٦٤٠- حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا يعقوب القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: بعث ربُّ العزة مَلكَ الموت فأخذ من أديم الأرض، من عذْبها ومالحها، فخلق منه آدم. ومن ثَمَّ سُمي آدم. لأنه خُلق من أديم الأرض .

قال ابو كند :

١- أبو عبد الله، محمد بن حميد بن حيان، التميمي الرازي، شيخ الطبري: مولده سنة ثمان وستين ومائة تقريبا، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين، من العاشرة، ضعيف، كَذبَه أهل بلده، وكان ابن معين حَسَنَ الرَأيِ فيه.

قلت: وأهل مكة أدرى بشعابها، وأهل الري أدرى برجالهم، وهو أكثر من روى عنه الطبري في كتبه – والله تعالى أعلم -.

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 69): «فيه نظر»؛ ومعناها عنده أنه واهٍ متهم متروك.

قال ابو كندا الرواية ضعيفة ففيها محمد بن حميد

———-

٦٤١- وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: إن آدم خُلق من أديم الأرض، فيه الطيّب والصالح والرديء، فكل ذلك أنت راءٍ في ولده، الصالح والرديء .

قال ابو كندا :

عمرو ابن ثابت وهو ابن أبي المقدام الكوفي مولى بكر ابن وائل ضعيف رمي بالرفض من الثامنة مات سنة اثنتين وسبعين

<قال ابو كندا الرواية ضعيفة ففيها محمد بن حميد عمرو ابن ثابت وهو ابن أبي المقدام الكوفي مولى بكر ابن وائل ضعيف رمي بالرفض من الثامنة>

————-

٦٤٢- وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا مِسعر، عن أبي حَصين، عن سعيد بن جُبير، قال: خُلق آدم من أديم الأرض، فسمِّي آدم.

قال ابو كندا:

١- احمد بن اسحاق

أبو إسحاق أحمد بن إسحاق بن عيسى، الأهوازي، البزاز، توفي سنة خمسين ومائتين، من الحادية عشرة، صدوق.

٢- وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري

ط ٩، ق الكوفة، ٢٠٣ الأهواز

⁃ يحيى بن معين .:قال أبو بكر بن أبي خيثمة عنه : ثقة .

⁃ وقال الدارمي : سألت يحيى عن أصحاب سفيان ……… قلت : والزبيري ، أعني أبا أحمد ؟ فقال : ليس به بأس .

⁃ قال ابن محرز عنه : ما كان بالكوفة أعلم بسفيان من الأشجعي ، كان أعلم به من عبد الرحمن بن مهدي ، ومن يحيى بن سعيد ، وأبي أحمد الزبيري ، وقبيصة ، وأبي حذيفة .

⁃ وقال الدوري عنه : قبيصة ، وأبو أحمد الزبيري ، ويحيى بن آدم ، والفريابي سماعهم من سفيان ، قريب من السواء . قلت له : فأبو داود الحفري ؟ قال : كان أبو داود خيرا من هؤلاء كلهم ، وكان أصغرهم سنا .

⁃ أبو حاتم الرازي:حافظ للحديث ، عابد مجتهد ، له أوهام .

⁃ أبو زرعة الرازي:صدوق .

⁃ أحمد بن حنبل:كان كثير الخطأ في حديث سفيان .

⁃ النسائي:ليس به بأس .

⁃ الدارقطني:قال البرقاني عنه : الزبيري ضعيف ، ذكره البخاري في الاحتجاج .

⁃ العجلي:ثقة ، وكان يتشيع .

⁃ الذهبي:قال في الكاشف : قال بندار : ما رأيت أحفظ منه ، وقال آخر : كان يصوم الدهر .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة ثبت ، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري .

⁃ ابن خراش:صدوق .

⁃ ابن نمير:أبو أحمد الزبيري صدوق ، ما علمت إلا خيرًا ، مشهور بالطلب ، ثقة صحيح الكتاب .

⁃ ابن سعد:كان صدوقًا كثير الحديث .

⁃ بندار:ما رأيت رجلا قط أحفظ من أبي أحمد الزبيري .

⁃ ابن قانع:ثقة .

⁃ أبو أحمد الزبيري:لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان، إني أحفظه كله.

قال ابو كندا ثقة ثبت ، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري .

٣- مسعر

قال ابو كندا حجة متقن

٤- ابو حصين

عثمان بن عاصم بن حصين ، ويقال : عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة ، أبو حصين الأسدي الكوفي . ويقال : من ولد عبيد بن الأبرص الشاعر .

ط ٤، ق الكوفة ، ت ١٢٧ الكوفة

⁃ يحيى بن معين .:قال ابن أبي خيثمة عنه : ثقة .

⁃ وقال الدوري : سألت يحيى عن حديث رواه أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، قال : دخلت أنا وعمي على ابن عباس ؟ فقال : ليس بمحفوظ . لم يلق ابن عباس ، أو نحو هذا من الكلام .

⁃ علي ابن المديني:قال ابن محرز عنه : أبو حصين صاحب الشعبي وبعده إسماعيل بن أبي خالد ، بلغني عن أبي بكر – يعني ابن عياش – قال : أبو حصين كان عنده قمطر .

⁃ أبو حاتم الرازي:ثقة .

⁃ أحمد بن حنبل:قال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين ، فأثنى عليه .

⁃ وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الأعمش ، ويحيى بن وثاب موال ، وأبو حصين من العرب ، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع ، وكان قليل الحديث ، وكان صحيح الحديث . قيل له : أيهما أصح حديثًا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثًا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثًا من الأعمش لقلة حديثه .

⁃ النسائي:ثقة .

⁃ الدارقطني:سمع ابن عباس ، وابن الزبير ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أرقم .

⁃ العجلي:أبو حصين كان شيخًا عاليًا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفى ثقى ، وكان عثمانيا رجلا صالحًا . وقال في موضع : آخر : كان ثقةً ثبتًا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، وكان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : ثقة ثبت ، صاحب سنة .

⁃ وقال في “تاريخ الإسلام” : أحد الأشراف والأئمة … ، وكان من أركان المحدثين وثقاتهم ، عثمانيا صالحا خيرا ، وكان سيد بني أسد بالكوفة .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة ثبت سني ، وربما دلس .

⁃ ابن خراش:ثقة .

⁃ ابن عبد البر:أجمعوا على أنه ثقة حافظ .

⁃ سفيان الثوري:أسدى ، شريف ، ثقة ثقة كوفى .

⁃ الشعبي:قال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي ، قال : حدثنا قبيصة ، قال : حدثنا سفيان بن سعيد ، عن عبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي ، قال : ما أنا بعالم ، وما أترك عالما ، وأن أبا حصين رجل صالح .

⁃ يعقوب بن شيبة:ثقة .

⁃ ابن مهدي:أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي .

⁃ وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ; فبدأ بمنصور ، وأبو حصين ،

⁃ وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبت أهل الكوفة .

⁃ وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظًا يختلف على أبي حصين .

⁃ وقال حماد بن زاذان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ، ومنصور ، وعمرو بن مرة ، وسلمة بن كهيل .

قال ابو كندا حجة

⁃ قيل لاحمد : أيهما أصح حديثًا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثًا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثًا من الأعمش لقلة حديثه .

⁃ الدارقطني:سمع ابن عباس ، وابن الزبير ، وأنس بن مالك ، وزيد بن أرقم .

⁃ العجلي:أبو حصين كان شيخًا عاليًا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفى ثقى ، وكان عثمانيا رجلا صالحًا . وقال في موضع : آخر : كان ثقةً ثبتًا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، وكان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام .

< قال ابو كندا الرواية مقبولة >

———-

٦٤٣- وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، قال: إنما سمي آدمَ لأنه خلق من أديم الأرض .

قال ابو كندا:

١ -أبو موسى، محمد بن المثني بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، البصري، المعروف بـ (الزمن)، مشهور بكنيته، وباسمه، مولده سنة سبع وستين ومائة، وتوفي في ذي القعدة، سنة اثنتين وخمسين ومائتين – ويقال: سنة إحدى وخمسين، ويقال: سنة خمسين – من العاشرة، ثقة، ثبت.

٢- ابو داود الطيالسي

سليمان بن داود بن الجارود الزبيري ، أبو داود الطيالسي البصري الحافظ الفارسي الأصل ، مولى قريش ، وقيل : مولى لآل الزبير ، صاحب الطيالسة .

ط٩، ق البصرة، ت ٢٠٤ البصرة

⁃ يحيى بن معين .:قال الدارمي : سألت يحيى ، عن أصحاب شعبة ……. قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي بن عمارة ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي منه . قلت فأبو داود أحب إليك فيه أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به .

⁃ قال أبو سعيد : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .

⁃ وقال يزيد بن الهيثم ، قيل له : من أحب إليك ، أبو داود أو بهز ؟ قال : أبو داود ثقة ، وكان بهز أتقن منه في كل شيء .

⁃ علي ابن المديني:ما رأيت أحدًا أحفظ من أبي داود الطيالسي .

⁃ الفلاس:ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي ، وقال : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر ، وفي صدري اثنا عشر ألف حديث لعثمان البري ما سألني عنها أحد من أهل البصرة فخرجت إلى أصبهان فبثثتها فيهم .

⁃ وقال جعفر الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود ثقة .

⁃ أبو حاتم الرازي:أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد الزبيري .

⁃ وقال مرة : أبو داود محدث صدوق كان كثير الخطأ أبو الوليد وعفان احب إلى منه.

⁃ وقال مرة : كان محله أن يذاكر شعبة .

⁃ قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد .

⁃ أحمد بن حنبل:قال أبو مسعود : قلت لأحمد بن حنبل في خطأ أبي داود ؟ قال : لا يعد لأبي داود خطأ ،إنما الخطأ إذا قيل له لم يعرفه فأما أبو داود قيل له فعرف ليس هو خطأ .

⁃ وقال عنه أيضا : كتبوا إلي من أصبهان أن أبا داود أخطأ في تسع مائة ، أو قال : ألف ، فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : يحتمل لأبي داود .

⁃ وقال أيضا : سئل عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فلما قيل : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .

⁃ وقال أحمد بن سعيد الدارمي سألت أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة ؟ قال : كنا نقول وأبو داود حي : يكتب عن أبي داود .

⁃ النسائي:ثقة من أصدق الناس لهجة .

⁃ ابن حبان:ذكره في طبقة تبع الأتباع من كتابه (الثقات) ، وقال : وكان دخل أصبهان فحدثهم بها بثلاثين ألف حديث حفظا .

⁃ العجلي:بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : الحافظ … قال : أسرد ثلاثين ألفا ولا فخر! ومع ثقته ، فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث .

⁃ وقال في (الرواة الثقات) : ثقة ما علمت به بأسا ، وقد أخطأ في أحاديث فكان ماذا !؟ .

⁃ وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) : الحافظ ، صاحب المسند ، قد لقي ابن عون فمن بعده ، وكان يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر ، وثقوه ، وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : ثقة حافظ ، غلط في أحاديث .

⁃ الخطيب:كان حافظًا مكثرا ثقة ثبتًا …… كان أبو داود يحدث من حفظه والحفظ خوان ، فكان يغلط ، مع أن غلطه يسير في جنب ما روى على الصحة والسلامة .

⁃ ابن عدي:قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت .

⁃ ابن أبي حاتم:قال أبو محمد بن أبي حاتم : نا يونس بن حبيب قال : قال أبو داود: كنا ببغداد وكان شعبة ، وابن ادريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون فذكروا باب المجذوم فذكر شعبة ما عنده فقلت حدثنا ابن أبي الزناد ،عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال كان معيقيب يحضر طعام عمر فقال له عمر : يا معيقيب كل ما يليك -الحديث -فقال لي شعبة : يا أبا داود لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به . قال أبو محمد : يدل أن أبا داود كان محله ان يذاكر شعبة.

⁃ وقال أيضًا -بعد أن سمع قول أبي داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث – ماأقل مافاته من حديث شعبة.

⁃ وكيع:ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود . زاد في (الجرح) : قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : قل له : ولا لقصير .

⁃ قال حفص بن عمر المهرقاني : كان وكيع يقول : أبو داود جبل العلم .

⁃ ابن سعد:كان ثقةً كثير الحديث ، وربما غلط .

⁃ ابن مهدي:أبو داود الطيالسي أصدق الناس .

⁃ محمد بن المنهال:قال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يومًا : سمعت من ابن عون شيئًا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئًا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثًا ونيف . قلت : عدها على . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه .

⁃ بندار:ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود الطيالسي . سئل ، وكيف ؟ فقال : لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته .

⁃ إبراهيم بن سعيد الجوهري:أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث .

⁃ وقال الذهبي في “السير”: هذا قاله إبراهيم على سبيل المبالغة، ولو أخطأ في سبع هذا لضعفوه.

⁃ أحمد بن الفرات:ما رأيت أحدًا أكبر في شعبة من أبي داود .

⁃ عمر بن شبة النميري:كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب .

⁃ النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خثيم ، وقيل : جشم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل التيمي ، أبو المنذر الأصبهاني العابد الزاهد ، نيسابوري الأصل .:ثقة مأمون .

⁃ شعبة الصغير:سئل أبو داود أحب إليك أم أبو عبيدة الحداد ؟ قال أبو داود أحفظهما ، وكان أبو عبيدة قليل الغلط ، كثير الكتاب .

قال ابو كندا كان ثقةً كثير الحديث ، وربما غلط

⁃ يحيى بن معين .:قال الدارمي : سألت يحيى ، عن أصحاب شعبة ……. قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي بن عمارة ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي منه . قلت فأبو داود أحب إليك فيه أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به .

⁃ قال أبو سعيد : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .

⁃ وقال يزيد بن الهيثم ، قيل له : من أحب إليك ، أبو داود أو بهز ؟ قال : أبو داود ثقة ، وكان بهز أتقن منه في كل شيء .

<قال ابو كندا الرواية مقبولة >

———

٦٤٤- وحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس – وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنّ ملك الموت لما بُعث ليأخذ من الأرض تربةَ آدم، أخذ من وجه الأرض وخلط فلم يأخذ من مكان واحد، وأخذ من تربة حمراء وبيضاءَ وسوداء، فلذلك خرج بنو آدم مختلفين. ولذلك سُمي آدم، لأنه أخذ من أديم الأرض .

< قال ابو كندا اسناد السدي في سورة البقرة عند ابن جرير هو عندي كالاسرائيليات فلذلك لا أقبله>

———

٦٤٥- حدثني به يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيَّة، عن عوف -وحدثنا محمد بن بشار، وعمر بن شَبة- قالا حدثنا يحيى بن سعيد -قال: حدثنا عوف- وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوهاب الثقفي، قالوا: حدثنا عوف -وحدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عنبسة- عن عوف الأعرابي، عن قَسامَة بن زُهير، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ الله خلق آدم من قَبضة قَبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدر الأرض، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض وبين ذلك، والسهلُ والحَزْن، والخبيث والطيب .

قال ابو كندا الحديث حجة

وهو موجود في احمد بنفس سند يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر بسنده عَنْ أبي موسى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : ” إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ، جَاءَ مِنْهُمُ الْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ، وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ، وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ وَبَيْنَ ذَلِكَ

————

٦٤٦- حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: علم الله آدم الأسماء كلها، وهي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس: إنسانٌ ودابة، وأرض وَسهل وبحر وجبل وحمار، وأشباه ذلك من الأمم وغيرها.

< قال ابو كندا الرواية لا أقبلها ففيه بشر بن عمارة ضعيف ، والضحاك صدوق كثير الارسال وهو لم يلتقي بابن عباس >

———

٦٤٧- وحدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد – وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شِبْل، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، في قول الله:”وعلم آدم الأسماء كلها”، قال: علمه اسم كل شيء.

قال ابو كندا:

السند الأول

محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ثقة

ابو عاصم هو الضحاك ثقة

عيسى بن ميمون المكي ابن داية ثقة

ابن ابي نجيح ثقة

وهذا يكفي لصحته

السند الثاني

١ – المثنى بن ابراهيم الآملي الأبلي الطبري مجهول الحال ، اكثر من الرواية عنه الطبري ، من الحادية عشرة،

وَثَّقّهُ ابن كثير في تفسيره ضمنًا. (تس، تخ، تهـ، تق).

ولا ادري لماذا وثقه

٢- موسى ابن مسعود النهدي بفتح النون أبو حذيفة البصري صدوق سيء الحفظ وكان يصحف من صغار التاسعة مات سنة عشرين أو بعدها وقد جاز التسعين وحديثه عند البخاري في المتابعات خ د ت ق

ولد 128 توفي 220

٣- شبل بن عباد، المكي، القارئ، صاحب عبد الله بن كثير، توفي سنة (١٤٨) ثمان وأربعين ومائة، من الخامسة ثقة، رمي بالقدر. (تس، تخ، تق) .

٤- عبد الله ابن أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي مولاهم ثقة رمي بالقدر وربما دلس من السادسة مات سنة إحدى وثلاثين أو بعدها ع

<قال ابو كندا الرواية مقبولة>

——-

٦٤٨- وحدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن خُصيف، عن مجاهد:”وعلم آدم الأسماء كلها”، قال: علمه اسم كل شيء .

قال ابو كندا

١- سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي ، أبو محمد الكوفي ، أخو مليح بن وكيع ، وعبيد بن وكيع .

البخاري:يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها .

أبو حاتم الرازي:ترك الرواية عنه .

أبو زرعة الرازي:لا يشتغل به . قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحًا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم .

قال عبد الله : سئل أبي عن سفيان بن وكيع قبل أن يموت بأيام عشرة أو أقل ، يكتب عنه ؟ فقال : نعم ، ما أعلم إلا خيرا .

قال ابن حجر : كان صدوقًا ، إلا أنه ابُتلي بوراقه ، فأدخل عليه ما ليس من حديثه ؛ فنصح فلم يقبل ؛ فسقط حديثه .

قال ابو كندا يقبل في التفسير .

٢- وكيع

قال ابو كندا حجة

٣- سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة من رؤوس الطبقة السابعة وكان ربما دلس مات سنة إحدى وستين وله أربع وستون ع

٤- خصيف بن عبد الرحمن الجزري ، أبو عون الحراني الخضرمي الأموي ، مولى عثمان بن عفان ، ويقال : مولى معاوية ، وقيل : ابن يزيد ، وهو أخو خصاف بن عبد الرحمن ، وقيل خصيف الذياك ، وقيل : الذيال .

ط٥، ق حران، ت ١٣٢ العراق.

⁃ يحيى بن سعيد القطان:كنا نجتنب حديث خصيف ، وما كتبت عن خصيف شيئًا بالكوفة ، وإنما كتبت عن خصيف بأخرة .

⁃ وقال ابن المديني : كان يحيى بن سعيد يضعفه .

⁃ يحيى بن معين .:قال إسحاق بن منصور عنه : صالح .

⁃ وقال الدارمي : عبد الكريم أحب إليك أو خصيف ؟ فقال : عبد الكريم أحب إلي ، وخصيف ليس به بأس .

⁃ وقال أبو داود عنه : ثقة . وقال : إنا كنا نتجنب حديثه .

⁃ وقال يزيد بن الهيثم عنه : علي بن بذيمة ، وخصيف ، وعبد الكريم جزريون ثقات ، ليس بهم بأس ، عبد الكريم أعلاهم ثقة .

⁃ أبو حاتم الرازي:صالح ، يخلط ، وتكلم في سوء حفظه .

⁃ أبو زرعة الرازي:ثقة .

⁃ أحمد بن حنبل:قال أبو طالب عنه : ضعيف الحديث .

⁃ وقال حنبل بن إسحاق عنه : ليس بحجة ولا قوى في الحديث .

⁃ وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس بقوى فى الحديث .

⁃ وقال : وقال مرة : ليس بذاك .

⁃ وسئل عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ،

⁃ روى أحاديث ناخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف .

⁃ مضطرب الحديث

⁃ وقال عبد الله عنه : سمعت أبي يقول : عبد الكريم الجزري أثبت حديثا من خصيف وأثبت ، وخصيف شديد الاضطراب في المسند .

⁃ النسائي:قال في (الضعفاء) : ليس بالقوي .

⁃ وقال في موضع آخر : صالح .

⁃ الدارقطني:قال البرقاني عنه : يعتبر به ، يهم .

⁃ ابن حبان:ذكره في كتابه المجروحين ، وقال : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به جماعة آخرون ، وكان خصيف شيخًا صالحًا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرًا فيما يروي ، وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في أمره قبول ما وافق الثقات في الرواية ، وترك ما لا يتابع عليه ، وإن كان له مدخل في الثقات ، وهو ممن استخير الله تعالى فيه .

⁃ العجلي:ثقة .

⁃ الذهبي:قال في (الكاشف) : صدوق سيئ الحفظ ، ضعفه أحمد .

⁃ ابن حجر العسقلاني:قال في (تقريب التهذيب) : صدوق سيئ الحفظ ، خلط بأخرة ، ورمي بالإرجاء

⁃ أبو داود السجستاني:مضطرب الحديث .

⁃ أبو أحمد الحاكم:ليس بالقوي .

⁃ ابن عدي:… ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وسمعنا من أبي عروبة جمعه لخصيف جزء وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته إلا أن يروى عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي يكنى أبا الأصبغ ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز ، لا من خصيف . ويروى عنه نسخة عن أنس بن مالك ، وعن جماعة من التابعين ، وقد ذكرت عن خصيف أنه ترك أنس بن مالك فلم يسمع منه ، ولزم مجاهدا .

⁃ أبو الفتح الأزدي:ليس بذاك .

⁃ ابن خراش:لا بأس به .

⁃ الفسوي:لا بأس به .

⁃ ابن خزيمة:لا يحتج بحديثه .

⁃ ابن سعد:كان ثقة .

⁃ جرير بن عبد الحميد:كان خصيف متمكنا في الإرجاء يتكلم فيه .

⁃ الساجي:صدوق .

قال ابوكندا صدوق سيئ الحفظ ، خلط بأخرة ، ورمي بالإرجاء

< قال ابو كندا الرواية ليست مقبولة ففيها صدوقين ابن وكيع وخصيف>

————

٦٤٩- وحدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا مسلم الجَرمي، عن محمد بن مصعب، عن قيس بن الربيع، عن خُصيف، عن مجاهد، قال: علمه اسم الغراب والحمامة واسم كل شيء .

قال ابو كندا ؛

١- علي بن الحسن بن عبدوية الخزاز او الخزار كان صدوقًا.

٢- مسلم بن عبد الرحمن الجرمي ثقة

٣- محمد بن مصعب بن صدقة مقبول قال ابن حجر : محمد ابن مصعب ابن صدقة القرقسائي بقافين ومهملة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة مات سنة ثمان ومائتين ت ق

٤- قيس ابن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به من السابعة مات سنة بضع وستين د ت ق

٥- خصيف

قال ابوكندا صدوق سيئ الحفظ ، خلط بأخرة ، ورمي بالإرجاء

<قال ابو كندا الرواية غير مقبولة لوجود اربعة صدوقين وهو علي بن الحسن ومحمد بن مصعب وقيس بن الربيع وخصيف>