( 15:18 )
قال القارئ:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين أجمعين.
وبالإسناد المذكور إلي الحافظ أبي داود -رحمه الله-تعالى أنه قال في سننه:
كتاب الطهارة
باب التخلي عند قضاء الحاجة
قال الشيخ صالح العصيمي : قوله -رحمه الله-باب التخلي أي: طلب الخلاء. وهو الفضاء الواسع.
^
( 16:16 )
2- حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ.
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- حدثنا “مسدد بن مسرهد ” ليس من رواة الكتب الستة من اسمه مسدد سوى هذا الراوي وهو مسدد بن مسرهد الأسدي.
وقوله: “عن أبي الزبير ” المعروف في هذا الاسم الزبير في الأسماء والكنى أنه بضم الزاي، سوى راو واحد وهو عبد الرحمن بن الزَبِير القُرضي رضي الله عنه، له ذكر في حديث في أبواب النكاح والطلاق، فإنه بفتح الزاي
وأبو الزبير عند الإطلاق يراد به محمد بن مسلم بن تَدْرس المكي،
فهو وإن كان غيره يعرف بهذه الكنية، إلا أن هذه الكنية إذا أطلقت في الواقع في هذا الاسناد فهو المراد.
*
( 17:24 )
باب الرجل يتبوأ لبوله
قال الشيخ صالح العصيمي :
قوله: -رحمه الله- “باب الرجل ” هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف، فإنه ذكرها في ثلاث وثلاثين ترجمة.
وأما التبويب بذكر المرأة بقوله: باب المرأة، ثم يذكر كلام بعد ذلك، فإنه ذكرها في خمسة تراجم من كتابه.
ومما ينبه اليه أن سنن أبي داوود لاختلاف رواتها وتعدد نسخها مما كثر فيها اختلاف إثبات التراجم وتركها، فتارة تثبت الترجمة عند راو، وتارة تترك عند راو آخر. فتساق عدة أحاديث في ترجمة واحدة في رواية، وتجعل لها ترجمة ثانية أو أكثر في رواية أخرى.
**
( 18:33 )
3- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو التَّيَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَصْرَةَ، فَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، فَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى أَبِي مُوسَى يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو مُوسَى : إِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَبُولَ، فَأَتَى دَمِثًا فِي أَصْلِ جِدَارٍ فَبَالَ، ثُمَّ قَالَ ﷺ : ” إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعًا “.
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله: -رحمه الله- “أخبرنا أبو التيَّاح ” هذه الكنية عندهم لراو واحد وهو: يزيد بن حميد الضبعي، يذكر بها أكثر من ذكره باسمه.
*
( 19:25 )
بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
قال الشيخ : صالح العصيمي:
هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف، ذكرها في ست وعشرين ترجمة كلها، يقول فيها: ” باب ما يقول” ثم يذكر بعدها شيئا مما يقال، ووقعت عنده ترجمة واحدة “باب من يقولوا “.
*
( 20:47 )
بَابٌ : كَرَاهِيَةُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ
قال الشيخ صالح العصيمي :
قوله: -رحمه الله- “باب كراهية” .
هذه الترجمة من أمهات التراجم عند المصنف فإنه ذكرها في خمس عشرة ترجمة
واسم الكراهية: في عرف السلف يراد به التحريم.
ذكره ابن تيمية الحفيد، وصاحبه أبوعبد الله ابن القيم وحفيده بالصحبة أبو الفرج ابن رجب رحمهم الله. وربما أطلقوه يريدون به مطلق النهي فيندرج فيه ما سماه غيرهم محرما ومكروها.
*
( 21:35 )
7- حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قِيلَ لَهُ : لَقَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ . قَالَ : أَجَلْ، لَقَدْ نَهَانَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، وَأَلَّا نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، وَأَلَّا يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ.
قال الشيخ صالح العصيمي:
قوله -رحمه الله- “عن الاعمش ” هذا اللقب عندهم هو لسليمان ابن مهران الكاهل أبي محمد الكوفي.