‏( 01:43:07 )
‏القارئ:
‏142- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ فِي آخَرِينَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قَالَ : كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ، وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ : فَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ لَنَا. قَالَ : وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ – وَلَمْ يَقُلْ قُتَيْبَةُ : الْقِنَاعُ. وَالْقِنَاعُ : الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ – ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : ” هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا ؟ “. أَوْ : ” أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ ؟ “. قَالَ : قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : فَبَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسٌ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ وَمَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ ، فَقَالَ : ” مَا وَلَّدْتَ يَا فُلَانُ ؟ “. قَالَ : بَهْمَةً . قَالَ : ” فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً “. ثُمَّ قَالَ : ” لَا تَحْسِبَنَّ – وَلَمْ يَقُلْ : لَا تَحْسَبَنَّ – أَنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا، لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ، فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً “. قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي امْرَأَةً، وَإِنَّ فِي لِسَانِهَا شَيْئًا – يَعْنِي الْبَذَاءَ – قَالَ : ” فَطَلِّقْهَا إِذَنْ “. قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لَهَا صُحْبَةً، وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ. قَالَ : ” فَمُرْهَا – يَقُولُ : عِظْهَا – فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلُ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْبِكَ أُمَيَّتَكَ “. فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ. قَالَ : ” أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: “عن لقيط بن صبرة” ليس في الرواة من الستة من اسمه لقيط سوى هذا الراوي وهو لقيط بن صبرة رضي الله عنه.  


‏( 01:46:07 )

‏بَابٌ : غَسْلُ الرِّجْلَ
‏148- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يَدْلُكُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصِرِهِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي
‏قوله: -رحمه الله- ” حدثنا ابن لَهيعة ” ، هذه الكنية عندهم لراو واحد، هو عبد الله بن لهيعة الحضرمي المصري أبو عبد الرحمن.


‏( 01:50:09 )
‏155- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ، فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.
‏قَالَ مُسَدَّدٌ : عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ الْبَصْرَةِ.

‏قال الشيخ صالح الشيخ :
‏قوله: ” دَلْهَمُ بن صالح ” ليس في رواتهم راو يسمى دلهم سوى هذا الراوي وهو دلهم ابن صالح الكندي.

‏قوله: ” عن حُجَيْر ” ، ليس في رواتهم ما اسمه حجير سوى هذا الراوي حجير بن عبدالله الكندي أيضا،

‏وهذا الموضع الذي قال فيه أبو داوود هذا مما تفرد به أهل البصرة.
‏كم من المفارد التي ذكرها عن أهل البلدان ؟ كم تقدم معنا ؟ واحد ولا اثنين ؟
‏اثنان : أحدهما عن أهل المدينة ثم عن أهل الشام ثم هذا أهل البصرة،
‏فكان من مسالك أبي داود في تمييز السنن عنايته بالسنن التي تفرد بها أهل بلد عن غيرهم،
‏وله في ذلك كتاب مفرد وهو مما لم يوجد فيلتقط ما ذكره ويضم الى غيره ويصلح أن يكون نوعا مفردا من انواع علوم الحديث وهي السنن التي تفرد بها أهل البلدان مما ذكره ابو داوود وغيره.

*