ورقه قديمة

سأعرض اليوم ورقة قديمة كتبت في مرحلة الجامعة
كتبها (خيالي )
ومن عادت خيالي هذا ، الخربطه في أيام امتحانات الجامعه
فمن (خربطاته ) المعروفه هذه الورقه . التي سأنشرها هاهنا كما كتبت في تلك الفترة من دون أي تعديل .
====================
قالت عجبا لك أيها الفتى
تسأل دوما عني وعن حبيبي
بل تصلح بيننا إذا حدث تخالفنا في ارأي
ثم تقول أحبك
كيف تحبني وأنت تسأل عنه ،؟!!!!
عجبا لك أيها الفتى ،
تقول أحبك ، وأنا أقول لك أني أحب رجلا أخر، عجبا لك !!!!!!!
كيف تحبني وأنت تسأل عن حبيبي !!!
كيف تحبني وأنت تصلح بيني وبين حبيبي إذا اختلفنا في الرأي !!!
ألا تغار علي منه أيها المحب
أو أنك لا تعلم أن للحب غيره

سكت قليلا ثم قلت
حبيبتي
إن مثلي و مثلك ، مثل وردة عطرها فواح ينعش الأرواح ،
قد سرقت القلوب بجمالها وسحرت العقول بدلالها جميلة اللون تخلب القلوب
هذه الوردة كانت بين أقرانها في باقة ورد ،
كلهن قد أظهرن جمالهن ، ولكنك تميزت كعادتك بينهن
باقة الورد هذه قدمت إلي كي أقطف منها ورده
فلما نظرت فيها ، وقعت عيني عليك ،
لأنك المميزه في جمالك ودلالك ، فلما أردت أن أقطفك ،
أمدت يد رجل أخر فقطفك قبلي
لا تعلمين والله ما حل في قلبي
ولكن صبرت على مضض ، فجعلت انظر إليك وأنت في يده ،
معجب ومتعجب من جمالك
فأنا الآن لا أريد إلا أن أراك رشيقه ، متفتحه ، جميله ،
لا أريدك أن تذبلين ،
ليس المهم ، أن تكونين بيدي ، فأنتي روحي ، وقلبي ، وعقلي ، لا أفكر إلا بك وفيك .

حبيبتي
أنا اسأل عنك وعن حبيبك
كي أرى هل اهتم بك
كي ارى هل اعتنى بك
لا اريد أن أراك ذابله
أما إصلاحي بينكم
فلاعجب
لأن في اصلاحكما سعادتك
وفي سعادتك سعادة قلبي
حبيبتي
هل زال العجب؟

===========
ملاحظة / هذا المقال لا يعبر عن رأي صاحب المدونة- إللي هو( أنا)- بل يعبر عن رأي كاتبه اللي هو (خيالي)

صوت اجش

قال لها بصوت أجش : أسمعي إن لم تخرجي معي فسأسمع (أبيكي) صوتكي عندما كنتي تحدثينني …
أقفلت السماعة ولم تجعله يكمل كلامه
وذهبت تبكي
لا تدري ما ذا تفعل ، فلم تستطع إلا البكاء ولا تسطيع غيره ،
مالعمل ؟ سئلت نفسها بحيرة وارتباك ، مالعمل ؟؟؟؟؟
هل تذهب معه وتسكته ، أم ترفض فيفضحها !!!!!!!
****
تسمع رنين الهاتف مرة أخرى
فتفصل التلفون
حتى لا يرد عليه أحد
لا تدري المسكينه ما ذا تفعل ، فهي بين نارين ، نار الفضيحة ، ونار العار ، إنها المصيبة .
****
لأن فعلتها مخزية
تتكتم على الأمر ولا تستشير فيه أحدا
(وهذه أيضا مصيبه)
فتحاول بقدر المستطاع أن تسكت ذلك الشاب ، حتى ولو على حسابها ،
المهم أن تسد فمه فلا يتكلم
(وهنا مصيبة أخرى)
فهي تعالج الخطا بخطا أكبر
وهو لن يسكت أبدا
حتى (…..)
ولا أدري بعدها هل يسكت ، أم يستغلها في شي أخر
=========
إذا فما العمل
أرى (وكل رأي يحتمل الصواب أو الخطا)
أولا: يجب عليها أن تتوب إلى الله وتتقي الله في نفسها وأهلها وترجع إليه وتحرص على قرآت القرآن فهو ربيع القلوب
ثانيا: تخبر أقرب الناس لها وهي ( أمها ) وأعطف الناس بها حتى تشد من أزرها ثم بعدها تخبر (الأم) أحد ( إخونها) أو (أباها) المهم يجب أن يكون متفهم للوضع فهي قد أخطأت وكل يخطى
وإن قال البعض كيف تخبر( أباها) فهي تريد أن تستر على نفسها
نقول (هو أخف الضررين)
ف(ابوها) سيعلم بلا شك
لأن ذاك الوقح لن يتركها أبدا حتى تنكشف
فما الأفضل أن يعلم أبوها أو أخوها أنها كلمته أم أنها خرجت معه وفعلت معه
طبعا بلا شك ستقولون يعلم أنها تكلمه أفضل
بل قد يكون متفهم ولا يفعل شي إلا التشديد الواجب

سأكتب

أخذت على نفسي عهدا أن أكتب كل فكرة تمر ببالي .
أتتني أفكار كثيرة وتأملات جديدة ولكنها تلاشت ، لماذا ؟!!!
لست أدري ، ولا يهم أن أدري ، لأنني سأكتب فلماذا أبحث عن العوائق قبل أن أعمل !!!!
كثير من مشاريعي وأفكاري إذا شرعت فيها أبدأ في حل العوائق التي سأقابلها والتي لا أظنها ستقابلني لو قابلتني .
إنتهت الفكر والحمدلله علمها من علمها وجهلها من جهلها

والسلام

ملاك الحب

ملاك الحب
ملاك الحب يا (شمعة)
أتيتي إلينا في الدنيا
فما كانت لنا الدنيا
سوى هم على شكيا
أتيتنا فزال الهم
والشكوى كما الرقيا
أتيتنا بصوت دافئ
عذب به نحيا
أتيتينا ملاك الحب
فليتك أنتي الدنيا

ماجد العريفي في 5:25 ص

ودي ابكي

هذه الابيات من اروع الابيات التي قرأتها من خمس سنوات . من إبداع هذه الابيات أن كل من سمعها يظن أنها تكلمت عن مافي قلبه
وهذا هو الابداع في الشعر ، ان تحمل كلمات الابيات معاني عده
“ودي ابكــي لين ما يبقى دمــــوع
ودي اشكي لين ما يبقى كـــــــلام
من جروحٍ صارت بقلبي تلــــوع
ومن همومٍ احرمت عيني المنـــام”
وصف شعوره بكلمات بسيطه ولاكنها استطاعت هذه الكلمات ان تعبر عن غاية شعوره عن شعور من هو مبتلى بمصيبه اياً كانت
“انطفت في دنيتي كل الشمـــــــوع
والهنا ما يوم في دنيـــــــــاي دام
غربتي طالت متى وقت الرجـــوع
كل عام امني احلامي بعـــــــــــام”
لم يذكر الشاعر هنا سبب هذا البكاء او الهم والجروح ولم يفصل في سببه لكي تدخل هذه الكلمات كل قلب يسمعها – فكل قلب مهموم مهما كان هذا الهم حتما ان هذه الكلمات ستحرك قلبه- فلو انه ذكر سبب هذا الشعور وفصل في حيثياته – كفرقى الاحبه لما احس بها من اصيب بمصيبه المرض او الفقر او الذل –
ان شكيت للحال محدٍ لي سمـــوع
وان سكت الناس زادوني مـــــلام
طال صبري والزمن عيّ يطــــوع
والرجا باللي عيونه ما تنــــــــــام
وابدع الشاعر هنا في وصف العلاج …

ابي رحمه الله

إئتوني بمثله ان كنتم صادقين
رحمك الله يا أبا خالد ازعجك ضوء الطواري فطلبت غرفة خاصه – وأنت لاتطلب الا شي يحق لك فابنك عقيد – ولكنهم تلكئوا بحجج واهيه حتي يأتي امير فيعطونه الغرفه لعله يشرههم ببتسامه ليس إلا ، عذرا اباخالد لم يعرفوا من انت ، لم يدركوا انك امير الفقراء والمساكين (سيد القوم خادمهم)
إئتوني بمثله ان كنتم صادقين
ائتوني برجل او امير افرغ حسابه علي الفقراء والمساكين بل كان رحمه الله يبحث عنهم ويسأل عنهم من لي بفقير اعطيه من ما عطانيه الله من لي بمسكين اواسيه من ماستخلفني الله عليه ، حتي اصبح يقول اكتبوا اسمائهم لأعطيهم اذا جا في الحساب شي
إئتوني بمثله ان كنتم صادقين
يدخل البنك ويصرف كل مافي حسابه في ذالك اليوم وقدره ٢٠٠٠٠٠الفريال ويعطيه جمعيه خيريه

إئتوني بمثله ان كنتم صادقين
اتته وعكة صحيه وستمرت معه اسبوعين فبدأت الاتصالات من فقراء جيزان ومكه كل يسئل عن اعطيته لماذا تأخرت

إئتوني بمثله ان كنتم صادقين
قبل خمسة عشر سنه ذهبت معه مرة الي احدي المدن في السعوديه
فلم اتت صلاة المغرب دخلنا احد الاحياء نبحث عن مسجد فلما تعبنا في الوصول اليه وصلينا المغرب ذهب الي مكتب عقار
يسأل عن مخطط الحارة هل في المخطط ارض للمسجد حتي يبني مسجد اخر في الحي

إئتوني بمثله ان كنتم صادقين

ابوخالد هو من اوائل من لم يطلب علي زواج بنته مهر محدد في هذا الزمان من ثلاثين سنه هذه الحادثه ولم يتباها بها في الجرايد

إئتوني بمثله ان كنتم صادقين
كان ابي يجند نفسه للمظلومين ويدافع عنهم وعن الفقراء

سيوردني المهالك

جاهدت كثيرا لكي لايكتب قلمي
جهدته بكل وسيله ممكنه لدي واستطعت ان امنعه الا انه كاد ان ينفذ مني عندما قرأت اخر شرط في حلقات شروط حافز فنتفظ لكي يكتب عن الذل والمهانة التي استخدمها برنامج حافز قبل ان يصرف ريالا واحد ومن ثم ذكرني بقصة شكسبير التي كانت عن اليهودي البخيل…..هاهو الان كادا ان ينفذ مني مرة اخري،
اعود الي موضوعي قرأت قبل مدة في الجريدة ان احدي الدول الخليجية اسمت اكبر جامع لها باسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب
وقرأت بعدها انها منعت الخمور واراه الان تريد ان تفتح مكتب لطالبان وهي تدعم الاسلاميين في ليبيا وتحاول بشتي الطرق بجمع مشائخ السعودية حولها
اما في السعودية فشغلهم الشاغل اختلاط المرأة وكيف يقنعون الشعبالسعودي بختلاط المرأة وهاهم الان عينوا رئيس للهيئة من ال الشيخ وهو يري جواز اختلاط المرأة

اني مدرك تماما ان قلمي هذا سيوردني المهالك ان لم اربطهكيف جعل المشتري يدفع المال لشراء اللحم ولكن اليهودي للأسف لم يعطه اللحم واكتفي بتشميمه اللحم وقال بما انك شممت ريحة اللحم واستمتعت بريحته ودخلت الريحة جوفك فهذا يعني انك اكلت اللحم
وهكذا حافز بما ان الامر صدر وفرحتم به ودخل السرور الي انفسكم فهذا يكفي

فأنا اعلم ان قلمي سيوردني المهالك

رسالة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها الشيخين الفاضلين هذه اخر مرة اتدخل بينكما
مع علمي انكما افضل مني علما وفضلا
لقد زورت في نفسي كلاما لكي ارسله اليكما ، ولكن الدنيا للأسف قد تمكنت مني ، فأشغلتني بطلباتها، فنسيت مازورت -وانا كثير النسيان قليل التزوير- فأرجو منكما ان تتقبلا عذري في اني اكتب على سليقتي على اخطائي النحويه واللغويه مع احترامي لشخصيكما
اقول وعلى الله المستعان
بعدما قرأت ردودكما ونشر الغسيل بينكما لزمان قد مضى وانقضى
رأيت من واجب الصحبة والاخوة ان انبهكما على ذلك
فأرسلت اليكما رساله واحده نفس الحروف ماعادا حروف الاسم -ب ا س م ، خ ا ل د -حتى لايظن اني حزت لصف احدكما
فأتاني الرد من الشيخ باسم سريعا لطيفا ( ولك ذلك) وهذا يدل على ادبه وفضله وعلمه وتواضعه – ولا اخفيك سرا ياشيخ باسم ان من يقرا مقالاتك ومافيها من نقد الناس كمقالك في (الحكواتي) وتعظيم الذات كمقالك الجميل في (عاشورا)لا يتخيل انه سيأتيه الرد مثل هذا الرد المتواضع- وهذه ميزة وضعها الله فيك فأرجو ان تشكرالله عليها ، كما خصصك الله ببراعة اللغة في كتاباتك .
ياشيخ باسم لقد اعطاك الله براعة في اللغة وملكة في الكتابة ، فأنت تتلعب بالحروف والكلمات كما يتلاعب الفنان بريشته فيرسم لوحة تبهر العيون فتقف عندها من دون شعور، او كما يتلاعب ( الثنيان) بالكرة فيسحب ب(الدكان) * سحباته الشهيرة فيصفق الجمهورايضا من دون شعور ،فأنت تتلعب بالحروف والكلمات وتخرج لنا عبارات يطرب لهاالشعراء ويصفق لها الادباء -مع تحفظي على بعض المضمون-
فأنا اذا قرأت لك اعجب بكلماتك واختيارك للألفاظك ، ولكني انكر بعض افكارك ، وما يمنعني من الرد على ماانكر ان بعضهم قد يسبقني في الرد او اني اذا رددت عليك سيقرأها كل من معي في الفيس بوك فيقتنع بفكرتك احد العامه في هذا المجال – وهذه من مساوئ الفيس بوك في نظري – فأختار السكوت لعلها تندثر .

اما الشيخ الحبيب خالد فقد اتاني رده سريعا عنيفا ( خلك في حالك) اي – اسكت لأجي اصفقك- وهذا ليس بمستغرب منه فقد كانت له سابقة معي – فلقد خنقني بيديه الكبيرتين ولا ادري لماذا استخدم كلتا يديه الكبيرتين فقد كان يكفي رقبتي الصغيره احد يديه وتزيد –
خنقني خنقة شممت فيها رائحة الموت – او انها ريحة( إبط) احد الشباب وهو يفك يديه المفترستين من رقبتي- ، لحظات لطالما تذكرتها ، كانت في يدي ساعة خراشة اريد اخرش بها رأسه قبل ان اموت ، ولكن الله سلم ، سلمني من الموت وسلمه الله من الخراشة، وإن كنت احسب ان في رده هذا( خلك في حالك) خرشة، اظنها خرشة من غيري ، فأنا اقسم بالله العظيم لم اخرشه بتلك الساعة ومعي شاهدين سمير وعبدالرحمن – هذا وانا كثير النسيان –
الشيخ خالد ( لك ذلك) اطال الله بالك على المتطفلين من امثالي
وابشر بذلك فهذه اخر رسالة ارسلها لك
ياشيخ خالد – اياك اعني واسمعي ياجاره-
اوردها سعد وسعد مشتمل. ماهكذا تورد ياسعد الابل
العلم لا يناظر الا بالعلم والرأي لايزول الا بالعلم والفكرة لاترد الا بالعلم
والعلم هو قال الله وقال رسوله وهكذا اجمع العلماء وقاس به المجتهدون
واما نشر الغسيل لناس وفضح ماستره الله على العباد لناس، ليس من العلم في شيء ،
لم اسمع ان احمد بن حنبل رحمه الله فضح احمد بن دوااد بشيء في نفسه او ذاته
ولم اسمع ان ابن تيمية رحمه الله انتقد احد ممن رد عليه في ذاته
وانتم تعلمون مافعل عندما سمع ان احدهم توفي كيف ترحم عليه وذهب الى اهل العالم وتكفل بحاجتهم