الوسوم

2- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ[1]، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ[2]، وَسُفْيَانُ[3]، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ[4]، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ[5]، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ[6]، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا، نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرِي اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنِي، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ” مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ “. قَالَ مِسْعَرٌ: ” وَيُصَلِّي “. وَقَالَ سُفْيَانُ: ” ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا غَفَرَ لَهُ “.[7]

< قال أبو كندا: لا أحتج بهذه الرواية، ففيها أسماء بن الحكم مجهول >

 

 


[1] – وكيع بن الجراح:

[قال أبو كندا: حجة، وسمع من سعيد بن أبي عروبة بآخره، ولم يسمع من عبيد الله بن عمر، ولا من عثمان بن الأسود شيئًا. ولم يسمع وكيع حديث الدجال ـ حديث أبي الزعراء ـ، ولم يسمع وكيع حديث ابن عابس، خطبة عبد الله. وسمع من الأوزاعي وثور. كان يُحدث بآخر عمره من حفظه فيغير ألفاظ الحديث، كأنه كان يُحدث بالمعنى، ولم يكن من أهل اللسان. وسمع من المسعودي قبل الاختلاط].

 

[2] – مسعر بن كدام:

[قال أبو كندا: حجة متقن، ولم يسمع من إياس بن سلمة بن الأكوع شيئا؟ ].

 

[3] – سفيان الثوري:

[قال أبو كندا: حجة، وصاحب مذهب، وربما دلس، فهو لم يسمع من إبراهيم التيمي، ولم يسمع من الحكم، ولا عدي بن ثابت، ولا شمر بن عطية، ولا من القاسم بن عبد الرحمن، ولم يسمع من ابن أشوع (سعيد) غير هذا الحديث، (يعني حديث شريح بن النعمان، عن علي في الضحية: لا مقابلة ولا مدابرة). ولم يسمع من أبي عون إلا حديثًا واحدًا عن عبد الله بن شداد. وحديث (ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع) لم يسمعه سفيان من أبي الزبير. وسمع من محمد بن زياد بن حدير. وتدليس سفيان لا يضر، فهو في الطبقة الثانية من المدلسين عند ابن حجر وابن الصلاح].

 

[4] – عثمان بن المغيرة:

[قال أبو كندا: ثقة ].

 

[5] – علي بن ربيعة الوالبي:

[قال أبو كندا: ثقة ]

[6] – أسماء بن الحكم الفزاري:

[قال أبو كندا: مجهول ]

 

[7]قال أبو كندا: وحتى نعلم الفرق بين الحجة وغير الحجة، كل روايات الثقات يذكرون أن الرسول ﷺ وضع شرطًا وهو “لا يحدث فيهما نفسه”، وأما رواية الصدوق فلم يذكر ذلك.