‏( 01:00:23 )

‏244- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَوْكَرٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عُرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَئِنْ شِئْتُمْ لَأُرِيَنَّكُمْ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَائِطِ ؛ حَيْثُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “ حدثنا هُشيم ” هذا الاسم عندهم لراو واحد هو هشيم بن بشير الواسطي.

‏قوله “عن عروة الهمداني ” هذه النسبة تقع في رواتهم بالإعجام والإهمال الهِمداني والهَمداني، لكن ليس في رواة أبي داوود أحد ينسب الهمذاني بل كل ما فيه هو الهَمداني بالسكون والاهمال.

‏قوله ” عن الشعبي ” هذه النسبة تقع لجماعة من الرواة، لكنها عند الاطلاق هي لراو واحد هو عامر بن شراحيل الشعبي.


‏( 01:02:03 )
‏246- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْخُرَاسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يُفْرِغُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى سَبْعَ مِرَارٍ، ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ، فَنَسِيَ مَرَّةً كَمْ أَفْرَغَ، فَسَأَلَنِي : كَمْ أَفْرَغْتُ ؟ فَقُلْتُ : لَا أَدْرِي. فَقَالَ : لَا أُمَّ لَكَ، وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْرِي ؟ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى جِلْدِهِ الْمَاءَ، ثُمَّ يَقُولُ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَطَهَّرُ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” حدثنا ابن أبي فُديك ” هذه الكنية عندهم هي لراو واحد يذكر بها أكثر من ذكره باسمه.
‏وهو محمد بن إسماعيل بن أبي فديك.

‏**
‏( 01:03:03 )
‏248- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً ؛ فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ “.

‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قال مما ينبه إليه أن من الجاري عند الحنابلة، ذكرهم أن النجاسة تغسل سبعا، فيذكر بعضهم، أن هذا لم يرد فيه دليل، ومن طرق معرفة أدلة الحنابلة كتب الحنابلة فقها أو حديثا،
‏وسنن أبي داوود هي محل أدلة الحنابلة فقها على المشهور، وإن كان غيره صنف، لكنه مما فقد، فهذا الحديث الذي أسنده، وفيه غسل البول من الثوب سبعة مرار، هو أصل هذا القول الذي يوجد في كلام من تكلم به من الحنابلة،
‏فإذا أردت البحث عن شيء يُفقد اسناده مما ذكره الحنابلة، فأفزع إلي المصنفين في فقههم من الأوائل فإنك تجده مسندا، كجملة من الأثار التي يفتش عنها فلا توجد، لكنها توجد في كتب مسائل أحمد؛ كمسائل أحمد لابنه عبد الله أو ابنه صالح أو ككتاب حرب الكِرماني واشباه هؤلاء، فإن فيها أشياء مسندة لا توجد في كتب الحديث المصنفة، وتوجد في كتب هؤلاء،
‏فلا تكن في غفلة عن كتب هؤلاء فيما يذكره الحنابلة من أدلتهم.

‏**
‏( 01:06:40 )
‏255- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . قَالَ ابْنُ عَوْفٍ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : أَفْتَانِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ أَنَّ ثَوْبَانَ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُمُ اسْتَفْتَوُا النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ : ” أَمَّا الرَّجُلُ فَلْيَنْشُرْ رَأْسَهُ فَلْيَغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَا عَلَيْهَا أَلَّا تَنْقُضَهُ، لِتَغْرِفْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ بِكَفَّيْهَا “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “عن شريح بن عبيد” هذا الاسم يأتي عندهم معجما بالشين، سوى راويين فجاء بالسين ،
‏أحدهما: سريج بن النعمان.
‏والأخر: سريج بن يونس وكلاهما بغدادي.


‏( 01:07:28 )
‏بَابٌ : فِي الْجُنُبِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِخِطْمِيٍّ، أَيُجْزِئُهُ ذَلِكَ ؟

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قال خطمي بتشديد الياء لا بتخفيفها، وهو نبات كانت العرب تتخذه تغسل به رؤوسها.

‏**