‏( 17:20 )
‏179- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
‏قَالَ عُرْوَةُ : فَقُلْتُ لَهَا : مَنْ هِيَ إِلَّا أَنْتِ ؟ فَضَحِكَتْ.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَةُ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: -رحمه الله- “حدثنا وكيع ” هذا الاسم عندهم لغير راو .
‏ والمراد به عند الاطلاق ، وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي .

‏قوله “حدثنا الأعمش ” ، هذا اللقب لراو واحد هو: سليمان بن مهران الاعمش أبو محمد الكاهلي.

‏قوله ” عن حبيب ” لم يأتي هذا الاسم في رواتهم الا مكبرا فليس في رواتهم حُبيب مصغرا.

‏******^
‏( 18:57 )
‏بَابٌ : الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
‏181- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَذَكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ، فَقَالَ مَرْوَانُ : وَمِنْ مَسِّ الذَّكَرِ.
‏فَقَالَ عُرْوَةُ : مَا عَلِمْتُ ذَلِكَ. فَقَالَ مَرْوَانُ : أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” أخبرتني بُسْرَةُ بنت صفوان ” وقع في رواتهم راو آخر من الرجال يشتبه اسمه باسمها.
‏وهو يُسرة بن صفوان من شيوخ البخاري.

‏********
‏( 19:40 )

‏بَابٌ : الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله:- رحمه الله- ” باب الرخصة ” ، تقدم أن هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف،
‏وأنه ذكرها في تسع تراجم،
‏ووقع عنده أيضا، “باب في الرخصة ” في عشر تراجم، والرخصة: في عرف المتقدمين أوسع مما صار عليه المتأخرون فإنها تطلق بمعنى الأذن العامي، ولو لم يوجد مقابله عزيمة.

‏*******
‏( 20:19 )
‏182- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؛ مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : ” هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ “. أَوْ قَالَ : ” بَضْعَةٌ مِنْهُ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَرِيرٌ الرَّازِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” حدثنا مسدد ” تقدم ذكر قاعدته قريبا.
‏قوله ” حدثنا مُلازم بن عمر الحنفي ” . هذا الاسم في رواتهم لواحد وهو ملازم بن عمر الحنفي.
‏فليس في رواتهم من يسمى مُلازما سوى هذا الراوي.


‏( 21:51 )
‏بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ اللَّحْمِ النِّيءِ وَغَسْلِهِ

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله ” النِّيءِ الذي لم يطبخ ” ، وهو بكسر النون.

****

‏بَابٌ : تَرْكُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْمَيْتَةِ

‏186- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ – يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ – عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ، وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ، فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ : ” أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ ؟ “. وَسَاقَ الْحَدِيثَ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي :
‏قوله:- رحمه الله- “باب ترك ” هذه الترجمة من امهات التراجم فانه وذكرها رحمه الله على هذه الصورة في ثلاث تراجم.
‏وذكرها في ترجمتين بقوله ” باب في ترك “، ومما ينبه إليه أن اثبات ” في ” ، في هذا الموضع ونظائره التي تقدمت مما اختلفت فيه نسخ سنن أبي داوود،
‏فتارة تجيء الترجمة في نسخة “باب الوضوء من القبلة “،
‏وتارة تجيء ” باب في الوضوء من القبلة ” وهما باعتبار المعنى يرجعان إلى أصل واحد.