( 00:32:08)
424- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ “. أَوْ : ” أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ “.

قال الشيخ :
قوله “عن ابن عجلان ” هذه الكنية عندهم مع الاطلاق؛لمحمد بن عجلان المدني.


( 00:33:11 )
426- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ” الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا “.
قَالَ الْخُزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ عَمَّةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ فَرْوَةَ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ.

قال الشيخ :
قوله ” عن أم فروة “، هذه الكنية عندهم لواحدة من رواتهم، وهي امرأة، وهي أم فروة الأنصارية، رضي الله عنها، تعرف بكنيتها، ولا تعرف هذه الكنية لغيرها.


( 00:34:53 )
429- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَأَبَانٌ ، كِلَاهُمَا عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ : مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؛ عَلَى وُضُوئِهِنَّ، وَرُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَحَجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ “. قَالُوا : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَمَا أَدَاءُ الْأَمَانَةِ ؟ قَالَ : الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ.

430- حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ ضُبَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْكٍ الْأَلْهَانِيُّ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ أَخْبَرَهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا ؛ أَنَّهُ مَنْ جَاءَ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي “.

قال الشيخ:
قوله في الإسناد السابق: ” عن أبي الدرداء”، هذه الكنية عندهم، لرجل واحد عرف بها من الصحابة، هو أبو الدرداء الأنصاري، واسمه: عويمر بن عامر، وقيل: غير ذلك، فهو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه.
وقوله” عن أم الدرداء “، هي زوجه، ولا يعرف بالكنية إلا هي.
وأم الدرداء امرأتان الأولى أم الدرداء الكبرى،واسمها خَيرة وهي زوج الأولي، ولا رواية لها في الكتب الستة.
والأخرى: أم الدرداء الصغرى، ولها رواية في الكتب الستة. قيل: اسمها هُجيمة وقيل: جُهيمة الأوصابية الدمشقية.
وقوله في الإسناد الثاني: “حدثنا بقية”، هذا الاسم عندهم لراو واحد هو بقية بن الوليد. الكلاعي الحمصي.
قوله عن “ضُبَارَةَ بن عبد الله بن ابي سَّلِيْكٍ الْأَلْهَانِيِّ”، هذا الاسم عندهم لواحد من الرواة هو ضُبَارَةَ الْأَلْهَانِيِّ،وضبطه ابن حجر في التقريب، بضم ضائه وضبطه في الإصابة بفتحها،
فابن حجر له في ظبطه قولان: وهما لغيره فقيل: في ضبط هذا الاسم إنه بفتح ضاده وقيل:بضمها.

ومن موارد العلم المحاكمة بين كلام ابن حجر في الإصابة وغيره من كتبه فإنه أحد كتبه الأربعة التي حررها، ورضي بها،
وإذا عورض في مواضع بكتاب التقريب في الأسماء أو ظبطها أو في الوفيات وقف الناظر على جملة من الاختلاف بينهما، فالمقدم منهما ما كان في الاصابة.

فالناظر في كتاب التقريب ولا سيما في وفيات الصحابة ينبغي أن يعول على ما في الإصابة.                     وإذا نشط فعارض كتاب التقريب بكل ما في الإصابة مما يتعلق به من ضبط لأسماء الرواة أو حكم عليهم أو تعيين الخُلف في سياق أسمائهم او تاريخ وفياتهم كان ذلك أكمل وأنفع.


( 00:39:00 )

بَابٌ : إِذَا أَخَّرَ الْإِمَامُ الصَّلَاةَ عَنِ الْوَقْتِ
قال الشيخ:
قوله رحمه الله “باب إذا “، تقدم أن هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف وأنه ذكرها في اثنتين وثلاثين ترجمة.