23- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ[1]، عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ[2]، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ[3]، عَنْ مُجَاهِدٍ[4]، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا “.
< قال ابو كندا الرواية ضعيفة، فعبدالوهاب بن عطاء عنعن، وزياد الجصاص ضعيف، وعلي بن زيد ليس بثقة فيه ضعف >.
24- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ[5]، حَدَّثَنَا أَبِي[6]، عَنْ صَالِحٍ[7]، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِغَيْرُ مُتَّهَمٍ[8]، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَزِنُوا عَلَيْهِ، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُوَسْوِسَ. قَالَ عُثْمَانُ: فَكُنْتُ مِنْهُمْ.
فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية ففيه مبهم >.
25- – حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ “، فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ. قَالَ: وَعَاشَتْ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، قَالَ: وَكَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا، مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ، وَفَدَكَ، وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ، وَقَالَ: لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا عَمِلْتُ بِهِ، إِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ. فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ، فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا عَلِيٌّ، وَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكُ، فَأَمْسَكَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَقَالَ: هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ. قَالَ: فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ.
< قال أبو كندا: لا احتج بهذه الرواية، فابن صالح لم يصرح بالسماع او يلمح له >
[1] – عبد الوهاب بن عطاء:
[قال أبو كندا: هو ثقة، وسمع من ابي عروبة قبل الاختلاط، وهو من الطبقة الثالثة عندهما ].
[2] – زياد الجصاص:
[قال أبو كندا: ضعيف جدا ].
[3] – علي بن زيد:
[قال أبو كندا: فيه ضعف ].
[4] – مجاهد بن جبر:
[قال أبو كندا: ثقة، لكنه يدلس عن الصحابة، فلينتبه منه. وروىالبخاري عنه عن عائشة حديثًا واحدًا، وروى مسلم حديثًا واحدًا، مع أن شعبة ويحيى بن قطان وابن معين وأبو حاتم الرازي وابن أبي حاتم ينكرون ذلك. أما علي بن المديني، فلا يستغرب أن يروي مجاهد عن عائشة].
[5] – يعقوب بن إبراهيم:
[قال أبو كندا: ثقة].
[6] – إبراهيم بن سعد:
[قال أبو كندا: ثقة، أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعًا. وهو أفضل من ابن أبي ذئب في الزهري. ولم يسمع من الحارث بن يعقوب شيئًا. وهو والليث سواء في الزهري، وليس كتاب عن ابن إسحاق أصح من كتاب إبراهيم بن سعد وهارون الشامي، وذلك أنه أملى على هارون الشامي من كتابه ].
[7] – صالح بن كيسان:
[قال أبو كندا: ثقة، سمع من ابن عمر ورأى ابن الزبير، وهو أكبر سنًا من الزهري. ولا أدري هل سمع من عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ].
[8] – مبهم.