( 01:15:35 )
القارئ :
87- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ، وَعِنْدَهُ نَبِيذٌ ؛ أَيَغْتَسِلُ بِهِ ؟ قَالَ : لَا.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: ” حدثنا ابو خلدة ” هذه الكنية عندهم لراو واحد هو خالد بن دينار التميمي .


( 01:15:58 )

بَابٌ : أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ ؟

قال الشيخ صالح العصيمي:
قال رحمه الله ” باب أيصلي الرجل ” وهو حاقن أي وهو يدافع بوله، فالحقن شدة البول.


( 01:16:48 )
89- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُسَدَّدٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَعْنَى، قَالُوا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ . قَالَ ابْنُ عِيسَى فِي حَدِيثِهِ : ابْنِ أَبِي بَكْرٍ. ثُمَّ اتَّفَقُوا : أَخُو الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَجِيءَ بِطَعَامِهَا، فَقَامَ الْقَاسِمُ يُصَلِّي، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ “.
قال الشيخ صال العصيمي:

قوله ” عن أبي حزرة ” ، هذه الكنية عندهم لراو واحد، هو يعقوب بن مجاهد القاص.


( 01:17:24 )
90- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” ثَلَاثٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ : لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا، فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ. وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ. وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ “.
حَدَّ
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله-عن ابي حي المؤذن هذه الكنية عندهم لراو واحد – هو شداد بن حي المؤذن، فيكنى بابي حي،باسم ابيه.
قوله “عن ثوبان ” ليس في رواته من اسمه ثوبان سوى هذا الراوي من الصحابة وهو ثوبان الهاشمي مولى رسول الله ﷺ .


( 01:21:21 )
بَابٌ : فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ
101- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ “.

قال الشيخ صال العصيمي:
قال المصنف هنا ” باب في التسمية علي الوضوء .
لماذا ما قال باب التسمية في الوضوء او عند الوضوء؟ لماذا قال باب التسمية على الوضوء؟
لأن على للاستعلاء، والمقصود من التسمية حصول البركة.
فالمرجو أن تعلو البركة هذا الوضوء كله.

وقوله: ” حدثنا قتيبة بن سعيد ” ليس في رواتهم من اسمه قتيبة سوى قتيبة بن سعيد الثقفي وهو شيخ لهم.


( 01:22:25 )

102- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، قَالَ : وَذَكَرَ رَبِيعَةُ أَنَّ تَفْسِيرَ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ : ” لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ” : أَنَّهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ وَيَغْتَسِلُ وَلَا يَنْوِي وُضُوءًا لِلصَّلَاةِ وَلَا غُسْلًا لِلْجَنَابَةِ.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “عن الدَّراورديِّ ” ، هذه النسبة لراو واحد هو عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
قوله: ” وذكر رَبيعة” ، هذا الاسم عندهم بفتح رائه، ولم يأت مصغرا سوى في والد عبد الله ابن رُبَيَّعة السلمي وما عداه في الأسماء وأسماء الأباء فهو رَبيعة.


( 01:23:12 )

بَابٌ : فِي الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا
103- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَأَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ “.

قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله ” عن أبي رَزين ” ، هذا الاسم في الكنى والاسماء بفتح الراء رزين وليس عندهم رُزَين.