‏( 01:11:44 )
‏487- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَعَثَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ : فَقَالَ : أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ “. قَالَ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ.

‏قال الشيخ:
‏قوله ” عن كريب ” ، هذا الاسم كريب عندهم لراو واحد،وهو كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم، صاحب ابن عباس.
‏قوله في الحديث ” أنا ابن عبد المطلب ” ،ما المراد به؟ ما معنى قوله ﷺ أنا ابن عبد المطلب؟
‏من نسبه، ايه من نسبه يعني من نسله جده.
‏طيب ، وقوله يوم حنين “أنا ابن عبد المطلب “
‏قال الأخ فخر.
‏وهذا قول الجماعة من أهل العلم؛ لأن المقام مقام افتخار،
‏لكن يشكل عليه أن الفخر مذموم أم محمود هنا ؟
‏ألم يقل ﷺ أنا سيد ولد آدم ولا فخر؟
‏ما الجواب عندك؟
‏احسنت هذا على أحد الاقوال المقصود أنه في هذا المقام مقام انتساب اتفاقا .
‏وأما في حديث حنين فلأهل العلم فيها أقوال: منها أنه قاله فخرا، وأشكل عليه أن الفخر مذموم                 وأجيب عن هذا: بان محل ذمه إذا لم يكن في حرب الكفار، وكان هذا في حرب الكفار، ومن قواعد الشريعة أنه يسع في حرب الكفار ما لا يسع في غيره.
‏فإن الشريعة حرمت أشياء وأذنت بها في الحرب كالكبر ونحوه، فان الكبر محرم إلا في مقام الحرب.

*
‏( 01:14:50 )
‏490- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَزْهَرَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْمُرَادِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْغِفَارِيِّ ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَّ بِبَابِلَ وَهُوَ يَسِيرُ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَلَمَّا بَرَزَ مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : إِنَّ حَبِيبِي ﷺ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ، وَنَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرْضِ بَابِلَ ؛ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ.

‏قال الشيخ:
‏قوله ” حدثني ابن لهيعة ” هذه الكنية عندهم لراوي واحد وهو عبد الله بن لهيعة المصري، أبو عبد الرحمن الحضرمي.


‏( 01:5:54 )

‏بَابٌ : النَّهْيُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ

‏493- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ، فَقَالَ : ” لَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ “. وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، فَقَالَ : ” صَلُّوا فِيهَا ؛ فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ “.

‏قال الشيخ:
‏قوله ” رحمه الله باب النهي ” تقدم أن هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف وأنه ذكرها في ثلاث وثلاثين ترجمة، ووقع عنده في ترجمتين قوله ” باب ما يُنهى”.

‏ 
‏( 01:16:38 )
‏بَابٌ : مَتَى يُؤْمَرُ الْغُلَامُ بِالصَّلَاةِ ؟

‏قال الشيخ:
‏قوله ” باب متى؟ ” هذه الترجمة أيضا من أمهات التراجم عنده، إنه ذكرها في عشر تراجم.

‏*