ماجد بن محمد العريفي

~ اقول بما قاله الله عز وجل في كتابه، وبما قاله رسوله بسند حجة

ماجد بن محمد العريفي

Monthly Archives: أكتوبر 2025

المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-6

20 الإثنين أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 00:50:19 )
445- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، حدثنا حَجَّاجٌ – يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ – حدثنا حَرِيزٌ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ – يَعْنِي الْحَلَبِيَّ – حَدَّثَنَا حَرِيزٌ – يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ – حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ الْحَبَشِيِّ ، وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فِي هَذَا الْخَبَرِ، قَالَ : فَتَوَضَّأَ – يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ – وُضُوءًا لَمْ يَلْثَ مِنْهُ التُّرَابُ، ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ عَجِلٍ، ثُمَّ قَالَ لِبِلَالٍ : ” أَقِمِ الصَّلَاةَ “. ثُمَّ صَلَّى الْفَرْضَ وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ.
قَالَ : عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ ، حَدَّثَنِي ذُو مِخْبَرٍ رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ. وَقَالَ عُبَيْدٌ : يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ.

قال الشيخ:
قوله “عَنْ ذِي مِخْبَرٍ الْحَبَشِيِّ”، هذا الاسم ذو مخبر الحبشي، لراو واحد عندهم هو هذا الصحابي رضي الله عنه، وهو ابن اخي النجاشي.
والاضافة الى كلمة ذي وقعت في اسم جماعة من الصحابة، كذي الجوشن، وذي الزوائد، وذي اليدين     ومنهم هنا ذي مِخْبَرٍ.


( 00:53:42 )
452- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ مَسْجِدَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ سَوَارِيهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ، أَعْلَاهُ مُظَلَّلٌ بِجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، فَبَنَاهَا بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَبِجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، فَبَنَاهَا بِالْآجُرِّ، فَلَمْ تَزَلْ ثَابِتَةً حَتَّى الْآنَ.

قال الشيخ:
قوله “عن فراس”، هذا الاسم عندهم لراو واحد من رواتهم، وهو فراس بن يحيى الكوفي.


(00:54:18 )
453- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلَ فِي عُلْوِ الْمَدِينَةِ فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ : بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِينَ سُيُوفَهُمْ، فَقَالَ أَنَسٌ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ، وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ، حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ، وَيُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَإِنَّهُ أَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ، فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي النَّجَّارِ فَقَالَ : ” يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا “. فَقَالُوا : وَاللَّهِ لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ أَنَسٌ : وَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ : كَانَتْ فِيهِ قُبُورُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَتْ فِيهِ خَرِبٌ، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، وَبِالْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ، فَصَفُّوا النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَةً، وَجَعَلُوا يَنْقُلُونَ الصَّخْرَ وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَهُمْ، وَهُوَ يَقُولُ :
اللَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَهْ فَانْصُرِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ

قال الشيخ:
قوله “عن أبي التياح”، هذه الكنية عندهم لراو واحد، وهو أبو التياح الضُبعي واسمه يزيد بن حميد.


( 00:55:38 )
454- حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ مَوْضِعُ الْمَسْجِدِ حَائِطًا لِبَنِي النَّجَّارِ فِيهِ حَرْثٌ وَنَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” ثَامِنُونِي بِهِ “. فَقَالُوا : لَا نَبْغِي بِهِ ثَمَنًا. فَقَطَعَ النَّخْلَ، وَسَوَّى الْحَرْثَ، وَنَبَشَ قُبُورَ الْمُشْرِكِينَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ. وَقَالَ : فَاغْفِرْ. مَكَانَ : فَانْصُرْ.
قَالَ مُوسَى : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بِنَحْوِهِ، وَكَانَ عَبْدُ الْوَارِثِ يَقُولُ : خَرِبٌ. وَزَعَمَ عَبْدُ الْوَارِثِ أَنَّهُ أَفَادَ حَمَّادًا هَذَا الْحَدِيثَ.

قال الشيخ:
قوله في هذا الحديث “يا بني النجار ثامنوني بحائطكم”، وفي الرواية الأخرى” ثامنون به”، اسم لما يسمى اليوم بالتعويضات عن الأملاك المنزوعة.
فهي تسمية في خطاب الشرع باسم المثامنة في العقار أي دفع ثمن العقار بدلا عن الانتفاع بأرضه ونحوها.

المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-5

19 الأحد أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 00:40:24 )
433- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، الْمَعْنَى، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي أُبَيٍّ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا “. فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُصَلِّي مَعَهُمْ ؟ قَالَ : ” نَعَمْ إِنْ شِئْتَ “. وَقَالَ سُفْيَانُ : إِنْ أَدْرَكْتُهَا مَعَهُمْ أَأُصَلِّي مَعَهُمْ ؟ قَالَ : ” نَعَمْ، إِنْ شِئْتَ “.
434- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ – يَعْنِي الزَّعْفَرَانِيَّ – حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ، فَهِيَ لَكُمْ وَهِيَ عَلَيْهِمْ، فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوُا الْقِبْلَةَ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
ترجم المصنف رحمه الله بقوله: “باب إذا اخر الإمام الصلاة”، ثم ذكر أحاديث ليس فيها ذكر لفظ الإمام. وإنما فيها ذكر لفظ الأمراء؛
لأن اسم المُتَولي حكم الناس يقع في الشرع على الفاظ عدة منها الإمام ومنها الأمير ومنها الخليفة ومنها السلطان.
فمن توهم أن واحدا منها يختص بمعنى دون الأخر فقد أخطأ، كمن يتوهم أن الخلافة اسم لعموم المُلك على المسلمين، فإنها في خطاب الشرع لا تقع على هذا المعنى.
وإنما معناها معنى غيرها من الألفاظ الدائرة في خطاب الشرع من ولاية حُكم الناس سواء سمي إماما او أميرا أو خليفة أو سلطانا، فليس اسم الخليفة مختصا بمعناً ليس في هذه الاسماء.
فكما يخطئ من يخطي في توهم شمول ملك اسم الخليفة للمسلمين جميعا يخطئ من يخطيء من يقول إن نصب الخلافة ليس مطلوبا من المسلمين       لأنه ظن الخلافة بمعنى عموم المُلك.
وأما في خطاب الشرع، فالخلافة هي ولاية الناس في الحكم، سواء سمي أميرا أو خليفة أو إماما أو سلطانا، وولاية الناس في تدبير حكمهم بمن يسوسهم ويصلح أمورهم من الأمور التي جاءت بها الشريعة.
الشريعة جاءت بنظم الجماعة،ونصب الإمامة.
فلا بد من اقترانهما في أكمل الأحوال ويطرأ تارة على المسلمين نقص بفوات أحدهما أو بفواتهما معا.
ومن القواعد التي ينبغي أن ينظمها طالب العلم في نفسه، أنه إذا أراد محاكمة لفظ ما ، فإنه ينبغي أن ينظر إلى دورانه في خطاب الشرع،
فاذا كان هذا اللفظ موجودا فيه ، نظر مواضع متعلقات الشرع فيه.
وإن لم يكن موجودا نظر إلى المعنى الذي رقبه الشرع في هذا اللفظ وجاء بلفظ أخر ، فإذا كان ملحوظا أيضا كان من مقاصد الشرع وله الأحكام المتعلقة فيه.


(00:47:44)
440- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَعْنَاهُ، قَالَ : فَتَوَضَّأَ حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمْ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “حدثنا هناد ” هذا الاسم عندهم لراو واحد هو هناد بن السري التميمي.
قوله “حدثنا عَبْثَرٌ “، هذا الاسم عندهم لراو واحد هو عَبْثَرٌبن القاسم.
قوله “عن حُصين “، هذا الاسم عندهم في الأسماء والكنى يجيئ مصغرا ولم يأت بفتح حاءه إلا في كنى ثلاثة رواة.
أولهم:أبو الحَصين الكوفي، واسمه عثمان ابن عاصم.
 وثانيهم: أبو الحَصين بن يحيى الرازي.
وثالثهم: أبو الحَصين أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي.
فهؤلاء الثلاثة بفتح الحاء في كنيتهم، والبقية بضمها حُصين.


المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-4

18 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 00:32:08)
424- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ “. أَوْ : ” أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ “.

قال الشيخ :
قوله “عن ابن عجلان ” هذه الكنية عندهم مع الاطلاق؛لمحمد بن عجلان المدني.


( 00:33:11 )
426- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ، عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ” الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا “.
قَالَ الْخُزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ عَمَّةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ فَرْوَةَ قَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ.

قال الشيخ :
قوله ” عن أم فروة “، هذه الكنية عندهم لواحدة من رواتهم، وهي امرأة، وهي أم فروة الأنصارية، رضي الله عنها، تعرف بكنيتها، ولا تعرف هذه الكنية لغيرها.


( 00:34:53 )
429- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَأَبَانٌ ، كِلَاهُمَا عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ : مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؛ عَلَى وُضُوئِهِنَّ، وَرُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَحَجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ “. قَالُوا : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَمَا أَدَاءُ الْأَمَانَةِ ؟ قَالَ : الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ.

430- حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ ضُبَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْكٍ الْأَلْهَانِيُّ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ أَخْبَرَهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ” قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنِّي فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا ؛ أَنَّهُ مَنْ جَاءَ يُحَافِظُ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي “.

قال الشيخ:
قوله في الإسناد السابق: ” عن أبي الدرداء”، هذه الكنية عندهم، لرجل واحد عرف بها من الصحابة، هو أبو الدرداء الأنصاري، واسمه: عويمر بن عامر، وقيل: غير ذلك، فهو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه.
وقوله” عن أم الدرداء “، هي زوجه، ولا يعرف بالكنية إلا هي.
وأم الدرداء امرأتان الأولى أم الدرداء الكبرى،واسمها خَيرة وهي زوج الأولي، ولا رواية لها في الكتب الستة.
والأخرى: أم الدرداء الصغرى، ولها رواية في الكتب الستة. قيل: اسمها هُجيمة وقيل: جُهيمة الأوصابية الدمشقية.
وقوله في الإسناد الثاني: “حدثنا بقية”، هذا الاسم عندهم لراو واحد هو بقية بن الوليد. الكلاعي الحمصي.
قوله عن “ضُبَارَةَ بن عبد الله بن ابي سَّلِيْكٍ الْأَلْهَانِيِّ”، هذا الاسم عندهم لواحد من الرواة هو ضُبَارَةَ الْأَلْهَانِيِّ،وضبطه ابن حجر في التقريب، بضم ضائه وضبطه في الإصابة بفتحها،
فابن حجر له في ظبطه قولان: وهما لغيره فقيل: في ضبط هذا الاسم إنه بفتح ضاده وقيل:بضمها.

ومن موارد العلم المحاكمة بين كلام ابن حجر في الإصابة وغيره من كتبه فإنه أحد كتبه الأربعة التي حررها، ورضي بها،
وإذا عورض في مواضع بكتاب التقريب في الأسماء أو ظبطها أو في الوفيات وقف الناظر على جملة من الاختلاف بينهما، فالمقدم منهما ما كان في الاصابة.

فالناظر في كتاب التقريب ولا سيما في وفيات الصحابة ينبغي أن يعول على ما في الإصابة.                     وإذا نشط فعارض كتاب التقريب بكل ما في الإصابة مما يتعلق به من ضبط لأسماء الرواة أو حكم عليهم أو تعيين الخُلف في سياق أسمائهم او تاريخ وفياتهم كان ذلك أكمل وأنفع.


( 00:39:00 )

بَابٌ : إِذَا أَخَّرَ الْإِمَامُ الصَّلَاةَ عَنِ الْوَقْتِ
قال الشيخ:
قوله رحمه الله “باب إذا “، تقدم أن هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف وأنه ذكرها في اثنتين وثلاثين ترجمة.

المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-3

17 الجمعة أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

(00:22:07)
بَابٌ : فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ
404- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
405- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : وَالْعَوَالِي عَلَى مِيلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ. قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : أَوْ أَرْبَعَةٍ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” أخبرنا مَعمَر “، تقدم أن هذا الاسم عندهم بفتح ميميه، ووقع عندهم مُعمر بضم الميم الأولى وفتح الثانية مشددة في ثلاثة رواة.
أولهم: مُعمّر بن يعمر الليث وميم يعمر يجوز فيها الفتح والضم فيقال يعمَر ويعمُر.
وثانيهم:مُعمّر بن محمد الهاشمي.
وثالثهم: مُعمّر بن سليمان النخعي.
فهؤلاء الثلاثة اسم الواحد منهم مُعمّر. وما عدا هؤلاء من رواة الستة فهو مَعمر .
وهذا الاسم عند الاطلاق يراد به مَعمر بن راشد الصنعاني .
قوله “عن الزهري “، هذه النسبة لجماعة من رواتهم لكنها عند الاطلاق لواحد هو المتقدم بكنية ابن شهاب، واسمه محمد ابن مسلم الزهري.


(00:23:57)
407- حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ عُرْوَةُ : وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “حدثنا القعنبي”، هذه النسبة عندهم لراو واحد،وهو عبد الله بن مسلمة ابن قعنب القعنبي وله أخ اسمه إسماعيل، روى له ابن ماجة لكنه لم يذكره بنسبته، فوقع في اسناد ابن ماجة اسماعيل ابن قعنب فالأصل إذا ذكر القعنبي فهو عبد الله ابن مسلمة القعنبي.
وهو من رواة الستة إلا ابن ماجة، فإنه لم يخرج له وأخرج لأخيه في طبقة شيوخ شيوخه.

*^^
(00:26:34 )
412- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “عن ابن طاووس عن أبيه” هو طاوس بن كيسان. وليس في رواتهم من يسمى طاووسا سوى هذا الراوي وهو طاووس بن كيسان اليماني.


(00:29:00)
بَابٌ : فِي وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
419- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ – صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ – كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “حدثنا مسدد ” تقدم أنه فرد عندهم في راو واحد، هو مسدد بن مسرهد الأسدي.
قوله “حدثنا أبو عوانة”، هذه الكنية عندهم لراو واحد، وهو أبو عوانة اليشكري واسمه الوضاح بن عبد الله.
قوله “عن بشير بن ثابت” تقدم أن هذا الاسم عندهم مكبرا سوى راويين.
أحدهما: بُشير بن كعب العدوي.
والأخر: بُشير بن يسار الأنصاري.
قوله “عن حبيب” هذا الاسم: عندهم يجيء مكبرا بفتح حاءه، وليس في رواتهم من جاء مصغرا حُبيب.


(00:31:08)
422- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَقَالَ : ” خُذُوا مَقَاعِدَكُمْ “، فَأَخَذْنَا مَقَاعِدَنَا، فَقَالَ : ” إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَأَخَذُوا مَضَاجِعَهُمْ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ، وَلَوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقَمُ السَّقِيمِ لَأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله عن أبي نظرة: هذه الكنية عندهم لراو واحد، وهو المنذر بن مالك العوقي.

*^

المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-2

11 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 00:16:47 )
396- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : ” وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطْ فَوْرُ الشَّفَقِ ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثنا شعبة ” ، هذا الاسم عندهم لغير واحد إلا إنه مع الاطلاق لواحد هو شعبة بن الحجاج العتكي، أبو بِسطام.
قوله ” عن قتادة ” ، هذا الاسم عندهم لجماعة، وهو عند الاطلاق لواحد هو قتادة بن دعامة السدوسي، أبو الخطاب.


( 00:16:35 )
بَابٌ : فِي وَقْتِ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّيهَا ؟

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله رحمه الله ” باب في وقت ” ، هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف.
فإنه ذكرها في تسع تراجم، كل ذلك يقول ” باب في وقت ” ….ثم يذكر كلاما بعده.
ووقع عنده في أربع تراجم أخرى “باب وقت ” …. ثم يذكر كلاما من بعده؟


( 00:18:29 )
398- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَذْهَبُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَيَرْجِعُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَنَسِيتُ الْمَغْرِبَ، وَكَانَ لَا يُبَالِي تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. قَالَ : ثُمَّ قَالَ : إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ. قَالَ : وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ وَيَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ الَّذِي كَانَ يَعْرِفُهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِيهَا مِنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله عن أبي برزة: هذه الكنية عندهم لراو واحد. وهو أبو برزة الأسلمي ، واسمه نضلة -باللام- بن عبيد الأسلمي.


( 00:19:19 )

بَابٌ : فِي وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ
399- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَآخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَى لِتَبْرُدَ فِي كَفِّي، أَضَعُهَا لِجَبْهَتِي، أَسْجُدُ عَلَيْهَا لِشِدَّةِ الْحَرِّ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله رحمه الله ” حدثنا مسدد ” هذا الاسم عندهم لراو واحد ، هو مسدد بن مسرهد الأسدي.
قوله ” حدثنا عَباد بن عَباد ” هذا الاسم عندهم يجيء بفتح عينه ووقع خلافه بضم العين عُباد في راو واحد وهو قيس بن عُباد.


(00:20:08 )

400- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَتْ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْد ” ، عبيدة يجيء في الاسماء بفتح العين وضمها ، ففي رواتهم من اسمه عَبيدة وفي رواتهم من اسمه عُبيدة.
واما الكنى فليس في رجالهم من يكنى على هذا الاسم إلا بضم العين يعني أبا عُبيدة.
فليس في رواتهم أحد كنيته أبو عَبيدة.


( 00:21:26 )
402- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمْ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ – قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ : بِالصَّلَاةِ – فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثنا قتيبة بن سعيد ” ليس في رواتهم من اسمه قتيبة، سوى هذا الراوي من شيوخهم. وهو قتيبة بن سعيد الثقفي.


الجديد في تأويل الاستعاذة 10-10-2025 (1)

10 الجمعة أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

المقدمة
تأويل قول الله عز وجل: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾

قال أبو كندا:
اعلم ـ وفّقك اللهُ لطاعته، وحصّنك من نزغات عدوّه ـ أنّ اللفظَ الذي جاء به الشرعُ الشريفُ، وأثبته النقلُ الصحيحُ، في مقام الاستعاذة، هو قولُ القائل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».

وليس بين هذا اللفظِ وبين غيرِه مما أحدث الناسُ في أعصارهم تباينٌ في الجملة، ولكنّ له خصوصَ الشرفِ والرتبة، إذ هو اللفظُ الذي دلّت عليه السنّة الصحيحة، وثبت بالسند الرفيع عن سيّد المرسلين ﷺ، فيما رواه الإمام البخاري عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ:
اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ، وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ” إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ “. فَقَالُوا: لِلرَّجُلِ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ.

وهذا الحديث – يا صاح – هو تأويل قوله تعالى:
 ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

فالله عز وجل قال للرسول ﷺ:
﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وقال الله عز وجل له أيضا:
 ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.
ولمّا كان النبي ﷺ هو المبيِّن عن ربّه، والمنزَّلُ عليه الكتابُ ليكشف ما أُغلق، ويُوضّح ما أُجمل،
بين لنا ﷺ ، عن لفظ الاستعاذة، كما أبان عن سائر شعائر الدين، لتكون الكلمةُ على لسان المؤمن بمقدارها، لا تزيدُ فيبطل معناها، ولا تنقصُ فيغيب مغزاها .

قال الثعلبي (ت 427) : فأما لفظة الاستعاذة فالأولى والمستحب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لنص القرآن والخبر المتصل المتسلسل “،

ثمّ ساق سندًا طويلاً يتصل بعبد الله بن مسعودٍ، أنه قال : قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فلقد قرأت على رسول الله ﷺ فقلت: أعوذ بالله السميع العليم، فقال لي: «يا ابن أم عبد قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأنيه جبرائيل عن القلم عن اللوح المحفوظ» أ،هـ
وعلق ابن عجلان على هذا فقال: وهكذا علمني أخي أحمد، وقال: هكذا علمني أخي، وقال: هكذا علمني وكيع بن الجراح، وقال: هكذا علمني سفيان الثوري. أ، هـ

وقال ابن عطية ” وأما لفظ الاستعاذة فالذي عليه جمهور الناس هو لفظ كتاب الله تعالى «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
وأما المقرءون فأكثروا في هذا من تبديل الصفة في اسم الله تعالى وفي الجهة الأخرى كقول بعضهم: «أعوذ بالله المجيد من الشيطان المريد». ونحو هذا مما لا أقول فيه نعمت البدعة ولا أقول إنه لا يجوز “. أ، هـ

قال أبو كندا : وأشهر ما نُقل من الصيغ الأخرى قولهم:
«أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم»،
و «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه».

غير أنّ هذه الصيغ وإن زُخرفت بأسماء الله الحسنى، فلم يثبت فيها نصٌّ صحيح عن النبي ﷺ، وما كان في الدين توقيفيًّا لا يُؤخذ بالذوق، ولا يُبنى على تحسين السمع.

وقد وردت فيها أحاديث، أكثرها معلولٌ بضعف الرواة، أو بانقطاع السند، أو بجهالة بعض رجاله، فما من روايةٍ في هذا الباب إلا وقد اعترضها سيفُ النقد، فلم تسلم من جرحٍ ولا علّةٍ، حتى قال الناظر فيها: «كلّها لا تقوم بها حُجّة»

وإليك الروايات وعللها :
روى أحمد : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ وَكَبَّرَ، قَالَ : ” سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ “، ثُمَّ يَقُولُ : ” لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ” ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ : ” أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ “، ثُمَّ يَقُولُ : ” اللَّهُ أَكْبَرُ ” ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ : ” أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ “.
< قال أبو كندا: لا أحتج بهذه الرواية، ففيها جعفر بن سليمان، وهو ثقة في روايته عن ثابت البناني فقط، وأما في غيره فهو ضعيف. وهنا يروي عن علي بن علي اليشكري >

وروى أحمد: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ” مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ الثَّلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِيَ، إِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؛ مَاتَ شَهِيدًا، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ “.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندها خالد بن طهمان ليس بثقة >.

وروى أحمد: عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثَلَاثًا، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا، وَهَلَّلَ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: ” اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَشِرْكِهِ “.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سنده مبهم >.

وروى أحمد: عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ دَخَلَ فِي صَلَاةٍ، فَقَالَ: ” اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا – ثَلَاثًا – سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا – ثَلَاثًا – اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ “. قَالَ عَمْرٌو: هَمْزُهُ: الْمُوتَةُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندها عاصم العنزي مجهول >.

وروى أحمد: عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: ” اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا – ثَلَاثًا – الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا – ثَلَاثًا – اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ “. قَالَ حُصَيْنٌ: هَمْزُهُ: الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ صَاحِبَ الْمَسِّ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندهاعباد بن عاصم مجهول وقيل انه هو عاصم العنزي >.

وروى أحمد: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: ” اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْثِهِ، وَنَفْخِهِ “. فَهَمْزُهُ: الْمُوتَةُ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سندها محمد بن الفضيل روى عن عطاء بن السائب ومحمد بن الفضيل مضطرب إذا روى عن عطاء بن السائب >.

وروى ابن وهب ( 197 هـ )في كتابه الجامع : قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ قَالَ: شَكَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ يَنْسَى الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: قُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ وَالْعَلِيمُ، وأعوذ برب مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّكِ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي، وَأَطْلِقْ بِالْقُرْآنِ لِسَانِي وَاشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي، وَأَفْرِجْ بِالْقُرْآنِ عَنْ قَلْبِي وَاسْتَعْمِلْنِي بِهِ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي؛ فَقَالَ ذَلِكَ، فَذَهَبَ عَنْهُ النِّسْيَانُ.

وكل هذه الروايات عن الرسول ﷺ لا يُحتج بها.

أما الروايات عن التابعين، فقد رواها ابن أبي شيبة في مصنفه:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي، وَأَنَا أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالَ: ” قُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، أَنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ “.
< قال أبو كندا: لا تصح هذه الرواية، ففي سنده عبد الله بن مسلم بن يسار وهو مجهولٌ >.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، كَانَ يَتَعَوَّذُ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، أَوْ «أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففي سنده عنعنة ابن جريج >.

عَنْ مُحَمَّدٍ بنِ سرين أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ قَبْلَ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبَعْدَهَا، وَيَقُولُ فِي تَعَوُّذِهِ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ».
< قال أبو كندا: الرواية صحيحة، ومع أن رواية محمد بن سرين صحيحة إلا أن قول الرسول ﷺ مقدم على قول التابعي >.

المجلس الثالث: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 3-1

10 الجمعة أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( ⁦‪10:36‬⁩ )
‏بَابٌ : فِي الْمَوَاقِيتِ
‏393- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فُلَانِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ – قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ – عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” أَمَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ، فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ ، وَصَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ، وَصَلَّى بِي – يَعْنِي – الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وَصَلَّى بِي الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ، وَصَلَّى بِي الْفَجْرَ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ صَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ، وَصَلَّى بِي الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ، وَصَلَّى بِي الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وَصَلَّى بِي الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَصَلَّى بِي الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ، هَذَا وَقْتُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ، وَالْوَقْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله رحمه الله ” عن حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ ” الأصل في هذا الاسم عندهم، أنه مكبر بفتح حاءه، ولم يقع عندهم مصغرا بضم الحاء إلا في ثلاثة رواة،
‏ أولهم: حُكيم بن سعد الحنفي.
‏وثانيهم: حُكيم بن عبد الله المٌطَلبي.
‏وثالثهم: حُكيم بن محمد المطلبي ، والثاني عم الثالث، وبه سمي الثالث،
‏وليس في رواة أبي داود من هؤلاء الثلاثة ، سوى الثاني. حُكيم بن عبد الله المطلبي، فلم يُخَرج لحكيم بن سعد ولا لحكيم بن محمد.
‏فالأصل في رواته انهم يجيئون بفتح الحاء سوى حُكيم بن عبد الله المطلبي.

‏
‏( ⁦‪12:44‬⁩ )
‏394- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ قَاعِدًا عَلَى الْمِنْبَرِ، فَأَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ ﷺ قَدْ أَخْبَرَ مُحَمَّدًا ﷺ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ. فَقَالَ عُرْوَةُ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : نَزَلَ جِبْرِيلُ ﷺ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا الصُّفْرَةُ، فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلَاةِ فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الْأُفُقُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بِغَلَسٍ ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخْرَى فَأَسْفَرَ بِهَا، ثُمَّ كَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ التَّغْلِيسَ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَعُدْ إِلَى أَنْ يُسْفِرَ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” حدثنا ابن وهب ” ، هذه الكنية عندهم لجماعة من الرواة، وهي عند الاطلاق لعبد الله بن وهب المصري.
‏قوله ” أن ابن شهاب “، هذه الكنية عندهم لجماعة وهي عند الاطلاق لراو واحد هو وابن شهاب الزهري، واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري    
‏قوله: “سمعت بشير بن أبي مسعود ” ، هذا الاسم عندهم بشير يجيء مكبرا ولم يأت مصغرا بُشير إلا في راويين
‏أحدهما: بُشير بن كعب العدوي.
‏والأخر: بُشير بن يسار الأنصاري مولاه. فهذان الراويان أتيا مصغرين وما عداهما فهو على التكبير بَشير.

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-17

04 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 02:08:24 )
بَابٌ : الصَّلَاةُ فِي شُعُرِ النِّسَاءِ

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “باب الصلاة في شعور النساء “،
الشعر: جمع شعار، وهو الثوب الذي يلي البدن .


( 02:11:06 )
375- حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ الْمَعْنَى، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ قَابُوسَ ، عَنْ لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ : كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ : الْبَسْ ثَوْبًا وَأَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ. قَالَ : إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِث ” هذا الاسم عندهم لامرأة واحدة، هي لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الهلالية.


( 02:11:39 )
376- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ الْمَعْنَى، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ قَالَ : كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ : ” وَلِّنِي قَفَاكَ “. فَأُوَلِّيهِ قَفَايَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ، فَأُتِيَ بِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ، فَجِئْتُ أَغْسِلُهُ، فَقَالَ : ” يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ “.
قَالَ عَبَّاسٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ – قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهُوَ أَبُو الزَّعْرَاءِ – قَالَ هَارُونُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ : الْأَبْوَالُ كُلُّهَا سَوَاءٌ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “حدثني مُحِلُّ “، هذا الاسم عندهم لراو واحد، هو مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَالطائي.


( 02:12:21 )

377- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ مَا لَمْ يَطْعَمْ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ” هذه الكنية عندهم لراو واحد، هو سعيد عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ اليَشْكُري.


( 02:16:04 )
388- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ يُونُسَ بِنْتُ شَدَّادٍ ، قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي حَمَاتِي أُمُّ جَحْدَرٍ الْعَامِرِيَّةُ أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ، فَقَالَتْ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْنَا شِعَارُنَا وَقَدْ أَلْقَيْنَا فَوْقَهُ كِسَاءً، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ الْكِسَاءَ فَلَبِسَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْغَدَاةَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لُمْعَةٌ مِنْ دَمٍ. فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَا يَلِيهَا، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ مَصْرُورَةً فِي يَدِ الْغُلَامِ، فَقَالَ : ” اغْسِلِي هَذِهِ وَأَجِفِّيهَا، ثُمَّ أَرْسِلِي بِهَا إِلَيَّ “. فَدَعَوْتُ بِقَصْعَتِي فَغَسَلْتُهَا، ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا، فَأَحَرْتُهَا إِلَيْهِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهِيَ عَلَيْهِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” حدثتني حَمَاتِي أُمُّ جَحْدَرٍ ” هذه الكنية عندهم لامرأة واحدة هي أُمُّ جَحْدَرٍ العامرية.


( 02:17:07 )
بَابٌ : الْبُصَاقُ يُصِيبُ الثَّوْبَ
389- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ : بَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَوْبِهِ، وَحَكَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ.

390- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
وهو آخر هذا المجلس، ونستكمل القراءة في الكتاب غدا بعد الفجر.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم علي عبده ورسوله محمد وعلي آلةوصحبه أجمعين.

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-16

04 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:54:32 )
‏334- حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمِصْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ : ” يَا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟ “. فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنْ الِاغْتِسَالِ، وَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : { وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } . فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ مِصْرِيٌّ مَوْلَى خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، وَلَيْسَ هُوَ ابْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ.

‏335- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. قَالَ : فَغَسَلَ مَغَابِنَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ التَّيَمُّمَ.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرُوِيَ هَذِهِ الْقِصَّةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ فِيهِ : فَتَيَمَّمَ.

‏قال الشيخ:
‏قوله ” عن ابن لهيعة “، الكنية عندهم لراو واحد هو عبد الله ابن لهيعة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري.

‏وقوله في الحديث “فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ “المشهور عند أهل اللغة والتاريخ ذات السُلاسل بضم السين إلا أن المحدثين يفتحون السين، فيقولون ذات السَلاسل. وهي لغة صحيحة لكنها غير المشهورة.

‏*
‏( 01:56:12 )
‏336- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خُرَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : خَرَجْنَا فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ، فَشَجَّهُ فِي رَأْسِهِ، ثُمَّ احْتَلَمَ، فَسَأَلَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ : هَلْ تَجِدُونَ لِي رُخْصَةً فِي التَّيَمُّمِ ؟ فَقَالُوا : مَا نَجِدُ لَكَ رُخْصَةً وَأَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ. فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ : ” قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ؟ فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ – أَوْ : يَعْصِبَ. شَكَّ مُوسَى – عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا، وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ “.

‏قال الشيخ:
‏قوله “عن الزُّبَيْرِ بْنِ خُرَيْقٍ ” ،ما قاعدة الزبير؟
‏ إنه يأتي بضم الزاي سوى عبد الرحمن بن الزَبير القُرظي رضي الله عنه.

‏****
‏( 02:00:58 )

‏346- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : ” مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ “. ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ.

‏قال الشيخ:
‏قوله “عن عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ” هذا الاسم عبادة يجيء بضم العين، سوى عَبادة والد محمد ابن عَبادة الواسطي شيخ للبخاري، فانه بفتحها.

‏****
‏( 02:04:24 )
‏356- حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : قَدْ أَسْلَمْتُ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : ” أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ “. يَقُولُ : احْلِقْ. قَالَ وَأَخْبَرَنِي آخَرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِآخَرَ مَعَهُ : ” أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ “.

‏قال الشيخ:
‏قوله ” عن عُثَيْمِ بن كليب ” هذا الاسم عندهم لراو واحد هو هذا الراوي، وهو عُثَيْمِ بن كليب الحضرمي.

‏*

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-15

04 السبت أكتوبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 01:39:39 )

311- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ ، عَنْ مُسَّةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا – أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً – وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ. تَعْنِي : مِنَ الْكَلَفِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن مُسَّةَ ” هذا الاسم لامرأة واحدة من رواتهم، وهي مُسَّةَ الأزدية، تروي عن أم سلمة وغيرها من الصحابية.


( 01:45:37 )

321- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا، أَمَا كَانَ يَتَيَمَّمُ ؟ فَقَالَ : لَا، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا. فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ : { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا } ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَا لَأَوْشَكُوا إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا بِالصَّعِيدِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : وَإِنَّمَا كَرِهْتُمْ هَذَا لِهَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى : أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَأَجْنَبْتُ، فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ : ” إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا “. فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ فَنَفَضَهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى الْكَفَّيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَفَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ ؟

قال الشيخ صالح العصيمي :
قوله في هذا الأثر ، “فكيف تصنعون ” وهكذا “وإنما كرهتم هذا ؟ “
هذا أصل لأهل الأثر في مخاطبة الشيخ المعظم بالجمع، أصل لأهل الأثر لمخاطبة الشيخ المعظم بالجمع.
فإنه خاطبه قال “فكيف تصنعون بهذه الآية؟ ” ثم قال “وإنما كرهتم هذا “.
ومما ينبه اليه أن الآداب التي جرى أهل العلم على ذكرها ، الأصل فيها أنها مأثورة، وأثرها يكون بالنص، وتارة يكون بالعمل.
فالهجمة عليها بأن هذا تكلف، وأنه لا يوجد في الأدلة ما يدل عليه، ليس صحيحا؛ لأن أهل العلم لم يزالوا يذكرونها، ولا يعرف منكر من أهل العلم لها.
فالأصل في الآداب التي يذكرها أهل العلم الثقات في آداب الطلب، أنها أدب مسلوك يُجرى عليه.
ومن تتبع الآثار وتفطن لما فيها وجد شيئا كثيرا يدل عليه، كهذا الأثر الذي خطب فيه الواحد بما يدل على تعظيمه لأجل علمه.


( 01:48:53 )

324- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ – يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ – أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّارٍ ، بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، فَقَالَ : ” إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ “. وَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا، وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.
شَكَّ سَلَمَةُ وَقَالَ : لَا أَدْرِي فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ يَعْنِي أَوْ إِلَى الْكَفَّيْنِ ؟

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن ذَرٍّ “، هذا الاسم عندهم لراو واحد هو ذَر بن عبد الله الُمرْهِبي،
[ وزِر ] بالمعجمة والراء هو زر ابن حبيش الكوفي فهما اسمان مفردان [ذَر ] و [ زِر ].


( 01:51:53 )
331- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْغَائِطِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الرَّجُلِ السَّلَامَ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله “عن ابن الهاد “، هذه الكنية لجماعة عندهم، وهي مع الإطلاق ليزيد بن عبد الله بن الهادي المدني


← Older posts

اشترك

  • Entries (RSS)
  • Comments (RSS)

الأرشيف

  • جانفي 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أوت 2025
  • جويلية 2025
  • ماي 2025
  • أفريل 2025
  • مارس 2025
  • فيفري 2025
  • سبتمبر 2024
  • أوت 2024
  • جويلية 2022
  • ماي 2022
  • أفريل 2022
  • فيفري 2022
  • جانفي 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أوت 2021
  • جويلية 2021
  • جوان 2021
  • ماي 2021
  • أفريل 2021
  • جانفي 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أوت 2017
  • جويلية 2017
  • جوان 2017
  • ماي 2017
  • أفريل 2017
  • مارس 2017
  • فيفري 2017
  • ديسمبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أوت 2016
  • جويلية 2016
  • جوان 2016
  • ماي 2016
  • أفريل 2016
  • مارس 2016
  • أكتوبر 2015
  • أوت 2015
  • جوان 2015
  • أفريل 2015
  • مارس 2015
  • فيفري 2015
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • أوت 2014
  • جويلية 2014
  • جوان 2014
  • أفريل 2014
  • مارس 2014
  • فيفري 2014
  • جانفي 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أوت 2013

التصنيفات

  • Uncategorized

منوعات

  • أنشئ حسابًا
  • تسجيل الدخول

المدونة على ووردبريس.كوم.

  • اشترك مشترك
    • ماجد بن محمد العريفي
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • ماجد بن محمد العريفي
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط