كتاب ” سر صناعة الاعراب ” لابن جني واسمه عثمان بن جني الموصلي وصفه الذهبي في سير اعلام النبلاء بـ” إمام العربية ” وتوفي عام 392 هـ .
مثلي ومثل هذا الكتاب مثل طفل انتقل الى اول متوسط فظن انه يفهم كل شيء فأخذ من مكتبة ابيه المجلد الاول من فتاوى ابن تيمية فلما شرع في الصفحات الاولى تبين له انه لا يفهم شيء البته .
لما بدأت في قراءة هذا الكتاب علمت اني اخطأت عندما اخترته للقراءة ، فالكتاب فوق مستواي بكثير ، ولكني قد وضعت لنفسي مبدئ لا أغيره ابدا ، وهو اني اذا شرعت في قراءة كتاب لا اتوقف حتى انتهي منه .
فأصبحت اقرأ في اليوم صفحة او صفحتين او ثلاث ولا ازيد على ذلك . واصدقكم القول بعض الاحيان في العشر صفحات لا افهم منه الا ثلاث سطور .
والكتاب يتحدث عن حروف الهجاء كاملة وكل حرف يخصص له ابواب في كيفية نطقه وفي متى يكون اصلي ومتى يكون بدل ومتى يكون غير ذلك .
أحس انه مفيد لمن يصل الى مستواه ، اقول “أحس” فلست “متيقن” لأني لم افهم منه الا القليل .

والسلام

انتهيت من قراءته يوم الثلاثاء الموافق 24-5-1435 هـ