‏( 01:01:43 )
‏القارئ:
‏61- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: -رحمه الله- “عن ابن عَقيل”، هو بفتح العين سوى راويين،
‏أحدهما: عُقيل بن خالد الأيلي، صاحب الزهري،
‏ والأخر: يحيى بن عقيل البصري.
‏فهذان بضم العين مصغرا منه. وما عداهما فهو بفتح العين.

‏*
‏( 01:02:28 )
‏بَابٌ : الرَّجُلُ يُجَدِّدُ الْوُضُوءَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ

‏62- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ – قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَأَنَا لِحَدِيثِ ابْنِ يَحْيَى أَتْقَنُ – عَنْ غُطَيْفٍ – وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَنْ أَبِي غُطَيْفٍ الْهُذَلِيِّ – قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَلَمَّا نُودِيَ بِالظُّهْرِ تَوَضَّأَ فَصَلَّى، فَلَمَّا نُودِيَ بِالْعَصْرِ تَوَضَّأَ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا حَدِيثُ مُسَدَّدٍ، وَهُوَ أَتَمُّ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله “عن أبي غُطيف الهُذَليِّ ” ليس في الرواة من يعرف بهذه الكنية سواه، ولا يعرف اسمه، فهو أبو غُطيف الهُذَليِّ، وحديثه قليل.

‏**
‏( 01:04:58 )

‏67- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيَانِ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُقَالُ لَهُ : إِنَّهُ يُسْتَقَى لَكَ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ – وَهِيَ بِئْرٌ يُلْقَى فِيهَا لُحُومُ الْكِلَابِ وَالْمَحَايِضُ وَعَذِرُ النَّاسِ – فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَسَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ قَالَ : سَأَلْتُ قَيِّمَ بِئْرِ بُضَاعَةَ عَنْ عُمْقِهَا، قَالَ : أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ إِلَى الْعَانَةِ. قُلْتُ : فَإِذَا نَقَصَ. قَالَ : دُونَ الْعَوْرَةِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَقَدَّرْتُ أَنَا بِئْرَ بُضَاعَةَ بِرِدَائِي مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَرَعْتُهُ، فَإِذَا عَرْضُهَا سِتَّةُ أَذْرُعٍ. وَسَأَلْتُ الَّذِي فَتَحَ لِي بَابَ الْبُسْتَانِ فَأَدْخَلَنِي إِلَيْهِ : هَلْ غُيِّرَ بِنَاؤُهَا عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا. وَرَأَيْتُ فِيهَا مَاءً مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: “عن سَليط ” هذا الاسم عندهم بفتح السين ولم يأت مصغرا سُليط، وهو اسم جماعة من الرواة،
‏لكن ليس لأبي داود أحد منهم سوى هذا الراوي، سَليط بن أيوب الأنصاري فكل ما روي في سنن أبي داوود فهو سَليط بن أيوب الانصاري.
‏وقوله “عن عبيد الله بن عبد الانصاري ثم العدوي ” هذه النسبة عندهم بفتح العين.
‏واما العِدْوي فهي نسبة متأخرة، ومن أشهر من عرف بها، حسن العِدوي شارح البخاري ، من علماء الأزهر، ومن الغلط نطقه باسم العَدوي، فهو ليس من بني عَدي، في جهة اسيوط فلا ينسب إليهم.

******

‏( 01:07:16 )
‏بَابٌ : الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ
‏69- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، فِي حَدِيثِ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ “.
‏70- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ، وَلَا يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ “.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قال في الترجمة “باب البول في الماء الراكد ” ، وفي الحديث شو الوصف الموجود في الحديث؟ الدايم؟ لماذا عدل عنهم لماذا عدل عن الدائم؟ وقال باب البول في الماء الراكد؟
‏لأن المقصود من ديمومتيه أنه صار ساكنا لا يتحرك، فالمقصود الأثر الناشئ عن كونه دائما، وهو السكون، الذي يسمى به الماء راكدا ، فيتعلق بالحكم عند الفقهاء .
‏فإن أبا داوود قصد بيان الأحكام الفقهية.
‏وهذا الحديث أصل في صحة التسمية بالدائم، كتسميتهم اللجنة الدائمة.
‏فان هذا سائر سائغ، ودعوى المنع منه باعتبار أن الدوام لله غلط.

‏******
‏( 01:10:07 )

‏بَابٌ : سُؤْرُ الْهِرَّةِ
‏75- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ، فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ. قَالَتْ كَبْشَةُ : فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ : أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ “.
‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: -رحمه الله- “عن حُميدة بنت عبيد بن رفاعة” ليس في الرواة من عندها امرأة اسمها حميدة سوى هذه المرأة. وهي حميدة بنت عبيد بن رفاعة الأنصارية.

‏*******
‏( 01:11:41 )
‏78- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ خَرَّبُوذَ ، عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ قَالَتِ : اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي:
‏قوله: “عن أم صبية الجهنمية ” ، ليس في الرواة من النساء من تكنى هذه الكنية سوى هذه المرأة،
‏واختلف في اسمها فقيل خولة بنت قيس، وقيل خولة بنت ثامر، وقيل غير ذلك.

‏*******
‏( 01:13:48 )
‏بَابٌ : الْوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ
‏84- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : ” مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ “. قَالَ : نَبِيذٌ. قَالَ : ” تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ “.
‏قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : عَنْ أَبِي زَيْدٍ، أَوْ زَيْدٍ، كَذَا قَالَ شَرِيكٌ. وَلَمْ يَذْكُرْ هَنَّادٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ.

‏قال الشيخ صالح العصيمي :
‏قوله: -رحمه الله- “باب الوضوء بالنبيذ ” ،
‏النبيذ: هو الماء يلقى فيه شيء من تمر ونحوه حتى يستطاب ثم يشرب، أو يشتد ثم يصير خمرا فيشربه من يشربه ،
‏ لكن أصله مأخوذ من النبذ وهو الطرح والإلقاء فيطرحون فيه تمرا أو عنبا أو نحو ذلك فيشرب مالم يشتد ويتغير ويصير خمرا.
‏وقوله: “حدثنا هناد ” تقدم أنه ليس في رواتهم راو اسمه هناد سوى هناد بن السري التميمي.
‏قوله: “عن أبي فزارة ” ، هذه الكنية عندهم لراو واحد يعرف بها، وهو أبو فزارة راشد بن كيسان.