( 00:40:24 )
433- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، الْمَعْنَى، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي أُبَيٍّ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا “. فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُصَلِّي مَعَهُمْ ؟ قَالَ : ” نَعَمْ إِنْ شِئْتَ “. وَقَالَ سُفْيَانُ : إِنْ أَدْرَكْتُهَا مَعَهُمْ أَأُصَلِّي مَعَهُمْ ؟ قَالَ : ” نَعَمْ، إِنْ شِئْتَ “.
434- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ – يَعْنِي الزَّعْفَرَانِيَّ – حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ، فَهِيَ لَكُمْ وَهِيَ عَلَيْهِمْ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوُا الْقِبْلَةَ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
ترجم المصنف رحمه الله بقوله: “باب إذا اخر الإمام الصلاة”، ثم ذكر أحاديث ليس فيها ذكر لفظ الإمام. وإنما فيها ذكر لفظ الأمراء؛
لأن اسم المُتَولي حكم الناس يقع في الشرع على الفاظ عدة منها الإمام ومنها الأمير ومنها الخليفة ومنها السلطان.
فمن توهم أن واحدا منها يختص بمعنى دون الأخر فقد أخطأ، كمن يتوهم أن الخلافة اسم لعموم المُلك على المسلمين، فإنها في خطاب الشرع لا تقع على هذا المعنى.
وإنما معناها معنى غيرها من الألفاظ الدائرة في خطاب الشرع من ولاية حُكم الناس سواء سمي إماما او أميرا أو خليفة أو سلطانا، فليس اسم الخليفة مختصا بمعناً ليس في هذه الاسماء.
فكما يخطئ من يخطي في توهم شمول ملك اسم الخليفة للمسلمين جميعا يخطئ من يخطيء من يقول إن نصب الخلافة ليس مطلوبا من المسلمين       لأنه ظن الخلافة بمعنى عموم المُلك.
وأما في خطاب الشرع، فالخلافة هي ولاية الناس في الحكم، سواء سمي أميرا أو خليفة أو إماما أو سلطانا، وولاية الناس في تدبير حكمهم بمن يسوسهم ويصلح أمورهم من الأمور التي جاءت بها الشريعة.
الشريعة جاءت بنظم الجماعة،ونصب الإمامة.
فلا بد من اقترانهما في أكمل الأحوال ويطرأ تارة على المسلمين نقص بفوات أحدهما أو بفواتهما معا.
ومن القواعد التي ينبغي أن ينظمها طالب العلم في نفسه، أنه إذا أراد محاكمة لفظ ما ، فإنه ينبغي أن ينظر إلى دورانه في خطاب الشرع،
فاذا كان هذا اللفظ موجودا فيه ، نظر مواضع متعلقات الشرع فيه.
وإن لم يكن موجودا نظر إلى المعنى الذي رقبه الشرع في هذا اللفظ وجاء بلفظ أخر ، فإذا كان ملحوظا أيضا كان من مقاصد الشرع وله الأحكام المتعلقة فيه.


(00:47:44)
440- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَعْنَاهُ، قَالَ : فَتَوَضَّأَ حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمْ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “حدثنا هناد ” هذا الاسم عندهم لراو واحد هو هناد بن السري التميمي.
قوله “حدثنا عَبْثَرٌ “، هذا الاسم عندهم لراو واحد هو عَبْثَرٌبن القاسم.
قوله “عن حُصين “، هذا الاسم عندهم في الأسماء والكنى يجيئ مصغرا ولم يأت بفتح حاءه إلا في كنى ثلاثة رواة.
أولهم:أبو الحَصين الكوفي، واسمه عثمان ابن عاصم.
 وثانيهم: أبو الحَصين بن يحيى الرازي.
وثالثهم: أبو الحَصين أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي.
فهؤلاء الثلاثة بفتح الحاء في كنيتهم، والبقية بضمها حُصين.