9- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ[1]، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ[2]، عَنِ الزُّهْرِيِّ[3]، عَنْ عُرْوَةَ[4]، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ، وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ يَلْتَمِسَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُمَا حِينَئِذٍ يَطْلُبَانِ أَرْضَهُ مِنْ فَدَكَ، وَسَهْمَهُ مِنْ خَيْبَرَ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : ” لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ “، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَدَعُ أَمْرًا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُهُ فِيهِ إِلَّا صَنَعْتُهُ.

< قال أبو كندا: الحديث حجة >


[1] -عبد الرزاق بن همام:

[قال ابو كندا ثقة، الا إذا روى عن سفيان او من سمع منه بعد اختلاط اي بعد المئتين. عمي في آخر عمره فتغير، وروى مناكير، لذلك ينبغي ان لا يسلم بروايته التي خارج الكتب التسعة. وينتبه لروايته إذا روى عن سفيان. وكان في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف. قال الدارقطني: ثقة، يخطئ على معمر في أحاديث، لم تكن في الكتاب. وكان هشام بن يوسف. أثبت من عبد الرزاق في حديث ابن جريج. وكان أقرأ لكتب ابن جريج من عبد الرزاق، وكان أعلم بحديث سفيان من عبد الرزاق. وهو دون يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم. وعبد الرزاق أفضل من أبي سفيان المعمري، وأفضل من مطرف بن مازن. قال الذهبي: وحديثه محتج به في الصحاح، ولكن ما هو ممن إذا تفرد بشيء عد صحيحا غريبا، بل إذا تفرد بشيء عد منكرا ].

[2] – معمر بن راشد:

[قال ابو كندا ثقة الا روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة وعاصم بن ابي النجود. وبدأ طلب العلم من وفاة الحسن سنة ١١٠ وولد سنة ٩٦ اي من عمره ١٤ وهو في البصرة، وسماع البصريين منه في اضطراب لأنه لما قدم البصرة لم يكن معه كتابه

وحديثه في الزهري وابن طاوس مستقيم، قال يحيى بن معين: أثبت الناس في الزهري: مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة. وهو اثبت الناس في الزهري بعد مالك ومعمر، أثبت في الزهري من ابن عيينة. وأفضل من صالح بن كيسانوأفضل من يونس. ولم ير الحسن ولم يسمع من خبيب بن عبد الله بن الزبير ويحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن الهاد وعمر بن سعد، وحدث عن فراس حديث واحد ماحدث به عن معمر الا بن علية، وحدث عن همام بن منبه ثلاثين حديثا].

[3] – الزهري محمد بن مسلم بن شهاب:

[قال أبو كندا: الزهري حجة ولم يسمع من ابن عمر وقيل سمع حديثين، وقيل الأحاديث التي يرويها عن الزهري، عن أبي حميد. هي في كتاب ابن المبارك عن يونس، عن أبي حميد. وقيل: قد روى الزهري، عن أبي عبد الرحمن، يحسبونه سليمان بن يسار. ولم يسمع الزهري من عمر بن سعد شيئا. وقيل الزهري أثبت في عروة من هشام بن عروة في عروة. وقال علي بن المديني: حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل، وقال ابو حاتم الرازي اثبت اصحاب انس، وقيل لم يسمع من ابان بن عثمان، ورأي عبد الله بن جعفر، ولم يسمع منه. ولم يسمع من حصين بن محمد السالمى، وقال أحمد بن حنبل: ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر، وقيل أثبت أصحاب أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأثبت أصحاب سالم الزهري، وقيل لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية. وقيل انه روى عن السائب بن يزيد.

وعن عبد الرزاق: قلت لمعمر: هل سمع الزهري من ابن عمر؟ قال: نعم، سمع منه حديثين، ولم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك، إنما يروى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب. وحديثه عن أبي هريرة عند الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل …، ولم يسمع مسعود بن الحكم. قال ابو كندا واظن انه لم يسمع من سهل بن سعد ].

اذاً، لم يسمع الزهري من:

1- أبان بن عثمان.

2- ابي حميد ( هي في كتاب ابن المبارك عن يونس ، عن أبي حميد ).

3- أبي رهم.

4-أبي هريرة ( الترمذي ).

5-ابن عمر ، وقيل ( سمع حديثين)

6- أم عبدالله الدوسية.

7- حصين بن محمد السالمي.

8- سعد بن أبي وقاص.

9-سهل بن سعد.

10- رافع بن خديج ( النسائي ).

11- عبدالرحمن بن أزهر.

12- عبد الرحمن بن كعب بن مالك.

13- عبدالله بن جعفر.

14- عمر بن سعد شيئا .

15- مسعود بن الحكم.

[4] – عروة بن الزبير:

[قال أبو كندا: حجة، ولا يصح سماعه من أبيه ].