21- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ[1]، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ[2]، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ بَعَثَنِي إِلَى الشَّامِ : يَا يَزِيدُ، إِنَّ لَكَ قَرَابَةً، عَسَيْتَ أَنْ تُؤْثِرَهُمْ بِالْإِمَارَةِ، وَذَلِكَ أَكْبَرُ مَا أَخَافُ عَلَيْكَ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : ” مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ، وَمَنْ أَعْطَى أَحَدًا حِمَى اللَّهِ، فَقَدِ انْتَهَكَ فِي حِمَى اللَّهِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ” أَوْ قَالَ : ” تَبَرَّأَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ “.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة لجهالة الشيخ، وأيضًا بقية إذا حدث عن مجهول فهو ضعيف >

22- حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ[3]، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ الْأَخْنَسِ[4]، عَنْ رَجُلٍ[5]، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا “. قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ آتٍ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى، وَمُصِيبٌ مِنْ حَافَاتِ الْبَوَادِي.

< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة، فرواية أبي النضر هاشم بن القاسم عن المسعودي بعد الاختلاط، وفي الاسناد مبهم >


[1] – يزيد بن عبد ربه:

[قال أبو كندا: ثقة، وهو أوثق من روى عن بقية ].

[2] – بقية بن مخلد:

[ قال ابو كندا: وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات والمعروفين، وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا: فهو ثقة، وإذا قال: ” عن فلان” فلا يؤخذ عنه؛ لأنه لا يدري عمن أخذه.. واحديثه عن ابن جريج ضعيفه، قال ابن معين: إذا لم يسم بقية الرجل الذي يروي عنه، وكناه، فاعلم أنه لا يساوي شيئا. علي ابن المديني: بقية صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما حديثه عن عبيد الله بن عمر وأهل الحجاز والعراق فضعفه فيها جدًّا، قال: وسمعت أبي يقول بقية روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة ].

[3] – المسعودي – عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- :

[قال أبو كندا: ثقة إلا في بعض الرواة وقد اختلط. ولا تُقبل روايته إذا حدث عن: 1- الأعمش (مقلوبة) 2- أبو إسحاق. (يغلط).

3- أبو حصين –(يخطئ). 4- سلمة بن كهيل. (يخطئ). 5- عاصم بن بهدلة. (يخطئ). 6-عبد الملك بن عمير. (مقلوبة). 7-عمرو بن مرة. (يغلط). وتغير حفظ المسعودي سنة 154 هـ، واختلط زمن أبي جعفر 158 هـ، فمن سمعه قبل 158 فهو صحيح، ومن سمعه زمن المهدي فليس بشيء. قال محقق كتاب المختلطين: “اختلط قبل موته وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط”. ومن من سمعه بعد الاختلاط أي في بغداد: 1- أبو داود الطيالسي. 2- أبو النضر هاشم بن القاسم. 3- حجاج بن محمد الأعور. 4- شعبة. 5- عاصم بن علي. 6-عبد الرحمن بن مهدي. 7- علي بن الجعد. 8- يزيد بن هارون.

وقال محقق كتاب المختلطين: “وقال أحمد بن حنبل: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم وأبو نعيم أيضًا، قال إنه اختلط ببغداد، وعلى هذا تُقبل كل من سمع منه بالكوفة، والبصرة قبل أن يقدم بغداد”. أ. هـ

فمن سمعه قبل الاختلاط: 1- أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشعيري. 2- أبو نعيم. 3- أمية بن خالد. 4- بشر بن المفضل. 5- جعفر بن عون.

 6- خالد بن الحارث. 7- سفيان بن حبيب. 8- سفيان الثوري. 9- طلق بن غنام. 10- عبد الله بن رجاء. 11-عثمان بن عمر بن فارس. 12-عمرو بن مرزوق. 13- عمرو بن الهيثم. 14- القاسم بن معن بن عبد الرحمن. 15- معاذ بن معاذ العنبري. 16- النضر بن شميل. 17- وكيع. 18- ويزيد بن زريع].

[4] – بكير بن الاخنس:

[قال أبو كندا: ثقة ]

 

[5] – مبهم.