ماجد بن محمد العريفي

~ اقول بما قاله الله عز وجل في كتابه، وبما قاله رسوله بسند حجة

ماجد بن محمد العريفي

Monthly Archives: سبتمبر 2025

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-2

12 الجمعة سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 12:00 )
‏القارئ:
‏172- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنِّي رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ. قَالَ : ” عَمْدًا صَنَعْتُهُ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: ” حدثنا مسدد ” هذا الاسم مسدد، واحد في رواتهم ، وهو مسدد ابن مسرهد الأسدي ، وهو من شيوخهم،
‏ولم يأتي راو اسمه مسدد في رواة الستة سواه.

‏
‏( 12:39 )

‏بَابٌ : تَفْرِيقُ الْوُضُوءِ
‏173- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ تَوَضَّأَ، وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَلَمْ يَرْوِهِ إِلَّا ابْنُ وَهْبٍ وَحْدَهُ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، نَحْوَهُ، قَالَ : ” ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: رحمه الله ” عن جرير بن حازم ” هذا الاسم حازمٌ، هو عندهم بالحاء في الأسماء وأسماء الآباء والكنى، ولم يأتي معجما خازم، سوى في اسم والد محمد بن خازم الكوفي أبي معاوية صاحب الأعمش.

‏وقوله ” عن أبي الزُبير ” هذا الاسم الزبير يجيء عنده في الأسماء وأسماء الآباء والكنى، بضم الزاي ولم يأتي مفتوحا، إلا في راو واحد وهو عبدالرحمن ابن الزَبير القُرضي صحابي له ذكر في حديث واحد في النكاح والطلاق.

‏*
‏( 14:00 )

‏175- حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرٍ – هُوَ ابْنُ سَعْدٍ – عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ، لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” حدثنا بقية ” هذا الاسم بقية عندهم لراو واحد. هو بقية بن الوليد الكَلاعي الحمصي.
‏قوله: ” عن بَحير ” ، هذا الاسم عندهم لراوي واحد هو بحير بن سعد الشامي.

‏
‏( 14:50 )

‏بَابٌ : إِذَا شَكَّ فِي الْحَدَثِ

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله:- رحمه الله- ” باب إذا ” ،هو من أمهات التراجم عند المصنف، فإنه ذكره في اثنتين وثلاثين ترجمة.

‏*
‏( 15:12 )
‏176- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ : شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ : ” لَا يَنْفَتِلْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “عن الزهر ” هذه النسبة تقع لجماعة من رواتهم ،إلا إنها عند الاطلاق تقع لرجل واحد هو محمد بن مسلم الزهري ، ويقال له ابن شهاب،
‏يذكر تارة بالزهري، وتارة ابن شهاب، فاذا ذكر فهو المراد.

‏
‏( 16:17 )

‏بَابٌ : الْوُضُوءُ مِنَ الْقُبْلَةِ

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله:- رحمه الله- “باب الوضوء ” هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف فإنه ذكرها في خمس عشرة ترجمة.
‏ووقع في ترجمتين أُخريين قوله “باب في الوضوء ” ، ثم يذكر وحكما.

‏*
‏( 16:40 )
‏178- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَبَّلَهَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” عن أبي روق ” هذه الكنية لراو واحد يذكر بها من رواة الستة.
‏واسمه عطية بن الحارث.

‏

المجلس الثاني: في قراءة سنن أبي داود -رحمه الله تعالي- 2-1

11 الخميس سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 07:08 )
القارئ:

بَابٌ : مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا تَوَضَّأَ

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “باب ما يقول ” ، تقدم أن هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف،
وأنه ذكرها في ست وعشرين ترجمة،
ووقع في ترجمة واحدة منه، قوله ” باب من يقول ” ، ومن إعادة القول تذكيرا، أن المراد بأمهات التراجم مدارات التراجم التي ذكرها المصنف -رحمه الله- مما يبين مخارج القول عنده في مواضع الفقه، فهو يلحظ معنا ما، من المعاني التي يُعلق بها العلم، فيعيد تكراره في تراجم مختلفة يجمعها ذلك الأصل.
فإنك إذا اعتبرت مثلا قوله ” باب ما يقول “، وجدت أنه يريد بذلك الأذكار والدعوات الواردة في محل ما.


( 0:8:18 )
169- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ – يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ – يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خُدَّامَ أَنْفُسِنَا، نَتَنَاوَبُ الرِّعَايَةَ – رِعَايَةَ إِبِلِنَا – فَكَانَتْ عَلَيَّ رِعَايَةُ الْإِبِلِ، فَرَوَّحْتُهَا بِالْعَشِيِّ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : ” مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، إِلَّا قَدْ أَوْجَبَ “. فَقُلْتُ : بَخٍ بَخٍ، مَا أَجْوَدَ هَذِهِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ : الَّتِي قَبْلَهَا يَا عُقْبَةُ أَجْوَدُ مِنْهَا. فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقُلْتُ : مَا هِيَ يَا أَبَا حَفْصٍ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَالَ آنِفًا قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ : ” مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ “.
قَالَ مُعَاوِيَةُ : وَحَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ .

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- ” عن جُبير ” هذا يقع على هذه الصورة مصغرا، بضم جيمه فإن اقترنت به تاء التأنيث فهو بفتحها جَبيرة.
ومثله في عُمير وعَميرة فهذان الاسمان جُبير وعُمير يكونان مصغرين بضم أولهما. فإذا قرنا بتاء التأنيث صارا مُكبرين، فيقال عُمير وعَميرة وجُبير وجَبيرة.
هذه قاعدة مطردة في أسماء رواة الحديث. 


(10:03 )
170- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، عَنْ حَيْوَةَ – وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ – عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ، عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ الرِّعَايَةِ. قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ : ” فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ” : ” ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ “. فَقَالَ : وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “عن أبي عقيل ” هذا الاسم عقيل، هو عندهم بفتح عينه في الأسماء والكوني، إلا في راويين فوقع مصغرا بضم عينه، أحدهما: عُقيل بن خالد بن عقيل الأيلي، والأخر: يحيى بن عقيل البصري.


( 10:53 )
بَابٌ : الرَّجُلُ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله:- رحمه الله- ” باب الرجل ” تقدم أن هذه ترجمة من أمهات التراجم عنده ، وأنه ذكرها على هذا الرسم باب الرجل، في ثلاث وثلاثين ترجمة، ووقع عنده أيضا ترجمة من هذا الجنس، يقول فيها ” باب في الرجل ” ثم يذكر كلاما أوردها في ثمان وستين ترجمة.


( 11:31 )
171- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : هُوَ أَبُو أَسَدِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْوُضُوءِ، فَقَالَ : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَكُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله:- رحمه الله- ” حدثنا الشريك ” هذا الاسم عندهم في الأسماء والكنى ، هو بفتح الشين ولم يأتي شُريك.


اجازة الشيخ صالح العصيمي لكتاب سنن ابي داود وتعليقاته 1-13

08 الإثنين سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 01:52:22 )
قال القارئ:
158- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ – قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ : وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقِبْلَتَيْنِ – أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : ” نَعَمْ “. قَالَ : يَوْمًا ؟ قَالَ : ” يَوْمًا “. قَالَ : وَيَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : ” وَيَوْمَيْنِ “. قَالَ : وَثَلَاثَةً ؟ قَالَ : ” نَعَمْ، وَمَا شِئْتَ “.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ، قَالَ فِيهِ : حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” نَعَمْ، مَا بَدَا لَكَ “.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيِّ. وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ.

قال الشيخ:
قوله: ” عن أبُي ابن عِمَارَةَ ” هذا هو الراوي الذي ذكر انه بكسر العين، وغيره بضمها فهو أبي بن عمارة.
وقيل عٌمارة أيضا لكن المشهور هو الكسر، له هذا الحديث في المسح على الخفين.


( 01:53:17 )

بَابٌ : الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
159- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ – هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ – عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ الْمَعْرُوفَ عَنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَرُوِيَ هَذَا أَيْضًا عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ، وَلَيْسَ بِالْمُتَّصِلِ وَلَا بِالْقَوِيِّ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو أُمَامَةَ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ.
وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَابْنِ عَبَّاسٍ.

قال الشيخ:
قوله: “عن هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ” ليس في رواته امرؤ يسمى هزيل سوى هذا الراوي وهو هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الأودي، الكوفي.


( 01:54:12 )

بَابٌ

قال الشيخ:
قوله: “باب ” هذه في صنعة التراجم تسمي ترجمة غفل، يعني مهملة التقيد فهو قال باب وأطلق لم يبين باب في ماذا؟
وأحسن مسالك القول في هذه التراجم التي تقع في كتب المحدثين انها كالفصل مما قبلها فهي تابعة لما يذكر قبلها.
وهذا هو الذي اعتنى ببيانه الترمذي فانه كان إذا ذكر ترجمة غفلا قال : “باب منه ” أي مما يرجع إلى قبله خاصة، أو يتعلق بأصل كتاب عامة .
لكن الجاري في عرفهم أنهم يتبعونها بترجمة سابقة لها متصلة معها في المقصد والمعنى.
وأما قول من قال انهم يتركونها ليرجعوا ليقيدوا بعد ذلك فيها معنى ما يريدون، فهذا فيه نظر؛لأن عامتهم ممن سُمع عليه الكتاب مرارا وتركوا تلك التراجم غُفلا.


( 01:56:01 )
162- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ – يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ – عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ أَعْلَاهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِرِ خُفَّيْهِ.

قال الشيخ:
هل أحد يعرف هذا يروى عن غير علي، لو كان الدين بالرأي،
هذا أثر نفيس في تعظيم الآثار، لكن هل أحد يعرف؟ من روي عن هذا المعنى غير على هو ايه؟
روي أيضا عن الحسن البصري، عند محمد بن الحسن في كتاب الحجة على أهل المدينة أنه قال لو كان الدين بالرأي لكان اسفله الى اخره.


( 01:57:55 )
بَابٌ : فِي الِانْتِضَاحِ

قال الشيخ :
قوله: رحمه الله- “باب في الِانْتِضَاحِ ” ،المراد به هنا رش الثوب بالماء ،وبله به ،
إذاتوضأ وكان قد قضى حاجته رش ثوبه بماء ليدفع عنه الوسواس.

اجازة الشيخ صالح العصيمي لكتاب سنن ابي داود وتعليقاته 1-12

07 الأحد سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:43:07 )
‏القارئ:
‏142- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ فِي آخَرِينَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ : فَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ لَنَا. قَالَ : وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ – وَلَمْ يَقُلْ قُتَيْبَةُ : الْقِنَاعُ. وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ – ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : ” هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا ؟ “. أَوْ : ” أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ “. قَالَ : قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسٌ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ وَمَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ ، فَقَالَ : ” مَا وَلَّدْتَ يَا فُلَانُ ؟ “. قَالَ : بَهْمَةً . قَالَ : ” فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً “. ثُمَّ قَالَ : ” لَا تَحْسِبَنَّ – وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ – أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً “. قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي امْرَأَةً، وَإِنَّ فِي لِسَانِهَا شَيْئًا – يَعْنِي الْبَذَاءَ – قَالَ : ” فَطَلِّقْهَا إِذَنْ “. قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَهَا صُحْبَةً، وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ. قَالَ : ” فَمُرْهَا – يَقُولُ : عِظْهَا – فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أُمَيَّتَكَ “. فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ. قَالَ : ” أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: “عن لقيط بن صبرة” ليس في الرواة من الستة من اسمه لقيط سوى هذا الراوي وهو لقيط بن صبرة رضي الله عنه.  

‏
‏( 01:46:07 )

‏بَابٌ : غَسْلُ الرِّجْلَ
‏148- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يَدْلُكُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصِرِهِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي
‏قوله: -رحمه الله- ” حدثنا ابن لَهيعة ” ، هذه الكنية عندهم لراو واحد، هو عبد الله بن لهيعة الحضرمي المصري أبو عبد الرحمن.

‏
‏( 01:50:09 )
‏155- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ، فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.
‏قَالَ مُسَدَّدٌ : عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ.

‏قال الشيخ صالح الشيخ :
‏قوله: ” دَلْهَمُ بن صالح ” ليس في رواتهم راو يسمى دلهم سوى هذا الراوي وهو دلهم ابن صالح الكندي.

‏قوله: ” عن حُجَيْر ” ، ليس في رواتهم ما اسمه حجير سوى هذا الراوي حجير بن عبدالله الكندي أيضا،

‏وهذا الموضع الذي قال فيه أبو داوود هذا مما تفرد به أهل البصرة.
‏كم من المفارد التي ذكرها عن أهل البلدان ؟ كم تقدم معنا ؟ واحد ولا اثنين ؟
‏اثنان : أحدهما عن أهل المدينة ثم عن أهل الشام ثم هذا أهل البصرة،
‏فكان من مسالك أبي داود في تمييز السنن عنايته بالسنن التي تفرد بها أهل بلد عن غيرهم،
‏وله في ذلك كتاب مفرد وهو مما لم يوجد فيلتقط ما ذكره ويضم الى غيره ويصلح أن يكون نوعا مفردا من انواع علوم الحديث وهي السنن التي تفرد بها أهل البلدان مما ذكره ابو داوود وغيره.

‏*

اجازة الشيخ صالح العصيمي لكتاب سنن ابي داود وتعليقاته 1-11

06 السبت سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:37:43 )
‏القارئ :

‏133- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ كُلَّهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. قَالَ : وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: ” أخبرنا عباد بن منصور ” تقدم أن هذا الاسم، عبادا يأتي عنده في الاسماء والكنى بفتح عينه وتشديد باءه،وليس عندهم عُباد سوى راو واحد ، هو قيس بن عُباد نعم. أحسن الله إليكم.

‏
‏( 01:40:17 )
‏بَابٌ : الْوُضُوءُ مَرَّةً
‏138- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.

‏قال الشيخ صال العصيمي:

‏هذه التراجم الثلاثة المتتابعة باب الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم مرتين ثم مرة، مما تباينت مسالك المحدثين في ايرادها، فمنهم من ابتدأ بالثلاث ثم الاثنين ثم المرة. ومنهم من ابتدأ بالمرة ثم الاثنين ثم الثلاث.
‏فالذين ابتدأوا بالثلاث لهم مأخذ، والذين ابتدأوا بالمرة لهم مأخذ.
‏ما الفرق؟
‏الذين ابتدأوا بالثلاث أرادوا أن يبينوا الكامل فما دونه. والذين ابتدأوا بالواحدة أرادوا أن يبين المجزئ فما فوقه.
‏فالأول تدلي يبدأ بالأعلى ثم ينزل.
‏والثاني تعلي يبدأ بالأقل ثم لينتقل ما فوقه.

‏*
‏( 01:41:25 )

‏بَابٌ : فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ
‏139- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا يَذْكُرُ عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : دَخَلْتُ – يَعْنِي – عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ، فَرَأَيْتُهُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: “باب في الفرق” ، مما لا أعرف احدا صنف فيه،الفروق في تراجم المحدثين الفروق الواردة في تراجم محدثين، ففيها قدر حسن من أبواب الفهم في العلم سواء في أبواب الخبر أو في أبواب الطلب مما في الكتب الستة أو غيرها، ففيها نفائس من العلم.

‏**
‏( 01:42:18 )
‏141- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ قَارِظٍ ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي :
‏قوله ” حدثنا ابن أبي بذئب ” ، هذه الكنية عندهم لمحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني.  

‏قوله “عن قارظ ” ،هذا الاسم من الأسماء المفردة عندهم فهو راو واحد وهو قارظ بن شيبة الليثي.

‏قوله “عن أبي غطفان ” ، هذه الكنية أيضا لراو واحد وهو أبو غطفان بن طريف المري.

‏*

اجازة الشيخ صالح العصيمي لكتاب سنن ابي داود وتعليقاته 1-10

05 الجمعة سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 01:26:56 )
القارئ:
111- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ : أَتَانَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ صَلَّى فَدَعَا بِطَهُورٍ، فَقُلْنَا : مَا يَصْنَعُ بِالطَّهُورِ وَقَدْ صَلَّى ؟ مَا يُرِيدُ إِلَّا لِيُعَلِّمَنَا. فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ، فَأَفْرَغَ مِنَ الْإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، فَمَضْمَضَ وَنَثَرَ مِنَ الْكَفِّ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا، وَغَسَلَ يَدَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ جَعَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؛ فَهُوَ هَذَا.

قال الشيخ:
قوله: “عن عبد خير”، ليس برواتهم من يسمى عبد خير،سوى هذا الراوي. وهو عبد خير الهمداني الكوفي.


( 01:28:36 )
114- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ الْكِنَانِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَسُئِلَ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ : وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى لَمَّا يَقْطُرْ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

قال الشيخ:
قوله: رحمه الله “حدثنا أبو نُعيم ” ، هذا الاسم عندهم يأتي مصغرا كأبي نعيم الفضل بن دُكين راوي هذا الحديث،وليس عندهم نَعيم بفتحه، لا في الأسماء ولا في الكنى.
قوله: ” حدثنا ربيعة ” تقدم أن هذا الاسم عندهم بفتح الراء، ولم يأتي بضمها مصغرا رُبيعة سوى والد عبد الله بن رُبيعة السلمي.
قوله: “عن زر بن حبيش ” ليس برواتهم رجل اسمه زر سوى راو واحد، وهو زر ابن حبيش الكوفي،
كما ان مشابهه في الرسم وهو ذر عندهم راو واحد وهو ذر بن عبد الله الهمداني.


( 01:29:35 )
115- حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ،حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .

قال الشيخ:
قوله: “حدثنا فِطر “، ليس في رواتهم راوي من اسمه فطر،سوى فطر بن خليفة.


( 01:30:28 )
116- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو تَوْبَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ. فَذَكَرَ وُضُوءَهُ كُلَّهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. قَالَ : ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ. ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ طُهُورَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .

قال الشيخ:
ما قاعدة أبي توبة؟
قال “حدثنا مسدد وأبو توبة ” ما قاعدة أبي توبة؟
هذه الكنية عندهم لراوي واحد هو الربيع بن نافع الحلبي.


( 01:34:58 )
126- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا. فَحَدَّثَتْنَا أَنَّهُ قَالَ : اسْكُبِي لِي وَضُوءًا، فَذَكَرَتْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ فِيهِ : فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً، وَوَضَّأَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ ؛ يَبْدَأُ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ بِمُقَدَّمِهِ، وَبِأُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا، وَوَضَّأَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا مَعْنَى حَدِيثِ مُسَدَّدٍ.

قال الشيخ:
قوله ” عن الرُّبَيِّعِ ” هو بضم الراء.
فالأصل بهذا الاسم على هذا الرسم أنه يجيء في الرجال مكبرا الرَبيع.
ويجيء في النساء مصغرا الرُّبَيِّعِ،
وفي رواة الستة غيرها.
لكن ليس عند ابي داوود امرأة اسمها الرُّبَيِّعِ سوى هذه المرأة من الصحابيات الربيع بنت معوذ بن عفراء رضي الله عنه.

اجازة الشيخ صالح العصيمي لكتاب سنن ابي داود وتعليقاته 1-9

04 الخميس سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

( 01:15:35 )
القارئ :
87- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ، وَعِنْدَهُ نَبِيذٌ ؛ أَيَغْتَسِلُ بِهِ ؟ قَالَ : لَا.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: ” حدثنا ابو خلدة ” هذه الكنية عندهم لراو واحد هو خالد بن دينار التميمي .


( 01:15:58 )

بَابٌ : أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ ؟

قال الشيخ صالح العصيمي:
قال رحمه الله ” باب أيصلي الرجل ” وهو حاقن أي وهو يدافع بوله، فالحقن شدة البول.


( 01:16:48 )
89- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُسَدَّدٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَعْنَى، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ . قَالَ ابْنُ عِيسَى فِي حَدِيثِهِ : ابْنِ أَبِي بَكْرٍ. ثُمَّ اتَّفَقُوا : أَخُو الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَجِيءَ بِطَعَامِهَا، فَقَامَ الْقَاسِمُ يُصَلِّي، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ “.
قال الشيخ صال العصيمي:

قوله ” عن أبي حزرة ” ، هذه الكنية عندهم لراو واحد، هو يعقوب بن مجاهد القاص.


( 01:17:24 )
90- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” ثَلَاثٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ : لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا، فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ. وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ. وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ “.
حَدَّ
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله-عن ابي حي المؤذن هذه الكنية عندهم لراو واحد – هو شداد بن حي المؤذن، فيكنى بابي حي،باسم ابيه.
قوله “عن ثوبان ” ليس في رواته من اسمه ثوبان سوى هذا الراوي من الصحابة وهو ثوبان الهاشمي مولى رسول الله ﷺ .


( 01:21:21 )
بَابٌ : فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ
101- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ “.

قال الشيخ صال العصيمي:
قال المصنف هنا ” باب في التسمية علي الوضوء .
لماذا ما قال باب التسمية في الوضوء او عند الوضوء؟ لماذا قال باب التسمية على الوضوء؟
لأن على للاستعلاء، والمقصود من التسمية حصول البركة.
فالمرجو أن تعلو البركة هذا الوضوء كله.

وقوله: ” حدثنا قتيبة بن سعيد ” ليس في رواتهم من اسمه قتيبة سوى قتيبة بن سعيد الثقفي وهو شيخ لهم.


( 01:22:25 )

102- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، قَالَ : وَذَكَرَ رَبِيعَةُ أَنَّ تَفْسِيرَ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ : ” لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ” : أَنَّهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ وَيَغْتَسِلُ وَلَا يَنْوِي وُضُوءًا لِلصَّلَاةِ وَلَا غُسْلًا لِلْجَنَابَةِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “عن الدَّراورديِّ ” ، هذه النسبة لراو واحد هو عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
قوله: ” وذكر رَبيعة” ، هذا الاسم عندهم بفتح رائه، ولم يأت مصغرا سوى في والد عبد الله ابن رُبَيَّعة السلمي وما عداه في الأسماء وأسماء الأباء فهو رَبيعة.


( 01:23:12 )

بَابٌ : فِي الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
103- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَأَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن أبي رَزين ” ، هذا الاسم في الكنى والاسماء بفتح الراء رزين وليس عندهم رُزَين.


اجازة الشيخ صالح العصيمي لكتاب سنن ابي داود وتعليقاته 1-8

04 الخميس سبتمبر 2025

Posted by ماجد العريفي in Uncategorized

≈ أضف تعليق

‏( 01:01:43 )
‏القارئ:
‏61- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: -رحمه الله- “عن ابن عَقيل”، هو بفتح العين سوى راويين،
‏أحدهما: عُقيل بن خالد الأيلي، صاحب الزهري،
‏ والأخر: يحيى بن عقيل البصري.
‏فهذان بضم العين مصغرا منه. وما عداهما فهو بفتح العين.

‏*
‏( 01:02:28 )
‏بَابٌ : الرَّجُلُ يُجَدِّدُ الْوُضُوءَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ

‏62- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ – قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَأَنَا لِحَدِيثِ ابْنِ يَحْيَى أَتْقَنُ – عَنْ غُطَيْفٍ – وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَنْ أَبِي غُطَيْفٍ الْهُذَلِيِّ – قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَلَمَّا نُودِيَ بِالظُّهْرِ تَوَضَّأَ فَصَلَّى، فَلَمَّا نُودِيَ بِالْعَصْرِ تَوَضَّأَ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا حَدِيثُ مُسَدَّدٍ، وَهُوَ أَتَمُّ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “عن أبي غُطيف الهُذَليِّ ” ليس في الرواة من يعرف بهذه الكنية سواه، ولا يعرف اسمه، فهو أبو غُطيف الهُذَليِّ، وحديثه قليل.

‏**
‏( 01:04:58 )

‏67- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيَانِ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُقَالُ لَهُ : إِنَّهُ يُسْتَقَى لَكَ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ – وَهِيَ بِئْرٌ يُلْقَى فِيهَا لُحُومُ الْكِلَابِ وَالْمَحَايِضُ وَعَذِرُ النَّاسِ – فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَسَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ قَالَ : سَأَلْتُ قَيِّمَ بِئْرِ بُضَاعَةَ عَنْ عُمْقِهَا، قَالَ : أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ إِلَى الْعَانَةِ. قُلْتُ : فَإِذَا نَقَصَ. قَالَ : دُونَ الْعَوْرَةِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَقَدَّرْتُ أَنَا بِئْرَ بُضَاعَةَ بِرِدَائِي مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَرَعْتُهُ، فَإِذَا عَرْضُهَا سِتَّةُ أَذْرُعٍ. وَسَأَلْتُ الَّذِي فَتَحَ لِي بَابَ الْبُسْتَانِ فَأَدْخَلَنِي إِلَيْهِ : هَلْ غُيِّرَ بِنَاؤُهَا عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا. وَرَأَيْتُ فِيهَا مَاءً مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: “عن سَليط ” هذا الاسم عندهم بفتح السين ولم يأت مصغرا سُليط، وهو اسم جماعة من الرواة،
‏لكن ليس لأبي داود أحد منهم سوى هذا الراوي، سَليط بن أيوب الأنصاري فكل ما روي في سنن أبي داوود فهو سَليط بن أيوب الانصاري.
‏وقوله “عن عبيد الله بن عبد الانصاري ثم العدوي ” هذه النسبة عندهم بفتح العين.
‏واما العِدْوي فهي نسبة متأخرة، ومن أشهر من عرف بها، حسن العِدوي شارح البخاري ، من علماء الأزهر، ومن الغلط نطقه باسم العَدوي، فهو ليس من بني عَدي، في جهة اسيوط فلا ينسب إليهم.

******

‏( 01:07:16 )
‏بَابٌ : الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
‏69- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، فِي حَدِيثِ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ “.
‏70- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، وَلَا يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قال في الترجمة “باب البول في الماء الراكد ” ، وفي الحديث شو الوصف الموجود في الحديث؟ الدايم؟ لماذا عدل عنهم لماذا عدل عن الدائم؟ وقال باب البول في الماء الراكد؟
‏لأن المقصود من ديمومتيه أنه صار ساكنا لا يتحرك، فالمقصود الأثر الناشئ عن كونه دائما، وهو السكون، الذي يسمى به الماء راكدا ، فيتعلق بالحكم عند الفقهاء .
‏فإن أبا داوود قصد بيان الأحكام الفقهية.
‏وهذا الحديث أصل في صحة التسمية بالدائم، كتسميتهم اللجنة الدائمة.
‏فان هذا سائر سائغ، ودعوى المنع منه باعتبار أن الدوام لله غلط.

‏******
‏( 01:10:07 )

‏بَابٌ : سُؤْرُ الْهِرَّةِ
‏75- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ، فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ. قَالَتْ كَبْشَةُ : فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ : أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ “.
‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: -رحمه الله- “عن حُميدة بنت عبيد بن رفاعة” ليس في الرواة من عندها امرأة اسمها حميدة سوى هذه المرأة. وهي حميدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية.

‏*******
‏( 01:11:41 )
‏78- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ خَرَّبُوذَ ، عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ قَالَتِ : اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: “عن أم صبية الجهنمية ” ، ليس في الرواة من النساء من تكنى هذه الكنية سوى هذه المرأة،
‏واختلف في اسمها فقيل خولة بنت قيس، وقيل خولة بنت ثامر، وقيل غير ذلك.

‏*******
‏( 01:13:48 )
‏بَابٌ : الْوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ
‏84- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : ” مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ “. قَالَ : نَبِيذٌ. قَالَ : ” تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : عَنْ أَبِي زَيْدٍ، أَوْ زَيْدٍ، كَذَا قَالَ شَرِيكٌ. وَلَمْ يَذْكُرْ هَنَّادٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي :
‏قوله: -رحمه الله- “باب الوضوء بالنبيذ ” ،
‏النبيذ: هو الماء يلقى فيه شيء من تمر ونحوه حتى يستطاب ثم يشرب، أو يشتد ثم يصير خمرا فيشربه من يشربه ،
‏ لكن أصله مأخوذ من النبذ وهو الطرح والإلقاء فيطرحون فيه تمرا أو عنبا أو نحو ذلك فيشرب مالم يشتد ويتغير ويصير خمرا.
‏وقوله: “حدثنا هناد ” تقدم أنه ليس في رواتهم راو اسمه هناد سوى هناد بن السري التميمي.
‏قوله: “عن أبي فزارة ” ، هذه الكنية عندهم لراو واحد يعرف بها، وهو أبو فزارة راشد بن كيسان.

Newer posts →

اشترك

  • Entries (RSS)
  • Comments (RSS)

الأرشيف

  • جانفي 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أوت 2025
  • جويلية 2025
  • ماي 2025
  • أفريل 2025
  • مارس 2025
  • فيفري 2025
  • سبتمبر 2024
  • أوت 2024
  • جويلية 2022
  • ماي 2022
  • أفريل 2022
  • فيفري 2022
  • جانفي 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أوت 2021
  • جويلية 2021
  • جوان 2021
  • ماي 2021
  • أفريل 2021
  • جانفي 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أوت 2017
  • جويلية 2017
  • جوان 2017
  • ماي 2017
  • أفريل 2017
  • مارس 2017
  • فيفري 2017
  • ديسمبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أوت 2016
  • جويلية 2016
  • جوان 2016
  • ماي 2016
  • أفريل 2016
  • مارس 2016
  • أكتوبر 2015
  • أوت 2015
  • جوان 2015
  • أفريل 2015
  • مارس 2015
  • فيفري 2015
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • أوت 2014
  • جويلية 2014
  • جوان 2014
  • أفريل 2014
  • مارس 2014
  • فيفري 2014
  • جانفي 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أوت 2013

التصنيفات

  • Uncategorized

منوعات

  • أنشئ حسابًا
  • تسجيل الدخول

المدونة على ووردبريس.كوم.

  • اشترك مشترك
    • ماجد بن محمد العريفي
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • ماجد بن محمد العريفي
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط