“فحولة الشعراء” للأصمعي ذُكرَ في هذه الرسالة الصغيرة ، من اعتبره الاصمعي شاعرا فحلا ومن كان شبه فحل – الله يستر علينا وعليهم- ومن سلب الفحولية – الله يعافيهم ولا يبتلينا – .
وحتى لايذهب تفكيركم بعيدا إليكم هذا القول ، قال أبو حاتم: قلت فما معنى الفحل؟ قال: يريد أن له مزية على غيره، كمزية الفحل على الحقاق- الحقاق ماكان من الابل ابن ثلاث سنين –
كأني اسمع القارئ الكريم وهو يقول صعبتها اكثر .
لذلك إليك ترجمتي (١) لمعنى فحل في الشعر :
هو من كانت قصائده قوية بكلماتها المتدفقه بالمعاني البديعة التي تشعر المتلقي بلذة رائعة .
الحاصل ياسادة اترككم مع اسماء الشعراء الذين لم يصفهم الاصمعي بالفحول وحكمه عليهم كما في الرسالة :
“قلت: فالأعشى، أعشى بنى قيس بن ثعلبة؟ قال: ليس بفحل .
قلت: فعمرو بن كلثوم؟ قال: ليس بفحل.
قلت: فعدى بن زيد، أفحل هو؟ قال: ليس بفحل ولا أنثى.
قلت: فأبو زبيد؟ قال: ليس بفحل.
قلت فعروة بن الورد؟ قال شاعر كريم، وليس بفحل.
قلت فالحويدرة؟ قال: لو قال مثل قصيدته خمس قصائد كان فحلا.
قلت: فمهلهل؟ قال: ليس بفحل،
قلت: فأبو دؤاد؟ قال: صالح، ولم يقل إنه فحل قلت: فالراعي؟ قال: ليس بفحل
قلت: فابن أحمر الباهلي؟ قال: ليس بفحل، ولكن دون هؤلاء وفوق طبقته.
قلت: فحاتم الطائي؟ قال: حاتم إنما يعد بكرم، ولم يقل إنه فحل.
قلت: فمعقر البارقي حليف بني نمير: قال: لو أتم خمسا أو ستا لكان فحلا .
عمرو بن شاس الأسدي ما قلت فيه ? قال: ليس بفحل، هو دون هؤلاء، قلت: فلبيد بن ربيعة ? قال: ليس بفحل،
فكعب بن زهير بن أبي سلمى؟ قال: ليس بفحل ، قلت: فسليك بن السلكة؟ قال: ليس من الفحول ولا من الفرسان، ”

والسلام
كتبته يو السبت الموافق4/صفر/1435
(١) رأيت الطبري يستخدمها كثيرا في تفسيره للقرآن ، ويقصد بها تفسير ، فأحببت ان استخدمها في كتابتي