لحديث شعبة ]

[2] – علي بن يزيد:

[قال أبو كندا: فيه ضعف].

[3] – القاسم بن محمد:

[قال أبو كندا: ثقة، ضابط للحروف، روى عن ابن مسعود مرسلاً، وعن زينب بنت جحش مرسلاً. ولم يلقَ زيد بن ثابت، ولم يثبت أنه سمع منه، واختلف في لقائه أباه ].

[4] – عبد الملك بن جريج:

[قال أبو كندا: ثقة، مدلس، كان يدلس ويرسل. تدليس ابن جريج قبيح، فلا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى. وابن جريج صنفه ابن صلاح وابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين، وهذه الطبقة لا بد أن تصرح بالسماع ولا يؤخذ منها العنعنة إلا عنعنته عن عطاء فهو اثبت الناس فيه. وابن جريج أثبت من سفيان في عمرو بن دينار. وقيل إنه أثبت من مالك في نافع، قال أبو كندا: عجيب هذا القول. وأثبت الناس في عطاء، قال أبو كندا: أظن أنه عطاء بن أبي رباح. وقيل ليس بشيء في الزهري، قاله يحيى بن معين، وهو أثبت من قيس بن سعد، وعبد الملك بن أبي سليمان. وهو أثبت من قيس بن سعد، عن عطاء. ولم يلق ابن جريج، وهب بن منبه. أما وهب الذي روى عنه هو وهب بن سليمان، وليس بوهب بن منبه. وقد رأىالأعمش، ولم يرْوِ عنه. وسفيان أسند عن عمرو بن دينار، وعند ابن جريج رأيه].

[5] – عبد العزيز بن جريج:

[قال أبو كندا: ليس بثقة، ولم يسمع من عائشة].

[6] – حجاج بن محمد المصيصي:

[قال أبو كندا: ثقة، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته ].

[7] – حماد بن أسامة:

[قال أبو كندا: ثقة، وأظن والله أعلم أنه سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل سنة 142هـ، أي بعد الهزيمة. لأنه كان يحافظ على أحاديثه حتى تكون مضبوطة].

 

مسند أبي بكر 23 الى 25

24 الإثنين مارس 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

23- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ[1]، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ[2]، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ[3]، عَنْ مُجَاهِدٍ[4]، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا “.

< قال ابو كندا الرواية ضعيفة، فعبدالوهاب بن عطاء عنعن، وزياد الجصاص ضعيف، وعلي بن زيد ليس بثقة فيه ضعف >.

24- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ[5]، حَدَّثَنَا أَبِي[6]، عَنْ صَالِحٍ[7]، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِغَيْرُ مُتَّهَمٍ[8]، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَزِنُوا عَلَيْهِ، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُوَسْوِسَ. قَالَ عُثْمَانُ: فَكُنْتُ مِنْهُمْ.

فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ.

< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففيه مبهم >.

25- – حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ  أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ “، فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ. قَالَ: وَعَاشَتْ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، قَالَ: وَكَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا، مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ، وَفَدَكَ، وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ، وَقَالَ: لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا عَمِلْتُ بِهِ، إِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ. فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ، وَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكُ، فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ. قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ.

< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية، فابن صالح لم يصرح بالسماع او يلمح له >


[1] – عبد الوهاب بن عطاء:

[قال أبو كندا: هو ثقة، وسمع من ابي عروبة قبل الاختلاط، وهو من الطبقة الثالثة عندهما ].

[2] – زياد الجصاص:

[قال أبو كندا: ضعيف جدا ].

[3] – علي بن زيد:

[قال أبو كندا: فيه ضعف ].

[4] – مجاهد بن جبر:

[قال أبو كندا: ثقة، لكنه يدلس عن الصحابة، فلينتبه منه. وروىالبخاري عنه عن عائشة حديثًا واحدًا، وروى مسلم حديثًا واحدًا، مع أن شعبة ويحيى بن قطان وابن معين وأبو حاتم الرازي وابن أبي حاتم ينكرون ذلك. أما علي بن المديني، فلا يستغرب أن يروي مجاهد عن عائشة].

[5] – يعقوب بن إبراهيم:

[قال أبو كندا: ثقة].

[6] – إبراهيم بن سعد:

[قال أبو كندا: ثقة، أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعًا. وهو أفضل من ابن أبي ذئب في الزهري. ولم يسمع من الحارث بن يعقوب شيئًا. وهو والليث سواء في الزهري، وليس كتاب عن ابن إسحاق أصح من كتاب إبراهيم بن سعد وهارون الشامي، وذلك أنه أملى على هارون الشامي من كتابه ].

[7] – صالح بن كيسان:

[قال أبو كندا: ثقة، سمع من ابن عمر ورأى ابن الزبير، وهو أكبر سنًا من الزهري. ولا أدري هل سمع من عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ].

[8] – مبهم.

مسند أبي بكر 21-22

22 السبت مارس 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

21- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ[1]، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ[2]، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ بَعَثَنِي إِلَى الشَّامِ : يَا يَزِيدُ، إِنَّ لَكَ قَرَابَةً، عَسَيْتَ أَنْ تُؤْثِرَهُمْ بِالْإِمَارَةِ، وَذَلِكَ أَكْبَرُ مَا أَخَافُ عَلَيْكَ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ، وَمَنْ أَعْطَى أَحَدًا حِمَى اللَّهِ، فَقَدِ انْتَهَكَ فِي حِمَى اللَّهِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ” أَوْ قَالَ : ” تَبَرَّأَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ “.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة لجهالة الشيخ، وأيضًا بقية إذا حدث عن مجهول فهو ضعيف >

22- حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ[3]، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ الْأَخْنَسِ[4]، عَنْ رَجُلٍ[5]، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا “. قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ آتٍ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى، وَمُصِيبٌ مِنْ حَافَاتِ الْبَوَادِي.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة، فرواية أبي النضر هاشم بن القاسم عن المسعودي بعد الاختلاط، وفي الاسناد مبهم >


[1] – يزيد بن عبد ربه:

[قال أبو كندا: ثقة، وهو أوثق من روى عن بقية ].

[2] – بقية بن مخلد:

[ قال ابو كندا: وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات والمعروفين، وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا: فهو ثقة، وإذا قال: ” عن فلان” فلا يؤخذ عنه؛ لأنه لا يدري عمن أخذه.. واحديثه عن ابن جريج ضعيفه، قال ابن معين: إذا لم يسم بقية الرجل الذي يروي عنه، وكناه، فاعلم أنه لا يساوي شيئا. علي ابن المديني: بقية صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما حديثه عن عبيد الله بن عمر وأهل الحجاز والعراق فضعفه فيها جدًّا، قال: وسمعت أبي يقول بقية روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة ].

[3] – المسعودي – عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- :

[قال أبو كندا: ثقة إلا في بعض الرواة وقد اختلط. ولا تُقبل روايته إذا حدث عن: 1- الأعمش (مقلوبة) 2- أبو إسحاق. (يغلط).

3- أبو حصين –(يخطئ). 4- سلمة بن كهيل. (يخطئ). 5- عاصم بن بهدلة. (يخطئ). 6-عبد الملك بن عمير. (مقلوبة). 7-عمرو بن مرة. (يغلط). وتغير حفظ المسعودي سنة 154 هـ، واختلط زمن أبي جعفر 158 هـ، فمن سمعه قبل 158 فهو صحيح، ومن سمعه زمن المهدي فليس بشيء. قال محقق كتاب المختلطين: “اختلط قبل موته وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط”. ومن من سمعه بعد الاختلاط أي في بغداد: 1- أبو داود الطيالسي. 2- أبو النضر هاشم بن القاسم. 3- حجاج بن محمد الأعور. 4- شعبة. 5- عاصم بن علي. 6-عبد الرحمن بن مهدي. 7- علي بن الجعد. 8- يزيد بن هارون.

وقال محقق كتاب المختلطين: “وقال أحمد بن حنبل: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم وأبو نعيم أيضًا، قال إنه اختلط ببغداد، وعلى هذا تُقبل كل من سمع منه بالكوفة، والبصرة قبل أن يقدم بغداد”. أ. هـ

فمن سمعه قبل الاختلاط: 1- أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشعيري. 2- أبو نعيم. 3- أمية بن خالد. 4- بشر بن المفضل. 5- جعفر بن عون.

 6- خالد بن الحارث. 7- سفيان بن حبيب. 8- سفيان الثوري. 9- طلق بن غنام. 10- عبد الله بن رجاء. 11-عثمان بن عمر بن فارس. 12-عمرو بن مرزوق. 13- عمرو بن الهيثم. 14- القاسم بن معن بن عبد الرحمن. 15- معاذ بن معاذ العنبري. 16- النضر بن شميل. 17- وكيع. 18- ويزيد بن زريع].

[4] – بكير بن الاخنس:

[قال أبو كندا: ثقة ]

 

[5] – مبهم.

 

← Older posts
Newer posts →

اشترك

  • Entries (RSS)
  • Comments (RSS)

الأرشيف

  • أكتوبر 2026
  • فيفري 2026
  • جانفي 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أوت 2025
  • جويلية 2025
  • ماي 2025
  • أفريل 2025
  • مارس 2025
  • فيفري 2025
  • سبتمبر 2024
  • أوت 2024
  • جويلية 2022
  • ماي 2022
  • أفريل 2022
  • فيفري 2022
  • جانفي 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أوت 2021
  • جويلية 2021
  • جوان 2021
  • ماي 2021
  • أفريل 2021
  • جانفي 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أوت 2017
  • جويلية 2017
  • جوان 2017
  • ماي 2017
  • أفريل 2017
  • مارس 2017
  • فيفري 2017
  • ديسمبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أوت 2016
  • جويلية 2016
  • جوان 2016
  • ماي 2016
  • أفريل 2016
  • مارس 2016
  • أكتوبر 2015
  • أوت 2015
  • جوان 2015
  • أفريل 2015
  • مارس 2015
  • فيفري 2015
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • أوت 2014
  • جويلية 2014
  • جوان 2014
  • أفريل 2014
  • مارس 2014
  • فيفري 2014
  • جانفي 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أوت 2013

التصنيفات

  • Uncategorized

منوعات

  • أنشئ حسابًا
  • تسجيل الدخول

المدونة على ووردبريس.كوم.

  • اشترك مشترك
    ماجد بن محمد العريفي

    هل لديك حساب على WordPress.com؟ سجِّل الدخول الآن.

  • ماجد بن محمد العريفي
    مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    إدارة الاشتراكاتتسجيلتسجيل الدخول
    إبلاغ عن هذا المحتوى
    طي هذا الشريط