ماجد بن محمد العريفي

~ اقول بما قاله الله عز وجل في كتابه، وبما قاله رسوله بسند حجة

ماجد بن محمد العريفي

Author Archives: ماجد العريفي

المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-2

11 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 00:16:47 )
396- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : ” وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطْ فَوْرُ الشَّفَقِ ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثنا شعبة ” ، هذا الاسم عندهم لغير واحد إلا إنه مع الاطلاق لواحد هو شعبة بن الحجاج العتكي، أبو بِسطام.
قوله ” عن قتادة ” ، هذا الاسم عندهم لجماعة، وهو عند الاطلاق لواحد هو قتادة بن دعامة السدوسي، أبو الخطاب.


( 00:16:35 )
بَابٌ : فِي وَقْتِ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّيهَا ؟

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله رحمه الله ” باب في وقت ” ، هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف.
فإنه ذكرها في تسع تراجم، كل ذلك يقول ” باب في وقت ” ….ثم يذكر كلاما بعده.
ووقع عنده في أربع تراجم أخرى “باب وقت ” …. ثم يذكر كلاما من بعده؟


( 00:18:29 )
398- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَذْهَبُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَيَرْجِعُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَنَسِيتُ الْمَغْرِبَ، وَكَانَ لَا يُبَالِي تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. قَالَ : ثُمَّ قَالَ : إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ. قَالَ : وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَيَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ الَّذِي كَانَ يَعْرِفُهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهَا مِنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله عن أبي برزة: هذه الكنية عندهم لراو واحد. وهو أبو برزة الأسلمي ، واسمه نضلة -باللام- بن عبيد الأسلمي.


( 00:19:19 )

بَابٌ : فِي وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ
399- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَآخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى لِتَبْرُدَ فِي كَفِّي، أَضَعُهَا لِجَبْهَتِي، أَسْجُدُ عَلَيْهَا لِشِدَّةِ الْحَرِّ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله رحمه الله ” حدثنا مسدد ” هذا الاسم عندهم لراو واحد ، هو مسدد بن مسرهد الأسدي.
قوله ” حدثنا عَباد بن عَباد ” هذا الاسم عندهم يجيء بفتح عينه ووقع خلافه بضم العين عُباد في راو واحد وهو قيس بن عُباد.


(00:20:08 )

400- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَتْ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْد ” ، عبيدة يجيء في الاسماء بفتح العين وضمها ، ففي رواتهم من اسمه عَبيدة وفي رواتهم من اسمه عُبيدة.
واما الكنى فليس في رجالهم من يكنى على هذا الاسم إلا بضم العين يعني أبا عُبيدة.
فليس في رواتهم أحد كنيته أبو عَبيدة.


( 00:21:26 )
402- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمْ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ – قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ : بِالصَّلَاةِ – فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثنا قتيبة بن سعيد ” ليس في رواتهم من اسمه قتيبة، سوى هذا الراوي من شيوخهم. وهو قتيبة بن سعيد الثقفي.


الجديد في تأويل الاستعاذة 10-10-2025 (1)

10 الجمعة أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

المقدمة
تأويل قول الله عز وجل: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾

قال أبو كندا:
اعلم ـ وفّقك اللهُ لطاعته، وحصّنك من نزغات عدوّه ـ أنّ اللفظَ الذي جاء به الشرعُ الشريفُ، وأثبته النقلُ الصحيحُ، في مقام الاستعاذة، هو قولُ القائل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».

وليس بين هذا اللفظِ وبين غيرِه مما أحدث الناسُ في أعصارهم تباينٌ في الجملة، ولكنّ له خصوصَ الشرفِ والرتبة، إذ هو اللفظُ الذي دلّت عليه السنّة الصحيحة، وثبت بالسند الرفيع عن سيّد المرسلين ﷺ، فيما رواه الإمام البخاري عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ:
اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ، وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ” إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ “. فَقَالُوا: لِلرَّجُلِ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ.

وهذا الحديث – يا صاح – هو تأويل قوله تعالى:
 ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

فالله عز وجل قال للرسول ﷺ:
﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وقال الله عز وجل له أيضا:
 ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
ولمّا كان النبي ﷺ هو المبيِّن عن ربّه، والمنزَّلُ عليه الكتابُ ليكشف ما أُغلق، ويُوضّح ما أُجمل،
بين لنا ﷺ ، عن لفظ الاستعاذة، كما أبان عن سائر شعائر الدين، لتكون الكلمةُ على لسان المؤمن بمقدارها، لا تزيدُ فيبطل معناها، ولا تنقصُ فيغيب مغزاها .

قال الثعلبي (ت 427) : فأما لفظة الاستعاذة فالأولى والمستحب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لنص القرآن والخبر المتصل المتسلسل “،

ثمّ ساق سندًا طويلاً يتصل بعبد الله بن مسعودٍ، أنه قال : قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فلقد قرأت على رسول الله ﷺ فقلت: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: «يا ابن أم عبد قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأنيه جبرائيل عن القلم عن اللوح المحفوظ» أ،هـ
وعلق ابن عجلان على هذا فقال: وهكذا علمني أخي أحمد، وقال: هكذا علمني أخي، وقال: هكذا علمني وكيع بن الجراح، وقال: هكذا علمني سفيان الثوري. أ، هـ

وقال ابن عطية ” وأما لفظ الاستعاذة فالذي عليه جمهور الناس هو لفظ كتاب الله تعالى «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
وأما المقرءون فأكثروا في هذا من تبديل الصفة في اسم الله تعالى وفي الجهة الأخرى كقول بعضهم: «أعوذ بالله المجيد من الشيطان المريد». ونحو هذا مما لا أقول فيه نعمت البدعة ولا أقول إنه لا يجوز “. أ، هـ

قال أبو كندا : وأشهر ما نُقل من الصيغ الأخرى قولهم:
«أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم»،
و «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه».

غير أنّ هذه الصيغ وإن زُخرفت بأسماء الله الحسنى، فلم يثبت فيها نصٌّ صحيح عن النبي ﷺ، وما كان في الدين توقيفيًّا لا يُؤخذ بالذوق، ولا يُبنى على تحسين السمع.

وقد وردت فيها أحاديث، أكثرها معلولٌ بضعف الرواة، أو بانقطاع السند، أو بجهالة بعض رجاله، فما من روايةٍ في هذا الباب إلا وقد اعترضها سيفُ النقد، فلم تسلم من جرحٍ ولا علّةٍ، حتى قال الناظر فيها: «كلّها لا تقوم بها حُجّة»

وإليك الروايات وعللها :
روى أحمد : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ وَكَبَّرَ، قَالَ : ” سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ “، ثُمَّ يَقُولُ : ” لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ” ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ : ” أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ “، ثُمَّ يَقُولُ : ” اللَّهُ أَكْبَرُ ” ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ : ” أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ “.
< قال أبو كندا: لا أحتج بهذه الرواية، ففيها جعفر بن سليمان، وهو ثقة في روايته عن ثابت البناني فقط، وأما في غيره فهو ضعيف. وهنا يروي عن علي بن علي اليشكري >

وروى أحمد: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ” مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ الثَّلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، إِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؛ مَاتَ شَهِيدًا، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ “.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندها خالد بن طهمان ليس بثقة >.

وروى أحمد: عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: ” اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَشِرْكِهِ “.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سنده مبهم >.

وروى أحمد: عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَخَلَ فِي صَلَاةٍ، فَقَالَ: ” اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا – ثَلَاثًا – سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا – ثَلَاثًا – اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ “. قَالَ عَمْرٌو: هَمْزُهُ: الْمُوتَةُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندها عاصم العنزي مجهول >.

وروى أحمد: عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: ” اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا – ثَلَاثًا – الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا – ثَلَاثًا – اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ “. قَالَ حُصَيْنٌ: هَمْزُهُ: الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ صَاحِبَ الْمَسِّ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندهاعباد بن عاصم مجهول وقيل انه هو عاصم العنزي >.

وروى أحمد: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: ” اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ “. فَهَمْزُهُ: الْمُوتَةُ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندها محمد بن الفضيل روى عن عطاء بن السائب ومحمد بن الفضيل مضطرب إذا روى عن عطاء بن السائب >.

وروى ابن وهب ( 197 هـ )في كتابه الجامع : قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ قَالَ: شَكَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ يَنْسَى الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: قُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ وَالْعَلِيمُ، وأعوذ برب مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّكِ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي، وَأَطْلِقْ بِالْقُرْآنِ لِسَانِي وَاشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي، وَأَفْرِجْ بِالْقُرْآنِ عَنْ قَلْبِي وَاسْتَعْمِلْنِي بِهِ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي؛ فَقَالَ ذَلِكَ، فَذَهَبَ عَنْهُ النِّسْيَانُ.

وكل هذه الروايات عن الرسول ﷺ لا يُحتج بها.

أما الروايات عن التابعين، فقد رواها ابن أبي شيبة في مصنفه:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي، وَأَنَا أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالَ: ” قُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، أَنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ “.
< قال أبو كندا: لا تصح هذه الرواية، ففي سنده عبد الله بن مسلم بن يسار وهو مجهولٌ >.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، كَانَ يَتَعَوَّذُ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، أَوْ «أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سنده عنعنة ابن جريج >.

عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ سرين أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ قَبْلَ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبَعْدَهَا، وَيَقُولُ فِي تَعَوُّذِهِ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ».
< قال أبو كندا: الرواية صحيحة، ومع أن رواية محمد بن سرين صحيحة إلا أن قول الرسول ﷺ مقدم على قول التابعي >.

المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-1

10 الجمعة أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( ⁦‪10:36‬⁩ )
‏بَابٌ : فِي الْمَوَاقِيتِ
‏393- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فُلَانِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ – قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ – عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” أَمَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ، فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ ، وَصَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ، وَصَلَّى بِي – يَعْنِي – الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وَصَلَّى بِي الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَصَلَّى بِي الْفَجْرَ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ صَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ، وَصَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ، وَصَلَّى بِي الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وَصَلَّى بِي الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَصَلَّى بِي الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ، هَذَا وَقْتُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ، وَالْوَقْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله رحمه الله ” عن حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ ” الأصل في هذا الاسم عندهم، أنه مكبر بفتح حاءه، ولم يقع عندهم مصغرا بضم الحاء إلا في ثلاثة رواة،
‏ أولهم: حُكيم بن سعد الحنفي.
‏وثانيهم: حُكيم بن عبد الله المٌطَلبي.
‏وثالثهم: حُكيم بن محمد المطلبي ، والثاني عم الثالث، وبه سمي الثالث،
‏وليس في رواة أبي داود من هؤلاء الثلاثة ، سوى الثاني. حُكيم بن عبد الله المطلبي، فلم يُخَرج لحكيم بن سعد ولا لحكيم بن محمد.
‏فالأصل في رواته انهم يجيئون بفتح الحاء سوى حُكيم بن عبد الله المطلبي.

‏
‏( ⁦‪12:44‬⁩ )
‏394- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ، فَأَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ ﷺ قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا ﷺ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ. فَقَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : نَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ بِهَا، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ التَّغْلِيسَ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” حدثنا ابن وهب ” ، هذه الكنية عندهم لجماعة من الرواة، وهي عند الاطلاق لعبد الله بن وهب المصري.
‏قوله ” أن ابن شهاب “، هذه الكنية عندهم لجماعة وهي عند الاطلاق لراو واحد هو وابن شهاب الزهري، واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري    
‏قوله: “سمعت بشير بن أبي مسعود ” ، هذا الاسم عندهم بشير يجيء مكبرا ولم يأت مصغرا بُشير إلا في راويين
‏أحدهما: بُشير بن كعب العدوي.
‏والأخر: بُشير بن يسار الأنصاري مولاه. فهذان الراويان أتيا مصغرين وما عداهما فهو على التكبير بَشير.

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-17

04 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 02:08:24 )
بَابٌ : الصَّلَاةُ فِي شُعُرِ النِّسَاءِ

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “باب الصلاة في شعور النساء “،
الشعر: جمع شعار، وهو الثوب الذي يلي البدن .


( 02:11:06 )
375- حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ الْمَعْنَى، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ قَابُوسَ ، عَنْ لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ : كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ : الْبَسْ ثَوْبًا وَأَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ. قَالَ : إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِث ” هذا الاسم عندهم لامرأة واحدة، هي لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الهلالية.


( 02:11:39 )
376- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ الْمَعْنَى، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ قَالَ : كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ : ” وَلِّنِي قَفَاكَ “. فَأُوَلِّيهِ قَفَايَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ، فَأُتِيَ بِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ، فَجِئْتُ أَغْسِلُهُ، فَقَالَ : ” يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ “.
قَالَ عَبَّاسٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ – قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ أَبُو الزَّعْرَاءِ – قَالَ هَارُونُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ : الْأَبْوَالُ كُلُّهَا سَوَاءٌ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “حدثني مُحِلُّ “، هذا الاسم عندهم لراو واحد، هو مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَالطائي.


( 02:12:21 )

377- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ” هذه الكنية عندهم لراو واحد، هو سعيد عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ اليَشْكُري.


( 02:16:04 )
388- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ يُونُسَ بِنْتُ شَدَّادٍ ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي حَمَاتِي أُمُّ جَحْدَرٍ الْعَامِرِيَّةُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ، فَقَالَتْ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْنَا شِعَارُنَا وَقَدْ أَلْقَيْنَا فَوْقَهُ كِسَاءً، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ الْكِسَاءَ فَلَبِسَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لُمْعَةٌ مِنْ دَمٍ. فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَا يَلِيهَا، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ مَصْرُورَةً فِي يَدِ الْغُلَامِ، فَقَالَ : ” اغْسِلِي هَذِهِ وَأَجِفِّيهَا، ثُمَّ أَرْسِلِي بِهَا إِلَيَّ “. فَدَعَوْتُ بِقَصْعَتِي فَغَسَلْتُهَا، ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا، فَأَحَرْتُهَا إِلَيْهِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهِيَ عَلَيْهِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثتني حَمَاتِي أُمُّ جَحْدَرٍ ” هذه الكنية عندهم لامرأة واحدة هي أُمُّ جَحْدَرٍ العامرية.


( 02:17:07 )
بَابٌ : الْبُصَاقُ يُصِيبُ الثَّوْبَ
389- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ : بَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَوْبِهِ، وَحَكَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ.

390- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
وهو آخر هذا المجلس، ونستكمل القراءة في الكتاب غدا بعد الفجر.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم علي عبده ورسوله محمد وعلي آلةوصحبه أجمعين.

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-16

04 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:54:32 )
‏334- حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمِصْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ : ” يَا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟ “. فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنْ الِاغْتِسَالِ، وَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : { وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } . فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ مِصْرِيٌّ مَوْلَى خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، وَلَيْسَ هُوَ ابْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ.

‏335- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. قَالَ : فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ التَّيَمُّمَ.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرُوِيَ هَذِهِ الْقِصَّةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ فِيهِ : فَتَيَمَّمَ.

‏قال الشيخ:
‏قوله ” عن ابن لهيعة “، الكنية عندهم لراو واحد هو عبد الله ابن لهيعة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري.

‏وقوله في الحديث “فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ “المشهور عند أهل اللغة والتاريخ ذات السُلاسل بضم السين إلا أن المحدثين يفتحون السين، فيقولون ذات السَلاسل. وهي لغة صحيحة لكنها غير المشهورة.

‏*
‏( 01:56:12 )
‏336- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خُرَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ : هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ ؟ فَقَالُوا : مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ. فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ : ” قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ؟ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ – أَوْ : يَعْصِبَ. شَكَّ مُوسَى – عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ “.

‏قال الشيخ:
‏قوله “عن الزُّبَيْرِ بْنِ خُرَيْقٍ ” ،ما قاعدة الزبير؟
‏ إنه يأتي بضم الزاي سوى عبد الرحمن بن الزَبير القُرظي رضي الله عنه.

‏****
‏( 02:00:58 )

‏346- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : ” مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ “. ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ.

‏قال الشيخ:
‏قوله “عن عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ” هذا الاسم عبادة يجيء بضم العين، سوى عَبادة والد محمد ابن عَبادة الواسطي شيخ للبخاري، فانه بفتحها.

‏****
‏( 02:04:24 )
‏356- حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : قَدْ أَسْلَمْتُ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : ” أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ “. يَقُولُ : احْلِقْ. قَالَ وَأَخْبَرَنِي آخَرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِآخَرَ مَعَهُ : ” أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ “.

‏قال الشيخ:
‏قوله ” عن عُثَيْمِ بن كليب ” هذا الاسم عندهم لراو واحد هو هذا الراوي، وهو عُثَيْمِ بن كليب الحضرمي.

‏*

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-15

04 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 01:39:39 )

311- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ ، عَنْ مُسَّةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا – أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً – وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ. تَعْنِي : مِنَ الْكَلَفِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن مُسَّةَ ” هذا الاسم لامرأة واحدة من رواتهم، وهي مُسَّةَ الأزدية، تروي عن أم سلمة وغيرها من الصحابية.


( 01:45:37 )

321- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا، أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ ؟ فَقَالَ : لَا، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا. فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ : { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا } ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا لَأَوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : وَإِنَّمَا كَرِهْتُمْ هَذَا لِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ : ” إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا “. فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ فَنَفَضَهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ؟

قال الشيخ صالح العصيمي :
قوله في هذا الأثر ، “فكيف تصنعون ” وهكذا “وإنما كرهتم هذا ؟ “
هذا أصل لأهل الأثر في مخاطبة الشيخ المعظم بالجمع، أصل لأهل الأثر لمخاطبة الشيخ المعظم بالجمع.
فإنه خاطبه قال “فكيف تصنعون بهذه الآية؟ ” ثم قال “وإنما كرهتم هذا “.
ومما ينبه اليه أن الآداب التي جرى أهل العلم على ذكرها ، الأصل فيها أنها مأثورة، وأثرها يكون بالنص، وتارة يكون بالعمل.
فالهجمة عليها بأن هذا تكلف، وأنه لا يوجد في الأدلة ما يدل عليه، ليس صحيحا؛ لأن أهل العلم لم يزالوا يذكرونها، ولا يعرف منكر من أهل العلم لها.
فالأصل في الآداب التي يذكرها أهل العلم الثقات في آداب الطلب، أنها أدب مسلوك يُجرى عليه.
ومن تتبع الآثار وتفطن لما فيها وجد شيئا كثيرا يدل عليه، كهذا الأثر الذي خطب فيه الواحد بما يدل على تعظيمه لأجل علمه.


( 01:48:53 )

324- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ – يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ – أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّارٍ ، بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، فَقَالَ : ” إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ “. وَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا، وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.
شَكَّ سَلَمَةُ وَقَالَ : لَا أَدْرِي فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ يَعْنِي أَوْ إِلَى الْكَفَّيْنِ ؟

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن ذَرٍّ “، هذا الاسم عندهم لراو واحد هو ذَر بن عبد الله الُمرْهِبي،
[ وزِر ] بالمعجمة والراء هو زر ابن حبيش الكوفي فهما اسمان مفردان [ذَر ] و [ زِر ].


( 01:51:53 )
331- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْغَائِطِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “عن ابن الهاد “، هذه الكنية لجماعة عندهم، وهي مع الإطلاق ليزيد بن عبد الله بن الهادي المدني


المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-14

03 الجمعة أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:29:59 )

‏292- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ عَبْدَةَ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.

‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ – وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ – عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ : اسْتُحِيضَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : ” اغْتَسِلِي لِكُلِّ صَلَاةٍ “. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.

‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ : ” تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ “.

‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ أَبِي الْوَلِيدِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” عن عَبْدَةَ ” هذا الاسم عندهم في الأسماء، وأسماء الآباء، بسكون ( بائيه )سوى راويين.
‏أحدهما، بجالة بن عَبَدة.
‏والأخر: عامر بن عَبَدة،
‏فهو فيهما بتحريك الباء.
‏وذكر في الثاني وهو عامر بن عبدة، سكون الباء ايضا.

‏
‏( 01:33:48 )

‏299- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي مِسْكِينٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : تَغْتَسِلُ – تَعْنِي مَرَّةً وَاحِدَةً – ثُمَّ تَوَضَّأُ إِلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا.

‏300- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، عَنِ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.

‏قال الشيخ صالح العاصمي:
‏قوله “عن ابْنِ شُبْرُمَةَ “، هذه الكنية عندهم مع الاطلاق هي لعبد الله بن شبرمة الكوفي.
‏فإنه يعرف بها غيره.
‏لكن إذا أطلق المراد به عبد الله بن شرمة الكوفي أحد فقهاء الكوفيين من أهل الورع والزهد.

‏
‏( 01:36:55 )

‏304- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ – يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو – حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : ” إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكِ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِذَا كَانَ الْآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى : وَحَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ حِفْظًا، فَقَالَ : عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرُوِيَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَشُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ الْعَلَاءُ : عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَوْقَفَهُ شُعْبَةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ : تَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “وحدثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ” هذه الكنية عندهم لراو واحد، وهو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي يذكر بكنيته كثيرا.

‏*
‏( 01:38:01 )

‏306- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ وُضُوءًا عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا أَنْ يُصِيبَهَا حَدَثٌ غَيْرُ الدَّمِ، فَتَوَضَّأُ.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ. يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” عن ربيعة ” تقدم أن هذا الاسم عندهم بفتح رائه، ولم يأت رُبيَّعه إلا في راو واحد وهو عبد الله بن رُبيَّعه السلمي.

‏*
‏( 01:38:30 )

‏307- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ – وَكَانَتْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ – قَالَتْ : كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا.

‏قال الشيخ صالح العصيمي :
‏قوله عن أُمِّ الْهُذَيْلِ هذه الكنية عندهم لامرأة واحدة، مشهورة باسمها،وتذكر أحيانا بكنيتها وهي حفصة بنت سيرين. أخت محمد بن سيرين.

‏*

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-13

03 الجمعة أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 01:23:20 )
285- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ – خَتَنَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ – اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَاسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ ؛ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي “.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : زَادَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ : اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ : ” إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي “.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَلَمْ يَذْكُرْ هَذَا الْكَلَامَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُ الْأَوْزَاعِيِّ. وَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ، وَيُونُسُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَعْمَرٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا هَذَا الْكَلَامَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَإِنَّمَا هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَزَادَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِيهِ أَيْضًا : أَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا. وَهُوَ وَهْمٌ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ شَيْءٌ يَقْرُبُ مِنَ الَّذِي زَادَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن ابن الشهاب ” هذه الكنية عندهم هي لابن شهاب الزهري واسمه محمد بن مسلم.

قوله “عن الأوزاعي ” هذه النسبة لجماعة وهي عند الاطلاق لأبي عمرو الأوزاعي واسمه عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي الشامي.


( 01:26:13 )
287- حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَغَيْرُهُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَمَا تَرَى فِيهَا قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ؟ فَقَالَ : ” أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ “. قَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ : ” فَاتَّخِذِي ثَوْبًا “. فَقَالَتْ : هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجًّا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ، أَيَّهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ “. قَالَ لَهَا : ” إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ، فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ، أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَنْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا، وَصُومِي ؛ فَإِنَّ ذَلِكِ يَجْزِيكِ، وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقَاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ، فَتَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَتُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ فَافْعَلِي، وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكِ “. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن أُمِّهِ حَمْنَةَ بنت جحش “، هذا الاسم حمنة لهذه المرأة، وحدها وهي أم حبيبة حَمنة بنت جحش الأسدية.

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-12

27 السبت سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:14:12 )
‏270- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ – يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ – عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ – يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ – عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُرَابٍ قَالَ : إِنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : إِحْدَانَا تَحِيضُ وَلَيْسَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا إِلَّا فِرَاشٌ وَاحِدٌ ؟ قَالَتْ : أُخْبِرُكِ بِمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دَخَلَ فَمَضَى إِلَى مَسْجِدِهِ – قَالَ أَبُو دَاوُدَ : تَعْنِي مَسْجِدَ بَيْتِهِ – فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي، وَأَوْجَعَهُ الْبَرْدُ، فَقَالَ ” ادْنِي مِنِّي “. فَقُلْتُ : إِنِّي حَائِضٌ، فَقَالَ : ” وَإِنِ، اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ “. فَكَشَفْتُ فَخِذَيَّ، فَوَضَعَ خَدَّهُ وَصَدْرَهُ عَلَى فَخِذَيَّ، وَحَنَيْتُ عَلَيْهِ حَتَّى دَفِئَ وَنَامَ.

‏271- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ – يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ – عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، عَنْ أُمِّ ذَرَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : كُنْتُ إِذَا حِضْتُ نَزَلْتُ عَنِ الْمِثَالِ عَلَى الْحَصِيرِ، فَلَمْ نَقْرُبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ نَدْنُ مِنْهُ حَتَّى نَطْهُرَ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله في الحديث السابق عن ” عُمَارَةَ بْنِ غُرَابٍ ” هذا الاسم عمارة عندهم بضم العين ، سوى راو واحد وهو أُبَي ابن عمارة رضي الله عنه.
‏صحابي له حديث في المسح على الخفين فإنه بكسر العين في المشهور وذكر ضمها.

‏وقوله في الحديث الثاني ” عن أُمِّ ذَرَّةَ ” هذه الكنية عندهم لامرأة واحدة هي أُمِّ ذَرَّةَ المدنية. صاحبه عائشة،
‏وقع في الحديث المتقدم أنها سألت عائشة قالت “إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد “، وهو المعروف في السنة النبوية، أن الرجل يكون مع امرأته في فراش واحد،
‏ويُشكِل على هذا الحديث المروي في الصحيح، أن النبي ﷺ قال فراش للرجل، وفراش للمرأة، وفراش للضيف، والرابع للشيطان، فجعل للرجل فراشا ولامرأته فراشا أخر فما وجه هذا الحديث؟
‏ومعنى هذا الحديث أن الفراش المذكورة في قوله ﷺ فراش للرجل، وفراش للمرأة اي الفراش الذي تخصه لمن تحتاج اليه في أولادها في ارضاعه عند صغره، أو تمريضه إذا كان مريضا، فلا تشرك مع زوجها أحدا، امعانا في عنايتها بحق زوجها، واما فراش الزوجية فهو فراش واحد. هذا وجه الحديث.

‏
‏( 01:19:09 )
‏279- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ عِرَاكٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّمِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَرَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مَلْآنَ دَمًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي “.

‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرَوَاهُ قُتَيْبَةُ بَيْنَ أَضْعَافِ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ فِي آخِرِهَا، وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اللَّيْثِ، فَقَالَا : جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” عن عِرَاكٍ ” هذا الاسم عندهم لا يعرف به سوى راو واحد، وهو عراك بن مالك المُري.
‏ 
‏

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-11

26 الجمعة سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:10:16 )
‏بَابٌ : فِي الْحَائِضِ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ

‏262- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ مُعَاذَةَ ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ : أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ ؟ فَقَالَتْ : أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ؟ لَقَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَا نَقْضِي، وَلَا نُؤْمَرُ بِالْقَضَاءِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي :
‏قوله ” عن أبي قلابة ” هذه الكنية عندهم لغير راو من رواتهم، لكنها عند الاطلاق لراو واحد وهو أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي.

‏*
‏( 01:11:16 )
‏بَابٌ : فِي إِتْيَانِ الْحَائِضِ
‏264- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
‏ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ : ” يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَكَذَا الرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ، قَالَ : ” دِينَارٌ أَوْ نِصْفُ دِينَارٍ “. وَرُبَّمَا لَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “عن مِقْسَمٍ ” هذا الاسم عندهم لراو واحد، وهو مقسم مولى ابن عباس ، وقيل: مولى عبد الله بن الحارث، وعلى كل فهو مولى المطلبيين من بني هاشم.

‏
‏( 01:12:13 )
‏266- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ” إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَكَذَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُرْسَلًا. وَرَوَى الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ” آمُرُهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِخُمْسَيْ دِينَارٍ “. وَهَذَا مُعْضَلٌ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “عن خصيف ” ، هذا الاسم عندهم لراو واحد، وهو خصيف بن عبد الرحمن الجَزري.

‏
‏( 01:12:49 )

‏بَابٌ : فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ
‏267- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ نَدَبَةَ مَوْلَاةِ مَيْمُونَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى أَنْصَافِ الْفَخِذَيْنِ – أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ – تَحْتَجِزُ بِهِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” عن ندبة ” هذا الاسم وقع لامرأة واحدة من رواتهم، وهي ندبة المدنية مولاة ميمونة رضي الله عنها.

‏
‏( 01:13:41 )
‏269- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ ، سَمِعْتُ خِلَاسًا الْهَجَرِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا حَائِضٌ طَامِثٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ وَلَمْ يَعْدُهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، وَإِنْ أَصَابَ – تَعْنِي ثَوْبَهُ – مِنْهُ شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ، وَلَمْ يَعْدُهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “سمعت خِلَاسًا ” هذا الاسم عندهم لراو واحد، وهو خلاس بن عمرو الهجري.

‏

← Older posts
Newer posts →

اشترك

  • Entries (RSS)
  • Comments (RSS)

الأرشيف

  • جانفي 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أوت 2025
  • جويلية 2025
  • ماي 2025
  • أفريل 2025
  • مارس 2025
  • فيفري 2025
  • سبتمبر 2024
  • أوت 2024
  • جويلية 2022
  • ماي 2022
  • أفريل 2022
  • فيفري 2022
  • جانفي 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أوت 2021
  • جويلية 2021
  • جوان 2021
  • ماي 2021
  • أفريل 2021
  • جانفي 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أوت 2017
  • جويلية 2017
  • جوان 2017
  • ماي 2017
  • أفريل 2017
  • مارس 2017
  • فيفري 2017
  • ديسمبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أوت 2016
  • جويلية 2016
  • جوان 2016
  • ماي 2016
  • أفريل 2016
  • مارس 2016
  • أكتوبر 2015
  • أوت 2015
  • جوان 2015
  • أفريل 2015
  • مارس 2015
  • فيفري 2015
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • أوت 2014
  • جويلية 2014
  • جوان 2014
  • أفريل 2014
  • مارس 2014
  • فيفري 2014
  • جانفي 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أوت 2013

التصنيفات

  • Uncategorized

منوعات

  • أنشئ حسابًا
  • تسجيل الدخول

المدونة على ووردبريس.كوم.

  • اشترك مشترك
    • ماجد بن محمد العريفي
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • ماجد بن محمد العريفي
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط