19- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ[1]، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ[2]، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ[3]، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ[4]، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي[5] يَذْكُرُ، أَنَّ أَبَاهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَعْمَلُ عَلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ؟ أَوْ عَلَى أَمْرٍ مُؤْتَنَفٍ؟ قَالَ: ” بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ “. قَالَ: قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ” كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ “.
< قال أبو كندا: الرواية ضعيفة، ففيها مجهول ومبهم >
20- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ[6]، – قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ[7]، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ[8]، مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ يُحَدِّثُ أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ حَزِنُوا عَلَيْهِ، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ، قَالَ عُثْمَانُ : وَكُنْتُ مِنْهُمْ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الْآطَامِ، مَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، فَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّهُ مَرَّ وَلَا سَلَّمَ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ : مَا يُعْجِبُكَ أَنِّي مَرَرْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ؟ وَأَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي وِلَايَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى سَلَّمَا عَلَيَّ جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَاءَنِي أَخُوكَ عُمَرُ فَذَكَرَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْكَ فَسَلَّمَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا فَعَلْتُ. فَقَالَ عُمَرُ: بَلَى وَاللَّهِ لَقَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنَّهَا عُبِّيَّتُكُمْ يَا بَنِي أُمَيَّةَ. قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ أَنَّكَ مَرَرْتَ بِي وَلَا سَلَّمْتَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ عُثْمَانُ، وَقَدْ شَغَلَكَ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ. فَقُلْتُ: أَجَلْ. قَالَ: مَا هُوَ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَوَفَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الْأَمْرِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ. قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَجَاةُ هَذَا الْأَمْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ” مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ “.
< قال ابو كندا لا احتج بهذه الرواية ففيها رجل مبهم >
[1] – علي بن عياش:
[2] – العطاف بن خالد:
[قال أبو كندا: هو عندي ثقة، وثقه يحيى بن معين وعلي بن المديني وبرأة أحمد من العلة وأبو داود السجستاني ].
[3] – مبهم.
[4] – طلحة بن عبد الله:
[قال أبو كندا: مجهول].
[5] – عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
[قال أبو كندا: هو ثقة لأن البخاري وثقه برواية حديثه في الصحيح ولم يكن هناك مخالف له ].
[6] – أبو اليمان، الحكم بن نافع:
[قال أبو كندا: ثقة وأحاديثه عن شعيب صحيحة فقد صرح أن أحاديث المناولة التي من شعيب لم يخرجها لأحد].
[7] – شعيب بن أبي حمزة:
[قال ابوكِندا: هو ثقة حجة في الزهري فهو كاتبه وهو من الطبقة الأولى من رواة الزهري ].
[8] – مبهم.