( 22:18 )
قال القارئ:
8- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ” إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ ؛ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، وَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ “. وَكَانَ يَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَيَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ.
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “حدثنا ابن المبارك” ، هذه الكنية، لجماعة من الرواة وهي عند الاطلاق لعبد الله ابن المبارك الحنظلي المروزي رحمه الله.
وقوله في هذا الحديث “انما أنا لكم بمنزلة والد” ، أصل في إطلاق اسم الوالد على المُعظم في العلم إذا كبر سنه ممن تتلقى عنه الهداية والارشاد.
( 23:20 )
9- حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رِوَايَةً قَالَ : ” إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا “. فَقَدِمْنَا الشَّامَ، فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، فَكُنَّا نَنْحَرِفُ عَنْهَا، وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
قال الشيخ صالح العصيمي :
قوله: ” عن الزهري ” هذه النسبة لجماعة من الرواة، وهي عند الاطلاق لمحمد بن مسلم الزهري، المعروف بابن شهاب.
*
( 24:38 )
بَابٌ : الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- ” باب الرخصة” ، هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف. فانه ذكرها في تسع تراجم.
والرخصة في عرف المتقدمين مطلق الإذن، ولو لم يكن في مقابل عزيمة ، وخصه المتأخرون بما وقع من الاحكام في مقابلة العزيمة منها.
*
( 25:14 )
12- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ.
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “عن عمه واسع بن حَبَان” ، ليس في رواة الستة، من يسمى واسعا سوى هذا الراوي وهو واسع بن حَبَان الانصاري.
*
( 26:10 )
بَابٌ : كَيْفَ التَّكَشُّفُ عِنْدَ الْحَاجَةِ
قال الشيخ صال العصيمي:
هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف.
فإنه عقد ثلاثا وعشرين ترجمة كلها يقول فيه، باب كيف…؟ ثم يذكر فيه كلاما،
والمراد بما يذكره هو وغيره عند إطلاق كلمة كيف الصفة، فان المشهور في لسان العرب أنهم يسمونها صفة،
واما الكيفية فهي أقرب الى اوضاع العلوم العقلية. فالمعروف في الوضع الشرعي واللغوي الخبر عن بيان حكم الشرعي باسم الصفة، فيقال صفة الوضوء أو صفة الصلاة وهو أولى من قول كيفية الوضوء أو كيفية الصلاة.
*
( 27:14 )
15- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ “.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا لَمْ يُسْنِدْهُ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ.
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “حدثنا ابن مهدي”، هذه الكنية لجماعة وهي عند الاطلاق لواحد منهم، وهو عبد الرحمن بن مهدي العنبري مولاهم البصري.
*
( 28:16 )
باب في الرجل يرد السلام وهو يبول.
قال الشيخ صال العصيمي:
هذه الترجمة ” باب في الرجل” ، هي من أمهات التراجم عند المصنف،
ذكرها في ثمان وستين ترجمة،
وهي فرض من أصل كلي عنده في التراجم، ذكره مئين من المواضع يقول فيه باب في…، ثم يذكر كلاما بعده، ويندرج في هذا الاصل الكلي فنون من القول مختلفة، منه ما وقع هنا في قوله باب في الرجل، فانه ذكره في ثمان وستين ترجمة.
**