كتاب ( الزهد ) لوكيع بن الجراح ،
عندما قرأته وأردت أن أتحدث عنه توقفت كلماتي عن الحديث عنه ، لما فيه من المفارقات العجيبة بين الكتاب ومؤلفه ،
من هذه المفارقات : أن المؤلف هو محدث زمانه وتضرب له أكباد الأبل ومع ذلك في الكتاب احاديث ضعيفه ومنقظعه ، يروي روايات فيها مجهولين كرواية عن الحسن أنه قال ( ماعبد الله بمثل الحزن ) و لا تسئلوني عن عبادة الحزن !!!! لأني لم أسمع بها البته!!! .
ومن المفارقات أيضا أن الكتاب يتحدث عن الزهد في الدنيا وتركها ، ووالد المؤلف يعتبر وزير مالية الكوفة ، مما دعا (الأعمش) أن يقول لمؤلفنا ( وكيع) اذهب، فجئني بعطائي، – الذي أمر لي – وتعال حتى أحدثك بخمسة أحاديث ، فعندما ذهب (وكيع) الى أبيه … – هنا علمت ان كل شيء يتغير في التاريخ والأيام إلا وزراء المالية هم هم على حالهم – .
ومن مفارقات المؤلف أنه كان يصوم الدهر كله ومع ذلك كان يعرف بالسمنة وكان يفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام، -اي اربعة كيلو إلا ربع – .
قال احمد ابن حنبل : ما رأيت قط مثل (وكيع) في العلم، والحفظ، والإسناد، والأبواب، مع خشوع وورع.
….
هنا سؤال بريء ، هل السوبيا تعتبر نبيذ!!!