( 01:47:22 )
550-حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبَّادٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : حَافِظُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ ؛ فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّهِ ﷺ سُنَنَ الْهُدَى، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ بَيِّنُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ، وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ مَسْجِدٌ فِي بَيْتِهِ، وَلَوْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَتَرَكْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ لَكَفَرْتُمْ.
قال الشيخ:
قوله “عن الْمَسْعُودِيِّ ” هذه النسبة لجماعة من الرواة وهي عند الاطلاق لواحد منهم هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي الكوفي.
وقوله في الحديث “ولو تركتم سنة نبيكم ﷺ لَكَفَرْتُمْ السنة “،هنا يعني الدين.
فإن السنة تقع بمعنى الدين كله.
*
( 01:48:20 )
551- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ مَغْرَاءَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ “. قَالُوا : وَمَا الْعُذْرُ ؟ قَالَ : ” خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ ؛ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّى “.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى عَنْ مَغْرَاءَ أَبُو إِسْحَاقَ.
قال الشيخ:
قوله عن ” مَغْرَاءَ الْعَبْدِيِّ ” ، هذا الاسم مَغْرَاءَ عند الستة في رواتهم لواحد ، هو مَغْرَاءَ الْعَبْدِيِّ فلا يعرف وبهذا الاسمي سواه.
( 01:49:34 )
بَابٌ : فِي فَضْلِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ
554- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الصُّبْحَ، فَقَالَ : ” أَشَاهِدٌ فُلَانٌ ؟ “. قَالُوا : لَا. قَالَ : ” أَشَاهِدٌ فُلَانٌ ؟ “. قَالُوا : لَا. قَالَ : ” إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ، وَإِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى “.
قال الشيخ :
قوله ” باب في فضل ” ، هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف، ذكرها في سبع عشرة ترجمة، ووقع في ست تراجم عنده ” قوله باب فضل” ، فمن مقاصد المصنف في جمع كتابه بيان فضائل الاعمال التي أشار لها بهذه الترجمة، “باب في فضل ” تارة وبقوله “باب فضل ” تارة أخرى.
*^^^^
( 01:50:56 )
بَابٌ : مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ
556- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ” الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا “.
قال الشيخ:
قوله ” عن ابن أبي ذئب” ، هذه الكنية عندهم لراو واحد، هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني.